شيرين عبد الوهاب تثير الجدل في حفل ختام «موازين» بالمغرب

بعد غياب دام 9 سنوات

شيرين تعرضت للارتباك خلال الحفل (إنستغرام)
شيرين تعرضت للارتباك خلال الحفل (إنستغرام)
TT

شيرين عبد الوهاب تثير الجدل في حفل ختام «موازين» بالمغرب

شيرين تعرضت للارتباك خلال الحفل (إنستغرام)
شيرين تعرضت للارتباك خلال الحفل (إنستغرام)

أثار الحفل الغنائي الذي أحيته المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب بمهرجان «موازين»، والذي أقيم على منصة «النهضة» في العاصمة المغربية «الرباط»، جدلاً واسعاً في أروقة المهرجان الذي شهد عودة شيرين للمهرجان في دورته العشرين، حيث أحيت حفل ختامه السبت بعد غيابها عنه لمدة 9 سنوات، لكنها لاقت هجوماً من جمهور مغربي، وشنت مواقع «السوشيال ميديا» المغربية انتقادات واسعة لأداء شيرين على المسرح بعدما قدمت أولى أغنياتها «نساي» و«ميدلي» لبعض أغنياتها بطريقة «البلاي باك»، في ظل حضور جماهيري كبير، حيث رفع الحفل لافتة «كامل العدد»، بينما لم يتمكن جمهور كبير من حاملي التذاكر من الدخول، ووقفوا يهتفون ضد إدارة المهرجان التي روجت لحفل شيرين باعتباره حفلاً استثنائياً للمطربة المصرية صاحبة الصوت الساحر.

شيرين خلال حفل ختام مهرجان «موازين» (إنستغرام)

وجاء الحفل بعد غياب شيرين عن المهرجان منذ مشاركتها في دورته الخامسة عشر عام 2016، ووصلت شيرين إلى الرباط على طائرة خاصة حسب اتفاقها مع إدارة المهرجان، وأجرت بروفات قبل الحفل مع الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو مدحت خميس، كما اشترطت عدم بث حفلها على الهواء بعدما كان من المقرر أن تبثه القناة الأولى المغربية.

واستقبل الجمهور المغربي شيرين في بداية الحفل بالتصفيق والهتاف، وقالت لهم بمحبة كبيرة: «وحشتوني»، وبدأت بأغنية «نساي» بطريقة «البلاي باك»؛ ما أدى إلى انسحاب بعض الحضور من الحفل، كما قدمت عدداً من أغنياتها ومنها «كده يا قلبي»، «كلام عينيه»، «صبري قليل»، «أنا مش بتاعة الكلام ده»، وغيرها من الأغاني التي لاقت تجاوباً من الجمهور.

واتهم جمهور مغربي شيرين بعدم جاهزيتها للحفل، وأنها بعدما أعادت الغناء بصوتها مع الفرقة الموسيقية كانت في حالة ارتباك، في حين دافع جمهور آخر عنها وقالوا نحن جمهورها ولا بد أن نقف معها، كما ساندتها حسابات مصرية على موقع «فيسبوك»، وكتبت إيمان إبراهيم: «سمعت وقرأت انتقادات لحضور شيرين في مهرجان (موازين) من جمهور حاضر ليصطاد الزلات دون اعتبار للظروف»، مؤكدة أن شيرين اليوم تتعافى والجمهور والصحافة جزء من العلاج.

وكتب حساب مغربي باسم «Suleiman Nasri» عبر منصة «إكس»: «قد نكون قد رفعنا سقف التوقعات، كنا ننتظر شيئاً يليق بالحشود الجماهيرية وقيمة المهرجان، عموماً الحفل كان جميلاً بس فيه كتير مشاكل، وشيرين كانت باهتة كأنها أدت الواجب».

ورأت الناقدة ماجدة خير الله أن شيرين أخفقت في هذا الحفل قائلة: «لقد لاحظت ذلك من مقاطع الفيديو التي انتشرت على كثير من المواقع للحفل، فقد أخطأت في حق نفسها وفي حق جمهورها، وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن شيرين أخطأت حين غنت بطريقة «بلاي باك» في حفل كبير، وفي مهرجان مهم وحضور جماهيري واسع، فالجمهور جاء ليسمع صوتها، وتكبد قيمة التذاكر لأجل ذلك وليس ليسمع تسجيلات لها، كما أنها لم تظهر بالشكل اللائق وبدت تعاني زيادة في الوزن».

جانب من الإعلان عن الحفل (إنستغرام)

وتضيف ماجدة خير الله: «على شيرين أن تكون أكثر حرصاً على اسمها ومكانتها الكبيرة وجمهورها العربي الواسع، وأنا لست مع الذين يقولون إنها تتعافى، فقد ساندها الجمهور في أزماتها، ولا بد أن تُعيد حسابتها لتحافظ على مكانتها».

وأكد الناقد الموسيقي أمجد مصطفى لـ«الشرق الأوسط» أنه يجب أن يكون الفنان مهيئاً للصعود على المسرح مائة في المائة ويستبعد كل مشاكله وهمومه، ويكون في كامل لياقته، وأضاف مصطفى: «شيرين مطربة كبيرة وتدرك ذلك، وهي صوت مهم في العالم العربي، وبالتالي ظهورها لا بد أن يكون معدّاً له جيداً من حيث الشكل والأداء والحركة على المسرح؛ لأن الجمهور قد يُحاسب الفنان على الهفوة، وكم من مطربين وقعوا في أزمات بسبب ذلك، ولعلنا لا ننسى ما حدث مع المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال تقديمه لأغنية (قارئة الفنجان) وتصفير الجمهور له ما جعله يقول أنا أيضاً أعرف التصفير ما تسبب له في انتقادات عدة في ذلك الحفل».

وكان قد شارك في دورة مهرجان «موازين» هذا العام عدد كبير من نجوم الغناء العربي، من بينهم، راغب علامة، نانسي عجرم، ميريام فارس، وائل جسار، ديانا حداد، تامر عاشور، محمد حماقي، كما أحيت المطربة الكبيرة ماجدة الرومي حفلاً خلال فاعليات الختام.


مقالات ذات صلة

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المغنية الكندية سيلين ديون في نيويورك عام 2024 (أ.ب)

سيلين ديون تعلن عودتها إلى الجمهور بعد غياب سنوات

أعلنت المغنية الكندية سيلين ديون، مساء أمس (الاثنين)، إحياءها عشر حفلات موسيقية خلال الخريف المقبل في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس )
يوميات الشرق عبد الحليم حافظ لا يزال على القمة بحسب الكتاب (كتاب نصف حليم الآخر)

كتاب جديد عن معارك عبد الحليم حافظ الفنية

يوحي عنوان كتاب «نصف حليم الآخر» بأنه يستعيد قصة حب «العندليب الأسمر» عبد الحليم حافظ التي لم تكتمل ومثَّلت جانباً مؤلماً في مسيرته.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق هاتف أرضي في غرفة نوم عبد حليم (الشرق الأوسط) p-circle 02:02

منزل عبد الحليم حافظ يُغلق أبوابه مؤقتاً... ويفتقد «أحضان الحبايب»

تخيّم على شقة «العندليب» حالة من الهدوء، لا يكسرها سوى صوت تلاوة القرآن الكريم.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».