رصاصة طائشة تنهي حياة لاعب ناشئ في الإكوادورhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5205802-%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، ذكر فريق كرة القدم في منشور على «إنستغرام» أن ميجيل نازارينو كان في منزله «حين أصبح للأسف ضحية لانعدام الأمن الذي يعصف ببلادنا»، وأشار إلى أن
موجة العنف الإجرامي بدأت في الإكوادور قبل نحو خمس سنوات.
وأضاف منشور الفريق: «نتقدم بأحر التعازي وبكل دعمنا لعائلته وأصدقائه وزملائه في الفريق خلال هذا الوقت العصيب».
وذكرت الشرطة أن نازارينو، الذي كان يلعب في مركزي الوسط والهجوم، كان ضحية رصاصة طائشة.
تناول السلمون مع البروكلي أو الحبوب المدعومة بالحليب يحقق فوائد أعلى (أ.ب)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
أطعمة عند دمجها تكافح السمنة والشيخوخة وتقوي العظام
تناول السلمون مع البروكلي أو الحبوب المدعومة بالحليب يحقق فوائد أعلى (أ.ب)
أكد خبراء تغذية أن الجمع بين بعض الأطعمة والعناصر الغذائية يمكن أن يمنح الجسم فوائد صحية تفوق تلك التي يوفرها كل عنصر على حدة، إذ يساعد ما يُعرف بـ«التآزر الغذائي» على تعزيز امتصاص المغذيات وتحسين كفاءة استفادة الجسم منها. وقد ينعكس ذلك على جوانب عدة، من بينها التحكم في الوزن، ودعم صحة العظام، ومكافحة الالتهابات، وإبطاء بعض مظاهر التقدم في العمر.
وأشار الخبراء، إلى أن التركيز على عنصر غذائي واحد أو تناول مكملات منفردة قد يحرم الجسم من فوائد أكبر يمكن تحقيقها من خلال دمج أطعمة محددة ضمن الوجبة نفسها. فالتفاعل بين المغذيات المختلفة لا يقتصر على تحسين المذاق، بل يسهم أيضاً في تعزيز الامتصاص ورفع القيمة الصحية للغذاء، حسب مجلة «بي بي سي ساينس فوكس».
وتأتي الألياف والبوليفينولات في مقدمة هذه الثنائيات الغذائية. وتوضح الدكتورة إميلي ليمينغ، الباحثة المتخصصة في صحة الأمعاء بجامعة كينغز كوليدج لندن البريطانية، أن الألياف تمثل المصدر الأساسي لغذاء البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تؤدي دوراً مهماً في دعم الجهاز الهضمي والمناعة.
الحبوب الكاملة
وتتوفر الألياف في الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات، بينما توجد البوليفينولات بكثرة في التوت والفواكه الملونة. وعند الجمع بينهما، تنتج مركبات مفيدة تساعد على تقليل الالتهابات وتحسين صحة الدماغ والجسم، كما قد تعزز الشعور بالشبع وتدعم التحكم في الوزن، خصوصاً عند إضافة أطعمة مخمرة مثل الزبادي أو الكفير.
ومن الثنائيات المهمة أيضاً الكالسيوم وفيتامين «د»، إذ تشير أخصائية التغذية البريطانية نيكولا لودلام - رين إلى أن الكالسيوم ضروري للحفاظ على قوة العظام، لكن الجسم لا يستطيع الاستفادة منه بكفاءة من دون فيتامين «د»، الذي يعزز امتصاصه واستخدامه داخل الجسم. كما يلعب المغنسيوم دوراً مهماً في تنشيط فيتامين «د»، ما يجعل الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور عناصر داعمة لهذه العملية. ومن الأمثلة الغذائية المفيدة في هذا السياق تناول السلمون مع البروكلي أو الحبوب المدعمة بالحليب.
الأطعمة المدمجة تمنح الجسم فوائد كثيرة (أ.ب)
أما الحديد، فهو عنصر أساسي لإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، إلا أن امتصاص الحديد النباتي يكون أقل كفاءة من الحديد الموجود في المصادر الحيوانية.
وهنا يبرز دور فيتامين «سي»، الذي يساعد على تحويل الحديد إلى صورة يسهل على الجسم امتصاصها. وتشير دراسات إلى أن الجمع بينهما في الوجبة نفسها قد يرفع امتصاص الحديد بنسبة تصل إلى 67 في المائة. ويكتسب هذا الأمر أهمية خصوصاً لدى النباتيين، إذ يمكن تعزيز الاستفادة من الحديد عبر تناول العدس أو السبانخ إلى جانب الحمضيات أو الفلفل الأحمر أو الطماطم. كما تساعد مركبات موجودة في الثوم والبصل على تحسين امتصاص الحديد والزنك.
