«فوي فوي فوي» أفضل فيلم مصري... و«تشريح سقوط» يتصدر أجنبياً

جمعية «نقاد السينما» تعلن جوائزها في القاهرة

لقطة من فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)
لقطة من فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)
TT

«فوي فوي فوي» أفضل فيلم مصري... و«تشريح سقوط» يتصدر أجنبياً

لقطة من فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)
لقطة من فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)

فاز فيلم «فوي فوي فوي» للمخرج عمر هلال بجائزة أفضل فيلم مصري من جمعية نقاد السينما بالقاهرة، بينما ذهبت جائزة أفضل فيلم أجنبي لفيلم «تشريح سقوط» للمخرجة الفرنسية غوستين تريه، بحسب ما أعلنت الجمعية في جلسة، مساء الأحد، ترأسها الناقد خالد محمود بحضور أحمد شوقي، رئيس الجمعية ورئيس الاتحاد الدولي للنقاد (فيبرسي).

وكانت المرحلة الأولى من التصويت بين أعضاء الجمعية قد انتهت إلي ترشيح 3 أفلام مصرية هي «فوي فوي فوي» لعمر هلال، و«وش في وش» لوليد الحلفاوي، و«19ب» لأحمد عبد الله السيد، وفي الجولة النهائية حاز الأول 10 أصوات من إجمالي 19 ناقداً شكّلوا لجنة التحكيم، وجاء «وش في وش» في المركز الثاني بـ9 أصوات، وحصل فيلم «19ب» على صوتين في الجولة الأولى.

بينما رشح أعضاء الجمعية خمسة أفلام أجبية، هي «آل فابيلمانز» لستيفن سبيلبرغ (الولايات المتحدة)، و«تشريح سقوط» لغوستين تريه (فرنسا)، و«قتلة زهرة القمر» لمارتن سكورسيزي (الولايات المتحدة)، و«أوبنهايمر» لكريستوفر نولان (الولايات المتحدة) و«وداعاً جوليا» لمحمد كردفاني (السودان)، وحصل فيلم «تشريح سقوط» على 8 أصوات مقابل 4 أصوات لكل من فيلمي «آل فابيلمانز» و«وداعاً جوليا»، في حين حصل «أوبنهايمر» على صوتين و«قتلة زهرة القمر» على صوت واحد.

ويعد فيلم «فوي فوي فوي» أول الأفلام الطويلة للمخرج عمر هلال، وهو من بطولة محمد فراج، ونيللي كريم، وبيومي فؤاد وطه دسوقي، وينتمي إلى نوعية أفلام الكوميديا السوداء، وهو مأخوذ عن قصة حقيقية، حيث تدور أحداثه من خلال حارس أمن يعيش حياة فقيرة مع والدته ويسعى للسفر إلى الخارج عن طريق الانضمام إلى فريق كرة قدم للمكفوفين، ويتوجه للمشاركة معهم في بطولة بأوروبا بوصفه كفيفاً.

وكان الفيلم قد حقق نجاحاً كبيراً كما تم ترشيحه ليمثل مصر في منافسات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وعبّر مخرجه عمر هلال عن سعادته بالجائزة، مؤكداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أنها «أول جائزة للفيلم في مصر ومن جمعية عريقة للنقاد، وهي جائزة لها مكانتها وقدرها لدى صناع الأفلام»، ولفت إلى «النجاح الذي حققه الفيلم في عروضه الجماهيرية، وقد وصلت إيراداته إلى نحو 34 مليون جنيه في مصر، في حين تجاوزت خمسة ملايين ونصف المليون دولار من الخليج والدول العربية التي عُرض بها، وهي أرقام مُرضية جداً»، بحسب قوله.

لقطة من فيلم «تشريح سقوط» (الشركة الموزعة للفيلم)

وحاز الفيلم الفرنسي «تشريح سقوط» جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم بالدورة الأخيرة لمهرجان «كان» السينمائي، ويروي قصة الكاتبة الألمانية «ساندرا» التي تعيش مع زوجها صامويل وابنهما دانيال المصاب بعمى جزئي في منزل منعزل يقع بجبال الألب الفرنسية. وعندما يموت الزوج فجأة وسط الثلوج في ظروف غامضة يصعب تحديد ما إذا كانت وفاته انتحاراً أم حادثاً مدبراً، تجد الزوجة نفسها متهمة بقتله، وهو من بطولة سوزان أرلود، ساندرا هولر، أنتوني رينارتز.

وقال الناقد خالد محمود، الذي ترأس جلسة إعلان النتائج: إن أعضاء الجمعية اختاروا عبر التصويت الإلكتروني من بين الأفلام المصرية والأجنبية التى عُرضت تجارياً بمصر خلال عام 2023 قائمة تضم ثلاثة أفلام مصرية وخمسة أفلام أجنبية للاختيار من بينها، وإن التصويت تم بين الأعضاء الحاضرين للجلسة الأخيرة دونما التقيد بحضور نسبة 50 في المائة من الأعضاء، مؤكداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أنه «يسبق التصويت مناقشة كل فيلم على حدة وإبراز جوانب التميز به»، مشيراً إلي «أهمية الملاحظات التي ذكرتها لجنة التحكيم حول عوائق متزايدة تواجه صناع الأفلام الشباب، حيث صارت صناعة فيلم عملية عسيرة ومعقدة تتكلف ميزانيات ضخمة، كما أشارت اللجنة إلى صعود أفلام (سينما المؤلف)، حيث كانت الأفلام الثمانية المرشحة في الفئتين من تأليف مخرجيها».


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
سينما «ذباب» (مهرجان برلين)

شاشة الناقد: ثلاثية عن الوحدة وعنف المجتمع والاستيطان

«أولغا» (تريسيتا سانشيز)، بطلة «ذباب»، امرأة وحيدة تجاوزت سنوات الشباب، تعاني زيادة في الوزن وافتقاراً إلى الجمال.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق خالد الحربي وخالد يسلم في مشهد من الفيلم (الشرق الأوسط)

«هجير»... بيتهوفن سعودي من جدة القديمة

«هجير» يسرد رحلة داخلية تعيد تعريف حاسة السمع، لا بوصفها قدرة حسية فحسب، بل كوسيلة لصياغة الموسيقى والإبداع.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق سينما البلد إلى الباحة (سينما البلد)

من «البلد» إلى الباحة… كيف تراهن سينما مستقلة على مدن لم تصل إليها الشاشات بعد؟

في لحظةٍ تستعيد فيها «جدة التاريخية» دورَها حاضنةً للحكايات، بدأت «سينما البلد» مشروعها من الأزقة القديمة...

أسماء الغابري (جدة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».