منصات عربية تنافس على «كعكة دراما رمضان» للمرة الأولى

«التعاقدات الحديثة» غيّرت خريطة المشاهدة

فريق عمل مسلسل «أشغال شقة جداً»  (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
فريق عمل مسلسل «أشغال شقة جداً» (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
TT

منصات عربية تنافس على «كعكة دراما رمضان» للمرة الأولى

فريق عمل مسلسل «أشغال شقة جداً»  (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
فريق عمل مسلسل «أشغال شقة جداً» (حساب هشام ماجد على فيسبوك)

تشهد الدراما الرمضانية هذا العام إتاحة مشاهدة المسلسلات عبر عدد أكبر من المنصات الإلكترونية مع دخول منصات جديدة في المنافسة على «كعكة المشاهدة الرمضانية للمرة الأولى»، بالإضافة إلى عرض بعض المنصات أعمالاً حصرية على شاشتها بجانب الأعمال التي تحصل عليها من المنتجين من أجل عرضها بالتزامن مع بثها على الشاشات.

وبخلاف السنوات السابقة، لم تعد المنصات مرتبطة بقنوات عرض محددة، بموجب التعاقدات التي أبرمتها بعض شركات الإنتاج مع القنوات التي تضمنت العرض التلفزيوني على أن يكون العرض عبر المنصة مرتبطاً باتفاقات أخرى مع إتاحة مقاطع من الحلقات الدرامية عبر الحسابات الرسمية للقنوات بمواقع التواصل الاجتماعي.

أحمد السقا على ملصق مسلسل «العتاولة 2» (حسابه على فيسبوك)

وتتوزع الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان على منصات «شاهد» و«واتش ات» و«فيو» و«يانغو بلاي» و«تود»، وهي المنصات التي تتنوع فيها أعداد الأعمال الدرامية التي تقدمها حصرياً، بالإضافة إلى بعض الأعمال التي تعرض عبر أكثر من منصة، وتتيح جميع المنصات الأعمال الدرامية للمشاهدة من دون فواصل إعلانية بموجب اشتراكات شهرية تختلف من دولة لأخرى وبحسب مدة الاشتراك وطريقة السداد، في وقت تقدم فيه غالبيتها عروضاً وتخفيضات بمناسبة رمضان.

أحمد فهمي على ملصق مسلسل «في لحظة» (حسابه على فيسبوك)

ويقول الناقد المصري محمد عبد الخالق لـ«الشرق الأوسط» إن العمل الجيد يسوق نفسه وليس المنصة التي يعرض من خلالها، لكون الجمهور يتوجه للبحث عن المسلسلات الأفضل فنياً ويوجد بها الممثلون المرتبط بهم، مشيراً إلى أن «بعض الأعمال حتى لو تأخر رد الفعل الإيجابي بشأنها لأيام فإنها تحظى بتفاعل ويتوجه الجمهور لمتابعتها لاحقاً».

واعتبر أن تعدد المنصات ظاهرة إيجابية، على مستويات عدة، من بينها القضاء على فكرة الاحتكار، الأمر الذي ينعكس على المحتوى الذي يجري تقديمه فنياً، بالإضافة إلى تحقيق هذه المنصات انتشاراً أكبر بين الجمهور في العالم العربي، ما سينعكس حتماً على جودة ما تقدمه.

الملصق الدعائي لمسلسل «جودر 2» (الشركة المنتجة)

ويفرق الناقد أحمد سعد الدين، لـ«الشرق الأوسط»، بين عرض المنصات للأعمال الدرامية في رمضان وعرضها باقي العام، مشيراً إلى أن شهر رمضان يكون المسلسل هو البطل الذي يبحث عنه الجمهور، وبالتالي يمكن أن تجد اشتراكات لمتابعة منصة معينة بسبب حصولها على حق عرض حصري لمسلسل محدد عكس ما يجري باقي العام.

ويصف سعد الدين وجود منصات جديدة تسعى لعرض أعمال درامية في رمضان بالأمر الجيد الذي يدعم في المقام الأول زيادة المسلسلات التي يتم إنتاجها، بالإضافة إلى توفير عائدات إضافية لصناع الأعمال من أجل تقديم أعمالهم بأفضل صورة.

