«موضوع عائلي 3» يثير تبايناً في فرص نجاح أجزاء المسلسلات

نهاية مثيرة للحلقة الأخيرة وأغنية لأحمد سعد

لقطة تجمع أبطال المسلسل في أحداث الجزء الثالث (الشركة المنتجة)
لقطة تجمع أبطال المسلسل في أحداث الجزء الثالث (الشركة المنتجة)
TT

«موضوع عائلي 3» يثير تبايناً في فرص نجاح أجزاء المسلسلات

لقطة تجمع أبطال المسلسل في أحداث الجزء الثالث (الشركة المنتجة)
لقطة تجمع أبطال المسلسل في أحداث الجزء الثالث (الشركة المنتجة)

نهاية مثيرة شهدها مسلسل «موضوع عائلي 3» في حلقته العاشرة والأخيرة التي عرضتها الأربعاء منصة «شاهد»، وتصدرت البحث في «غوغل» بمصر، الخميس، وأثارت تبايناً في فرص نجاح مسلسلات الأجزاء وعقد مقارنات بين الجزأين الأول والثاني بالثالث في المسلسل الكوميدي الاجتماعي الذي استطاع أن يجذب جمهوراً كبيراً من المشاهدين بأبطاله من نجوم الكوميديا، وقد كتبه المخرج أحمد الجندي، بمشاركة 3 مؤلفين هم: محمد عز، وكريم يوسف، وسامح جمال.

النهاية المثيرة والمبهجة للجزء الثالث شهدت براءة «إبراهيم» الذي يلعب دوره ماجد الكدواني، حين كان على وشك دخول السجن بعد اعترافه بإحراق الفندق الذي تملكه ابنته وتسببه في وفاة «جابر» والد الطفلين «شيماء وعباس».

وجاء اعترافه بعدما كشفت «عبلة» (رانيا يوسف) ما أخفاه إبراهيم عنهم وهو أنه أحرق الفندق ليحصل على أموال التأمين ويسدّدها للضرائب حتى لا تتعرض ابنته للسجن، مما أصاب «سارة» (رنا رئيس) بالصّدمة من والدها وزوجها «حسن» (طه دسوقي)، إذ كان يعرف بالأمر وأخفاه عنها.

ماجد الكدواني والطفل جان رامز (الشركة المنتجة)

غير أن شريط فيديو لشركة التأمين أنقذ إبراهيم وحمل دليل براءته، حيت أظهر أن «جابر» سقط من أعلى الفندق ولم يمت بسبب الحريق، كما أظهر وجود شخصين وقت الحادث، فاعترف «غازي» (محمد القس) أنه و«خالد» (محمد شاهين) هما من أحرقا الفندق، مما ينفي التهم عن «إبراهيم» الذي اعتذر لزوجته «مريم» التي تؤدي دورها الفنانة اللبنانية نور، عن أخطائه وأكاذيبه، واجتمعت العائلة من جديد لمشاهدة أول أفلام «حسن» ليثير كلٌ من محمد رضوان وسما إبراهيم مواقف مضحكة تجعل حسن يقرّر ألا يصحبهما في عروضه المقبلة بعد أن قدّم أولى بطولاته السينمائية.

وجاء المشهد الأخير ليسجّل عودة الوئام والسعادة إلى عائلة إبراهيم على وقع أغنية «ألف تحية» التي غنّاها المطرب أحمد سعد، وطرحها في التوقيت نفسه على منصات الأغاني، وهي من كلمات محمد حسن وألحان هشام جمال، ويقول في بدايتها: «ألف تحية للناس الحقيقية، الناس العشرية، أصحاب أحلى نفسية» في حين تتوالى على الشاشة لقطات من الأجزاء السابقة للمسلسل.

وكانت أغنية «بنت أبويا» التي غنتها المطربة هنا يسري في الجزء الثاني من المسلسل، قد حققت نجاحاً كبيراً.

وقال الفنان ماجد الكدواني في تصريحات صحافية إن مسلسل «موضوع عائلي» أعاده للدراما التلفزيونية مرة أخرى، مؤكداً أن نجاح العمل يعود لصدق الأحداث وثقة الجمهور وتفاعله، عَادّاً مشاركته به مسؤولية كبيرة يتحملها وفريق العمل، مشيراً إلى أن شخصية «إبراهيم» قريبة منه.

