نانسي عجرم لـ«الشرق الأوسط»: نجوميتي ليست على طبق من فضة

للنجاح سرُّه... والإحساس يقود إلى الخيارات الموفَّقة

نجومية نانسي عجرم مصنوعة بالجهد ولم تُقدَّم إليه على طبق من فضة (حسابها الشخصي)
نجومية نانسي عجرم مصنوعة بالجهد ولم تُقدَّم إليه على طبق من فضة (حسابها الشخصي)
TT

نانسي عجرم لـ«الشرق الأوسط»: نجوميتي ليست على طبق من فضة

نجومية نانسي عجرم مصنوعة بالجهد ولم تُقدَّم إليه على طبق من فضة (حسابها الشخصي)
نجومية نانسي عجرم مصنوعة بالجهد ولم تُقدَّم إليه على طبق من فضة (حسابها الشخصي)

ليت الصيف لا يغادر مَن تُسعده الجَمعة واللحظة ورائحة البحر. تنقل نانسي عجرم أجواءه في كليب «تيجي ننبسط»، بما يحمله من لمّة حلوة. الصيف للهو والإجازات والتمايل على الإيقاع. وقد أمضته تُحيي حفلات وتراكِم نجاحات. مسارح امتلأت بمَن صفّقوا بحرارة لفنانة تعلم أنّ المحبة منطلقها الاجتهاد والحرص على الثقة. كلما توهّجت، أصابها القلق: «النجاح نعمة. هذا مؤكد. لكنه أيضاً مسؤولية. تقدُّمي خطوة يزيد الحمْل عليّ»، تقول لـ«الشرق الأوسط»، معلنة الإصرار على مطاردة الأفضل، «باندفاع ودقّة، فأكون جديرة بالدعم الكبير ويليق بي الحب الصادق».

تتحدّث عن قلق يرافقها «أينما حللتُ وبأي خطوة». حين تسمع لحناً وتختار كلمات. اللحظات الأولى على مسرح يحتشد بالمحبّين. حين تغنّي وتُفرِح. تردّ على سؤال يستفسر عن علاقة النجومية بالقلق. أتراها تمتصّه وتحيله على شيء من البرودة، أم تؤجّجه وتحوّله مُنهِكاً ومنغِّص أحوال؟ «النجومية هي عصارة جهد ومتابعة وتعب لا يستكين في النهار والليل. وهي أيضاً خلاصة شعور دائم بالقلق. لم تُقدَّم لي هذه النجومية يوماً على طبق من فضة. الأهم، أنها لا تستمرّ إنْ تكاسل الفنان وأهمَلَ. أُصغي كثيراً إلى كلمات وألحان، وبين الألف أختار واحدة تلائم المرحلة. في الخيارات، أعتمد أولاً على إحساسي، وأستشير فريق عملي للتوصّل إلى قرارات نهائية ترضي الذوق. العملية ليست سهلة على الإطلاق».

نانسي عجرم في لقطة من «تيجي ننبسط»، نكهة الصيف (حسابها الشخصي)

لا يخيفها التجديد، وتعدُّه «أساس التطوّر والتقدّم، بشرط أن يُشبهني ويضيف إليّ». نانسي عجرم في حالة بحث دائم عن المختلف. يؤرقها ما تسمّيه «فخ التكرار». تتكاثر الاحتمالات أمامها، وقد تُصاب بتردّد مُحيِّر. هنا، ماذا تفعل؟ «أعود إلى إحساسي، فإنْ لامستني الأغنية أُقدِم. عليها أن تشبهني بجانب أو آخر. هذا ما حصل في (تيجي ننبسط) التي كتب تامر حسين كلماتها ولحّنها عزيز الشافعي، بتوزيع طارق مدكور وإخراج ليلى كنعان. أما بالنسبة إلى الجمهور، فبيننا ثقة من طرفين: أعمل ليتجلّى أقصى الحب في أغنياتي، ويبادلونني الإيمان بخياراتي».

نانسي عجرم توفّق بين دوريها المنزلي والفني وإنْ أُرهِقَت (حسابها الشخصي)

شاءت الغناء للصيف ولأيام يحملها المرء معه إلى العدد المحسوب من العمر. طلبت من مؤلّفين وملحّنين وموزّعين إخراج ما في الجيب. كثّفت جلسات الإصغاء، إلى أن نادتها «تيجي ننبسط»: «تدخَّل إحساسي وحَسَم». هل يسهُل على الفنانة، بعد اعتياد النجاح، ضمان النتيجة؟ كيف تستدلّ نانسي عجرم إلى «الهيت» بين كم أغنيات يُعرَض عليها؟ وهل للأغنية الناجحة سرّ؟ تجيب: «المسألة أسهل مما كانت عليه، لكنّ العملية ستبقى صعبة. سرّ الأغنية الناجحة اكتمالُ عناصرها. الكلمات واللحن والتوزيع والأداء، تكرّس نجاح الفنان».

وإلى أي حدّ تصيب خياراتُها توقعاتها؟ ماذا عن رفع السقوف؟ أم أنّ الحياة تُعلّم لجم التوقعات وتُلقّن انتظار النتائج؟ نوعها يصيب: «بالأحرى، إحساسي هو الصائب عادة. علّمتني الحياة الإيجابية وإنجاز عملي حتى النهاية. أرفض الاستسهال، ولا أُصدِر أغنية أشكّ في أمرها 1 في المائة. الأهم من هذا كله، تدخُّلي في التفاصيل كلها! رغم خوف كبير يسبق أي إصدار، أسلّم نفسي للتفكير بإيجابية مطلقة. أؤمن بأنّ طاقة عظيمة تحوم حول مَن ينظرون إلى الحياة بأمل».

