باسم مغنية لـ«الشرق الأوسط»: لا أقبل بشخصية مصنوعة بلا روح

يقول إن شخصيته في «بالدم» تشبهه من نواحٍ كثيرة

مع رولا بقسماتي في ثنائية ناجحة (إنستغرام الفنان)
مع رولا بقسماتي في ثنائية ناجحة (إنستغرام الفنان)
TT

باسم مغنية لـ«الشرق الأوسط»: لا أقبل بشخصية مصنوعة بلا روح

مع رولا بقسماتي في ثنائية ناجحة (إنستغرام الفنان)
مع رولا بقسماتي في ثنائية ناجحة (إنستغرام الفنان)

لم يخذل الممثل اللبناني باسم مغنية جمهوره يوماً. وفي كل مرّة يجسّد شخصية مختلفة، ويتابعه المتفرج بحماس وكأنه يراه لأول مرة في عمل درامي.

يؤدي باسم مغنية في مسلسل «بالدّم» دور وليد أو «ولاويلو» كما تحبّ أن تناديه شريكته في العمل جيسي عبدو التي تلعب دور «تمارا». ويتميز وليد بشخصية جميلة قريبة إلى القلب وخفيفة الظل، كما أنه يتخبّط بمشاعر عدّة محورها الأساسي رغبته في أن يُرزق بطفل يشبه والده الراحل، يربّيه على صورته. عدم استطاعة زوجته (رولا بقسماتي) على الإنجاب يقف بينه وبين حلمه هذا. يضعف مرات ويكون صلباً وقوياً مرات أخرى. كل هذه التقلبات في شخصيته يترجمها بتلقائية الممثل المحترف. فكيف حضّر لهذا الدور؟ يقول لـ«الشرق الأوسط»: «تصرّفاتي في حياتي اليومية تأتي وليدة اللحظة. فأنا من مدرسة العفوية التي أطبِّقها في عملي أيضاً، ولا أقبل تركيب شخصية مصنوعة بلا روح. دائماً تلد الشخصية من خلال خطوط كاركتير تتصّف به. أرسم بذهني كيف تمشي وتتحرّك، ولكن في الوقت نفسه لا أحمّلها ردود فعل مسبقة، فأترك إحساسي يوجهني ويحرّكني. ويمكن أن أعيد تمثيل مشهدٍ واحدٍ بأساليب مختلفة».

لا يقبل مغنية أن يصنع دوره بلا روح (إنستغرام الفنان)

يحصد مسلسل «بالدم» في موسم رمضان 2025 نجاحاً كبيراً، ويحقِّق نِسَب مشاهدة عالية في لبنان والعالم العربي. ويندرج على لائحة أكثر المسلسلات الرمضانية مشاهدة ضمن الـ«توب فايف»، فيخرق بهويته وصناعته اللبنانيتين الساحة الدرامية العربية بتفوّق.

يرى مغنية أن ركون منتج العمل جمال سنان إلى العمل المحلِّي في رمضان ليس بالمجازفة. فهو يدرك تماماً أن الدراما اللبنانية محبَّذة في السوق العربية كما على منصّة «شاهد» الإلكترونية حيث يُعرض.

ويتابع: «لا أُعدُّ المسلسلات الرمضانية السابقة التي أنتجتها شركة (إيغل فيلمز) في مواسم رمضان الماضية غير لبنانية، على الرغم من مشاركة نجوم سوريين فيها. وكما (للموت) و(ع أمل) وغيرها فهي مسلسلات حصدت نجاحات كبيرة؛ وهي لبنانية لأن كاتبتها ومخرجها ومنتجها ومعظم ممثليها هم لبنانيون. وكما استفادت أعمالنا من المشاركة السورية، فالعكس كان صحيحاً. وأجزم بأن جمال سنان يُدرك تماماً قدرات الفنانين اللبنانيين في جميع المجالات الدرامية».

ويشير مغنية إلى أن قصة «بالدم» المرتكزة على موضوع العائلة، تُساهم في انتشاره. فالمشاهد يحب هذا النوع من الأعمال التي تشبه واقعه اليومي. وفي شهر رمضان تكون لمّة العائلة أساسية، فجاء العمل عزّ الطلب وضمن أجواء تناسبه.

