رئيس «ناسا» يؤمن بوجود كائنات فضائيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4547971-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7%C2%BB-%D9%8A%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
كشف رئيس «وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)» بيل نيلسونأنه يعتقد أن الكائنات الفضائية موجودة بالفعل ويُنتظر العثور عليها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وكان نيلسون يتحدث بعد نشر تقرير من قبل لجنة تم تجميعها للنظر في الظواهر الشاذة غير المحددة (UAPs)، الاسم الرسمي للأجسام الطائرة المجهولة (UFOS)، أو الأجسام غير المبرَّرة التي تم رصدها في السماء.
ووجد هذا التقرير أنه في حين أن بعض UAPs لا تزال غير مفسرة، فقد تم العثور على المزيد من البيانات لفهم مصدرها.
وأشار نيلسون إلى إن «إجابته الشخصية» هي أن هناك أعداداً هائلة من الكواكب المأهولة في جميع أنحاء الكون.
وتابع: «من خلال تلسكوب (جيمس ويب) الذي ينظر إلى الكواكب الخارجية، بدأنا الآن في الاستكشاف، وفي مكان ما هناك سنكتشف كوكباً حجرياً آخر متوسط الحجم حول شمس أو نجم متوسط الحجم على مسافة مناسبة تماماً... يحتوي على الكربون، وسيكون له جو صالح للسكن».
وأوضح نيلسون: «إذا سألتني: هل أومن بوجود حياة في كون شاسع للغاية بحيث يصعب عليّ أن أفهم مدى ضخامته، فإن إجابتي الشخصية هي: (نعم)»
أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية، الجمعة، أنها منحت شركة «سبيس إكس» عقداً بقيمة 946 مليون دولار لإرسال 3 بعثات إضافية من الرواد إلى محطة الفضاء الدولية.
حثّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أوروبا على أن تصبح ضمن «الجهات الفاعلة» عالمياً في الفضاء.
«الشرق الأوسط» (باريس)
لماذا قد تؤلمنا صورنا القديمة أكثر مما نتوقّع؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325475-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%A4%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9%D8%9F
عادة ما نُقارن أنفسنا بنسخ سابقة أو بصور أو مقاطع فيديو من عقود مضت (بكسلز)
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو الأميركية عن أننا قد ننتقد أنفسنا بشدة عند مقارنة مظهرنا الحالي بصورنا القديمة. ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «صورة الجسد»، يميل الناس إلى مقارنة أجسادهم الحالية بمظهرهم السابق، وهو ما قد تترتّب عليه آثار ضارة بالصحة الجسدية والنفسية.
وقالت الأستاذة في علم النفس الإكلينيكي بجامعة ولاية أوهايو، المؤلفة الرئيسية للدراسة، تريسي تايلكا: «هناك كمّ هائل من الدراسات حول المقارنة الاجتماعية، لا سيما في مجال صورة الجسد واضطرابات الأكل، في حين تكاد تنعدم الدراسات حول المقارنة الذاتية».
وقد تُغيّر نتائج بحث تايلكا الجديد، إلى جانب المقياس الذي ابتكرته مع زملائها، أساليب العلاج النفسي للأشخاص الذين يسعون إلى التكيّف مع التغيّرات المرتبطة بالمظهر، بما في ذلك التقدّم بالسنّ.
وأوضحت تايلكا، في بيان صادر الجمعة: «للمقارنة الذاتية أهمية بالغة، فهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصورة الجسد وسلوكيات الأكل. في العلاج الإكلينيكي، لا ينبغي أن نركّز فقط على كيفية مقارنة المرضى أنفسهم بالآخرين، وإنما أيضاً على كيفية مقارنتهم أنفسهم بنسخ سابقة منها».
منظور جديد
ركّز باحثو صورة الجسد لسنوات، بصورة شبه حصرية، على كيفية مقارنتنا أنفسنا بالآخرين، وتأثير ذلك سلباً في صحتنا النفسية. لكن الدراسة الجديدة تُظهر أننا غالباً ما نكون أشدّ منتقدي أنفسنا، خصوصاً عند مقارنة مظهرنا الحالي بصورنا السابقة.
