سهّلت المنصة السعودية للعمل الخيري «إحسان» عملية إخراج زكاة الفطر عبر منصاتها الرقمية، مع اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، وتسارع المسلمون إلى تقديمها، حيث تعد تطهيراً للصائمين، وصدقة للمساكين، ونوعاً من الشكر على النعم، في صورة من صور التكافل الاجتماعي الإسلامي.
ويأتي إخراج زكاة الفطر ضمن مسارات «حملة العمل الخيري» الرابعة، من منطلق تمكين المجتمع خلال مواسم الخير والإحسان لأداء الفرائض الدينية. ويمكن تقديمها بيسر وسهولة عبر الموقع الرسمي للمنصة أو التطبيق، بالدخول لخدمة «زكاة الفطر»، واختيار المنطقة الإدارية لإيصال الزكاة داخلها، وتحديد عدد الأفراد المراد الإخراج عنهم.
وتتولى المنصة إيصال الزكاة إلى مستحقيها بمختلف مناطق البلاد في الوقت الشرعي؛ وفقاً لأوجه البر المعتمدة من قبل لجنتها الشرعية برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله المطلق المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء.
واستهلّت الحملة الرابعة بتبرعين سخيين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بمبلغ 70 مليون ريال، وتستمر في تلقّي التبرعات طوال شهر رمضان، بإقبال مختلف من المحسنين؛ الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، حيث تجاوز إجمالها أكثر من 1.4 مليار ريال.
وتهدف «إحسان» بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، إلى تمكين القطاع الخيري وتعظيم أثره، وتسهيل تقديم التبرعات الرقمية بموثوقية وأمان؛ بمتابعة لجنة إشرافية من 13 جهة حكومية تتحقق من سير العمل، بما يرفع مستوى الشفافية.
وساهمت تلك الجهود في إيصال إجمالي تبرعات المنصة إلى ما يزيد على 6.5 مليار ريال، عادت بالنفع على أكثر من 4 ملايين و800 ألف مستفيد ومستفيدة.