تحوّلت المنصات لتكون الوجهة الرئيسية للجمهور، بحسب الناقدة المصرية فايزة هنداوي، التي تقول لـ«الشرق الأوسط» إن شريحة ليست بالقليلة تحوّلت وجهتها المفضلة لمتابعة الأعمال الدرامية عبر المنصات بسبب كثرة الفواصل الإعلانية خلال رمضان، لافتة إلى أن زيادة المنصات أمر طبيعي يتسق مع زيادة الجمهور المتابع لها.

فريق عمل مسلسل «أشغال شقة جداً» (حساب هشام ماجد على فيسبوك)

وأشارت إلى أن إن الزيادة في عدد المنصات تطور طبيعي يشبه التوسع الذي شهدته المحطات الفضائية مع بداية انتشارها، لكن في النهاية يكون الحكم على المنصة بما تقدمه من أعمال وقدرتها على اجتذاب أعمال جيدة فنياً سواء كان أبطالها نجوماً معروفين أو شباباً في بداية مشوارهم.

وتتيح بعض المنصات فرصة مشاهدة الأعمال الدرامية قبل عرضها على الشاشات، بيوم كامل في بعض الأحيان، في حين توفر منصات أخرى إمكانية مشاهدة مجانية للمسلسلات ولكن بفواصل إعلانية لمتابعيها.

وهنا يؤكد عبد الخالق أن كل منصة تكون لديها وسائل ترويجية تسعى من خلالها لزيادة متابعيها وعوائدها سواء من الاشتراكات أو من الإعلانات عند إتاحة المسلسلات مجاناً للمشاهدة.

وتعرض منصة «يانغو بلاي» مسلسلات عدة؛ منها «جودر 2» و«الغاوي» و«النص»، في حين تعرض منصة «شاهد» مسلسلات عدة منها «أشغال شقة جداً» و«80 باكو»، بينما تتيح منصة «واتش ات» عرض مسلسلات «ولاد الشمس» و«الكابتن» و«الشرنقة»، وتعرض منصة «تود» مسلسل «في لحظة».


مقالات ذات صلة

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

يوميات الشرق تشيد بمهنية الممثلة وفاء طربيه (إنستغرام الفنانة)

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

تشارك الممثلة رهف عبد الله في مسلسل «سر وقدر» بشخصية امرأة تبدأ من الضعف لتصل إلى القوة، حاملة رسالة تؤكِّد أن الثقة بالنفس قادرة على تغيير المصير.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)

البكاء لا يُريح دائماً... دراسة تُفكِّك الوهم الشائع

ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
TT

البكاء لا يُريح دائماً... دراسة تُفكِّك الوهم الشائع

ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)

يسود اعتقاد شائع بأنّ البكاء يساعد في تخفيف التوتّر ويُحقق الراحة النفسية، ولكن دراسة حديثة أُجريت في النمساً أثبتت أنّ الأمر ليس بهذه البساطة.

وسجَّل فريق بحثي من جامعة كارل لاندشتاينر للبحوث الطبية في النمسا 315 نوبة بكاء، بغرض فَهْم الأسباب التي تدعو إلى ذرف الدموع، وما يتبع هذه النوبات من انفعالات ومشاعر.

ووفق الدراسة التي نشرتها دورية علمية متخصّصة في طبّ النفس ونقلتها «وكالة الأنباء الألمانية»، استخدم الباحثون تطبيقاً إلكترونياً يعمل على الهواتف من أجل إتاحة الفرصة للمشاركين في التجربة، للكشف عن طبيعة مشاعرهم بعد نوبة البكاء مباشرة، ثم مرة أخرى بعد 15 و30 و60 دقيقة.

وخلص الباحثون إلى أنّ البكاء لا يجلب دائماً شعوراً فورياً بالارتياح؛ بل إن كثيرين يشعرون بأنهم أصبحوا أسوأ حالاً بعد توقُّف الدموع.

