جورج خباز لـ«الشرق الأوسط»: أميل للعزلة مثل بطل «يونان»

جمهور «البحر الأحمر» هتف باسمه عقب عرض فيلمه

 الفنان اللبناني جورج خباز
الفنان اللبناني جورج خباز
TT

جورج خباز لـ«الشرق الأوسط»: أميل للعزلة مثل بطل «يونان»

 الفنان اللبناني جورج خباز
الفنان اللبناني جورج خباز

بينما يكتشف أن ذاكرة والدته العجوز تتلاشى شيئاً فشيئاً وهو يحادثها تليفونياً، يعاني الكاتب اللبناني المهاجر إلى ألمانيا من شعور بالاغتراب والإحباط والتعاسة يدفعه للهرب إلى جزيرة نائية ليتخذ قراراً جذرياً برغبة قوية في إنهاء حياته، ووسط أجواء مشحونة بالتوتر الذي يسيطر عليه بالجزيرة المعزولة وقسوة المناخ، يقترب من تحقيق رغبته، لكن مواقف عديدة تقوده لاتجاه آخر، ليتبدل الحال مع بطل فيلم «يونان» الذي يُعرض ضمن مسابقة الأفلام الطويلة بالدورة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، وهو من بطولة الفنان اللبناني جورج خباز والفنانة الألمانية هانا شيغولا، والفنان الفلسطيني علي سليمان إلى جانب نضال الأشقر وتوم بلاشيا. الفيلم من تأليف وإخراج المخرج السوري أمير فخر الدين، وتماهى الفنان اللبناني مع شخصية «منير» وحظي بتصفيق جمهور مهرجان البحر الأحمر الذي هتف باسمه، قائلاً: «بنحبك يا جورج». وكان الفيلم قد شارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان برلين خلال دورته الـ75 وحظي باهتمام لافت.

ويتضمن فيلم «يونان» حوارات عديدة باللغة الألمانية يؤديها خباز، حيث تدور الأحداث بألمانيا، بعد هجرته إليها وزواجه بألمانية، وكشف جورج، في حواره لـ«الشرق الأوسط»، عن أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن اللغة الألمانية لكن المخرج أمير فخر الدين طمأنه، قائلاً: «لا تحمل هماً لذلك، سوف تتحدث بها لكن هذا يتطلب منك جهداً ووقتاً، ودرست اللغة الألمانية بشكل عام لمدة 3 أشهر مع التركيز على حوار الفيلم بشكل خاص».

جورج خباز والممثلة الألمانية هانا شيغولا في لقطة من فيلم يونان (إدارة المهرجان)

ويلفت خباز إلى أنه «خلال التصوير كان يحضر مدرباً ألمانياً، وكنت بصحبة النجمة الألمانية الرائعة هانا شيغولا التي تعد أيقونة السينما الأوروبية، وقد ساعدتني كثيراً في تصحيح بعض الألفاظ التي تعطي مصداقية لشخص قادم من الشرق الأوسط يعيش في هامبورغ، علاوة على أن المخرج أيضاً يقيم في ألمانيا، وقد كان الفيلم تجربة جيدة رغم صعوبتها لكنها عرفتني على لغة جديدة ومجتمع جديد».

وحول علاقته بالسيناريو يقول إنه عُرض عليه مكتملاً وأحبه كثيراً، وبالطبع طرأت عليه تعديلات وإضافات، مؤكداً ثقته الكاملة بالمخرج، لافتاً إلى أن اختيار المخرج له ليؤدي بطولة «يونان» جاء بعد مشاهدته لخباز في فيلم «أصحاب ولا أعز»، حيث كانت شخصيته بالفيلم تعتمد على رد الفعل أكثر من الفعل ورأى فيه عيون «منير» بطل «يونان».

ويشير خباز إلى تحمسه كثيراً لهذه التجربة التي تعتمد على الحوار الصامت واللغة الشعرية الفلسفية لإيمانه بأن السينما لغة الصورة، مثلما يقول: «حين تعجز الصورة عن التعبير يبدأ الكلام»، لا سيما مع هذا النوع من السينما الذي يعطي المتلقي الحرية والفضاء الواسع للتلقي وتحليل العمل والاعتناء باللغة الشعرية والرؤية الفلسفية لتعكس الصراعات بطريقة رائعة.

خباز يعبّر عن اعتزازه بالعمل مع المخرج أمير فخر الدين (الشرق الأوسط)

ولم يجد الفنان جورج خباز في مساحات الصمت بالسيناريو التي طالت بالفيلم أي مشكلة، مؤكداً أنها سينما تطرح الأسئلة والصراعات الداخلية التي قد ترتبط بأسئلة ليس لها أجوبة لكن علينا أن نطرحها بشكل أو بآخر، وهي السينما التي يقدمها أمير فخر الدين وقد شاهدت أعماله الرائعة على غرار فيلم «الغريب».