وبالنسبة إلى تايلكا، اتّضحت هذه الفجوة خلال محادثاتها مع نيكول وود باركالو، طالبة الدراسات العليا السابقة في جامعة ولاية أوهايو، المؤلِّفة المشاركة في الدراسة. ولاحظت وود باركالو نمطاً متكرّراً بين عملائها، إذ كانوا يقارنون باستمرار مظهرهم الحالي بمظهرهم في صور ومقاطع فيديو وذكريات قديمة من شبابهم. وكانوا يقولون لها: «يا إلهي، لا أصدق كم تغيّرت!».
وغالباً ما كانت هذه المقارنات تثيرها محطات مهمّة في الحياة وتغيّرات جسدية بارزة، مثل البلوغ والحمل وانقطاع الطمث والمرض والشيخوخة وتقلبات الوزن.
مقياس المقارنة الذاتية للمظهر
تتمتّع تايلكا بخبرة واسعة في القياس النفسي والتحليل، وقد طوّرت مقاييس تتناول موضوعات تمتد من الأكل الغريزي وتقدير الجسد إلى تقبّل الآخرين له. وتُستخدم المقاييس المعتمدة لقياس المقارنة الاجتماعية بانتظام في البحوث والممارسة السريرية، لذا عندما بحثت تايلكا عن مقياس قائم على السمات لقياس المقارنة الذاتية، فوجئت بعدم وجوده.
وعملت تايلكا مع وود باركالو وخبراء آخرين على تصميم مقياس من 11 بنداً لمقارنة المظهر الذاتي، أُطلق عليه اسم «مقياس المقارنة الذاتية للمظهر». واختبر الباحثون المقياس على عيّنتين منفصلتين من البالغين في الولايات المتحدة للتأكد من دقته.
وأوضحت أنّ البحوث السابقة المتعلّقة بصورة الجسد واضطرابات الأكل ركّزت على الشابات البيض أو المراهقات، اللواتي يُقارنّ أنفسهن بالآخرين أكثر من مقارنتهن بنسخ سابقة من ذواتهن.
وأضافت تايلكا: «تأخّر مجال صورة الجسد في الانتباه إلى التمييز على أساس السنّ، وهناك نقص في البحوث حول عملية الشيخوخة وعلاقتها بصورة الجسد. فمع تقدّمنا في العمر، نبتعد أكثر عن الصورة التي يُمليها علينا المجتمع، ونقارن أنفسنا أيضاً بنسخ سابقة من ذواتنا، أو بصور أو مقاطع فيديو تعود إلى عقود مضت».
كما كشفت نتائج الدراسة عن فروق بين الجنسين؛ ففي حين أظهر المقياس بنية متماثلة لدى كليهما، سجّلت النساء درجات أعلى بكثير من الرجال في مقارنة الذات بمن هم في مستوى أعلى، في حين سجّل الرجال درجات أعلى في مقارنة الذات بمن هم في مستوى أدنى.
وأشارت تايلكا إلى أنّ هذه النتيجة تتماشى مع الضغوط المجتمعية؛ إذ يُتوقع من النساء الحفاظ على مظهر معيّن، وإذا ما حدن عن ذلك بأي شكل، فإن الأمر يميل إلى إزعاجهن بدرجة أكبر، نظراً إلى أنّ قيمتهن في المجتمع غالباً ما تكون مرتبطة بمظهرهن.
«دولة الرهبان» المستقلة... البقعة الوحيدة على الأرض المغلقة بوجه النساءhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325466-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1
«دولة الرهبان» المستقلة... البقعة الوحيدة على الأرض المغلقة بوجه النساء
دير سيمونوبيترا من أديرة جبل آثوس (ويكيبيديا)
على مدار أكثر من 10 قرون، ظلت شبه جزيرة جبل آثوس، الممتدة كإصبع صخري في شمال بحر إيجة، لغزاً عصياً على التفكيك، وملاطاً يمتزج فيه التاريخ بالأسطورة.
في هذا الجيب الجغرافي المعزول الذي يقع شمال اليونان، توقف الزمن عند العصور البيزنطية، حيث تحكم المنطقة قوانين صارمة لم تتغير منذ الألفية الأولى، لعل أبرزها وأكثرها إثارة للجدل هو الحظر المطلق لدخول النساء، ما جعلها البقعة الوحيدة على وجه الأرض التي تمنع نصف البشرية من موطئ قدم فيها.
