قضمة من جبن الموزاريلا تقتل نادلاً إيطالياً في فترة استراحته

توفي النادل بعد تناول قضمة من جبن الموزاريلا (رويترز)
توفي النادل بعد تناول قضمة من جبن الموزاريلا (رويترز)
TT

قضمة من جبن الموزاريلا تقتل نادلاً إيطالياً في فترة استراحته

توفي النادل بعد تناول قضمة من جبن الموزاريلا (رويترز)
توفي النادل بعد تناول قضمة من جبن الموزاريلا (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام إيطالية أن نادلاً يبلغ من العمر 50 عاماً توفي، السبت، بالقرب من روما بعد اختناقه بقضمة من جبن الموزاريلا تناولها خلال فترة استراحة.

وذكرت صحيفة «إل ميساجيرو» الإيطالية أن الرجل كان في فترة استراحة خلال نوبة عمل في مطعم على الشاطئ في سابوديا، على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب روما، عندما وقع الحادث.

وذكرت الصحيفة أن الرجل ظهرت عليه علامات ضيق التنفس بعد وقت قصير من تناوله بعض جبن الموزاريلا خلال حفل موسيقي على الشاطئ في نحو الساعة 6:30 مساء (16:30 بتوقيت غرينتش)، السبت.

ووفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، أُرسلت سيارة إسعاف جوي إلى مكان الحادث، لكن الرجل كان في حالة سكتة قلبية عندما وصل إلى مستشفى سانتا ماريا جوريتي القريب.


مقالات ذات صلة

العثور على جثة زوج وزيرة الأسرة الإيطالية في بحيرة شمال روما

أوروبا خلال عملية البحث على جثة لويجي كافالاري البالغ من العمر 84 عاماً زوج وزيرة الأسرة الإيطالية أوجينيا روتشيلا 28 يونيو 2026 (د.ب.أ)

العثور على جثة زوج وزيرة الأسرة الإيطالية في بحيرة شمال روما

عُثر على زوج وزيرة الأسرة الإيطالية أوجينيا روتشيلا ميتاً بعد أكثر من شهر من اختفائه في بحيرة فيكو شمال روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
يوميات الشرق تامر حسني مع والده (صفحة منة فضالي على إكس)

تأجيل حفلَي تامر حسني في «العلمين» و«جرش» لوفاة والده

أعلن الفنان المصري تامر حسني عن تأجيل حفله ضمن مبادرة «يلا ساحل»، والمفترض إقامته مساء الجمعة 31 يوليو، بمدينة العلمين الجديدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق عالم الآثار المصري محمد عبد المقصود (فيسبوك)

الموت يُغيّب محمد عبد المقصود أحد أبرز مكتشفي آثار سيناء

غيّب الموت، العالم الآثاري المصري الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، وفق ما أعلنه نجله، السبت.

محمد الكفراوي (القاهرة)
صحتك البشر باتوا يعيشون لفترات أطول لكنهم يقضون جزءاً أكبر من حياتهم وهم يعانون الأمراض المزمنة (رويترز)

دراسة: البشر أصبحوا يعيشون لفترة أطول لكن صحتهم تدهورت

كشفت دراسة حديثة أن البشر باتوا يعيشون لفترات أطول لكنهم يقضون جزءاً أكبر من حياتهم وهم يعانون الأمراض المزمنة والإعاقات

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ جيمس وولسي الابن المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (رويترز)

بعد معاناة مع «متلازمة هافانا»... وفاة المدير السابق لـ«سي آي إيه» جيمس وولسي

تُوفي جيمس وولسي الابن، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد مسيرة امتدت لعقود في العمل المخابراتي والدفاعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

طريقة مبتكرة تساعد المكفوفين على التنقل بأمان

التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
TT

طريقة مبتكرة تساعد المكفوفين على التنقل بأمان

التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)
التطبيقات الذكية يمكن أن تساعد المكفوفين على التنقل باستقلالية (جامعة كارنيغي ميلون)

طوَّر باحثون في جامعة هارفارد الأميركية تطبيقاً ذكياً للهواتف المحمولة، يساعد المكفوفين وضعاف البصر على التنقل بسرعة وأمان واستقلالية أكبر.