ووجد الباحثون أنّ البكاء بسبب الشعور بالتوتّر أو الوحدة أو الضغوط النفسية عادة ما يرتبط بمشاعر سيئة بعد توقُّف الدموع، أما البكاء بسبب الاستماع إلى قصة مؤثّرة أو مُشاهدة فيلم درامي مثلاً، فعادة ما يعقبه شعور بالارتياح.

وتوصّلوا إلى أنّ المرأة عادة ما تبكي أكثر وبشكل أكثر حدّة، وعادة ما يكون هذا البكاء ناجماً عن الشعور بالوحدة، في حين أنّ الرجال يبكون على الأرجح عند الشعور بالعجز عن التصرُّف، أو عند مشاهدة بعض المواد الإعلامية.

ويرون أيضاً أنّ أي تأثير انفعالي ناجم عن البكاء، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، عادة ما يتبدَّد في غضون ساعات.

وصرّح أعضاء فريق الدراسة لموقع متخصص في البحوث الطبية، بأنه «لا توجد أي دلائل علمية مؤكدة تُثبت أنّ البكاء يجعل الأشخاص يشعرون بأنهم أفضل حالاً من طبيعتهم المُعتادة».


«أرتيميس 2» في مدار القمر

كريستينا كوتش من طاقن "آرتيميس 2" تنظر إلى الكرة الأرضية من نافذة مركبة "أورايون" (أ.ف.ب)
كريستينا كوتش من طاقن "آرتيميس 2" تنظر إلى الكرة الأرضية من نافذة مركبة "أورايون" (أ.ف.ب)
TT

«أرتيميس 2» في مدار القمر

كريستينا كوتش من طاقن "آرتيميس 2" تنظر إلى الكرة الأرضية من نافذة مركبة "أورايون" (أ.ف.ب)
كريستينا كوتش من طاقن "آرتيميس 2" تنظر إلى الكرة الأرضية من نافذة مركبة "أورايون" (أ.ف.ب)

دخل رواد الفضاء الأربعة ضمن مهمة «أرتيميس2» إلى مدار القمر، أمس، في وثبة عملاقة للبشرية، تمكنهم من مشاهدة أجزاء قمرية لم تَرَها عين مجردة لإنسان من قبل.

وقبل أقل من ساعة من التحليق في مدار القمر، كان مقرراً أن يصير رواد الفضاء الأربعة أبعد مَن يصل إلى هناك من البشر، متجاوزين الرقم القياسي للمسافة الأبعد، البالغ 400 ألف و171 كيلومتراً، الذي سجلته المركبة الفضائية «أبولو13» في أبريل (نيسان) 1970. وتوقع مركز التحكم في المهمة أن تتجاوز كبسولة «أوريون» التابعة لـ«أرتيميس2» هذا الرقم القياسي بأكثر من 6600 كيلومتر.

وعلى رأس قائمة أهداف البعثة «حوض أورينتال»، وقد أظهرت صورةٌ أرسلها الطاقم هذه الفوهةَ التي لم تسبق رؤيتها إلا بواسطة كاميرات تدور في مدار حول القمر من دون وجود طاقم، بالإضافة إلى أطراف منطقة القطب الجنوبي، وهي الموقع المفضل لعمليات الهبوط المستقبلية.


أعمال يونسكو ولورنس وداريو فو تجدد دماء المسرح المصري

جانب من عروض المهرجان (وزارة الثقافة)
جانب من عروض المهرجان (وزارة الثقافة)
TT

أعمال يونسكو ولورنس وداريو فو تجدد دماء المسرح المصري

جانب من عروض المهرجان (وزارة الثقافة)
جانب من عروض المهرجان (وزارة الثقافة)

شهدت الدورة 41 لمهرجان المسرح العالمي الذي تنظمه أكاديمية الفنون المصرية في القاهرة عرض مجموعة مسرحيات مقتبسة من نصوص عالمية، من بينها «الكمامة»، تأليف ألفونسو ساستري، و«موت فوضوي صدفة» لداريو فو، و«قصة الحي الغربي» لأرثر لورنس، و«منظمة آل يونسكو»، عن مسرحية ليوجين يونسكو، و«ليزي أنبل من الجميع»، عن مسرحية لجان بول سارتر. وقد قدّم كل عرض رؤية خاصة أسهمت في إثراء الحالة المسرحية، بما يسهم في تجديد دماء المسرح المصري.