يُجسِّد باسم مغنية شخصية وليد في «بالدم» (إنستغرام الفنان)

يؤكّد مغنية أن المنتج سنان طالب الممثلين ببذل جهد لدعم هذا العمل اللبناني الوحيد في روزنامة دراما رمضان؛ والفريق برمّته قَبِل التَّحدي فكان دؤوباً ومجتهداً. ولعلّ تعدُّد وتنوع القصص التي يحملها ألغى إمكانية الملل في متابعته. فشخصياته كما قصصهم دخلت قلوب الناس من دون استئذان. بيد أنه يلفت إلى أمر آخر أيضاً ساهم في نجاحه. «أولاً معظم الممثلين المشاركين أصحاب خلفية أكاديمية. وكذلك يملكون خزاناً من التجارب المتراكمة من أعمال مسرحية ودرامية وسينمائية. وثانياً عدم وجود مشاعر الغيرة بين الممثلين زوَّد العمل بروح حلوة. فجميعنا نفرح لبعضنا عندما نتألّق في مشهد أو نلمع في دور. وهذا الانسجام شكَّل روح العمل الذي انعكس على الشاشة ولمسه الناس».

أثَّر مغنية في الدراما اللبنانية من خلال أدوار عدّة جسَّدها، فتألق بوصفه ممثلاً غير اعتيادي في «للموت»، و«تانغو»، و«كل الحب كل الغرام»، و«سرّ»، و«ثورة الفلاحين» وغيرها من المسلسلات. وهو من الممثلين الباحثين عن دور يترك بصمته. ولا بأس في أن يغيب عن الساحة الدرامية في حال لم يوفّق بدور يؤمّن له هدفه هذا. «أحبّ أن أترك هذا الأثر فلا أمرُّ مرور الكرام. ولذلك شخصياتي التمثيلية لا تشبه بعضها. أهرب من التكرار. وللأسف نرى نجوماً كباراً يقعون فيه اليوم، فيستمرون في تقديم شخصية البطل نفسها الذي لا يُقهر».

في كواليس تصوير «بالدم» (إنستغرام الفنان)

يشير مغنية إلى أن خطوطاً كثيرة في شخصية وليد التي يؤديها في «بالدم» تشبهه في حياته العادية. ويوضح، أنه يتمتع بخفّة الظل، «بيد أنني في المقابل خجول إلى حدّ كبير، وخلال المناسبات العامة أبتعد عن الأضواء وأُفضّل البقاء في الظّل. وهو ما يعتقده البعض نوعاً من التكبّر. كما أن وليد يتعرّض لمواقف صعبة جداً، فيُصبح شخصاً يفكِّر بعمق بعيداً عن السطحية».

وفي مشهد يتحدَّث فيه وليد عن والده الراحل يستعير باسم مغنية مشاعر عاشها شخصياً، عندما مات والده. «لقد تذكّرته كثيراً في هذا المشهد وتأثرت بالفعل. فعادة ما أركن إلى واقع عشته لأستنير بما خزّنته منه».

مع الممثلة جيسي عبدو في أحد مشاهد «بالدم» (إنستغرام الفنان)

ولكن ماذا عن أدائه ومشاعره في مشاهد يتحدّث فيها وليد عن أزمة يعانيها، بسبب تمنيه بأن يرزق بطفل؟ يجيب: «لم يُشكِّل لي هذا الأمر أي أزمة في حياتي. تكلّمت عن هذا الموضوع علناً، لأنني من الأشخاص الذين يتجاوزون أزماتهم ولا يتوقفون عندها. أحدّث نفسي بأن الحياة طويلة ولا نعرف ماذا تخبئ لنا. فعندما أقدّم شخصية ما ليس من الضروري أن أكون عشت أزمتها لأنجح في ترجمتها تمثيلياً. وهو ما حصل عندما جسَّدت شخصية عمر المدمنة على المخدرات في (للموت). قدّمتها على المستوى المطلوب مع أنني لم أتعاطَ المخدرات يوماً في حياتي. لا شك أن هناك ما أُخزِّنه في ذاكرتي من مشاهد حياة عشتها أو رأيتها. فأنا من الممثلين الذين يراقبون انفعالات الآخرين، وأدرك بماذا يُحسُّون».

ويختم مغنية متحدثاً عن تجربته في مسلسل «بالدم»: «مرّت فترة التَّصوير بسرعة فائقة لشدَّة استمتاعنا بأدوارنا وأجواء العمل. وشخصية وليد كانت جديدة عليّ. أحببت هذا الاختلاف الذي نقلته لي. لا أعلم إلى أين سأمضي بعد هذا الدور، وأي شخصية سأجسّد. فأنا لا أحبّ التخطيط للمستقبل. وكل ما أقوم به هو وليد اللحظة. وانتظروا مفاجآت وأحداثاً كثيرة لم تتوقعوها سيحملها مسلسل (بالدم) في الحلقات المقبلة».


مقالات ذات صلة

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «عين سحرية» (الشركة المنتجة)

«عين سحرية» و«نرجس» يتصدران مشاهدات مسلسلات رمضان

أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المؤلف المصري عمرو محمود ياسين (حساب ياسين على فيسبوك)

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

قال المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسله الرمضاني «وننسى اللي كان» تعرض لحملات تشويه دُفعت فيها أموال للإساءة للعمل ولبطلته.

انتصار دردير (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».