على خطى الملكة إليزابيث... كاميلا تتعهّد بالتوقف عن شراء ملابس مصنوعة من الفراء

الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا داخل شرفة بقصر باكنغهام (رويترز)
الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا داخل شرفة بقصر باكنغهام (رويترز)
TT

على خطى الملكة إليزابيث... كاميلا تتعهّد بالتوقف عن شراء ملابس مصنوعة من الفراء

الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا داخل شرفة بقصر باكنغهام (رويترز)
الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا داخل شرفة بقصر باكنغهام (رويترز)

تعهّدت الملكة كاميلا بالتوقف عن شراء ملابس مصنوعة من الفراء، على ما ذكرت الأربعاء منظمة «بيتا» المعنية بالرفق بالحيوان، التي رحبت بهذا القرار.

وأشارت «بيتا» إلى أنها تلقت في 15 أبريل (نيسان) رسالة من قصر باكنغهام بشأن هذا الموضوع.

وجاء في الرسالة: «استجابة لطلبكم، نؤكّد لكم أنّ الملكة ستتوقف عن شراء الملابس المصنوعة من الفراء».

وبهذا القرار، تكون كاميلا قد حذت حذو الملكة إليزابيث الثانية، والدة زوجها تشارلز الثالث، التي توقفت عن شراء الفراء عام 2019.

«ملكة فعلية»

وأشادت «بيتا» بكاميلا، معتبرة أنها «أظهرت أنها ملكة فعلية بوقوفها إلى جانب 95 في المائة من البريطانيين الذين يرفضون أيضاً ارتداء الفراء».

وأضافت المنظمة: «من الصواب واللائق أن تعكس العائلة الملكية القيم البريطانية من خلال الإقرار بأنّ الفراء ليس له مكان في مجتمعنا».

ويشتهر الملك البريطاني بأنه مدافع عن البيئة والحيوانات.

ورغم ذلك، ارتدى تشارلز الثالث وكاميلا الفراء خلال حفل تتويجه في السادس من مايو (أيار) 2023.

وقبل الاحتفال، عرضت «بيتا» تزويد تشارلز الثالث بعباءات خالية من الفراء مجاناً.


مقالات ذات صلة

كيت ميدلتون تلمّح إلى احتمال عودتها للحياة العامة في نهاية الأسبوع

يوميات الشرق الأميرة كيت أميرة ويلز زوجة ولي العهد البريطاني (أ.ب)

كيت ميدلتون تلمّح إلى احتمال عودتها للحياة العامة في نهاية الأسبوع

لمّحت كيت ميدلتون، أميرة ويلز وزوجة الأمير ويليام، إلى احتمال عودتها إلى الحياة العامة في نهاية هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا شخصية «والاس» الكرتونية تغطي وجه الملك تشارلز في معرض فيليب مولد في لندن (أ.ب)

جماعة لحقوق الحيوان تستهدف لوحة للملك تشارلز وتلصق عليها صورة لشخصية كرتونية

استهدف نشطاء في الدفاع عن حقوق الحيوان أول لوحة رسمية للملك تشارلز منذ أن أصبح ملك بريطانيا، ولصقوا على وجه الملك فيها صورة لشخصية «والاس» الكرتونية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته كاميلا (أ.ب)

كاميلا: تشارلز بحالة جيدة لكنه لا ينفذ تعليمات الأطباء

قالت الملكة كاميلا إن زوجها الملك تشارلز «بحالة جيدة»، لكنه لا يحصل على الراحة اللازمة، و«لا يفعل ما يطلبه منه الأطباء».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق كيت أميرة ويلز في مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث (رويترز)

الأميرة كيت تغيب عن عرض عسكري وتأمل في العودة «قريباً جداً»

بعثت الأميرة البريطانية كيت أميرة ويلز التي تخضع حالياً لعلاج كيميائي وقائي من مرض السرطان برسالة إلى فوج في الجيش اعتذرت فيها عن تغيبها عن عرض عسكري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا فرقة عسكرية فرنسية تعزف خلال الحفل التذكاري الدولي على شاطئ أوماها بمناسبة الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء «D-Day» في النورماندي أثناء الحرب العالمية الثانية بسان لوران سور مير شمال غربي فرنسا 6 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

كيف أحيا القادة الغربيون الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي؟

أحيا القادة الغربيون الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي اليوم الخميس مشددين على أهمية الإنجاز التاريخي وضرورة الاستمرار بالدفاع عن أوكرانيا.