تُعرف هذه المنطقة رسمياً باسم «دولة الرهبان المستقلة في الجبل المقدس»، وهي عبارة عن شبه جزيرة جبلية شاهقة تبلغ مساحتها نحو 335 كيلومتراً مربعاً، وتتصل بالبرّ اليوناني عبر ممر ضيق يخضع لرقابة مشددة.
ورغم أنها تقع تحت السيادة السياسية لأثينا، فإنها تتمتع بحكم ذاتي فريد كفلته الاتفاقيات الدولية والدستور اليوناني، ما يمنحها وضعاً يشبه الدول المستقلة، إذ لا يمكن تخطي حدودها البرية أو البحرية إلا بتأشيرة خاصة تُمنح حصراً للرجال.
جبل آثوس (ويكيبيديا)
لغز التقويم البيزنطي: سكان الجبل يعيشون في الألفية الثامنة
بينما يضبط العالم ساعته وتقويمه اليوم على العام 2026 للميلاد، فإن الزائر لجبل آثوس يجد نفسه أمام مفاجأة تاريخية، إذ يعيش الرهبان هناك في عام 7534 وفقاً لـ«تقويم بداية العالم البيزنطي» (Anno Mundi).
هذا النظام الحسابي العتيق، الذي كانت تتبعه الإمبراطورية البيزنطية، لا يبدأ عدّ السنين من ميلاد السيد المسيح، بل يعود بالزمن إلى الخلف ليحسب السنين منذ «خلق العالم» وفِق التفسيرات الكنسية القديمة للعهد القديم، التي حددتها البيزنطيون بسنة 5509 قبل الميلاد.
هذا الاختلاف الجذري في رقم السنة يرافقه أيضاً اختلاف في تحديد الأيام والشهور، إذ يرفض الجبل المقدس «التقويم الغريغوري» الحديث الذي تسير عليه أوروبا، ويتمسك بـ«التقويم اليولياني الصارم» (نسبة إلى يوليوس قيصر). يجعل هذا التمسك التاريخ داخل جبل آثوس متأخراً بفارق 13 يوماً كاملاً عن بقية العالم.
فعندما يشير التقويم في العواصم الأوروبية إلى يوم 14 سبتمبر (أيلول) مثلاً، يكون الرهبان في دفاترهم وصيامهم في يوم 1 سبتمبر، ما يخلق فجوة زمنية تجعل الجبل يعيش احتفالاته وأعياده الدينية بمعزل تام عن محيطه الجغرافي.
جبل آثوس (بيكسباي)
التوقيت البيزنطي: ضبط العقارب على إيقاع الشمس
المفارقة الزمنية لا تتوقف عند رقم السنة والتاريخ، بل تمتد إلى تفاصيل الساعة والدقائق التي تحكم الحياة اليومية للرهبان. ففي الوقت الذي تعتمد فيه أوروبا التوقيت الذري والمنطقي الصارم، يتبع جبل آثوس «التوقيت البيزنطي القديم»، وهو نظام يرتبط بحركة الطبيعة بشكل مباشر، حيث تبدأ الساعة صفر (منتصف الليل لديهم) مع أول دقيقة لغروب الشمس تماماً، وليس في منتصف الليل الجغرافي المعتاد.
ولأن موعد غروب الشمس يتبدل يومياً وبشكل مستمر بين فصول السنة، فإن الفارق بين ساعة جبل آثوس والساعة الأوروبية يتغير أسبوعياً. ففي فصل الصيف، قد يبلغ الفارق نحو 3 ساعات، بينما يتسع في الشتاء ليصل إلى قرابة 6 أو 7 ساعات بسبب التبكير في غروب الشمس.
هذا النظام يفرض على الرهبان ممارسة طقس أسبوعي فريد، حيث يجتمعون مساء كل سبت لإعادة ضبط عقارب الساعات الكبيرة في الأديرة يدوياً لتتوافق مع موعد الغروب المتوقع للأسبوع المقبل. وفي هذا السياق، يشكل «دير إيفيرون» الاستثناء الوحيد في الجبل، إذ لا يبدأ يومه مع الغروب، بل تدق الساعة صفر لديه مع لحظة شروق الشمس.