ويلفت الفنان اللبناني إلى نقاط تماس بينه وبين بطل «يونان»، قائلاً: «نحن نتلاقى في نقاط عديدة، فأنا أصلاً أميل للعزلة، لكن عزلة (منير) أكبر وأعمق وعائلته كلها مآسٍ، لكن مع تطور الشخصية نجده شيئاً فشيئاً يعود ليحب الحياة ويتماهى مع الطبيعة، هذا الشيء ساعدني على أن أخرج من الشخصية في النهاية، ولدي شعور بالراحة بعدما بقيت مع الشخصية لوقت طويل وكلما عدت للفيلم تذكرت هذه التجربة بكل حلاوتها وقسوتها في مشاهد الجزيرة، حيث رمزية الموت والميلاد الجديد الذي عاشه مثل النبي يونان (سيدنا يونس) الذي بقي في بطن الحوت، وهذا الشيء أثر فيّ وعلمني الكثير في حياتي».

وعبّر جورج خباز عن سعادته لاستقبال الجمهور له، وأشار إلى أن من المهم الانتقاء للفنان، مؤكداً أن «اختياراته ترتبط بالقيمة الفنية والإنسانية التي عَدّها دستوراً يحكم اختياره للأعمال الفنية للعمل سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون، مشدداً على أهمية أن نحترم عقل المشاهد ولا نستحف به، أو نتعالى عليه، مثلما يقول: «أفتش عن التواصل الإنساني المشترك العابر للقارات والمعتقدات وأطرح الموضوعات لكي نتحد جميعا كأرواح».


مقالات ذات صلة

طوروس سيرانوسيان... صفحة من مجد الزمن الجميل تُطوى

يوميات الشرق أول مَن وضع لبنان على خريطة الفنّ العالمي (فيسبوك)

طوروس سيرانوسيان... صفحة من مجد الزمن الجميل تُطوى

برحيل طوروس سيرانوسيان يفقد لبنان أحد مؤسِّسي العمل النقابي والفنّي وداعمي المواهب الشابة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق صنّاع الفيلم خلال العرض الأول في مهرجان برلين (الشركة المنتجة)

المخرج الفرنسي آلين غوميز: فكرة «داو» بدأت من جنازة والدي

قال المخرج الفرنسي - السنغالي آلين غوميز إن فكرة فيلم «داو» الذي عُرض للمرة الأولى في النسخة الماضية من مهرجان «برلين السينمائي» تولدت خلال جنازة والده.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق الممثلة لامار فدان في فيلم «هجرة» (الشركة المنتجة)

حضور سعودي لافت في «مالمو للسينما العربية» بالسويد

تشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد حضوراً لافتاً للسينما السعودية بوجود أفلام سعودية في مختلف المسابقات.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق صور المخرج مع رفاقه ومعارفه في الإقليم (الشركة المنتجة)

إليزي سواسوا: «طفح الكيل» يوثق شهادة جيل وُلد تحت النار في بلدي

في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تتقاطع الثروات المعدنية الهائلة مع أطول الحروب المنسية في أفريقيا، يقدَّم فيلم «طفح الكيل» بوصفه أكثر من عمل وثائقي.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق المخرجة التشيكية خلال تسلم الجائزة في برلين (إدارة المهرجان)

بيبا لوبوجاكي: «لو تحولت الحمائم إلى ذهب» امتداد لسيرة عائلتي

قالت المخرجة التشيكية، بيبا لوبوجاكي، إن فيلمها الوثائقي «لو تحولت الحمائم إلى ذهب» لم يكن اختياراً تقليدياً لقصة بقدر ما كان امتداداً مباشراً لسيرتها العائلية.

أحمد عدلي (القاهرة )

«أغنية» حوت عمرها 75 عاماً تكشف عن أسرار أصوات المحيطات

صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
TT

«أغنية» حوت عمرها 75 عاماً تكشف عن أسرار أصوات المحيطات

صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)
صوت الحوت الأحدب ينساب في العتمة الزرقاء (أ.ف.ب)

تسجيل لحوت أحدب يعود لعام 1949 قد يُقدّم فهماً جديداً لكيفية تواصل هذه الحيوانات الضخمة.

ووفق باحثين، فإنّ «أغنية» حوت شجية عُثر عليها في معدات صوتية يعود عمرها لعقود مضت، قد تفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تواصل هذه الحيوانات العملاقة، مؤكدين أنه أقدم تسجيل من نوعه عُرف حتى الآن.

