«الاعتذار» يعيد أزمة حسام حبيب وشيرين عبد الوهاب للواجهة

بعد تصريحاته في «رامز إيلون مصر»

حسام حبيب (حسابه على «فيسبوك»)
حسام حبيب (حسابه على «فيسبوك»)
TT

«الاعتذار» يعيد أزمة حسام حبيب وشيرين عبد الوهاب للواجهة

حسام حبيب (حسابه على «فيسبوك»)
حسام حبيب (حسابه على «فيسبوك»)

أعاد حديث الفنان حسام حبيب عن علاقته بزوجته السابقة الفنانة شيرين عبد الوهاب أزمتهما للواجهة مجدداً، بعد أسابيع من توقف التصريحات الإعلامية العدائية المتبادلة على خلفية تفاقم المشكلات قبل الإعلان عن الطلاق.

وقدّم حسام حبيب خلال وقوعه كضحية في برنامج «رامز إيلون مصر»، مساء الخميس، اعتذاراً لطليقته، مؤكداً أنه لا يزال يحبها حتى الآن، رغم وجود خلافات بينهما لم تحسم بعد أمام القضاء.

وتصدر اسم حسام حبيب «الترند» على «غوغل» و«إكس» في مصر، الجمعة، وسط تعليقات متباينة حول علاقته بزوجته السابقة شيرين عبد الوهاب.

وخلال الحلقة ظهرت الفنانة نوال الزغبي وهي تتحدث عن ضيقها من حسام لكونه تسبب في زعل صديقتها شيرين، وهو ما أكد حسام أن «لديها الحق فيه»، فيما تحدث تحت ضغط رامز خلال المقلب عن أنه «دمر شيرين».

وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها اعتذاراً إلى شيرين عبد الوهاب بشكل علني بعد سجالات عدة بينهما عبر البرامج التلفزيونية المختلفة، كان أحدثها اتهام شيرين لطليقها بأنه السبب في تدمير حياتها مع ابتعادها عن الوسط الفني وظهورها بوزن زائد في غالبية فترة زواجهما.

ويرى الناقد المصري محمد عبد الرحمن أن «تصريحات حسام حبيب في البرنامج لا يمكن أن تعيد علاقته بزوجته السابقة لعدة أسباب، في مقدمتها طبيعة البرنامج الترفيهية وانتزاع التصريحات تحت ما يشبه الضغط وفي إطار من التهريج والكوميديا»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلافات التي تحدث بين المرتبطين أكثر تعقيداً من أن يتم إصلاحها في برنامج تلفزيوني ترفيهي».

وأضاف: «حتى لو كانت شيرين وحسام توجها إلى الإعلام من قبل للحديث عن علاقتهما في فترات التوتر، فإن الأمر هذه المرة مختلف بشكل كامل»، مشيراً إلى أن «المصالحات والانفصالات تحدث بعيداً عن البرامج، لكن ما يتبعها هو ما يبرز في التصريحات التلفزيونية فقط». وأكد أن «الحديث عن العلاقات العاطفية السابقة بين النجوم سيظل في صدارة الاهتمامات بين الحين والآخر».

وتزوج حسام حبيب وشيرين عبد الوهاب عام 2018، واستمر زواجهما لمدة 3 سنوات، قبل أن ينفصلا في 2021، ثم عاودا الارتباط في 2022، ثم انفصلا بعدها بفترة، وخلال يوليو (تموز) 2024 نشبت مشاجرة بينهما وتم تحرير محضر بها.

حسام مع رامز جلال بعد انتهاء الحلقة (حساب رامز جلال على «فيسبوك»)

ويرى الناقد محمد عبد الخالق أن «النهاية الأخيرة لعلاقة حسام حبيب وشيرين عبد الوهاب لعبت دوراً في تعزيز التعاطف الجماهيري مع شيرين، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات عدد من النجوم، مثل نوال الزغبي»، مشيراً لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هذا التعاطف الواسع جعل أي ظهور إعلامي لحسام حبيب بمثابة فرصة ثمينة له لإعادة تقديم نفسه للجمهور ومحاولة كسب تعاطفه».