وأوضح الباحثون أن التطبيق الذي يحمل اسم «Mobilio»، يجمع بين الذكاء الاصطناعي ومستشعرات الهاتف وإشارات صوتية مخصصة للمستخدم، لتوفير إرشادات خطوة بخطوة، ومساعدته على البقاء في المسار الصحيح، ورصد العقبات وتجنبها، ونُشرت نتائج الدراسة، الاثنين، بدورية «Nature Biomedical Engineering».

وقبل تطوير التطبيق، أجرى الباحثون استطلاعاً شمل أكثر من مائة شخص من المكفوفين وضعاف البصر، للتعرف على احتياجاتهم أثناء التنقل. وحدد المشاركون 3 قدرات أساسية يحتاجون إليها في تقنيات المساعدة على التنقل، هي تقديم توجيهات موثوقة للانعطافات، وتوفير إرشادات مستمرة أثناء السير على الأرصفة والمسارات، واكتشاف العقبات وتجنبها.

ورغم أن أدوات مثل العصا البيضاء وكلاب المساعدة وبعض الأجهزة الإلكترونية توفر حلولاً لبعض هذه الاحتياجات، فإنها لا تجمع عادة بين القدرات الثلاث، فضلاً عن ارتفاع تكلفة بعض هذه الأنظمة وصعوبة الوصول إليها. لذلك، اتجه الفريق إلى الاستفادة من الهاتف الذكي، بوصفه جهازاً متاحاً بالفعل لمعظم الناس، وتطوير تطبيق يمكن تشغيله كاملاً على الهاتف.

ويستفيد «Mobilio» من مستشعرات الهاتف، بما في ذلك الكاميرا ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ووحدة قياس القصور الذاتي التي ترصد الحركة والاتجاه، إضافة إلى مستشعر «LiDAR» في الهواتف التي تدعمه. ويعتمد التطبيق على نموذج مخصص للرؤية الحاسوبية يحلل بث الكاميرا المباشر من منظور الشخص الذي يسير على قدميه، لتحديد المسارات القابلة للمشي في البيئة المحيطة.

وجاء هذا التصميم لمعالجة مشكلة تواجه نماذج الرؤية التقليدية؛ إذ إن معظم قواعد بيانات مشاهد الشوارع جُمعت من سيارات، ما قد يجعلها أقل دقة في التعرف على العناصر المهمة للمشاة.

ودرب الباحثون النموذج باستخدام صور ملتقطة من منظور المشاة، ليتمكن من التعرف بصورة أكثر موثوقية على الأرصفة وممرات عبور المشاة، والطرق والأسطح الأخرى المهمة أثناء السير.

ولا يعتمد التطبيق على التعليمات الصوتية المنطوقة فقط؛ بل يوفر إشارات صوتية مستمرة على شكل نقرات أو صفارات تصدر من اتجاهات مختلفة، مثل اليمين أو اليسار، لمساعدة المستخدم على تصحيح مساره. كما يعدِّل التطبيق هذه الإشارات وأنماط نبراتها في الوقت الفعلي وفقاً لاستجابة كل مستخدم، بما يجعل التوجيه أكثر ملاءمة لاحتياجاته الفردية.

وحسب الباحثين، يجمع النظام بين بيانات المستشعرات ومعلومات «GPS» وحركة الشخص، لإنشاء ما يشبه خطة لمركبة ذاتية القيادة، توجه المستخدم من موقعه الحالي إلى وجهته.

ولاختبار فاعلية التطبيق، أجرى الفريق تجارب بمشاركة 14 متطوعاً من مركز «كارول» للمكفوفين في مدينة نيوتن بولاية ماساتشوستس الأميركية. وأكمل المشاركون مهام التنقل في حالتين: باستخدام خرائط «غوغل» مع عصا بيضاء، ثم باستخدام «Mobilio» مع العصا نفسها.

