«فخر الدلتا»... ساندرا نشأت تراهن على «البلوغر» أحمد رمزي درامياً

المسلسل يدور في إطار اجتماعي كوميدي

ساندرا نشات تشارك في إخراج مسلسل «فخر الدلتا» (حساب الفنان أحمد رمزي على موقع «فيسبوك»)
ساندرا نشات تشارك في إخراج مسلسل «فخر الدلتا» (حساب الفنان أحمد رمزي على موقع «فيسبوك»)
TT

«فخر الدلتا»... ساندرا نشأت تراهن على «البلوغر» أحمد رمزي درامياً

ساندرا نشات تشارك في إخراج مسلسل «فخر الدلتا» (حساب الفنان أحمد رمزي على موقع «فيسبوك»)
ساندرا نشات تشارك في إخراج مسلسل «فخر الدلتا» (حساب الفنان أحمد رمزي على موقع «فيسبوك»)

في إطار عودتها للإخراج مجدداً، تراهن المخرجة المصرية ساندرا نشأت على «البلوغر» أحمد رمزي درامياً، وذلك عقب الإعلان عن مشاركتها في إخراج مسلسل «فخر الدلتا»، الذي يعد أولى البطولات الفنية المنفردة لـ«البلوغر» المصري على الشاشة الصغيرة.

وتصدر اسم المخرجة المصرية مؤشرات البحث بموقع «غوغل»، الأربعاء، في مصر، فور إعلان أحمد رمزي عن تجربته الفنية الجديدة، عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب رمزي: «قريباً مسلسل (فخر الدلتا)، أول بطولة لي مع المخرجة ساندرا نشأت، والمخرج هادي بسيوني، تأليف عبد الرحمن جاويش»، كما نشر رمزي، غلاف السيناريو الذي تضمن جملة «عزيزتي القاهرة... رفقاً بذوي الأحلام»، بجانب عنوان المسلسل.

وتدور أحداث مسلسل «فخر الدلتا» في إطار اجتماعي كوميدي، وهي التيمة التي اعتاد رمزي تقديمها عبر اسكتشات وفيديوهات فنية قصيرة ومختلفة، ونشرها على حساباته «السوشيالية»، وحققت نسب مشاهدة ومشاركات واسعة، وتعليقات تشيد بأدائه التمثيلي هو وفريقه.

من جانبه قال الناقد الفني المصري أحمد النجار، تعليقاً على تصدر «البلوغر»، أحمد رمزي، بطولة عمل درامي لأول مرة، ومن إخراج ساندرا نشأت، إن «السوشيال ميديا» أصبحت أداة مهمة في حياة الناس ووسيلة تواصل فعالة، ووسيطاً مهماً «أظهرت مدى قدرة البعض من المشاهير على إجادة التمثيل وتقديم فن حقيقي، وفي المقابل أكدت ضعف غيرهم، وعدم صلاحيتهم للوجود بأعمال فنية».

وأضاف النجار، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «اختيار المخرجة ساندرا نشأت لأحمد رمزي ليكون بطل مشروعها الفني المقبل أمر مهم، كونها رأت به ما لم يره غيرها، وذلك من خلال خبرتها الإخراجية، وعينيها الثاقبة في إبراز مواهب نجوم مثل أحمد عز وكريم عبد العزيز من قبل، حيث استطاعوا من خلال أعمالهم معها الوصول لمستوى كبير من النجومية والانتشار بالوطن العربي كله».

وأشار إلى أن «أحمد رمزي استطاع تحقيق آلية تواصل جيدة مع الجمهور، من خلال فيديوهاته التي نالت استحسان الناس وأشادوا بها، وأثبتت جدارته الفنية ليكون مشروع ممثل، لكن لا بد من صقل موهبته بالدراسة والبحث باستمرار».

ونوه النجار إلى أنه يخشى من موقف «نقابة الممثلين» تجاه رمزي، خصوصاً بعد تأكيد نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي، موقفه تجاه عمل مشاهير «السوشيال ميديا» بالتمثيل، وإعلانه تغريم مَن يتعامل معهم، لكن أشرف زكي أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن رمزي فنان أكاديمي، من خلال دراسته بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

من جهته وصف الناقد الفني المصري الدكتور نادر رفاعي، وجود ساندرا نشأت بالمسلسل بأنه «أمر جيد»، لكنه لفت في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «أحمد رمزي لا بد أن يحصل على ورش تمثيل، قبل خوض تجربته الدرامية الأولى، وعلى صناع العمل أيضاً الاهتمام بجميع عناصره، وعدم الاعتماد على عنصر بعينه في نجاحه».

في السياق، شارك أحمد رمزي من قبل في أعمال فنية محدودة من بينها مسلسل «في بيتنا روبوت»، وفيلم «رهبة»، مع أحمد الفيشاوي، بينما أخرجت ساندرا نشأت، أفلاماً من بينها «حرامية في كي جي تو»، و«حرامية في تايلاند»، بطولة كريم عبد العزيز، وحنان ترك، و«ملاكي إسكندرية»، و«الرهينة»، و«مسجون ترانزيت»، بطولة أحمد عز، بجانب فيلم «المصلحة»، الذي عرض عام 2012، وجمع النجمين أحمد عز وأحمد السقا، ويعد آخر أعمالها السينمائية الطويلة.


مقالات ذات صلة

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «عين سحرية» (الشركة المنتجة)

«عين سحرية» و«نرجس» يتصدران مشاهدات مسلسلات رمضان

أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المؤلف المصري عمرو محمود ياسين (حساب ياسين على فيسبوك)

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

قال المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسله الرمضاني «وننسى اللي كان» تعرض لحملات تشويه دُفعت فيها أموال للإساءة للعمل ولبطلته.

انتصار دردير (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».