وأوضح أن «حسام حبيب استغل بذكاء البرنامج ليمرر رسائل معينة من خلال البيئة الكوميدية للبرنامج، معبراً عن ندمه أو الاعتراف بأخطائه دون أن يبدو ضعيفاً».

ولفت إلى أن «عودة قصة حسام وشيرين للواجهة لن تتحقق إلا إذا قررت شيرين نفسها الحديث عنها، أو إذا عادا رسمياً، وكل الاحتمالات واردة، حتى لو بدا الأمر صعباً حالياً، خصوصاً أن العلاقة بينهما شهدت تحولات غير متوقعة، جعلتها محل جدل دائم».

ولم تتفاعل شيرين مع تصريحات حسام حبيب بالبرنامج، رغم حرصها عادة على الانخراط في تفاعلات مع الجمهور بالأمور المرتبطة بها عبر حسابها على منصة «إكس» الذي دشنته قبل شهور.

وظهرت شيرين بعد غياب لأشهر في إعلان تلفزيوني بدأ عرضه خلال شهر رمضان على الشاشات لصالح إحدى شركات الاتصالات، وهو الظهور الأول لها في حملة ترويجية، فيما أطلت برشاقتها برفقة ابنتها في الإعلان بعد أسابيع من تأكيدات طبيبها خضوعها لفترة نقاهة من أجل التعافي بشكل كامل.


مقالات ذات صلة

أرشيف تلفزيون لبنان إلى «سِجل ذاكرة العالم» لمنظمة اليونيسكو

يوميات الشرق أبو ملحم أحد أقدم البرامج الدرامية على تلفزيون لبنان (فيسبوك)

أرشيف تلفزيون لبنان إلى «سِجل ذاكرة العالم» لمنظمة اليونيسكو

في 28 أبريل (نيسان) 1959، انطلق البث الرسمي لتلفزيون لبنان، ليكون أول محطة تلفزيونية في الشرق الأوسط والعالم العربي. ومنذ ذلك التاريخ، شكّل هذا الصرح الإعلامي…

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق عند مشاهدة مسلسل جديد نحتاج إلى متابعة جميع خيوط الحبكة والتعرّف على شخصيات جديدة (بيكسلز)

لماذا نشعر بالراحة عند إعادة مشاهدة مسلسلاتنا المفضلة؟

في عالم يفيض بعدد لا حصر له من المسلسلات والأفلام الجديدة، قد نشعر أحياناً بالذنب لأننا نعود إلى مسلسل قديم نفضّله، وكأننا نختار الطريق الأسهل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية فريق مكافحة القرصنة في الدوري الإنجليزي أزال أكثر من 230 ألف بث مباشر (رويترز)

3.6 مليار بث مقرصن تكشف عمق أزمة الحقوق الرياضية في بريطانيا

كشف تقرير جديد أن قرصنة البث الرياضي في بريطانيا قفزت إلى مستوى غير مسبوق، بعدما تضاعف عدد البثوث غير القانونية خلال ثلاثة أعوام فقط ليصل إلى 3.6 مليار بث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
إعلام فلسطينيون يحملون جثمان طفلة قتلتها النيران الإسرائيلية في أثناء تشييعها من مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ب)

الشاشات العربية... موت وخشوع وصخب

في مشهد إعلامي عربي يتسم بالتنوع البالغ، تبدو الشاشات المتناقضة وكأنها تتلاعب بمشاعر المشاهدين بين الفرح والخشوع والحزن في غضون ساعات قليلة.

مالك القعقور
يوميات الشرق تطل ميلانيا ترمب في فيلم وثائقي يواكبها في الـ20 يوماً التي سبقت حفل تنصيب زوجها (أ.ف.ب) play-circle 01:26

ميلانيا ترمب إن حكَت... وثائقي يواكب يومياتها واعداً بلقطات حصريّة ومحادثات خاصة

مفاجأة الموسم الثاني من عهد ترمب، وثائقي بطلتُه ميلانيا ينطلق عرضه على منصة «أمازون برايم» في 30 يناير (كانون الثاني).

كريستين حبيب (بيروت)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.