وشملت التجارب مساراً خارجياً مخططاً مسبقاً، ومساراً داخلياً تضمَّن عقبات تحاكي تحديات شائعة أثناء التنقل. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استخدموا التطبيق أكملوا المسار الخارجي بسرعة أكبر بنحو 13 في المائة، مقارنة باستخدام خرائط «غوغل» والعصا. وفي المسار الداخلي، انخفضت ملامسة العقبات بنحو 41 في المائة. كما حقق التطبيق -من حيث موثوقية توجيه المستخدم إلى وجهته دون أخطاء كبيرة- أداءً مماثلاً لما قدمه مرشد بشري.

يشار إلى أن الفريق سيقوم في المرحلة المقبلة باختبار التطبيق في نطاق أوسع من البيئات الواقعية بمنطقة بوسطن، لتقييم قدرته على التكيف مع ظروف مختلفة، ومدى اندماجه في أنماط الحياة اليومية للمستخدمين.


ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
TT

ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)
إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)

عاش عشاق الفن السابع في السعودية صيفاً سينمائياً حافلاً، قادته إنتاجات عالمية ضخمة، ورافقه إقبال واسع على دُور العرض. وفي الأسبوع الأخير قبل انطلاق العام الدراسي، بيعت أكثر من 629 ألف تذكرة، وسجل شباك التذاكر إيرادات تجاوزت 31 مليون ريال (8.27 مليون دولار).

وجمعت الأيام الأخيرة من الإجازة بين استمرار الحضور القوي لفيلمي «ذا أوديسي» The Odyssey و«سبايدرمان: براند نيو داي» Spider-Man: Brand New Day، وصعود الفيلم السعودي «عكس سير» إلى قلب المنافسة، بعدما حقق كل منها إيرادات أسبوعية تجاوزت 5 ملايين ريال (1.33 مليون دولار).

وتكشف إحصاءات هيئة الأفلام للأسبوع الممتد من 16 إلى 22 أغسطس (آب) عن عرض 43 فيلماً، تنوعت بين الإنتاجات الأميركية والسعودية والمصرية والهندية واليابانية. ومع انطلاق العام الدراسي مطلع هذا الأسبوع، يدخل شباك التذاكر مرحلة جديدة بعد الزخم الجماهيري الذي رافق موسم الصيف.

3 أفلام تستحوذ على نصف السوق

جمعت الأفلام الثلاثة الأولى إيرادات بلغت 16.86 مليون ريال (4.50 مليون دولار)، بما يعادل 54.4 في المائة من إجمالي إيرادات الأسبوع. وتعكس هذه النسبة حالة التركّز التي شهدها شباك التذاكر في نهاية الإجازة، مع توجه الجزء الأكبر من الجمهور نحو مجموعة محدودة من العناوين الجماهيرية.

وواصل فيلم «ذا أوديسي» The Odyssey تصدره في أسبوع عرضه السادس، محققاً 5.88 مليون ريال (1.57 مليون دولار)، مقابل بيع 99.5 ألف تذكرة خلال الأسبوع، كما رفع الفيلم إجمالي إيراداته في السعودية إلى 67.44 مليون ريال (17.98 مليون دولار)، عبر أكثر من 1.15 مليون تذكرة منذ بدء عرضه، في رقم يؤكد حضوره بوصفه أحد أبرز أفلام الموسم السينمائي الصيفي عالمياً ومحلياً، وربما عزز من ارتفاع الإيرادات رغبة الكثيرين في مشاهدة الفيلم أكثر من مرة بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة الواحدة.

وحلّ «سبايدرمان: براند نيو داي» Spider-Man: Brand New Day في المركز الثاني، بإيرادات أسبوعية بلغت 5.65 مليون ريال (1.51 مليون دولار)، و115.4 ألف تذكرة. ووصل مجموع إيراداته خلال 4 أسابيع إلى 54.43 مليون ريال (14.51 مليون دولار)، في حين تجاوز إجمالي عدد التذاكر المباعة 1.06 مليون تذكرة، ليصبح ثاني أفلام القائمة عبوراً لحاجز المليون مشاهد.

