ما شركات الطيران الأكثر أماناً في العالم لعام 2025؟

الشركة الأكثر أمانًا لعام 2025 هي «طيران نيوزيلندا» (أرشيفية - رويترز)
الشركة الأكثر أمانًا لعام 2025 هي «طيران نيوزيلندا» (أرشيفية - رويترز)
TT

ما شركات الطيران الأكثر أماناً في العالم لعام 2025؟

الشركة الأكثر أمانًا لعام 2025 هي «طيران نيوزيلندا» (أرشيفية - رويترز)
الشركة الأكثر أمانًا لعام 2025 هي «طيران نيوزيلندا» (أرشيفية - رويترز)

ما هي شركات الطيران الأكثر أماناً في العالم عام 2025؟ هذا موضوع يدور في أذهان عدد من المسافرين، بعد سلسلة من الكوارث الجوية الأخيرة، بما في ذلك تحطم طائرة «جيجو إير» في كوريا الجنوبية، وتحطم طائرة تابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية».

ووفق تقرير نشرته مجلة «فوربس»، فقد أصدر موقع «AirlineRatings.com»، وهو موقع متخصص في تقييم سلامة شركات الطيران والمنتجات، أحدث تصنيفاته لأكثر شركات الطيران أماناً في العالم لعام 2025. ويصنف الموقع سلامة ومنتجات الرحلات الجوية لـ385 شركة طيران باستخدام نظام التصنيف الخاص به المكون من سبع نجوم.

في تقريره، يأخذ الموقع في الاعتبار مجموعة واسعة من العوامل، من الحوادث المميتة الأخيرة إلى عمليات التدقيق من قِبَل الهيئات الحاكمة والصناعية للطيران، ومبادرات السلامة الرائدة في الصناعة، وعمر الأسطول والمزيد، وهناك عامل حاسم آخر، وهو كيفية تعامل شركات الطيران مع الحوادث.

ومع ذلك، يتجاهل التقرير أشياء مثل ضربات الطيور وإصابات الاضطرابات وتحويلات الطقس؛ حيث لا تملك شركات الطيران أي سيطرة على هذه العوامل.

ولمساعدة الركاب وتعزيز الثقة، تعاون موقع «AirlineRatings.com» أيضاً مع «Skyscanner» لتقديم منصة جديدة لحجز الرحلات الجوية؛ حيث يمكنك البحث عن الرحلات الجوية بناءً على السلامة والسعر والمدة.

ما هي شركة الطيران الأكثر أماناً في العالم؟

وفقاً لموقع «AirlineRatings.com»، فإن شركة الطيران الأكثر أماناً لعام 2025 هي «طيران نيوزيلندا»، التي فازت أيضاً في عامي 2024 و2022.

قالت شارون بيترسون، الرئيسة التنفيذية لشركة «AirlineRatings.com»: «تتمتع شركة (طيران نيوزيلندا) بسجل أمان متميز؛ إذ لم تقع أي حوادث خطيرة أو حوادث تحطم في عصر الطائرات النفاثة الحديث. وتعمل شركة الطيران بانتظام في ظروف صعبة، بما في ذلك مطار كوينزتاون، أحد أكثر المطارات طلباً بسبب سلاسل الجبال العالية والتيارات الهوائية الهابطة القوية».

وهناك أمر آخر لصالح «طيران نيوزيلندا»؛ حيث تقول شارون بيترسون: «يخضع الطيارون لتدريبات محاكاة صارمة لإتقان هذا النهج، وبالمثل، تتطلب ويلينغتون، المعروفة برياحها الشديدة، خبرة استثنائية».

وتأتي «كانتاس إير» في المرتبة الثانية. تقول شارون بيترسون: «كانت المنافسة شديدة للغاية بين طيران (نيوزيلندا) و(كانتاس) على المركز الأول بفارق 1.50 نقطة فقط بين الشركتين. لقد تعرضت (كانتاس) لحادثين مؤخراً، ما أحدث الفارق في النهاية».

ميزة طفيفة أخرى لصالح «طيران نيوزيلندا»؛ حيث تقول شارون بيترسون: «تحتفظ (طيران نيوزيلندا) أيضاً بأسطول حديث وشاب نسبياً، بمتوسط ​​عمر طائرات يبلغ 10.4 عام، ما يمنحها ميزة طفيفة على (كانتاس) في هذا الصدد».

هذا العام، هناك تعادل ثلاثي في ​​المركز الثالث بين «كاثي باسيفيك» و«طيران الإمارات» و«الخطوط القطرية». وتقول شارون بيترسون: «من عمر الأسطول إلى مهارة الطيار وممارسات السلامة وحجم الأسطول وعدد الحوادث، كانت النتائج متطابقة».

شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر أماناً

وفقًا لموقع «AirlineRatings.com»، تعد شركة «Hong Kong Express» هي شركة الطيران منخفضة التكلفة الأكثر أماناً. لم تتعرض شركة الطيران هذه التي تتخذ من آسيا مقراً لها لأي حوادث خطيرة. وتقول بيترسون: «شركة Hong Kong Express كنا نراقبها لفترة من الوقت. عند تقييم أكثر شركات الطيران أماناً، تلعب عوامل مثل حجم الأسطول وتغطية الشبكة دورًا رئيسيًا، ولهذا السبب لم تصل إلى القائمة في السنوات السابقة. ومع ذلك، فإن النمو الأخير لشركة الطيران لم يكسبها مكانًا في القائمة المختصرة لهذا العام فحسب، بل ضمنت أيضًا مكانها كفائزة، وذلك بفضل أدائها المتميز في مجال السلامة باستمرار. مع عدم وقوع أي حوادث تقريبًا وأسطول حديث يبلغ متوسط ​​عمره سبع سنوات».

وتشمل بعض الإضافات الجديدة إلى قائمة هذا العام لشركات الطيران منخفضة التكلفة شركة «Jet2» (المرتبة 14)، وشركة «Zipair» (المرتبة 23)، وشركة «Air Baltic» (المرتبة 25).

قائمة شركات الطيران الكبرى الاكثر أماناً لعام 2025

1. «طيران نيوزيلندا»

2. «كانتاس»

3. «كاثي باسيفيك»

3. «طيران الإمارات»

3. «الخطوط الجوية القطرية»

6 «فيرجن أستراليا»

7. «الاتحاد للطيران»

8. «ANA»

9. «EVA Air»

10. «الخطوط الجوية الكورية»

11. «خطوط ألاسكا الجوية»

12. «الخطوط الجوية التركية»

13. «TAP Portugal»

14. «خطوط هاواي الجوية»

15. «الخطوط الجوية الأميركية»

16. «SAS»

17. «الخطوط الجوية البريطانية»

18. «إيبيريا»

19. «فين إير»

20. «لوفتهانزا/سويس»

21. «الخطوط الجوية اليابانية»

22. «الخطوط الجوية الكندية»

23. «خطوط دلتا الجوية»

24. «الخطوط الجوية الفيتنامية»

25. «يونايتد إيرلاينز»


مقالات ذات صلة

وكالة الطاقة الدولية تحذّر: أوروبا تملك وقود طائرات لـ6 أسابيع فقط

الاقتصاد طائرة تمر خلف منشآت تخزين الكيروسين بمطار لييغ في بلجيكا (إ.ب.أ)

وكالة الطاقة الدولية تحذّر: أوروبا تملك وقود طائرات لـ6 أسابيع فقط

قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الخميس، إن أوروبا تمتلك ما يكفي من وقود الطائرات لمدة تقارب ستة أسابيع، محذّراً من احتمال إلغاء رحلات جوية.

«الشرق الأوسط» (باريس )
الاقتصاد مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (أرشيفية -رويترز)

أوروبا تتحرك لتأمين وقود الطائرات وتفادي أزمة صيفية

يعكف الاتحاد الأوروبي على صياغة خطط طوارئ عاجلة لمعالجة أزمة وشيكة في إمدادات وقود الطائرات.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد طائرة تابعة لـ«كانتاس» تقلع من مطار سيدني (أ.ف.ب)

صدمة أسعار وقود الطائرات بفعل الحرب تُشعل أزمة خانقة في قطاع الطيران

تفاقمت أزمة قطاع الطيران العالمي بشكل حاد، يوم الثلاثاء، في ظلِّ ارتفاع غير مسبوق في تكاليف وقود الطائرات، وسط تداعيات الصراع الإيراني.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
خاص موظفو «مينزيز» في أحد المطارات (الشركة)

خاص رئيس «مينزيز» العالمية: قطاع خدمات الطيران يمتلك قدرة فائقة على التعافي من الصدمات

في خضم التوترات الجيوسياسية، يرى رئيس مجلس إدارة شركة «مينزيز» حسن الحوري، أن التداعيات الميدانية لحالات إغلاق المجال الجوي اختبار لقطاع يمتلك مرونة عالية.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد طائرة من «إير فرنس» تتزود بوقود الطيران المستدام في مطار نيس قبل رحلة إلى باريس (أرشيفية - رويترز)

شركات الطيران تحث «الاتحاد الأوروبي» على التدخل مع اختناق إمدادات الوقود

حثت شركات الطيران الأوروبية «الاتحاد الأوروبي» على التدخل باتخاذ إجراءات طارئة لمعالجة تداعيات الحرب الإيرانية، بما فيها إغلاق المجال الجوي على نطاق واسع.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.