زهير مراد يفوز بجائزة الريادة وبقلوب النجمات

الليلة التي تألق فيها المصمم والنجمات بإبداعاته

المصمم زهير مراد وتانيا فارس متوجهان لتسلم الجائزة وتسليمها (زهير مراد)
المصمم زهير مراد وتانيا فارس متوجهان لتسلم الجائزة وتسليمها (زهير مراد)
TT

زهير مراد يفوز بجائزة الريادة وبقلوب النجمات

المصمم زهير مراد وتانيا فارس متوجهان لتسلم الجائزة وتسليمها (زهير مراد)
المصمم زهير مراد وتانيا فارس متوجهان لتسلم الجائزة وتسليمها (زهير مراد)

فاز المصمم اللبناني العالمي زهير مراد خلال حفل فاشن تراست أرابيا (FTA) في نسخته السابعة بجائزة تقدير لمساهمته في إثراء المشهد الإبداعي في المنطقة ودوره في إيصال التصميم العربي إلى جمهور عالمي أوسع. سلمته الجائزة تانيا فارس، الرئيس المشارك لتأسيس الفعالية، التي عبّرت عن فخرها به بصفتها لبنانية، من دون أن تنسى التنويه بقوته الإبداعية التي جعلته من أهم الأسماء في عالم الموضة.

زهير مراد متسلماً جائزة الريادية لتأثيره الطويل على عدة أجيال (زهير مراد)

لكن من الخطأ القول إن فوزه في هذه المناسبة اقتصر على جائزة الريادة فحسب، إذ كان تأثيره واضحاً من خلال عدد النجمات اللواتي تألقن بفساتين براقة من تصميمه. كل واحدة أطلت وكأنها أميرة من أميرات الأساطير. من بلقيس وشانينا الشيخ وتانيا فارس إلى ماي ماسك، والدة إيلون ماسك، إضافة إلى الشقيقتين التوأمتين إميليا وإليزا سبنسر، ابنتي شقيق الأميرة الراحلة دايانا، وغيرهن من الأسماء التي تعشق أسلوبه وتعرف سابقاً أنه سيمنحها حضوراً لافتاً.

إميليا وإيليزا في حفل «فاشن تراست ارابيا» بإطلالتين من المصمم زهير مردا (فاشن ترست)

بينما اختارت بلقيس فستاناً باللون الذهبي مطرزاً بالكامل بالأحجار، اختارت إميليا فستاناً بلون وردي مطفي تقدر قيمته بـ8550 دولاراً، تميّز بوشاح حريري ينسدل على الكتف، ما أضفى عليه طابعاً رومانسياً. نسقته مع حقيبة من دار «اسبينال» البريطانية كونها هي وأختها التوأم سفيرتين لهذه العلامة الملكية. إليزا أيضاً اختارت فستاناً من زهير بدرجة الفيروز الهادئ يقدر سعره بـ7850 دولاراً، بلا أكتاف تزينه تطريزات من الكريستال على شكل أفعى تلتف حول منطقة الصدر مع ذيل بسيط. بينما اختارت تانيا فارس وماي ماسك إطلالتين محتشمين بياقتيهما العاليتين وأكمامهما الطويلة باللون الأسود المطرز على الجوانب.

تانيا فارس وإطلالة من المصمم اللبناني العالمي (موقع زهير مراد)

زهير مراد اشتهر ولأعوام طويلة بأسلوب جمع فيه بين الحرفية والأنوثة الراقية، وهو أسلوب ألهم جيلاً جديداً من المصممين في الشرق الأوسط والغرب على حد سواء.

هذا العام، احتضن المتحف الوطني بالدوحة حفل توزيع جوائز «فاشن ترست أرابيا»، حيث تم تكريم سبعة مصممين في سبع فئات مختلفة؛ هي: الأزياء المسائية وفاز بها زياد البوعينين، والأزياء الجاهزة وفاز بها يوسف دريسي مؤسس علامة «لايت فور وورك»، بينما كانت جائزة الإكسسوارات من نصيب ليلى روكني عن علامتها «تليل»، وعن فئة المجوهرات فازت فرح رضوان عن علامتها «فاير جولري»، بالإضافة إلى جائزة فخرية تسلمتها هذا العام المصممة المخضرمة ميوتشا برادا.

شانينا الشيخ وإطلالة من عرض استوحاه المصمم اللبناني العالمي من القفطان المغربي (موقع زهير مراد)

أما لائحة الضيوف فقد شملت نجوماً مثل أدريان برودي، إيما روبرتس، ليندسي لوهان، إيزابيل أدجاني، جولييت بينوش، جورجينا رودريغيز وغيرهم من الأسماء العالمية. كما حضر من النجوم العرب، كل من بلقيس، هند صبري، أسيل، يسرا إلى جانب آخرين.

وبينما أكد الحفل بعد سبع سنوات، أن دوره تجاوز التعريف بالمبدعين الناشئين العرب، ودعمهم مالياً ولوجيستياً للوصول إلى منصات عالمية، أصبح الآن فعالية دولية تستقطب أهم الشخصيات من مختلف أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

كيف أعادت الأماكن المفتوحة والوجهات السياحية تشكيل أزياء الأعراس؟

خاص عروس دار «ديور» (رويترز)

كيف أعادت الأماكن المفتوحة والوجهات السياحية تشكيل أزياء الأعراس؟

تغير تصاميم الأعراس لم يأتِ بقرار من المصممين فقط، بل لأن الأعراس نفسها تغيرت، بعد أن خرجت إلى الهواء الطلق

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة استوحى جوناثان أندرسون من النحاتة ليندا بنغلس أشكالاً مبتكرة طوَّع فيها الأقمشة والتصاميم (أدريان ديران لديور)

«هوت كوتور» 2026 - 2027… المعادلة الجديدة بين الإبداع والربح

تختلف مصادر ثروات زبونات الـ«هوت كوتور» حالياً، لكن يلتقين في قناعتهن بفخامة تُطبَخ على نار هادئة، في زمن تشابهت فيه الوجوه والإطلالات.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة تايلور فريتز لدى دخوله الملعب (أ.ف.ب)

أناقة «ويمبلدون» بين التسويق والتقاليد

لم تكن فكرة ارتداء البدلة من ابتكاره، بل جاءت باقتراح من راعيه. أما شرطه الوحيد، فكان أن تصبح عملية بما يكفي ليتمكن من خلعها بسرعة، والانتقال إلى أجواء المباراة

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة لقطة من العرض تظهر فيها الموجة العملاقة كخلفية (أ.ب)

سينوغرافيا «لويس فويتون»... عرض أم استعراض؟

لم يحاول فاريل ويليامز منذ التحاقه بـ«لويس فويتون» بصفته مديراً إبداعياً، أن يكون مصمماً تقليدياً ولا مطلوباً منه ذلك. كان المطلوب منه خلق «لحظات ثقافية».

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة تراهن الدار على الجمال الطبيعي المستمد من طبيعة إيطاليا (دولتشي آند غابانا)

«دولتشي آند غابانا» تراهن على الهوية الإيطالية في عالم التجميل

لم تعد مستحضرات التجميل بالنسبة لبيوت الأزياء الفاخرة مجرد فئة كمالية تُجمِّل صورتها، بل أصبحت جزءاً محورياً من استراتيجيات النمو وتنويع الإيرادات، ما يزيد من…

«الشرق الأوسط» (لندن)