خرج الكاتب الإسباني البيروفي ماريو فارغاس يوسا، الحائز جائزة نوبل للآداب عام 2010، اليوم (الجمعة)، من مستشفى في مدريد، أدخل إليه بسبب مضاعفات إصابته بـ«كوفيد 19»، على ما أعلن أحد أبنائه.
وغرّد ألفارو فارغاس يوسا، عبر «تويتر»: «والدي حصل على موافقة من الفريق الطبي للخروج من المستشفى»، مشيراً إلى أن «وضعه الصحي يتحسن»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
Como ya es público, mi padre ha recibido el alta y está recuperado. Muchas gracias al Hospital Ruber Internacional, que lo ha atendido impecablemente. Innumerables personas nos han hecho llegar mensajes conmovedores desde muchos países en estos días:¡Muchas gracias a todos!A...
— Álvaro Vargas Llosa (@AlvaroVargasLl) July 7, 2023
وكان الكاتب البالغ (87 عاماً) والمقيم في العاصمة الإسبانية، نُقل السبت إلى المستشفى، بعدما أدخل إليه بسبب «كوفيد» لأول مرة في أبريل (نيسان) 2022.
وُلد فارغاس يوسا في 28 مارس (آذار) 1936 لعائلة من الطبقة المتوسطة في بيرو، وكان أحد أبرز الأسماء في مرحلة «الازدهار» الأدبي في أميركا اللاتينية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، إلى جانب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، والأرجنتيني خوليو كورتازار.
وحصدت كتاباته الإعجاب بسبب وصفه الوقائع الاجتماعية، لكن ماريو فارغاس يوسا، مؤلف روائع مثل «المدينة والكلاب» و«محادثة في الكاتدرائية» و«حفلة التيس»، أثار في المقابل انتقادات لدى دوائر المثقفين في أميركا الجنوبية بسبب مواقفه المحافظة.
تُرجمت مؤلفات هذا الكاتب الذي عاش لسنوات في باريس في شبابه، إلى نحو 30 لغة، وكان أول كاتب أجنبي يدخل خلال حياته في مجموعة Pleiade (بلياد) المرموقة عام 2016، وانتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 2021.