في السياق؛ عَدّ الفنان طه دسوقي المسلسل بمثابة «وجه الخير عليه»، مؤكداً أن شخصية حسن التي أداها قريبة منه في الواقع، فهو بالفعل حاول أن يصبح ممثلاً وبدأ التمثيل بأدوار صغيرة، ويُرجع طه دسوقي النجاح الذي حققه العمل للمخرج أحمد الجندي الذي تعلّم منه كثيراً وأضاف له خبرات جديدة.

وعَدّت الناقدة ماجدة خير الله أن «ظهور شخصيات جديدة في الجزء الثالث من المسلسل أنقذ العمل من التكرار على غرار رانيا يوسف وحكايتها مع ماجد الكدواني، ومشاركة سماح أنور رغم دورها المحدود»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن «وجودهما أضفى حيوية على أحداث العمل».

الملصق الدعائي للمسلسل (الشركة المنتجة)

وتشير ماجدة إلى أن «قدرة الفنان ماجد الكدواني ممثلاً واضحة في تعايشه مع الدور بصدق، ولديه (الكاريزما) الخاصة به دون افتعال للكوميديا، بل يُطلق إفيهات ضاحكة بمنتهى الهدوء»، كما ترى أن الفنان طه دسوقي لا يقدم شخصية حسن رمضان اعتماداً على التهريج أو الكوميديا الحركية أو على الشكل، قائلة: «هو ممثل موهوب ولديه الكثير الذي لم يقدمه بعد، كما يتمتع بذكاء الاختيار، فهو لا يكرر نفسه في أي عمل».

وتشير الناقدة المصرية إلى أن «مسلسلات الأجزاء يرتبط نجاحها بوجود قصة جديدة وأحداث مهمة في كل جزء»، وتلفت إلى أن «اختيارات المخرج أحمد الجندي للممثلين جيدة، كما حافظ على إيقاع المسلسل كونه عملاً كوميدياً»، مؤكدة أن «المسلسل انتهى عند جزئه الثالث ولا يتحمل - في رأيي - أجزاء أخرى».


مقالات ذات صلة

مصر: عرض «جلال الدين السيوطي» في رمضان المقبل

يوميات الشرق ترحيب في مصر بعودة «ماسبيرو» للإنتاج الدرامي (الشرق الأوسط)

مصر: عرض «جلال الدين السيوطي» في رمضان المقبل

«ماسبيرو» يستعد لتقديم مسلسل تلفزيوني تاريخي عن سيرة حياة وفكر الإمام المصري جلال الدين السيوطي، على أن يُعرض خلال موسم رمضان المقبل.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق الممثلة المصرية إنجي كيوان تراهن على الأدوار الجديدة (حسابها على فيسبوك)

إنجي كيوان: «وننسى اللي كان» نقطة تحول في مسيرتي

قالت الممثلة المصرية إنجي كيوان إن دورها في مسلسل «وننسى اللي كان» كان محطة فارقة في مسيرتها الفنية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق جسّد شخصية زوج كارين رزق الله في العمل (ميشال حوراني)

ميشال حوراني يرفض تنميط أدواره ويُقدّم «الشرير الأنيق» في «المحافظة 15»

لم يعد الشرّ مرتبطاً باسم ممثل بعينه، بل بات جزءاً من أدوار يؤدّيها ممثلون من خلفيات متنوّعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق إسلام وسط عائلته (فيسبوك)

البطل الحقيقي للمسلسل المصري «حكاية نرجس» يعثر على أهله

أخيراً، وبعد أن صار عمره 43 عاماً عثر البطل الحقيقي للمسلسل المصري «حكاية نرجس» على أسرته.