جبل آثوس (بيكسباي)
حدائق العذراء وموجبات الرهبنة الصارمة
يعود تاريخ الوجود الرهباني في جبل آثوس إلى القرن الخامس الميلادي، لكن التأسيس الفعلي للمجتمع المنظم بدأ في عام 963 ميلادية، عندما أنشأ الراهب أثناسيوس الآثوسي دير «الفاتوبيدي» الكبير بدعم من الأباطرة البيزنطيين.
ومع تدفق الرهبان وتوسع الأديرة، صدر المرسوم الإمبراطوري الشهير المعروف باسم «التايبكون» في عام 1060 ميلادية، بقرار من الإمبراطور قسطنطين التاسع مونوماخوس، وهو المرسوم الذي شرّع رسمياً منع دخول النساء، والحيوانات الأليفة من الإناث أيضاً.
تتداخل الأسباب الكامنة وراء هذا الحظر بين ما هو روحي عقائدي وما هو عملي تنظيمي. فمن الناحية الروحية، تروي التقاليد الأرثوذكسية أن مريم العذراء أبحرت ذات يوم برفقة القديس يوحنا الإنجيلي، وحين انحرفت سفينتهما بفعل العواصف، رست في جبل آثوس.
أذهل جمال المكان العذراء، فطلبت من ابنها أن يهبها هذا الجبل، فجاءها الصوت بأن هذا المكان سيكون حديقتها الخاصة. ومنذ ذلك الحين، يُنظر إلى الجبل باعتباره «حديقة العذراء»، ولا يُسمح لأي امرأة أخرى بمنافستها في هذه البقعة المقدسة.
أما من الناحية العملية، فإن الرهبان الذين ينذرون حياتهم للتبتل والعزلة الكاملة، يرون في غياب الجنس الآخر ضمانة للتركيز الروحي المطلق، وإبعاداً لأي مسببات قد تشغل الفكر عن العبادة والصلاة المستمرة.
مجتمع بلا ولادات ونظام حكم من العصور الوسطى
يعيش في جبل آثوس اليوم نحو ألفي راهب، ينتمون إلى جنسيات وثقافات متعددة تشمل اليونانيين والروس والصرب والبلغار والرومان، ما يجعل من الجبل مركزاً عالمياً للمسيحية الأرثوذكسية.
يتوزع هؤلاء الرهبان على 20 ديراً رئيسياً محصناً كالقلاع القروسطية، بالإضافة إلى صوامع صغيرة معزولة تنتشر على المنحدرات الصخرية الوعرة. ويخلو هذا المجتمع تماماً من الأطفال والولادات، حيث يعتمد استمرار الوجود البشري فيه على وفود رجال بالغين يقررون هجر العالم الخارجي والالتحاق بسلك الرهبنة.
تدار الشؤون الداخلية لـ«جمهورية الرهبان» عبر نظام سياسي برلماني فريد، حيث تجتمع «الجمعية المقدسة» التي تضم ممثلاً عن كل دير من الأديرة العشرين في العاصمة الإدارية الصغيرة «كاريس».
وتتولى هذه الجمعية إدارة القوانين المحلية والأمن الداخلي بالتعاون مع حاكم مدني تعينه وزارة الخارجية اليونانية، يقتصر دوره على تمثيل السيادة السياسية وتنسيق الشؤون الأمنية والقانونية مع أثينا، دون التدخل في الشؤون الدينية أو النظم الداخلية للأديرة.
تحديات العصر الحديث والخصوصية المحمية قانوناً
رغم الضغوطات المستمرة التي فرضتها التحولات السياسية والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين، خاصة من قِبل المنظمات الحقوقية والبرلمان الأوروبي الذي دعا مراراً لإلغاء حظر دخول النساء باعتباره انتهاكاً لمبادئ المساواة، فإن جبل آثوس نجح في الحفاظ على خصوصيته التاريخية.
وعند انضمام اليونان إلى الاتحاد الأوروبي، أصرت أثينا على إدراج بند خاص في معاهدة الانضمام يحمي الوضع القانوني الفريد للجبل المقدس ويستثنيه من القوانين الأوروبية المتعلقة بحرية التنقل والمساواة في الدخول.