وذكرت «الغارديان» أنّ الأغنية تعود إلى حوت أحدب، وهو عملاق بحريّ يحظى بمحبّة مراقبي الحيتان لطبيعته الوديعة وقفزاته المذهلة فوق سطح الماء. وأكد الباحثون في معهد «وودز هول» لعلوم المحيطات في فالموث بولاية ماساتشوستس، أنّ العلماء سجّلوا هذا الصوت في مارس (آذار) من عام 1949 في منطقة برمودا.

وأشار عالم الصوتيات الحيوية البحريّة والباحث الفخري في معهد «وودز هول»، بيتر تياك، إلى أنّ صوت المحيط من حول الحوت لا يقلّ أهمية عن غناء الحوت نفسه. وأوضح أنّ المحيط في أواخر الأربعينات كان أكثر هدوءاً بكثير مما هو عليه اليوم، ممّا وفر خلفية صوتية تختلف تماماً عما اعتاد العلماء سماعه في أغنيات الحيتان المعاصرة.

وقال تياك: «لا تسمح لنا التسجيلات المُستعادة بتتبُّع أصوات الحيتان فحسب، وإنما تُخبرنا أيضاً كيف كان يبدو المشهد الصوتي للمحيطات في أواخر الأربعينات، وهو أمر يصعب إعادة بنائه بأيّ وسيلة أخرى».

وأضاف أنّ وجود تسجيل محفوظ من الأربعينات يمكن أن يساعد العلماء أيضاً على فهم أفضل لكيفية تأثير الأصوات الجديدة من صنع الإنسان، مثل زيادة ضجيج الشحن البحريّ، على الطريقة التي تتواصل بها الحيتان. وتؤكد البحوث التي نشرتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوّي أنّ الحيتان يمكن أن تُغير سلوك النداء الخاص بها اعتماداً على الضوضاء الموجودة في بيئتها.

ويسبق هذا التسجيل اكتشاف العالم روجر باين غناء الحيتان بنحو 20 عاماً. وقالت مديرة بيانات البحوث وخدمات المكتبة في معهد «وودز هول»، أشلي جيستر، إنّ علماء المعهد كانوا على سفينة بحوث في ذلك الوقت يختبرون أنظمة «السونار»، ويجرون تجارب صوتية بالتعاون مع مكتب البحوث البحرية الأميركي عندما التقطوا هذا الصوت.

وذكرت جيستر أنّ العلماء في ذلك الوقت لم يكونوا يدركون ماهية الأصوات التي يسمعونها، لكنهم قرّروا تسجيلها وحفظها على أيّ حال.

وقالت جيستر: «لقد تملّكهم الفضول، لذا تركوا أجهزة التسجيل تعمل، بل خصّصوا وقتاً لإجراء تسجيلات تعمّدوا فيها عدم إصدار أيّ ضجيج من سفنهم، وذلك فقط لسماع أكبر قدر ممكن مما يدور في الأعماق. وقد احتفظوا بهذه التسجيلات».

واكتشف علماء معهد «وودز هول» هذه الأغنية العام الماضي خلال عملية رقمية للأرشيف الصوتي القديم. كان التسجيل محفوظاً على قرص بحالة جيدة صنعته آلة «غراي أودوغراف»، وهي نوع من أجهزة التسجيل الصوتي التي شاع استخدامها في الأربعينات، وقد نجحت جيستر في تحديد مكان هذا القرص.

وأوضحت أنه رغم أنّ معدّات التسجيل تحت الماء المُستخدمة، آنذاك، تُعدّ بدائية بمعايير اليوم، فإنها كانت تمثّل ذروة التكنولوجيا في عصرها. وأضافت أنّ تسجيل الصوت على قرص بلاستيكي يُعدّ أمراً بالغ الأهمية؛ لأنّ أغلب تسجيلات تلك الحقبة كان يجري على أشرطة مغناطيسية تدهورت حالتها بمرور الزمن.

وتُعد قدرة الحيتان على إصدار الأصوات أمراً حيوياً لبقائها على قيد الحياة، وركيزة أساسية في تفاعلها الاجتماعي وتواصلها. ووفق علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوّي، تأتي هذه الأصوات في شكل نقرات وصفارات ونداءات.

ويشير العلماء إلى أنّ هذه الأصوات تسمح للحيتان أيضاً بالعثور على الطعام، والانتقال، وتحديد مواقع بعضها بعضاً، وفهم مجالها في المحيط الشاسع. وتُصدر أنواع عدّة أصواتاً تكرارية تُشبه الأغنيات، وتُعد الحيتان الحدباء، التي قد يتجاوز وزنها 25 ألف كيلوغرام، أشهر مغنية في المحيطات، وهي قادرة على إصدار أصوات معقَّدة قد تبدو أثيرية أو حتى حزينة.

