في الرحلات الجوية الطويلة التي تمتد لساعات، يبحث المسافرون عن أي وسيلة تخفف عنهم مشقة الطريق. وتبدأ الاستعدادات عادةً بتجهيز الوجبات الخفيفة، والسترات الدافئة، وسدادات الأذن، فيما يعتمد كثيرون على وسادة الرقبة الشهيرة.
غير أن خبراء السفر يشيرون إلى خيار آخر أكثر راحة وذكاء: وسادة الريش الكبيرة بغطاء قطني.
وتقول سارة رودريغيز، خبيرة السفر في شركة «أفانتي ترايفل إنشورنس»، إن وسائد الريش «تتميز بسهولة ضغطها وتخزينها مقارنة بتلك المصنوعة من الألياف الصناعية».
وأضافت لصحيفة «ميترو» البريطانية أن «الوسادة يمكن تفريغ الهواء منها ووضعها بسهولة في الحقيبة، ثم تعود إلى شكلها الأصلي بمجرد نفخها قليلاً. وهي خفيفة الوزن، وتشغل مساحة صغيرة، وتمنح إحساساً بالدفء أينما كنت».
وترى رودريغيز أن هذا النوع من الوسائد عملي للغاية، إذ يمكن استخدامه لدعم الظهر أو الرقبة أثناء الرحلة، أو وسادة للرأس على الشاطئ، أو حتى لحماية المقتنيات القابلة للكسر داخل الأمتعة.
وأضافت أن امتلاك المسافر وسادته الخاصة «يوفر له قدراً من النظافة والطمأنينة، خصوصاً لمن يعانون حساسية تجاه المنظفات الفندقية أو الحشوات الصناعية».
ولم يقتصر الإعجاب بهذه الحيلة على الخبراء فحسب؛ إذ انتشرت الفكرة بين محبي السفر في المنتديات الإلكترونية، حيث نصح مستخدمون على منصة «ريديت» بحمل الوسادة الخاصة في كل رحلة، مؤكدين أنها تُضغط بسهولة داخل الحقيبة، وتوفر راحة لا تُضاهى بعد الوصول إلى الوجهة النهائية.
أما أحد المستخدمين للوسادة، فأكد أنه لا يستطيع السفر من دون «غطاء وسادته الخاص»، مبرراً ذلك بـ«راحة امتلاك غطاء نظيف وشخصي».