انتصار دردير (القاهرة )
خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

خاص كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)

بعد ضبطه بحالة غش... طالب يحاول قتل معلم ومدير مركز امتحانات في السودان

طلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة في إحدى مدارس السودان (سونا)
طلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة في إحدى مدارس السودان (سونا)
TT

بعد ضبطه بحالة غش... طالب يحاول قتل معلم ومدير مركز امتحانات في السودان

طلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة في إحدى مدارس السودان (سونا)
طلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة في إحدى مدارس السودان (سونا)

حاول أحد الطلاب قتل معلم ومدير مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمدرسة في محلية ريفي كسلا، بشرق السودان.

وأعربت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان صحافي اليوم (الثلاثاء)، عن «بالغ صدمتها وإدانتها للحادثة الخطيرة التي شهدها مركز امتحانات الشهادة الثانوية بمدرسة ود الحليو الثانوية في محلية ريفي كسلا»، مشيرة إلى أن الطالب أقدم على فعلته بعد ضبطه في حالة غش.

وأضافت أن «هذه الواقعة، بما تحمله من عنف سافر واستهانة بحياة المعلم وهيبة المؤسسة التعليمية، ليست حادثة معزولة؛ بل جرس إنذار مدوٍّ يكشف حجم الانهيار الذي أصاب البيئة التعليمية في السودان»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكدت اللجنة أن «ما جرى ليس مجرد انحراف فردي؛ بل هو نتيجة مباشرة للحرب اللعينة العبثية، وما صاحبها من خطاب تعبوي يقوم على تمجيد العنف، وتغذية عقول النشء بمفاهيم الجهاد والاستنفار، حتى تسربت هذه المفاهيم إلى الفصول الدراسية، وصارت موضوعات الإنشاء تكتب بروح الحرب لا بروح العلم»، محذرة من خطورة عسكرة المجتمع، وزرع ثقافة العنف في عقول الطلاب.

ويشهد السودان حرباً منذ أبريل (نيسان) 2023؛ حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».

ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح نحو 12 مليون شخص جرَّاء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.


قرن على ميلاد إليزابيث... تشارلز: «أمي الحبيبة» في القلوب والصلوات

تشارلز وخلفه ملامح ملكة عَبَرَت 7 عقود من التاريخ (رويترز)
تشارلز وخلفه ملامح ملكة عَبَرَت 7 عقود من التاريخ (رويترز)
TT

قرن على ميلاد إليزابيث... تشارلز: «أمي الحبيبة» في القلوب والصلوات

تشارلز وخلفه ملامح ملكة عَبَرَت 7 عقود من التاريخ (رويترز)
تشارلز وخلفه ملامح ملكة عَبَرَت 7 عقود من التاريخ (رويترز)

أشاد الملك البريطاني ‌تشارلز بوالدته الراحلة الملكة إليزابيث، الثلاثاء، في اليوم الذي كان سيوافق عيد ميلادها المائة، قائلاً إنّ «أمي الحبيبة» ستظلّ «إلى الأبد في قلوبنا وصلواتنا».

وولدت الملكة إليزابيث، التي تُعدّ أطول ملوك وملكات بريطانيا عمراً وصاحبة أطول مدّة حكم بينهم، في 21 أبريل (نيسان) 1926، وأمضت 70 عاماً على العرش قبل وفاتها في سبتمبر (أيلول) 2022 عن 96 عاماً.

ونقلت وكالة «رويترز» عن الملك تشارلز قوله في بيان بثَّه التلفزيون، إنّ والدته شكَّلت العالم من حولها وأثَّرت في حياة عدد لا يُحصى من الناس. وتابع: «اليوم، ونحن نحتفل بما كان سيصبح عيد ميلاد والدتي الحبيبة المائة، نتوقّف أنا وعائلتي للتفكير في حياة وفقْدان ملكة كانت تعني كثيراً لنا جميعاً، وللاحتفاء من جديد بعدد من النِّعم التي تركتها ذكراها». وأضاف: «سيتذكرها الملايين بسبب لحظات ذات أهمية وطنية؛ وسيتذكرها كثيرون غيرهم بسبب لقاء عابر أو ابتسامة أو كلمة لطيفة رفعت المعنويات، أو بسبب ذلك البريق الرائع في عينيها عندما كانت تتقاسم شطيرة مربّى مع الدب بادينغتون في الأشهر الأخيرة من حياتها».

