«ولدوا حول العالم»... متبرع بالحيوانات المنوية أنجب 180 طفلاً

يدَّعي روبرت تشارلز ألبون أنه أنجب أطفالاً في جميع أنحاء العالم (حسابه بإنستغرام)
يدَّعي روبرت تشارلز ألبون أنه أنجب أطفالاً في جميع أنحاء العالم (حسابه بإنستغرام)
TT

«ولدوا حول العالم»... متبرع بالحيوانات المنوية أنجب 180 طفلاً

يدَّعي روبرت تشارلز ألبون أنه أنجب أطفالاً في جميع أنحاء العالم (حسابه بإنستغرام)
يدَّعي روبرت تشارلز ألبون أنه أنجب أطفالاً في جميع أنحاء العالم (حسابه بإنستغرام)

استخدم قاضٍ بريطاني متبرعاً بالحيوانات المنوية يدَّعي أنه أنجب أكثر من 180 طفلاً، للتحذير من مخاطر التبرع غير المنظم بالحيوانات المنوية.

ويزعم روبرت تشارلز ألبون الذي يطلق على نفسه اسم جو دونور، أنه أنجب أطفالاً في جميع أنحاء العالم من الصين إلى أستراليا، بعد إعلان عبر الإنترنت. لكن استخدامه كمتبرع تحول إلى «قصة رعب» لزوجين، بعد أن رفع دعوى قضائية ضدهما لأنه أراد حقوق الوالدية على طفلهما.

ومن النادر للغاية أن يتم الكشف علناً عن هوية أحد الوالدين في قضية محكمة الأسرة بشأن الأطفال؛ لكن قاضي محكمة الأسرة قال إنه من المصلحة العامة تسمية ألبون، وفق هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وفي حكمه، قال جوناثان فورنيس كيه سي، إنه يريد حماية النساء من العواقب المحتملة للتبرع غير المنظم بالحيوانات المنوية ومن استخدام ألبون.

وسمعت محكمة الأسرة في كارديف أن ألبون الذي يبلغ من العمر 50 عاماً، كان «غريباً» بالنسبة للطفل ولم يقابله إلا لمدة 10 دقائق، عندما كان عمره بضعة أسابيع، لالتقاط صورة «لمرة واحدة». وتقدم ألبون إلى المحكمة بطلب للحصول على مسؤولية الوالدية، ليتم تسميته في شهادة الميلاد وتغيير اسم الطفل.

واستمعت المحكمة إلى أن الأم البيولوجية كانت تعاني القلق والاكتئاب والأفكار الانتحارية التي تفاقمت بسبب القضية. وقال الحكم -الذي صدر عام 2023، ولكن نُشر أمس- إن ألبون ادَّعى أنه أراد «حماية رفاهية» الطفل، بينما كان في الواقع «أنانياً تماماً».

ووجدت المحكمة أن ألبون الذي ينحدر من الولايات المتحدة ولكنه يعيش في شمال شرقي إنجلترا، بدأ إجراءات الأسرة لدعم موقفه المتعلق بالهجرة، للبقاء في المملكة المتحدة. وهذا شيء ينكره.

وأفاد القاضي: «يبدو أن النساء والأطفال يشكلون سلعة بالنسبة له تقريباً، وهو يشرع في زيادة عدد أطفاله في جميع أنحاء العالم: الصين والولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا والمملكة المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر، لبعض البلدان التي أنجب فيها أطفالاً». ووجد القاضي في هذه القضية أن الاتصال المباشر بينه وبين الطفل لن يكون في مصلحة الطفل.

ويعلن ألبون على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التبرع بالحيوانات المنوية من خلال طرق مختلفة، بما في ذلك التلقيح الاصطناعي. وفي مقابلة مع «ذا صن» في أغسطس (آب) الماضي، قال: «لقد أنجبت نحو 180 مولوداً حياً، وقابلت نحو 60 منهم». وتابع: «قد لا أرى كثيراً منهم أبداً، وهذا له حسب العلاقة بوالدة الطفل... أفضل أن يكون لدي نوع من العلاقة».

وقالت الأم غير البيولوجية إن إصرار ألبون على امتلاك حقوق الأبوة كان بمنزلة «كابوس وقصة رعب». وقال القاضي فورنيس: «إنها تعتقد أن العالم بحاجة إلى معرفة المخاطر المرتبطة بالتبرع غير المنظم بالحيوانات المنوية». وتابع: «يتعين على عامة الناس والنساء المعرضات للخطر والراغبات في الحمل، أن يعرفن أن هذه هي الحال، وأنهن يخاطرن بخوض (قصة رعب) مماثلة».

وقال القاضي إنه يريد «حماية النساء من العواقب المحتملة للتبرع غير المنظم بالحيوانات المنوية عموماً، ولكن أيضاً من جو دونور نفسه». وأضاف: «إنه رجل ينوي الاستمرار في التبرع بالحيوانات المنوية، ويجب على النساء المعرضات للخطر والراغبات في الحصول على مثل هذه الخدمات، أن يفهمن تماماً المخاطر المترتبة على الانخراط معه».

وكانت الطريقة التي تبرع بها بالحيوانات المنوية غير منظمة؛ حيث لم تكن من خلال عيادة مرخصة، ولا يوجد حدود لعدد الأطفال، ولا فحوصات صحية إلزامية، أو حماية من حقوقه القانونية بوصفه والداً. وتحدث ألبون سابقاً عن دافعه للتبرع. وادعى أنه أراد المساعدة في «خلق الحياة»، وقال إنه لم يكسب أي أموال من ذلك.

ووفق «بي بي سي»، تنص اللوائح البريطانية على أن الحيوانات المنوية من متبرع واحد يتم استخدامها من خلال عيادات مرخصة، لا يجوز استخدامها إلا لعَشر أُسر حداً أقصى.



اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.