فيلم «سبيدرمان» يحلّ ثانياً في شباك التذاكر السعودي (imdb)

«عكس سير» يدخل المنافسة

وسط المنافسة بين الإنتاجين الأميركيين، تقدم الفيلم السعودي «عكس سير» إلى المركز الثالث في أسبوعه الثاني، محققاً 5.33 مليون ريال (1.42 مليون دولار)، عبر بيع 113.4 ألف تذكرة خلال أسبوع واحد. وبفارق 2000 تذكرة فقط عن «سبايدرمان»، سجل الفيلم المحلي حضوراً جماهيرياً قريباً من صاحب المركز الثاني، كما تجاوز «ذا أوديسي» في عدد التذاكر الأسبوعية.

ووصلت إيرادات «عكس سير» خلال أسبوعين إلى 8.85 مليون ريال (2.36 مليون دولار)، مقابل 185.4 ألف تذكرة. ويضع هذا الأداء الفيلم في قلب المنافسة الأسبوعية، بعد اقترابه من إنتاجات عالمية دخلت السوق المحلية بحملات واسعة وجمهور مرتبط بعناوينها ونجومها.

افتتاحات جديدة وحضور مصري

جاء الفيلم الأميركي البريطاني «ميوتني» Mutiny في المركز الرابع، مسجلاً أقوى افتتاح بين الأفلام الجديدة، بإيرادات بلغت 3.68 مليون ريال (981 ألف دولار)، جراء بيع 68.2 ألف تذكرة، في حين حلَّ الفيلم المصري «الجواهرجي» خامساً، محققاً 2.58 مليون ريال (688 ألف دولار) في أسبوعه الثالث، ليرتفع إجمالي ما حققه إلى 9.68 مليون ريال (2.58 مليون دولار) بعد بيع 194.6 ألف تذكرة.

أما فيلم الرعب «إنسيديوس: آوت أوف ذا فِرذر» Insidious: Out of the Further، فافتتح عرضه في المركز السادس، محققاً 1.43 مليون ريال (382 ألف دولار) نظير بيع 28.4 ألف تذكرة. وحافظ الفيلم المصري «خلي بالك من نفسك» على وجوده ضمن قائمة العشرة الأوائل، محتلاً المركز السابع بإيرادات أسبوعية بلغت 1.27 مليون ريال (339 ألف دولار). ووصلت حصيلته بعد 5 أسابيع إلى 19.8 مليون ريال (5.28 مليون دولار)، مع بيع أكثر من 410 آلاف تذكرة، في حضور يعكس استمرار جاذبية الكوميديا المصرية لدى جمهور الصالات السعودية.

وجاء «ذا إند أوف أوك ستريت» The End of Oak Street ثامنا بـ1.12 مليون ريال (298 ألف دولار)، ثم الفيلم الياباني «ديتكتيف كونان: فالن رايدر أوف ذا هايواي» Detective Conan: Fallen Rider of the Highway بإيرادات بلغت 581 ألف ريال (155 ألف دولار)، وحلّ الفيلم الهندي «خليفة» Khalifa عاشراً بنحو 511 ألف ريال (136 ألف دولار).

العشرة الأوائل تكتسح الإيرادات

بلغت إيرادات الأفلام العشرة الأولى مجتمعة 28.03 مليون ريال (7.47 مليون دولار)؛ ما يمثل 90.4 في المائة من إجمالي شباك التذاكر خلال الأسبوع، وتقاسمت بقية الأفلام، وعددها 33 فيلماً، نحو 2.97 مليون ريال (793 ألف دولار)، في مؤشر على الفارق الكبير بين العناوين المتصدرة وبقية الأعمال المتاحة في الصالات.

وضمت القائمة أيضاً أفلاماً تواصل رحلتها التجارية منذ أسابيع عدة، حيث حلّ الإنتاج السعودي المصري المشترك «7 دوغز» 7 Dogs في المركز الثالث عشر خلال أسبوعه الثالث عشر، بإيرادات أسبوعية قاربت 395 ألف ريال (105 آلاف دولار)، في حين وصلت حصيلته الإجمالية إلى 46.97 مليون ريال (12.53 مليون دولار)، عبر بيع أكثر من 940 ألف تذكرة منذ بدء عرضه.

