دنيا سمير غانم تكسر احتكار الرجال لبطولات أفلام موسم الصيف

برومو «روكي الغلابة» حظي باهتمام في مصر

الملصق الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)
TT

دنيا سمير غانم تكسر احتكار الرجال لبطولات أفلام موسم الصيف

الملصق الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)

حظي البرومو الترويجي لفيلم «روكي الغلابة»، الذي طرحته الشركة المنتجة عبر حساباتها «السوشيالية»، باهتمام واسع في مصر، وتصدّر اسم بطلة العمل الفنانة دنيا سمير غانم «التريند»، بموقع «غوغل»، الخميس، بعد الإعلان عن طرح الفيلم، يوم 30 يوليو (تموز)، بالسينمات المصرية، و14 أغسطس (آب) المقبل، بالوطن العربي.

ويشارك في بطولة «روكي الغلابة»، بجانب دنيا سمير غانم، محمد ممدوح، ومحمد رضوان، ومحمد ثروت، والفيلم من تأليف كريم يوسف، وأحمد الجندي، وندى عزت، وإخراج أحمد الجندي.

ويعد فيلم «روكي الغلابة»، البطولة السينمائية الأولى لدنيا خلال مشوارها الفني الذي بدأته منتصف تسعينات القرن الماضي، إذ تكسر من خلاله حاجز احتكار الرجال لبطولات أفلام موسم الصيف 2025، الذي ينافس خلاله نجوم عدة، من بينهم كريم عبد العزيز، وأحمد السقا، وأمير كرارة، وتامر حسني.

دنيا تكسر احتكار الفنانين الرجال لأفلام موسم الصيف (الشركة المنتجة)

ويشهد فيلم «روكي الغلابة»، على عودة دنيا للمنافسة السينمائية بعد غياب 3 سنوات، منذ مشاركتها في بطولة فيلم «تسليم أهالي» مع هشام ماجد، وشاركتها البطولة والدتها الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز.

وحسب برومو «روكي الغلابة»، تجسد دنيا شخصية «روكي» التي تعمل «بودي غارد»، ويستعين بها دكتور، ويجسد شخصيته محمد ممدوح، حيث يواجهان صعوبات ومطاردات خلال الأحداث التي تدور في إطار كوميدي اجتماعي وأكشن وإثارة.

من جانبه، قال الفنان محمد رضوان، الذي يُقدم شخصية مدرب «روكي»، إن «اللوك»، الذي يظهر به خلال الأحداث، خصوصاً شكل «تسريحة الشعر»، هي فكرة المخرج أحمد الجندي، الذي تعمّد تغيير شكل الشخصية حتى تكون مختلفة عن شكله في مسلسل «موضوع عائلي»؛ إذ تزامنت بداية تصوير الفيلم مع انتهاء تصوير المسلسل.

دنيا ومحمد ممدوح (الشركة المنتجة)

وعبّر رضوان خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، عن سعادته وحماسه مع اقتراب عرض الفيلم، وكذلك العمل مع كل فريقه، موضحاً أنه «يستغل المساحة الإبداعية بالتمثيل بشكل كبير، ويروق له ابتكار وإضافة إيفيهات وتعبيرات تليق بشخصيته التي يجسدها، وبالسياق العام للفكرة».

وتضمن برومو «روكي الغلابة»، العديد من المشاهد الكوميدية، والمفاجآت الفنية، من بينها ظهور الفنانة إيمي سمير غانم، شقيقة دنيا، وكذلك ابنتها كايلا، التي شاركت معها من قبل في مسلسل «جت سليمة»، قبل عامين، ويتضمن الفيلم تقديم دنيا استعراضات وأغنيات، ومنها أغنية مع الفنان أحمد سعد، كما يشهد الفيلم ظهور عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد الفيشاوي، و«أوس أوس».

وتتمنى الناقدة الفنية المصرية الدكتورة آمال عثمان، صمود دنيا سمير غانم في المنافسة خلال موسم الصيف السينمائي 2025، مؤكدة أن «وجودها في هذا الموسم أمر مبشر بحد ذاته، حتى لو لم يحظَ فيلمها بإيرادات كبيرة».