واحتفالاً بالذكرى المئوية لميلادها، تُنظم العائلة المالكة عدداً من الفعاليات هذا الأسبوع. فقد زار الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا، الاثنين، معرضاً جديداً مخصَّصاً لأزيائها.

والثلاثاء، يزور الملك وأفراد آخرون من العائلة المالكة المتحف البريطاني للاطلاع على التصاميم النهائية لنصب تذكاري وطني مخصَّص للملكة إليزابيث في حديقة سانت جيمس بلندن، يضمّ تمثالَيْن للملكة وزوجها الراحل الأمير فيليب. وقال رئيس الوزراء كير ستارمر، في بيان: «ستحيي الأمة ذكرى عهدها الرائع بنصب تذكاري يُقدم مكاناً للتأمُّل للأجيال القادمة».

وستفتتح الأميرة آن، شقيقة الملك تشارلز، رسمياً حديقة الملكة إليزابيث الثانية في متنزه ريجنت بلندن، وسيستضيف الملك حفلاً في قصر باكينغهام في المساء. وقال الملك تشارلز: «أعتقد أنّ كثيراً من الأمور المتعلّقة بالعصر الذي نعيش فيه الآن ربما كانت ستُزعجها بشدة، لكنني أستمدُّ القوة من يقينها بأنّ الخير سيسود دائماً، وأنّ فجراً أكثر إشراقاً ليس بعيداً أبداً عن الأفق».


رحيل حياة الفهد... سيدة الشاشة الخليجية

الفنانة حياة الفهد (مؤسسة الفهد الفنية على إنستغرام)
الفنانة حياة الفهد (مؤسسة الفهد الفنية على إنستغرام)
TT

رحيل حياة الفهد... سيدة الشاشة الخليجية

الفنانة حياة الفهد (مؤسسة الفهد الفنية على إنستغرام)
الفنانة حياة الفهد (مؤسسة الفهد الفنية على إنستغرام)

رحلت الفنانة الكويتية حياة الفهد، الثلاثاء، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، تركت خلالها بصمة بارزة في تاريخ الدراما الخليجية والعربية، لتفقد الساحة الفنية واحدة من أبرز رموزها وأكثرها تأثيراً.

وتُعدّ حياة الفهد من رواد الدراما الخليجية، حيث بدأت مشوارها الفني في ستينات القرن الماضي، ونجحت في تقديم أعمال تلفزيونية ومسرحية شكلت علامات فارقة، وأسهمت في ترسيخ الهوية الدرامية الخليجية، بفضل أدوارها المتنوعة التي عكست قضايا المجتمع الخليجي والإنساني.

وأُعلن خبر الوفاة عبر حساباتها الرسمية، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية الخليجية والعربية، حيث وُصفت الراحلة بأنها «أيقونة الدراما الخليجية» التي تركت إرثاً فنياً سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال.

وشهدت الحالة الصحية للفنانة الراحلة تدهوراً خلال الأيام الماضية، حيث نُقلت إلى العناية المركزة قبل أن تُعلن وفاتها، بعد رحلة طويلة مع المرض، لتسدل الستار على مسيرة فنية ثرية امتدت لأكثر من خمسة عقود.

قدّمت حياة الفهد خلال مسيرتها الفنية عشرات الأعمال الناجحة التي حظيت بمتابعة واسعة في الخليج والعالم العربي، وتميزت بقدرتها على أداء الأدوار المركبة، مما جعلها تحظى بلقب «سيدة الشاشة الخليجية»، وتكسب محبة الجمهور عبر أجيال متعاقبة.

وفي رصيد الراحلة عشرات الأعمال التي تنوعت بين المسرحيات، والأفلام السينمائية، والمسلسلات التلفزيونية؛ قدمت خلالها أدوراً، مع فنّانين كويتيين روّاد.

كما عُرفت الراحلة بإسهاماتها في الكتابة والإنتاج، إلى جانب التمثيل، حيث شاركت في تقديم أعمال درامية ناقشت قضايا اجتماعية مهمة، وأسهمت في دعم المواهب الشابة وتطوير الدراما الخليجية.