مجموعة من الفنون الأدائية القادمة من الأرجنتين وأميركا الجنوبية، تشارك في عروض خاصة تعكس ثقافتها وتنوعها في العروض التي تحتضنها مدينة الرياض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، للاستمتاع بالتفاصيل والتعريف بالثقافات ومد الجسور بين الشعوب.
وتنظم هيئة المسرح والفنون الأدائية فعالية «العروض الأرجنتينية»، التي تقدم من خلالها ألواناً من الفنون الأدائية المتنوعـة القادمة من الأرجنتين وأميركا الجنوبية، الغنية بتنوع ثقافي وتفاصيل ثرية تنقل الزوار في جولة من المتعة والفن.
وتعكس العروض الأجنبية التي تستقبلها السعودية بين وقت وآخر، ثقافات الشعوب المختلفة والتنوع الذي يحظى به العالم؛ إذ حظيت مدينة الرياض بعروض زائرة من مختلف ثقافات العالم، في حين تهدف فعالية «العروض الأرجنتينية» إلى جذب ما لا يقل عن عشرة آلاف زائر من مختلف الفئات العمرية طوال مدة العرض، مما يعزز دور العروض في تقديم الثقافات العالمية في قوالب احتفاليةٍ وشائقة.
من بلاد التانغو إلى العاصمة الرياض..10 أسابيع من الحماس تنتظرنا مع #هيئة_المسرح_والفنون_الأدائية #العروض_الأرجنتينية#الفعاليات_الثقافية pic.twitter.com/KXVpvvD7pq
— الفعاليات الثقافية (@MoC_Engage) September 1, 2023
10 عروض أرجنتينية
وتقدم خلال فعالية الثقافة الأرجنتينية، عشرة عروض أدائية تتضمن لوحاتٍ متعددة، من بينها عرض «سندريلا»، و«أليس في بلاد العجائب»، و«الخفة العظيمة»، وغيرها من العروض، بحيث سيُقام أول عرضٍ منها يوم الثلاثاء الثالث من أكتوبر، ويستمر حتى التاسع من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل على «المسرح الأزرق» بجامعة الأميرة نورة في مدينة الرياض، وتستغرق مدة كل عرض 5 أيام في الأسبوع على مدار 10 أسابيع.
كما تنظم هيئة المسرح والفنون الأدائية بالتزامن مع «العروض الأرجنتينية» معرضاً تعريفياً تقدِّم من خلاله تجارب تفاعلية تُعبّر عن مفهوم الفعالية، وتؤصل مفهوم الفعاليات المقدمة من الأرجنتين، إلى جانب تقديم أشهى الأطباق عن طريق مطاعم محلية أرجنتينية ومن أميركا اللاتينية، فضلاً عن توفير أركان للتصوير مصممة خصيصاً بطابع هوية جمهورية الأرجنتين، ومتجرٍ لبيع منتجات وأزياء أرجنتينية.

رفع الوعي بالتجارب المسرحية
وتهدف هيئة المسرح والفنون الأدائية من خلال استقطاب «العروض الأرجنتينية» إلى رفع مستوى الوعي الثقافي بالمسارح والفنون الأدائية لدى المجتمع، وإثراء المحتوى الثقافي عبر اجتذاب العروض الأدائية من مختلف دول العالم، وتعريف ثقافات العالم بجمهور المملكة وثقافته، كما تعكس الهيئة بذلك حرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهدافها الاستراتيجية التي تسعى إلى تحقيقها تحت مظلة «رؤية السعودية 2030».