وأشارت آمال عثمان إلى أن «النجاح بالسينما صعب، والمنافسة مع الأسماء الموجودة حالياً ليس سهلاً، وعدم التوفيق يخصم من رصيد الفنان أحياناً، لذلك كان لا بد من توخي الحذر، وطرح (روكي الغلابة)، في موسم آخر، لكن بشكل عام نحن سعداء بوجود بطولة نسائية، وسط احتكار الرجال لموسم الصيف السينمائي الحالي».

لقطة من الفيلم الجديد (الشركة المنتجة)

وتعليقاً على ندرة «البطولة النسائية» في السينما خلال السنوات الأخيرة، أكّدت آمال عثمان أنها بالفعل في تراجع كبير، بعد منافسة وحضور ملحوظ خلال سنوات مضت لنجمات مثل منى زكي، وحنان ترك، وياسمين عبد العزيز، والأخيرة نافست بقوة، وحققت إيرادات واسعة، وفق تعبيرها.

وتذكّرت آمال عثمان، خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، جملة قالتها الفنانة المعتزلة حنان ترك، وهي «إحنا وردة في عروة الجاكتة»، للتعبير عن عدم وجود بطولة نسائية قوية، ووجودهن بصفتهن «سنيدات» بالأعمال السينمائية، حسب وصفها.

وتتمنى آمال عثمان، أن يكون وجود دنيا سمير غانم ضمن قائمة المنافسة في موسم الصيف الحالي، «مغامرة محسوبة»، خصوصاً أنها لم تشارك منذ فترة بالسينما التي تعتمد على موضوعات، وحسابات مختلفة عن غيرها من الوسائط.

ومن أبرز الفنانات اللاتي قدمن «البطولة النسائية» بالسينما خلال السنوات الأخيرة، منى زكي عبر فيلم «رحلة 404»، ومنة شلبي في فيلم «الهوى سلطان»، بجانب البطولة النسائية الجماعية في فيلم «آل شنب».

دنيا سمير غانم في لقطة من البرومو الترويجي لفيلم «روكي الغلابة» (الشركة المنتجة)

كما شهدت السنوات الأخيرة حضوراً لافتاً للفنانة ليلى علوي بالسينما، عبر ظهورها في ثنائي مكرر مع بيومي فؤاد الذي بدأ التعاون معها في فيلم «ماما حامل» في 2021، ثم «شوجر دادي» 2023، و«جوازة توكسيك» 2024، و«المستريحة» 2025، وقد جمعت هذه الأفلام في أحداثها بين الكوميديا والمشكلات الاجتماعية.

هذا بالإضافة إلى ثنائية أمينة خليل ومحمد ممدوح في فيلم «وش في وش»، كما قدمت ياسمين رئيس فيلم «الفستان الأبيض»، وهالة صدقي فيلم «الملكة»، وشيرين رضا فيلم «وداعاً حمدي»، وإسعاد يونس فيلم «عصابة عظيمة».


مقالات ذات صلة

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

يوميات الشرق شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق يهدف الفيلم لتعريف الأطفال بقضية اللجوء - (الشركة المنتجة)

«اللجوء إلى المدرسة» يتعاطف مع أوضاع اللاجئين في أوروبا

احتضنت الدورة الـ16 من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، عرض فيلم الرسوم المتحركة «اللجوء إلى المدرسة».

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

اختار المخرج عبد الله المحيسن أن يكون محامياً للمجتمع، مدافعاً عن قضايا الإنسان من خلال السينما.

أحمد عدلي (مالمو (السويد) )
يوميات الشرق لقطة لأحد مشاهد فيلم «القصص» (الشركة المنتجة)

منتجون مصريون يتراجعون عن عرض أفلامهم في ظل «الإغلاق المبكر»

بفعل تداعيات قرار «الإغلاق المبكر»؛ تراجع منتجون مصريون عن عرض أفلامهم في صالات العرض في موسم «أعياد الربيع».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق إبراهيم الحساوي يجسد دور الجد في لقطة من فيلم «هوبال» (الشركة المنتجة)

«الفيلم العربي ببرلين» يبرز معاناة مجتمعات عربية في دورته الـ17

تعكس الموضوعات المطروحة الواقع الراهن في المنطقة، بما في ذلك الحروب والتدخلات الإمبريالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مع حضور قوي للقضية الفلسطينية.

أحمد عدلي (القاهرة)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.