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Nancy Ajram (@nancyajram)

 

«أرفض الاستسهال، ولا أُصدِر أغنية أشكّ في أمرها 1 في المائة. الأهم من هذا كله، تدخُّلي في التفاصيل كلها! رغم خوف كبير يسبق أي إصدار، أسلّم نفسي للتفكير بإيجابية مطلقة. أؤمن بأنّ طاقة عظيمة تحوم حول مَن ينظرون إلى الحياة بأمل».

الفنانة اللبنانية نانسي عجرم

تُصدِر الألبوم وأيضاً «السنغل»، فكيف ترتّب المسألتين؟ يتغيّر واقع الإنتاج وتتبدّل طرق التسويق، فكيف تتعامل نانسي عجرم مع التغيّرات، وهل توافق على مقولة أنّ الفنان الشجاع والواثق هو وحده مَن يتجرأ على إصدار ألبوم كامل في هذا الزمن السريع؟
تربط الأمر بالتوقيت: «الشطارة في إدراك الوقت المناسب للألبوم والوقت المناسب لـ(السنغل). الألبوم تحدٍ كبير. تتطلّب الأغنية المنفردة جهداً للتحوُّل إلى (هيت)، إنما الألبوم يكلّف جهداً جباراً لتكون جميع أغنياته ضاربة. هذا صعب، لذا أتروّى قبل إصدار الألبومات وأنتظر سنوات، أختار خلالها أغنيات وأستبعدها، مرات ومرات، إلى أن أشعر ببلوغ ما أريده. هنا تتلاشى حاجتي إلى إدخال تعديلات وأتأكد من أنّ الوقت حان لطرحه».

بالنسبة إلى النجمة اللبنانية، فإنّ «واقع الإنتاج عاد إلى التحسّن بعد مراحل قاسية ألمّت بالعالم». تقصد «الكوفيد» وأهواله. «اليوم نستعيد عافيتنا. تصدُر أغنيات كثيرة يلمسني جمالها، وأخرى تحاكي فئات من المستمعين أو تُخصَّص لمناسبة. قد تنجح، إنما لفترة. الأكيد أنها لا تستمرّ، وهذا بديهي».

النجمة اللبنانية نانسي عجرم تتدخّل بكل التفاصيل المتعلّقة بفنّها (حسابها الشخصي)

نجاحات وزحمة وحفلات لا تهدأ، في لبنان وعلى مسارح ضخمة. هذا رائع. لكن ماذا عن نانسي الأم اليوم؟ حين يكبُر الأولاد، يتمدّد الذنب أم يجد ذرائع للتلاشي؟ تحاول ألا تُشعر العائلة بانشغال الأم: «لا أقصّر في بيتي ولا تجاه عملي، وإنْ كلّف ذلك إرهاقي. النجاح المزدوج، الداخلي والخارجي، يمسح تعبي وأعدُّه مكافأة للجهد. كل تلك السنوات علّمتني إدارة المسألتين بشكل أفضل، فأكون نانسي الأم ونانسي الفنانة بالطاقة الكاملة التي أملك».

لكل امرأة مكبّلة، تتدخّل عوامل لإجهاض أحلامها، تقول: «تحرّري مما قد يحدّك. أنتِ قدرات وطموح وموهبة. رافقي المشجّعين والداعمين ومَن يشكّلون لكِ الحماية. أبقي على سقفكِ عالياً وتمسّكي بأهدافكِ. إنْ آمنتِ فيكِ، ستحققين المستحيل».


مقالات ذات صلة

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

يوميات الشرق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق هاتف أرضي في غرفة نوم عبد حليم (الشرق الأوسط) p-circle 02:02

منزل عبد الحليم حافظ يُغلق أبوابه مؤقتاً... ويفتقد «أحضان الحبايب»

تخيّم على شقة «العندليب» حالة من الهدوء، لا يكسرها سوى صوت تلاوة القرآن الكريم.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
يوميات الشرق عبد الحليم حافظ (صفحة مخصصة لمنزله على «فيسبوك»)

أسرة عبد الحليم حافظ تقاضي طبيباً بداعي «الإساءة للعندليب»

أعلنت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ مقاضاة أحد الأطباء اتهمته بـ«الإساءة للعندليب»، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى الـ49 لرحيله.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق أنغام خطفت الأضواء بحفلها في جدة (إم بي سي مصر)

أنغام تتألَّق في جدة... إطلالة جديدة وتفاعل جماهيري واسع

حظي الحفل بتعليقات متنوّعة أشادت بأداء أنغام وإحساسها في الغناء...

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنان الملتزم الذي واكب بألحانه جيلاً بكل تحولاته (فيسبوك)

في وداع أحمد قعبور الذي غنّى للمقهورين

حوّل قعبور الأشياء الرتيبة المكرورة إلى ألحان اختلط فيها الفرح بالشجن، ونسج حكايات يتماهى معها الهامشيون والمنسيون.

سوسن الأبطح (بيروت)

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».