تظل اليوم الحدود البرية لآثوس مغلقة بجدار بري محرس، ويُعاقب القانون اليوناني بالسجن لأشهر طويلة أي امرأة تحاول التسلل إلى أراضي شبه الجزيرة. وتبقى السفن السياحية التي تحمل سيدات على متنها مجبرة على البقاء على بعد 500 متر على الأقل من السواحل.
ويستمر جبل آثوس في العيش على إيقاع التوقيت البيزنطي القديم، محمياً بأسواره العالية وقوانينه التي تعود لزمن الأباطرة، ليبقى شاهداً حياً على نمط حياة غابر يرفض الانحناء أمام رياح العصرنة.
من المنصات إلى الشاشة اللبنانية... مسلسلات تتصدَّر شبكة الخريفhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325460-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%91%D9%8E%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%81
من المنصات إلى الشاشة اللبنانية... مسلسلات تتصدَّر شبكة الخريف
تنفرد «إم تي في» بعرض المسلسل المحلّي «بهو الست لميا» (إنستغرام)
تُكثّف القنوات التلفزيونية المحلّية الترويج لبرامجها لموسم الخريف، وتمرّ إعلاناتها على الشاشة تحت عنوان واحد: «تشاهدونه قريباً». وحدها «إم تي في» حدَّدت مواعيد برامجها الجديدة التي انطلقت مع بداية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ومَن يتابع هذه الإعلانات في مدّة متقطعة خلال اليوم، يلاحظ أنّ معظمها ترتكز على عروض ثانية وثالثة لأعمال درامية لبنانية وعربية، سبق أن عُرض معظمها على منصات إلكترونية أو قنوات فضائية عربية. كما تحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة، فيما تدخل أخرى تجربة عرض الدراما الكورية تلبيةً لرغبة المشاهدين، وفق الإعلانات الترويجية.
«مش مهم الاسم» تعرضه «الجديد» ضمن شبكة برامجها الخريفية (إنستغرام)
«إم تي في» تنفرد بالعرض الأول لـ«بهو الست لميا»
تحضّر قناة «إم تي في» اللبنانية مجموعة من الأعمال الدرامية لموسم الخريف، تجمع بين المحلّية والمختلطة والتركية. كما تقدّم مواسم جديدة من برامج حوارية، بينها «صار الوقت»، من تقديم الإعلامي مارسيل غانم، ويُعرض في موعده الدائم مساء الخميس.
وتتوزَّع برامج أخرى على باقي أيام الأسبوع، مثل «كل القصة» و«مش مسرحية». الأول برنامج حواري اجتماعي يتناول أبرز أحداث الأسبوع مع ضيف مميّز، وتشارك في تقديمه مجموعة من الإعلاميات اللبنانيات، في مقدّمتهن أنابيلا هلال. أما «مش مسرحية»، فيقدّمه الإعلامي جو معلوف في قالب اجتماعي سياسي بنبض شبابي.
كما تعرض المحطة الموسم الثاني من البرنامج الترفيهي الانتقادي «شي ع إم تي في» عند العاشرة مساء الثلاثاء، من إخراج ناصر الفقيه.
وتنفرد «إم تي في» بتقديم مسلسل لبناني بعنوان «بهو الست لميا»، تعرضه من الاثنين إلى الجمعة عند السابعة مساءً. وكانت المحطة قد أخذت على عاتقها، في سنوات ماضية، تخصيص هذا التوقيت للمسلسلات المحلّية، قبل أن تتوقف عن ذلك بسبب أحداث متتالية شهدها لبنان، وتستبدل بها الأعمال التركية.
ويُعدّ «بهو الست لميا» من المسلسلات الاجتماعية الكوميدية، وتشارك في بطولته رولا شامية ونعيم حلاوي ونور غندور، إضافة إلى جو صادر وحسين المقدّم. وتدور أحداثه حول شخصيات من خلفيات متنوّعة تجتمع في مكان واحد، هو «البهو» الذي تملكه «الست لميا» (رولا شامية)، ويشهد سلسلة من المواقف الطريفة والأحداث غير المتوقَّعة والقصص اليومية المليئة بالعفوية.