وقال الباحث في مركز «أندرسون كابوت» لحياة المحيطات في حوض أسماك نيو إنغلاند، هانسن جونسون، إنّ اكتشاف أغنية حوت مفقودة منذ زمن طويل من محيط كان أكثر هدوءاً، قد يمثّل نقطة انطلاق لفهم أفضل للأصوات التي تُصدرها هذه الحيوانات اليوم.

وأضاف جونسون الذي لم يشارك في البحث: «كما تعلمون، الاستماع إليها أمر جميل جداً، وقد ألهم كثيراً من الناس للتساؤل عن المحيط والاهتمام بحياته البحريّة بشكل عام. إنه أمر استثنائي حقاً».


مبابي وإستر إكسبوزيتو... لقطات باريسية تُشعل شائعات الحبّ

ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
TT

مبابي وإستر إكسبوزيتو... لقطات باريسية تُشعل شائعات الحبّ

ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)
ظهور مشترك أعاد إشعال شائعات علاقة عاطفية (إنستغرام)

أثار ظهور لاعب كرة القدم كيليان مبابي والممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو معاً، في مناسبات عدّة، شائعات حول علاقة عاطفية وليدة بينهما. لكن الطرفين التزما الصمت ولم يعلّقا على الشائعات بالنفي أو التأكيد.

ومبابي، اللاعب الفرنسي نجم فريق ريال مدريد، لفت الأنظار خلال وجوده في باريس مؤخراً لتلقّي العلاج في ركبته اليسرى. وتركز الاهتمام على ظهوره مرات برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو. ووفقاً لصحيفة «ماركا» الرياضية الإسبانية، بدا النجمان متقاربين جداً خلال حفل جرى على سطح فندق «بولمان» المطلّ على منظر خلاب لبرج إيفل.

فور نشر الصور، تلاحقت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة من الفضول نظراً إلى الموقع الذي يشغله مبابي في قلوب المهاجرين، بكونه الابن البار بوالده الكاميروني الأصل ووالدته الجزائرية فايزة العماري التي ذاع اسمها بعد مرافقتها له في مبارياته وتوليها إدارة أعمال الابن البالغ 27 عاماً. لكن هذا الظهور الباريسي الذي أثار ضجة كبيرة ليس الأول، فقد شُوهد اللاعب الفرنسي والممثلة في مدريد معاً أواخر الشهر الماضي. ومنذ ذلك الحين أصبحت كلّ تحركات النجم الأسمر والممثلة الشقراء محطَّ أنظار المصوّرين ومستخدمي الإنترنت. وكان آخر ما زاد من حدّة التكهنات صورة رصدت جلوس الممثلة وعارضة الأزياء الجميلة في سيارة مبابي المتوقّفة أمام فندق باريسي. بعد ذلك عاد الاثنان إلى مدريد معاً في المساء ذاته.

وإستر إكسبوزيتو، البالغة 26 عاماً، هي إحدى أشهر الممثلات الإسبانيات في جيلها. سطع نجمها بفضل مسلسل «إيليت» الذي عُرض على «نتفليكس» بين عامَي 2018 و2024. وفيه جسَّدت شخصية كارلا روسون كاليرويغا. ومنذ ذلك الحين رسَّخت الممثلة المولودة في مدريد مكانتها أيقونةً في عالم الموضة. فهي ملهمة لعدد من العلامات التجارية الكبرى مثل «دولتشي آند غابانا» و«إيف سان لوران»، ولديها الآن أكثر من 24 مليون متابع في «إنستغرام». وعام 2023 شاركت في مهرجان «كان» وسارت على السجادة الحمراء لتقديم فيلم «ضائع في الليل».

وبلغ من حماسة المعجبين على منصتَي «إكس» و«إنستغرام» أنّ عدداً من المستخدمين عبَّروا عن سعادتهم بهذه العلاقة المُحتملة بين النجمين بوصفهما «ثنائي العام». ورغم أنّ الأمنيات لا تزال في طور الأمنيات حتى الآن، فإنّ ظهورهما المتكرّر والتناغم الواضح بينهما كافيان لإشعال التكهّنات، وحتى المراهنات، على مواقع التواصل الاجتماعي.


6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)
بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)
TT

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)
بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وحصد «معركة بعد أخرى» 6 جوائز، أهمها جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسن.

ودخلت السياسة بقوة على الخط نظراً لتزامن الحفل مع أصوات المعارك الضارية في المنطقة العربية.

وقال يواكيم تراير، مخرج «قيمة عاطفية» الذي فاز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي، وهو يتسلم جائزته: «لدي ولدان، وعندما أشاهد ما يحدث لأطفال غزة وأوكرانيا والسودان أبكي أنا وزوجتي».

وقبله وقف الممثل الإسباني خافيير باردِم (الذي قدّم الجائزة لتراير) ليقول: «لا للحرب، وفلسطين حرّة». (تفاصيل ص 22)