افتتحت مصر متحفها الكبير، مساء أمس، في حفل مبهر وصف بـ«الأسطوري» حضره ممثلو 79 دولة، ركز على استعراض الحضارة المصرية القديمة وتراثها وامتداداتها في الحاضر. ورفع خلاله «شعار السلام» الذي زين سماء المتحف.
وعبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال الحفل، عن رؤية بلاده لدورها في العالم، باعتبارها «قوة سلام وإنسانية»؛ إذ شدّد على أن «السلام هو الطريق الوحيد لبناء الحضارات، وأن العلم لن يزدهر إلا في مناخ من الأمن والاستقرار، والثقافة لا تثمر إلا حين تتوفر بيئة من التعايش والتفاهم».
وانطلقت الألعاب النارية في السماء معلنة افتتاح المتحف الذي يضم نحو مائة ألف قطعة أثرية، أبرزها مقتنيات الفرعون الذهبي توت عنخ آمون التي تعرض كاملة للمرة الأولى منذ اكتشافها عام 1922.