شادي عبد الساتر (بيروت)

قصة «سفاح التجمع» تثير نزاعاً بين صُنّاع الدراما المصرية

الفنان المصري حسن الرداد المرشح للقيام بدور سفاح التجمع (فيسبوك)
الفنان المصري حسن الرداد المرشح للقيام بدور سفاح التجمع (فيسبوك)
TT

قصة «سفاح التجمع» تثير نزاعاً بين صُنّاع الدراما المصرية

الفنان المصري حسن الرداد المرشح للقيام بدور سفاح التجمع (فيسبوك)
الفنان المصري حسن الرداد المرشح للقيام بدور سفاح التجمع (فيسبوك)

أثار الإعلان عن تقديم أكثر من عمل درامي عن «سفاح التجمع» نزاعاً بين صناع الدراما حول القصة التي شغلت الرأي العام بمصر في الأسابيع الأخيرة مع تصدرها لـ«التريند» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

و«سفاح التجمع» هو الشخص المتهم بقتل 3 سيدات على الأقل بعد تعذيبهن وإلقائهن على الطريق تحت تأثير تعاطيه مواد مخدرة، وهي الجرائم التي كشف عنها بعد توقيفه على خلفية تتبع السيارة التي ألقت إحدى الضحايا على إحدى الطرق السريعة بالقاهرة، وأقرّ المتهم الذي يحاكم أمام محكمة الجنايات بارتكاب جرائم القتل والتعذيب وتصويرها.

وحذّر المنتج أيمن يوسف من استخدام اسم ومحتوى «سفاح التجمع» في أي عمل فني بعدما حصل على إجازة من «الرقابة المصرية» لبدء تصوير العمل بعد إجازة عيد الأضحى، مؤكداً إخطار نقابة المهن السينمائية والرقابة على المصنفات الفنية.

وقال يوسف في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، إن العمل سيعرض على إحدى المنصات العالمية، في حين نشر صورة من إجازة الرقابة للمعالجة الخاصة بالعمل مؤرخة بيوم 29 مايو (أيار) الماضي للقصة التي كتبها جوزيف فوزي، وأعلن عن ترشيح أحمد الفيشاوي لبطولتها.

لكن السيناريست محمد صلاح العزب الذي أعلن كتابة عمل درامي يحمل الاسم نفسه والتعاقد مع المنتج أحمد السبكي على تقديمه أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «مشروعه مسجل أيضاً بالرقابة المصرية، وسيتابع محاموه الأمر خلال الأيام المقبلة مع انشغاله في كتابة حلقات العمل»، مؤكداً أن «مسؤولي الرقابة أخبروه بوجود 10 أعمال يسجلها أصحابها بالاسم نفسه خلال الأسابيع الأخيرة».

وأشار العزب إلى أنه «حصل بالفعل على جميع الأوراق الخاصة بالقضية وبدأ في كتابة المسلسل الذي سيقتصر على 8 حلقات»، وأكد أن «التصوير سيبدأ فور الانتهاء من السيناريو، مع الاستقرار على حسن الرداد لدور البطولة».

محمد صلاح العزب خلال توقيع المسلسل مع السبكي (حسابه على «فيسبوك»)

وأوضح الناقد الفني المصري طارق الشناوي أن «تدخل الرقابة سيكون مقتصراً على الاسم فقط، بمعنى عدم توحيد أسماء الأعمال التي ستتناول قصة سفاح التجمع»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أعمالاً عديدة قُدّمت من قبل، تناولت القضايا نفسها على غرار قصة ريا وسكينة وغيرها».

ولفت إلى أن «قضايا الرأي العام يمكن تقديمها عدة مرات في أكثر من عمل، لكن ما يبقى مع الجمهور هو العمل الجيد»، مستشهداً بتقديم «قصة السفاح محمود أمين التي قدمها نجيب محفوظ في عمل روائي، وحُوّلت لفيلمين الأول هو (اللص والكلاب) والثاني (ليل وخونة) بعد التناول الأول بنحو عقد، لكن ما بقي في ذاكرة الجمهور هو الفيلم الأول لما يحمله من عمق وأدوات فنية مميزة».

ويذكر الشناوي «تقديم ثلاثة أفلام على الأقل عن واقعة اغتصاب (فتاة المعادي) قبل أكثر من عقدين، لكن الجمهور اليوم لا يتذكر سوى فيلم (المغتصبون) الذي قدمته ليلى علوي، وخرج بشكل فني جيد وليس مجرد عمل لرصد حادثة تشغل الرأي العام».

ويؤكد الشناوي أن «التعجل في تقديم القصة من دون التركيز على المضمون سيكون له أثر سلبي على أي عمل».

وهنا يلفت الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن إلى أن «الرهان الحقيقي سيتركز في مدى قدرة صناع العمل على تقديم عمل درامي متماسك». لافتاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الثراء الدرامي الموجود في القضية، يؤهلها لأن تكون محور عمل درامي أو سينمائي ناجح، لا سيما بعد النجاح الذي حققه مسلسل (سفاح الجيزة)».