هناك من الحقائب والأحذية النسائية ما يتحول إلى موضة تقاوم الزمن. منها حذاء شهير واطئ الكعب باللونين الأبيض والأسود من تصميم دار الأزياء الباريسية «شانيل». وقد شوهدت الملكة كاميلا ترتدي واحداً منه في إحدى جولاتها بالعاصمة الفرنسية التي زارتها مع زوجها ملك بريطانيا تشارلز الثالث، مؤخراً.
الصحافة الفرنسية لم تمرّ بحذاء الملكة مرور الكرام، بل نبشت حكاية تعود لعام 1996 تفيد بأن الأميرة الراحلة ديانا، الزوجة السابقة لتشارلز، رفضت انتعال ذلك الحذاء على الرغم من أنها كانت قد اقتنته ضمن ضرورات أناقتها. فما الحكاية؟
في عام طلاقها من تشارلز، ولي العهد آنذاك، قامت ديانا برحلة إلى أستراليا، رافقها فيها مصفف شعرها جون بايلي. وكان لبايلي صديق مقرب هو مصمم الأزياء الأسترالي جيسون براندسون، وهذا الأخير هو الذي نقل الحكاية. فقد استعان به بايلي لمساعدة الأميرة في اختيار الثياب التي تظهر فيها خلال الزيارة، ولهذا الغرض ذهب إليها في جناحها بفندق «ريتز كارلتون» لتقديم النصيحة قبل تلبيتها دعوة لجمعية خيرية.
جاء في حديث نقلته عنه النسخة الأسترالية من صحيفة «هاربرز بازار»، قال براندسون إن ديانا خرجت من غرفتها حاملة تلاً من الحقائب والأحذية وألقت به على الأريكة. وهو قد اقترح عليها اختيار الحذاء ذي اللونين الأسود والأبيض لأنه يتناسب بشكل كبير مع البدلة التي كانت تنوي ارتداءها. لكنها رفضت أن ترتدي قطعة تحمل علامة الدار الفرنسية المؤلفة من حرفي «C» متصلين.
يروي براندسون أن ديانا قالت له إنه لا اعتراض لها على تصاميم الدار الباريسية، لكن السبب عاطفي ولا يتعلق بالذوق. إنهما الحرفان الأولان من اسمي طليقها تشارلز وحبيبته كاميلا. ويضيف المصمم أن جرح ديانا كان طرياً وقتذاك، وانتهى الأمر باختيارها حذاء من علامة «غوتشي».