الدهون
ويؤكد الخبراء كذلك أن بعض العناصر الغذائية تحتاج إلى الدهون حتى يتمكن الجسم من امتصاصها بصورة فعالة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يوجد في الطماطم والفواكه الحمراء. وتوضح الدكتورة ليمينغ أن طهي الطماطم مع الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، يزيد بشكل ملحوظ من امتصاص الليكوبين، ما يعزز دوره في حماية الخلايا ودعم صحة الجلد ومقاومة آثار التقدم في العمر. وتشمل الأمثلة الشائعة صلصات الطماطم والخضراوات المشوية وأطباق الشكشوكة.
كما يحظى الكركم باهتمام واسع بفضل احتوائه على مركب الكركمين المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، إلا أن امتصاصه في الجسم يظل محدوداً. ولهذا يُنصح بإضافة الفلفل الأسود، الذي يحتوي على مركب البيبيرين القادر على تعزيز امتصاص الكركمين بشكل كبير.
الألياف مفيدة جداً لصحة الأمعاء (إ.ب.أ)
وتوضح نيكولا أن هذه التركيبة توجد في كثير من الأطباق، مثل الكاري ومشروب الحليب الذهبي، لكنها تحذر في الوقت نفسه من الإفراط في تناول مكملات الكركم، لأن الجرعات المرتفعة قد لا تكون آمنة، كما أن الجمع بين بعض المكملات والفلفل الأسود قد يؤثر في آليات استقلاب الأدوية داخل الكبد.
ويخلص الخبراء إلى أن هذه الثنائيات الغذائية لا تُعد بديلاً عن العلاج الطبي، لكنها تمثل وسيلة بسيطة وفعالة لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، وتحقيق أقصى استفادة منها، ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة على المدى الطويل.
رسالة بكبسولة زمنية تقود إلى جائزةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5281362-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D8%A8%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9
قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
رسالة بكبسولة زمنية تقود إلى جائزة
قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)
حملت رسالة داخل كبسولة زمنية مدفونة، نصيحة لمن يعثر عليها أن يراهن على حصان في سباق «إبسوم ديربي» البريطاني، «يحمل اسماً مرتبطاً بسانتا»؛ الأمر الذي ساعد على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعد أن فاز بالسباق حصان يُدعى «كريسماس داي»، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وقد ساعدت رسالة مدفونة من الماضي، أربعة مقامرين محظوظين على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعدما اختاروا الحصان الفائز في سباق «إبسوم ديربي»، البريطاني أمس. واستقر رهانهم على حصان يُدعى «كريسماس داي» (يوم الميلاد)، وذلك بعد اكتشافهم حديثاً رسالة داخل «كبسولة زمنية»، دُفنت قبل 62 عاماً، تحثّ من يعثر عليها على المراهنة على أي حصان يحمل اسماً يمكن ربطه بـ«سانتا كلوز».
وكان هذا اسم الحصان، الذي فاز بسباق الديربي عام 1964 أمام الملكة الراحلة، والمثير للدهشة أنه لم يظهر أي حصان يحمل اسماً مرتبطاً بـ«سانتا» في هذا السباق، منذ ذلك الحين حتى مصادفة الأمس العجيبة.
وأصبح الحصان «سانتا كلوز» الأشهر في بريطانيا، عندما فاز بما كان آنذاك أغلى سباق في تاريخ البلاد، بحضور الملكة.
وبعد ذلك، أقدم أحد عُشّاق سباقات الخيل - ويُعتقد أنه راهن على الحصان بنفسه - على مغامرة أخرى بدافع عاطفي، دون أن يعرف إن كانت ستؤتي ثمارها يوماً، وذلك بدفن «كبسولة زمنية» في حديقة بكريستال بالاس جنوب لندن، تحتوي على رسالة وبعض العملات، وينصح فيها من يكتشفها أن يراهن على حصان «يمكن ربط اسمه بطريقة ما بسانتا كلوز».