كتبت العمل داليا الحداد، وأخرجه مكرم الريّس. أما شارة المسلسل، فيؤدّيها الفنان نادر الأتات بعنوان «سويعتية»، وتختصر العمل من خلال مقتطفات ومواقف كوميدية منه.
مسلسلات المنصات تنتقل إلى الشاشة الصغيرة وفي مقدّمتها «ممكن» (إنستغرام)
ومن الأعمال الأخرى التي تعرضها شاشة «إم تي في» مسلسل «ممكن»، في أول عرض تلفزيوني له على قناة لبنانية، بعدما سبق أن عُرض على منصة «شاهد». وهو من بطولة نادين نسيب نجيم وظافر العابدين.
أما فيما يتعلق بالأعمال التركية، فاختارت المحطة تقديم الجزء الثاني من «شراب التوت»، بعد نشرة الأخبار المسائية من الاثنين إلى الجمعة، وهو مدبلج باللهجة اللبنانية. وتشارك فيه تقلا شمعون التي تؤدي دور البطلة «شيرين».
ومن المتوقَّع أن تبدأ المحطة، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عرض موسم جديد من برنامج «الرقص مع النجوم»، من إخراج باسم كريستو، بمشاركة مجموعة من الممثلين والإعلاميين والمؤثرين.
«إل بي سي آي» تختار «وأخيراً» من مسلسلات المنصات
أسوةً بغيرها من المحطات اللبنانية، تُروّج «إل بي سي آي» لبرامج شبكتها الخريفية، واختارت مسلسل «وأخيراً»، لنادين نسيب نجيم وقصي خولي، لتفتتح به الموسم. وهو مسلسل رومانسي اجتماعي سوري - لبناني مشترك، عُرض خلال موسم رمضان عام 2023 على منصة «شاهد». العمل من تأليف أسامة عبيد وإخراجه، وبطولة قصي خولي ونادين نسيب نجيم، ويتألّف من 15 حلقة.
تدور أحداثه حول «خيال»، وهي امرأة تعيش في فقر شديد، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية، وإنما ماضياً مليئاً بالقصص المؤلمة. وتقع في حبّ «ياقوت»، السجين السابق الذي يعيش حياة غير مستقرّة، ويتورّط مع بعض العصابات في عمليات اختطاف وقتل واتجار بالبشر.
ومن برامجها التي تعود بموسم جديد «شارك تانك»، وهو النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير، المخصّص لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. ويعرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين، بهدف إقناعهم بتمويلها مقابل حصة من ملكية الشركة أو الأرباح.
ومن المنتظر أيضاً هذا الموسم تقديم برنامج «ريسيرشر» (الباحث)، مع الدكتور عماد بو حمد، في حلّة جديدة. ويجمع البرنامج بين العلم والتحدّي والترفيه، ويسلّط الضوء على بحوث علمية رائدة يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم حلول تخدم المجتمع وقطاعات حيوية مختلفة في لبنان.
«شارك تانك» يعود بموسم جديد على شاشة «إل بي سي آي» (إنستغرام)
الكوري والسوري والمصري على «الجديد»
من ناحيتها، اختارت قناة «الجديد» باقة من الأعمال الدرامية، معظمها سورية، لتقديمها ضمن شبكتها الخريفية. ومن بينها «بنت النعمان»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026 على منصات وقنوات عربية. وهو عمل كوميدي من بطولة سلوم حداد وريام كفارنة ومحمد أوسو وسامر إسماعيل وفادي صبيح، ومن إخراج سيف الشيخ نجيب.
كما تعرض مسلسل «مش مهم الاسم»، من إنتاج عام 2025، وبطولة معتصم النهار وأندريا طايع ورولا بقسماتي، وهو من تأليف كلوديا مرشيليان وإخراج ليال راجحة.
أما الدراما الجديدة التي اختارتها المحطة، فهي كورية بعنوان «الدكتور الرومانسي». وجاء قرارها، وفق ما ذكرت في الإعلان الترويجي للعمل، بناءً على رغبة متابعيها. وتدور قصته حول جرّاح عبقري يترك مستشفى كبيراً للعمل في مستشفى صغير ومتواضع، ويعلّم الأطباء الشباب المعنى الحقيقي للإنسانية والطبّ.