وحافظ فيلم «توي ستوري 5» Toy Story 5 على وجوده في الصالات للأسبوع العاشر، وبلغت إيراداته 36.54 مليون ريال (9.74 مليون دولار)، مع 786.9 ألف تذكرة. كما واصل فيلم «موانا» Moana عرضه للأسبوع السابع، بإجمالي 5.87 مليون ريال (1.57 مليون دولار)، في حين استمرت بعض العناوين الأخرى لفترات أطول.

عبد العزيز الشهري بطل فيلم «عكس سير» الذي حلَّ ثالثاً في شباك التذاكر (الشرق الأوسط)

ختام صيفي مزدحم

جاءت حصيلة الأسبوع الأخير من الإجازة الصيفية بمتوسط عام يقارب 49 ريالاً (13.07 دولار) للتذكرة الواحدة، ويمنح توقيت هذه الأرقام دلالة إضافية، مع توجه العائلات والطلاب إلى دور العرض قبل انطلاق العام الدراسي، وتزامن ذلك مع وجود أفلام جماهيرية كبيرة في مراحل مختلفة من عرضها.

كما يقدم الأسبوع صورة مكثفة عن طبيعة السوق السينمائية السعودية؛ إنتاجات عالمية تتجاوز حاجز المليون تذكرة، وأفلام عربية تحافظ على حضور ممتد، وعناوين آسيوية تستقطب شرائح محددة، إلى جانب فيلم سعودي استطاع في أسبوعه الثاني الاقتراب من صدارة المشاهدة. ليسدل شباك التذاكر الستار على الإجازة الصيفية بأكثر من نصف مليون زيارة إلى الصالات خلال 7 أيام، وبمنافسة جمعت بين قوة العناوين العالمية وقدرة الفيلم المحلي على حجز موقع متقدم بينها.


خسوف قمري يرسم مشهداً أحمر في سماء بريطانيا وأوروبا

القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
TT

خسوف قمري يرسم مشهداً أحمر في سماء بريطانيا وأوروبا

القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)
القمر يتوهج بلون نحاسي مائل إلى الحمرة خلال خسوف جزئي (شاترستوك)

ستُكافئ الساعات الأولى من الجمعة 28 أغسطس (آب) المستيقظين باكراً في بريطانيا وأوروبا وأفريقيا بمشهد خسوف قمري بديع. ورغم أن الخسوف لن يكون كلياً، فإنه سيُحوِّل القمر إلى مشهد درامي لافت مع اقتراب الفجر.

ويبدأ الخسوف الجزئي عند الساعة الثالثة و33 دقيقة فجراً بتوقيت بريطانيا الصيفي، عندما يبدأ قرص القمر المكتمل المألوف في الاختفاء خلف ظل الأرض. وعندما يبلغ الخسوف أقصى مراحله، بعد الساعة الخامسة و10 دقائق بقليل، لن يبقى في ضوء الشمس المباشر سوى شريط رفيع من سطح القمر. أما الجزء المتبقي، فمن المرجح أن يتوهج بلون نحاسي خافت يميل إلى الحمرة، بفعل أشعة الشمس التي تنحني داخل ظل الأرض، وتمر عبر غلافها الجوي قبل أن تصل إلى سطح القمر.

ومع تقدم الخسوف، سينخفض القمر في السماء، لذا يُنصح باختيار موقع للرصد يوفر رؤية واضحة من دون عوائق نحو الأفق الغربي. ويمكن الاستمتاع بالمشهد في حين يتوارى الخسوف عن الأنظار، وفي الوقت الذي يبدأ فيه الفجر بالبزوغ خلف الراصدين في الشرق.

وعلى خلاف كسوف الشمس، يمكن مشاهدة الخسوف القمري بأمان تام بالعين المجردة. كما تكشف المناظير عن تدرجات لونية دقيقة ومتباينة على سطح القمر.

وسيتمكن الراصدون في مناطق واسعة من الأميركتين من متابعة الخسوف من بدايته إلى نهايته، بدءاً من وقت متأخر من ليلة الخميس 27 أغسطس. أما في نيوزيلندا، فلن يتمكن الراصدون من مشاهدة أكثر من لحظاته الأخيرة في وقت متأخر من يوم الجمعة.