فيلم «مين يصدق» يلفت الاهتمام بمصر بعد طرحه على المنصات

مخرجته زينة عبد الباقي تتجه للدراما في «ولد وبنت وشايب»

المخرجة زينة عبد الباقي تتوسط أبطال فيلمها «مين يصدق» (الشركة المنتجة)
المخرجة زينة عبد الباقي تتوسط أبطال فيلمها «مين يصدق» (الشركة المنتجة)
TT

فيلم «مين يصدق» يلفت الاهتمام بمصر بعد طرحه على المنصات

المخرجة زينة عبد الباقي تتوسط أبطال فيلمها «مين يصدق» (الشركة المنتجة)
المخرجة زينة عبد الباقي تتوسط أبطال فيلمها «مين يصدق» (الشركة المنتجة)

بدأت منصة «شاهد» عرض فيلم «مين يصدق»، أول أفلام المخرجة زينة عبد الباقي نجلة الفنان أشرف عبد الباقي، الذي يظهر ضيف شرف بالفيلم، كما شارك به كل من الفنانين شريف منير وأحمد رزق والراحل سليمان عيد، وحظي الفيلم باهتمام لافت عبر محرك البحث «غوغل»، الخميس، مع انطلاق عرضه بالمنصة.

وتدور أحداث الفيلم الذي كتبته أيضاً المخرجة بمشاركة السيناريست مصطفى القاضي حول الشابة «نادين» التي نشأت في أسرة ثرية للغاية لكنها تفتقد اهتمام والديها رغم أنها وحيدتهما، في ظل انشغال الأب والأم بعالم كل منهما، لتتعرف نادين على شاب يدعى «باسم» يُبدي اهتماماً بها، ويتقاربان لتكتشف أنه محتال وتشاركه أعمال النصب التي يقوم بها، وتصبح هي العقل المدبر لجرائم الاحتيال التي يخططان لها.

وكان الفيلم قد شهد عرضه الافتتاحي الأول بمهرجان القاهرة السينمائي خلال دورته الماضية، حيث شارك بمسابقة «آفاق السينما العربية»، كما عُرض تجارياً بمصر والدول العربية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ووفقاً للناقد الفني المصري خالد محمود، فإن المخرجة انحازت في فيلمها الأول لتقديم قصة شبابية تعبر عن جيلها، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «الفيلم لقي تفاعلاً لافتاً من الشباب عند عرضه بمهرجان القاهرة السينمائي، وجاءت تجربة المخرجة الأولى في السينما جيدة»، مشيداً بانفتاح المهرجان على تجارب مخرجين شباب في أعمالهم الأولى لتسليط الضوء على جيل جديد من المخرجات في السينما الروائية الطويلة.

ويلفت محمود إلى أن «العرض على المنصات يمثل حافزاً مادياً للجهة المنتجة؛ ما يعد مشجعاً لشركات الإنتاج على دعم أفلام المخرجين الجدد، كما يحقق انتشاراً للفيلم على مستوى واسع لقياس ردود الفعل المختلفة؛ لأن المنصات تفتح آفاقاً جديدة لعرض الفيلم».

فريق العمل خلال تصوير أحد مشاهد المسلسل (حساب أشرف عبد الباقي على إنستغرام)

وتترقب المخرجة زينة عبد الباقي عرض أول مسلسل لها «ولد وبنت وشايب» الذي كشفت منصة «وتش إت» عن البرومو الدعائي له تمهيداً لعرضه خلال الأيام المقبلة، والمسلسل بطولة أشرف عبد الباقي، وليلى أحمد زاهر، وإسعاد يونس، ومروان المسلماني، وانتصار، ونبيل عيسى، وحازم سمير، ويجمع العمل بين الدراما والرومانسية والغموض، وكشف البرومو التشويقي عن طرحه لمشكلة الجرائم الإلكترونية.

وذكرت زينة في تصريحات صحافية أنها متحمسة للغاية لأول مسلسل لها، مؤكدة أن قصته مليئة بالتشويق والإثارة واللحظات الإنسانية، وعَدّت المسلسل «محطة مهمة في مسيرتها الفنية» من خلال دراما اجتماعية تكشف تباين الأجيال بين صراعات وتقلبات أخلاقية في رؤية إخراجية جديدة، لا سيما أن العمل يضم نجوماً أصحاب خبرة تشعر بالامتنان لدعمهم وتعاونهم، وكذلك فريق الإنتاج.

ونشر الفنان أشرف عبد الباقي صوراً فوتوغرافية من المسلسل عبر حسابه على «إنستغرام»، وكتب مشوقاً الجمهور: «سارة وسلمى وأحمد... مسلسل ولد وبنت وشايب، من إنتاجات (وتش إت) الأصلية، يُعرض قريباً جداً، من متحمس؟»، كما نشر لقطات خلال تصوير العمل على صفحته بموقع «فيسبوك».


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يُحاكم هوليوود وسنوات المكارثية

سينما مهرجان «لوكارنو» يُحاكم هوليوود وسنوات المكارثية

مهرجان «لوكارنو» يُحاكم هوليوود وسنوات المكارثية

من بين المظاهرات والأقسام التي يحشدها «مهرجان لوكارنو» في دورته الـ79، التي انطلقت في 5 من الشهر الحالي، وتستمر حتى 15 منه، استعادة لأفلام أنجزها سينمائيون...

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما شاشة الناقد: فيلمان عن البطولة... أحدهما واقعي والآخر في منتهى الخيال

شاشة الناقد: فيلمان عن البطولة... أحدهما واقعي والآخر في منتهى الخيال

ينطلق هذا الفيلم للعرض في باريس الشهر المقبل، وهو مُبرمج بعد ذلك لعروض أوروبية متعددة مباشرة.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
يوميات الشرق فيلم «الجواهرجي» ينافس في الموسم السينمائي الصيفي (الشركة المنتجة)

«الجواهرجي» يوسع دائرة «حجب الإيرادات» في السينما المصرية

جدّد فيلم «الجواهرجي» الذي يشهد على عودة الفنان محمد هنيدي للمنافسة السينمائية بعد غياب 3 سنوات، توسيع دائرة «حجب الإيرادات» في السينما المصرية.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق حصد الفيلم جائزة السيناريو في «شنغهاي السينمائي» (الشركة المنتجة)

ريدهام جانفي: «قمر الصياد» يختبر الأخلاق خارج سلطة المجتمع

الجبال لم تكن يوماً مجرد موقع للتصوير أو خلفية بصرية للأحداث، بل كانت نقطة البداية التي وُلد منها الفيلم.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق نعيش لحظات كثيرة لكنّ قلةً منها تعيش فينا (متروبوليس)

«مظلّات شيربورغ» يفتتح «سينما الحبّ»... الحياة تواصل سيرها

يخرج الحبّ في «مظلّات شيربورغ (Les Parapluies de Cherbourg)» من صورته المجرّدة ويدخل الحياة بكلّ ما تحمله من حسابات وضغوط ومفاجآت...

فاطمة عبد الله (بيروت)