ويذكر أنه تم العثور على هذه الملاحظة التي تنبئ بالمستقبل في 15 أبريل (نيسان) من قِبل المقاول كراسيون ماريوس دورين أثناء قيام العمال بنقل تمثال نصفي للسير جوزيف باكستون، المصمم الفيكتوري الذي ساهم في تصميم كريستال بلاس للمعرض الكبير في لندن عام 1851، حيث قال: «أنا روماني، وكلمة كراسيون في الرومانية تعني عيد الميلاد... أليس هذا غريباً؟».
تمارين بسيطة لتفادي انسداد الشرايينhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5281349-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86
الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
تمارين بسيطة لتفادي انسداد الشرايين
الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)
يؤكد أطباء القلب أن الدورة الدموية السليمة تُعد ركيزة أساسية لصحة الجسم، إذ يتولى الدم نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف الأعضاء والعضلات، بما يضمن أداءها لوظائفها بكفاءة.
ويشير الدكتور فينسنت فارغيز، اختصاصي أمراض القلب في مركز «ديبورا» للقلب والرئة بالولايات المتحدة، إلى أن أي اضطراب في تدفق الدم نتيجة تراكم الترسبات أو انسداد الشرايين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى فقدان أحد الأطراف.
من جانبها، توضح الدكتورة كايتلين هيكس، جرّاحة الأوعية الدموية في مستشفى جونز هوبكنز الأميركية، أن من أبرز مؤشرات ضعف الدورة الدموية في الساقين ما يُعرف بـ«العرج المتقطع»، وهو ألم يظهر في عضلات الساق أو الأرداف أثناء المشي ويختفي عند الراحة، ما قد يشير إلى وجود مشكلة تستدعي التقييم الطبي.
وترى الدكتورة ميستي همفريز، رئيسة قسم جراحة الأوعية الدموية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا ديفيس، أن تحسين الدورة الدموية يبدأ من تبني نمط حياة صحي، وفي مقدمة ذلك ممارسة النشاط البدني بانتظام؛ فالمشي يساعد على تعزيز عودة الدم من الساقين إلى القلب، من خلال انقباض عضلات الساق، كما يساهم في توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم في أنحاء الجسم. لذلك، ينصح الخبراء بالمشي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة عدة مرات أسبوعياً، أو ممارسة أنشطة بدنية معتدلة، مثل ركوب الدراجة والتمارين الهوائية، لما لها من أثر مباشر في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الحفاظ على رياضة المشي يعزز الدورة الدموية (رويترز)
ويشدد الخبراء أيضاً على أهمية تجنب الجلوس لفترات طويلة؛ إذ تؤدي قلة الحركة إلى إبطاء الدورة الدموية وتجمع الدم في الأطراف السفلية، ما قد يسبب الشعور بالتعب أو الألم. لذا يُنصح بتغيير وضعية الجلوس بصورة منتظمة، وأخذ فترات قصيرة من الحركة أو الوقوف أثناء ساعات العمل، حتى وإن اقتصر الأمر على المشي لبضع دقائق داخل المنزل أو المكتب.
ولا تقل التغذية الصحية أهمية عن النشاط البدني؛ إذ إن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات يمد الجسم بمركبات تساعد على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يسهم في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشمل الأطعمة الغنية بهذه المركبات الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، إلى جانب الشمندر والبروكلي والحمضيات والبطيخ والرمان. ويؤكد الأطباء أن تنوع ألوان الطعام في الوجبات اليومية غالباً ما يعكس غناه بالعناصر الغذائية المفيدة.
وفي الوقت نفسه، يلعب الحفاظ على ترطيب الجسم دوراً مهماً في دعم الدورة الدموية؛ إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة لزوجة الدم وتقليل كفاءة تدفقه. ولهذا يُنصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، مع اعتبار لون البول مؤشراً عملياً على مستوى الترطيب؛ حيث يدل اللون الفاتح عادة على حصول الجسم على حاجته من السوائل.
كما يحذر الأطباء من التدخين باعتباره أحد أبرز العوامل المسببة لتلف الأوعية الدموية، إذ يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين، ويرفع خطر الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية. وفي المقابل، يساعد الإقلاع عن التدخين على الحد من هذا الضرر وتحسين تدفق الدم بصورة ملحوظة.
ويؤكد الخبراء كذلك أن التحكم في ضغط الدم ومستويات السكر يمثل عاملاً أساسياً للحفاظ على صحة الدورة الدموية، لأن ارتفاعهما المستمر قد يؤدي إلى إتلاف جدران الأوعية الدموية وزيادة احتمالات التصلب والانسداد.