في معرض تضمّن كثيراً من المشغولات اليدوية والأزياء والحرف التراثية، استعادت سيناء فنون التراث البدوي عبر «قرية التراث» في مدينة شرم الشيخ السياحية، وبدأ افتتاحها التجريبي، وسط حضور لافت من الزائرين.
وشاركت الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، في التشغيل التجريبي لقرية التراث البدوي بمنطقة السفاري في مدينة شرم الشيخ، بمحافظة جنوب سيناء، ضمن برنامج وخطة وزارة الثقافة المصرية لدعم الفنون التراثية والاهتمام بالحرف اليدوية.
وقدمت «قصور الثقافة» مجموعة متنوعة من المنتجات الحِرفية والمشغولات اليدوية نتاج الورش الخاصة بأشغال المرأة والتراث السيناوي، وفق بيان أصدرته وزارة الثقافة المصري، الاثنين.

وتنوّعت المعروضات ما بين «تطريز الإيتامين، والمجسمات الخشبية، والمشغولات بالخرز، والملابس البدوية، ومفارش النول، والمشغولات الجلدية، والأشكال الفنية المصممة بخامات معاد تدويرها، وغيرها من المنتجات اليدوية التي تعكس الهوية المصرية»، وفق البيان.
ونظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء، معرضاً ضمّ كثيراً من المشغولات اليدوية والأزياء التي تعبّر عن الهوية البدوية، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة، للحفاظ على التراث وتسليط الضوء على الصناعات اليدوية والتقليدية.
المعرض الذي من المقرر أن يستمر داخل القرية بشكل دائم، يفتح أبوابه للجمهور يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بوصفه خطوة تجريبية وذلك نحو التشغيل الكامل لقرية التراث.
وتهتم مصر بالحرف اليدوية والتراثية، وسبق أن نجحت في تسجيل عددٍ من هذه الحرف في قائمة «اليونيسكو» للتراث الثقافي الإنساني اللامادي، من بينها صناعة «النسيج اليدوي»، و«فنون النقش على المعادن»، و«الممارسات المرتبطة بالنخلة»، و«فنون الخط العربي»، فضلاً عن فَني «التحطيب» و«الأراجوز»، وكان آخر عنصرين سُجّلا «الحناء» و«آلة السمسمية» بالاشتراك بين السعودية ومصر.

وشهدت قرية التراث البدوي في مدينة شرم الشيخ إقبالاً لافتاً من الوفود السياحية منذ بدء تشغيلها تجريبياً، السبت، وفق بيان لمحافظة جنوب سيناء، أكدت فيه «حرص الزوّار من مختلف الجنسيات على اكتشاف تفاصيل الحياة البدوية الأصيلة، والتعرف على تراث المنطقة الثقافي الغني من خلال العروض الحية، والحِرف اليدوية، والمأكولات التقليدية».
ووثَّقت صور الافتتاح التجريبي، ردود الفعل المرحبة لزائري المعرض، وإعجابهم في التصميمات المعمارية المستوحاة من البيئة المحلية، ما يعكس مستقبل «قرية التراث» في أن تصبح نقطة جذب سياحي جديدة.
