طُردت «فوراً» من عملها لسبب «لا يحمل معنى مطلقاً»

توجّهت لـ5.5 مليون متابع... وأحدهم سجَّل موقفاً طريفاً

الشابة المطرودة «فوراً» من عملها (تيك توك)
الشابة المطرودة «فوراً» من عملها (تيك توك)
TT

طُردت «فوراً» من عملها لسبب «لا يحمل معنى مطلقاً»

الشابة المطرودة «فوراً» من عملها (تيك توك)
الشابة المطرودة «فوراً» من عملها (تيك توك)

ادّعت الشابة نتالي أولولينغ أنها طُرِدت «فوراً» من عملها لعدم تفاعلها مع العملاء بشكل كافٍ، رغم وعدها لرؤسائها بالتصرُّف بناء على تعليمات تردها. وإذ وصفت وظيفتها بـ«المفضّلة التي عملتُ بها»

أخبرت 5.5 مليون مُشاهد عبر «تيك توك» أنها طُردت «لسبب لا يحمل معنى مطلقاً». استُدعيت ناتالي، التي عملت في البيع بالتجزئة لشهر، إلى اجتماع بعدما شاهد رؤساؤها الكاميرات، ولاحظوا أنها «لم تكن تتفاعل مع العملاء بشكل كافٍ»، وفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. تفهّمت الملاحظة، ووعدت ببذل مزيد من الجهد، لكن ردّ الإدارة جاء بأنه من الأفضل رحيلها. ذلك حملها لتقول لمتابعيها: «إنه أشبه بـ(بوتيك)، وليس مقرّ شركة. لم يكن من المتوقَّع أن أُطرد بهذه السرعة»، متمنّية على الإدارة لو أنّ الأمر عولج في حينه، خصوصاً أنها كانت «مرشّحة رائعة للوظيفة». أحبطها قول المدير لها: «ليس كل شخص مؤهلاً للتعامل مع الناس في مجال المبيعات»، لكنّ ما حدث، بيَّن تعاطف المتابعين، فقال أحدهم: «عجيب أن يطردوكِ بسبب طريقة تواصلك مع العملاء، من دون التواصل معك»، وأضاف آخر: «لا تدعي ذلك يشكّك في أنهم الجانب الخاسر». وسجّل أحدهم أطرف تعليق عندما قال بصراحة: «يا أخي، عندما أتسوّق، لا أحب أن يتفاعل الموظّفون معي!».


مقالات ذات صلة

ضوء هاتف ذكي يقود لاكتشاف قلعة كانت «مخبّأة» منذ 800 عام

يوميات الشرق بعض الأشياء تختار موعد عودتها (هيئة التراث الإنجليزي)

ضوء هاتف ذكي يقود لاكتشاف قلعة كانت «مخبّأة» منذ 800 عام

عثر علماء الآثار على جزء يبلغ عمره 800 عام من قلعة تعود إلى القرون الوسطى أسفل محكمة تشيستر الملكية، وجاء الاكتشاف بفضل ضوء هاتف ذكي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جاء الصوت من حيث لا يتوقَّع أحد (الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات)

قردة داخل حقيبة غسيل تُفاجئ ركاب حافلة في لندن

أنقذ مسؤولو رعاية الحيوان قردة من نوع «المرموز» بعد العثور عليها متروكةً داخل حقيبة غسيل على حافلة في شمال غربي لندن...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القط «لاري» يجلس خارج المقر في انتظار الرئيس الجديد (رويترز)

القط «لاري» يستعد للتعايش مع رئيس وزراء بريطاني سابع

يستقبل القط لاري في «داونينغ ستريت» رئيس الوزراء السابع منذ أن بدأ يتجوّل في أروقة مقر رئاسة الحكومة قبل أكثر من 15 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هاني شنودة على المسرح مع الموسيقى التي أحبها دائماً (فيسبوك)

هاني شنودة يودّع «المصريين» ويختتم لحنه العابر للأجيال

ترك هاني شنودة إرثاً فنياً عظيماً، وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة، مجدّداً الموسيقى المصرية، ومكتشفاً عدداً من أبرز نجومها.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق أخذ برأي الجمهور أكثر من مرة ليلبي طلباته (الجهة المنظمة)

الأخرس يُغنِّي العتب والحنين في «أعياد بيروت»

بأغنياته العاطفية وصوته الدافئ، عكس حفل الفنان الأردني الأخرس حجم الشعبية التي يحظى بها في لبنان.

فيفيان حداد (بيروت)