واحتضنت الدورة الجديدة المواهب الشابة لتصبح منصة فاعلة لإطلاق الطاقات الإبداعية؛ إذ تنافست 7 عروض مسرحية قدّمت رؤى فنية متنوعة، عكست وعياً جمالياً متطوراً وقدرة لافتة على الاشتباك مع أدوات المسرح المختلفة، من إخراج وتمثيل وتصميم بصري وموسيقي، وفق بيان لأكاديمية الفنون، الأحد.

وأسفرت نتائج الجوائز عن مشهد تنافسي ثري؛ إذ حصد عرض «آل يونسكو» جوائز في أكثر من فرع، من بينها أفضل بوستر وأفضل دراماتورج، إلى جانب تقاسمه جوائز في مجالَي الملابس والديكور. في حين برز عرض «ماذا لو؟»، محققاً جوائز نوعية شملت الإخراج والتمثيل، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل عرض ثانٍ.

ونال شادي نجم جائزة أفضل موسيقى عن «موت فوضوي صدفة»، ومارينا بيرزي أفضل مكياج عن «ليزي أنبل من الجميع»، في حين تُوّج محمد الديب بجائزة أفضل استعراض عن «قصة الحي الغربي»، الذي حصد أيضاً جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج مازن نادر.

وفي مجال التمثيل، عكست النتائج بروز جيل جديد من الموهوبين؛ إذ حصلت أمنية حسن على المركز الأول (للبنات)، في حين تصدّر سعيد سلمان جوائز التمثيل (للرجال).

وتقاسم جائزة أفضل مخرج أول كل من ماركو نبيل ومحمد عادل، ونال حسام قشوة جائزة أفضل مخرج ثانٍ عن عرض «الكمامة»، الذي حصد بدوره جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وتُوّج عرض «منظمة آل يونسكو» بجائزة أفضل عرض أول، ليختتم المهرجان بصورة تعكس توازناً بين الجرأة الفكرية والاحترافية الفنية، ويؤكد أن المسرح الجامعي لا يزال قادراً على إنتاج تجارب لافتة ومؤثرة، وفق بيان «الأكاديمية».

جانب من حفل ختام مهرجان المسرح العالمي (أكاديمية الفنون المصرية)

ويرى الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين أن «مهرجان المسرح العالمي الذي أقيم في أكاديمية الفنون قدم أعمالاً عالمية مهمة جداً، وتم الاحتفاء بها بشكل كبير»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الأعمال قُدمت في إطار محدود ضمن المهرجان، لكنها حين تُعرض للجمهور العام لا شك أنها ستجد إقبالاً كبيراً عليها»، وتابع: «أكبر دليل على ذلك أن أعمال ويليام شكسبير الذي يعدّ (أبا الدراما والمسرح)، حين يعاد تقديمها على مسارح الدولة تشهد قبولاً كبيراً».

ويأتي هذا المهرجان في سياق رؤية أكاديمية الفنون التي تستهدف بناء جيل جديد من الفنانين يمتلك أدواته، ويعي دوره، ويكون قادراً على تجديد دماء الحركة المسرحية في مصر، عبر تجارب حقيقية تتجاوز حدود التعلم النظري إلى فضاءات الممارسة والابتكار.

وأكد سعد الدين أن الروايات العالمية حين يعاد إنتاجها بدماء جديدة فهي تجدد دماء المسرح، وأوضح: «لو نُفذت مسرحية (هاملت) أو (ماكبث)، أو غيرهما، سيجذبان جمهوراً كبيراً، رغم تقديمهما قبل 30 أو 40 سنة في مصر، لكن من حق الجمهور الجديد أن يراهما وهو يضمن أنه سيرى في كل منهما عملاً جيداً؛ لما لهما من صدى عالمي، مما يسهم في تجديد دماء المسرح بشكل كبير».