«إم بي آند إف» تكشف عن جانبها الأنثوي

إصدار جديد لتكريم «المرأة» و«الشمس»

تعلو العلبة بلورة سافيرية عالية مقببة بطلاء مضاد للانعكاس على الوجهين... والجزء الخلفي من العلبة مغطى بالبلور السافيري (خاص)
تعلو العلبة بلورة سافيرية عالية مقببة بطلاء مضاد للانعكاس على الوجهين... والجزء الخلفي من العلبة مغطى بالبلور السافيري (خاص)
TT

«إم بي آند إف» تكشف عن جانبها الأنثوي

تعلو العلبة بلورة سافيرية عالية مقببة بطلاء مضاد للانعكاس على الوجهين... والجزء الخلفي من العلبة مغطى بالبلور السافيري (خاص)
تعلو العلبة بلورة سافيرية عالية مقببة بطلاء مضاد للانعكاس على الوجهين... والجزء الخلفي من العلبة مغطى بالبلور السافيري (خاص)

قبل 4 سنوات، بدأت العملية الإبداعية لساعة «ليغاسي ماشين فلاينغ تي (LEGACY MACHINE FLYING T)» انطلاقاً من رغبة ماكسميليان بوسير تكريم الأنثى في حياته. يقول: «أسّست (إم بي آند إف) لأعبر عمّا أؤمن به، ولصنع قطع منحوتة ثلاثية الأبعاد من الفن الحركي تشير إلى الزمن. في مرحلة ما، ألحّت عليّ رغبة أن أبدع عملاً يحتفي بنساء من عائلتي أثرن على حياتي».

ماكسيميليان بوسير (خاص)

كانت والدته واحدة من هؤلاء النساء الملهمات؛ الأمر الذي انعكس على تصميم «ليغاسي ماشين فلاينغ تي» المفعم بالأنوثة والأمومة على حد سواء. يشرح: «انطلقت من قناعتي أن النساء يشكلن دعامة - عمود - الإنسانية. وفي الوقت نفسه، هناك معنى آخر لا يقل قوة تجسّد في دوّار على شكل الشمس؛ كونها عُنصر مانح للحياة، كما أنها مصدر من مصادر العيش الذي ننجذب نحوه وحوله».

كان ماكسميليان بوسير يُدرك أن العملية تتطلب ما هو أكثر من تصغير حجم ساعة رجالية وإضفاء ألوان زاهية عليها.

كان لا بد من أن تتضمن تعقيدات «إم بي آند إف» المعروفة؛ بدءاً من آلة قياس الزمن الجريئة، إلى إعادة تصميم علبة «ليغاسي ماشين» بشكل كامل.

وهكذا جرى تقليص ارتفاع وقطر العلبة لنقل التركيز إلى قبة البلور السافيري المحدبة للغاية، وتقليل سمك العروات، وتأكيد انحناءاتها، مع إدخال شطبات عميقة لمظهر أكثر أناقة.

عند موضع الساعة «7» يوجد ميناء من الطلاء اللامع «اللّك» الأبيض أو الأسود (أو من الحجر الكريم)، يُشار إلى الساعات والدقائق فوقه بواسطة عقربين يلتويان بشكل أفعواني. ويميل هذا الميناء إلى أعلى بزاوية ميل تبلغ 50 درجة، بحيث لا يتمكن من قراءة الزمن إلا من يرتدي الساعة.

رقم «7» مهم لكل من ماكسميليان بوسير و«إم بي آند إف» على أساس أن الطاقة الإبداعية تأتي في صورة دورات مدة كل منها 7 سنوات (خاص)

رقم «7» مهم لكل من ماكسيميليان بوسير و«إم بي آند إف»، على أساس أن الطاقة الإبداعية تأتي في صورة دورات مدة كل منها 7 سنوات. في العام السابع لتأسيس «إم بي آند إف» ولدت مجموعة «ليغاسي ماشين»، ومعها مزيد من إبداعات «إم بي آند إف» المشتركة. في العام الرابع عشر لتأسيس «إم بي آند إف» جرى الكشف عن طريق جديدة لاستكشاف قياس الزمن. تتمثل هذه الطريق في آلة قياس الزمن «ليغاسي ماشين فلاينغ تي»، التي أُطلقت لأول مرة في عام 2019، لتكون أولى قطع الفن الساعاتي ثلاثي الأبعاد لـ«إم بي آند إف» المستلهمة من النساء. علبة مستديرة من الذهب أو البلاتين، ذات إطار نحيل مقوس بشكل حاد، وعروات ممدودة رشيقة، غالباً ما تأتي مرصعة بالكامل بأحجار الألماس. ومن الإطار ترتفع قبة عالية من البلور السافيري محدبة. وأسفل هذه القبة، توجد صفيحة الميناء المنحنية، بتشطيبات تتنوع بين اللون الأسود السائل مع طبقات ممتدة من الورنيش «اللّك»، وزخارف «غيوشيه»، وأحجار كريمة نابضة بالحياة.

أُطلقت آلة قياس الزمن «ليغاسي ماشين فلاينغ تي» لأول مرة عام 2019 ومنذ 2020 تخصص ميناءً خاصاً مصنوعاً من أحد الأحجار الكريمة (خاص)

أُطلقت آلة قياس الزمن «ليغاسي ماشين فلاينغ تي» لأول مرة في عام 2019 في 3 إصدارات؛ جميعها من الذهب الأبيض ومرصعة بأحجار الألماس. أُتبعت بإصدارَين محدودَين مصنوعَين من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً والبلاتين، من دون ترصيع بأحجار الألماس، ولكنهما يتميزان بصفيحتَي ميناء مزخرفتَين بتقنية «غيوشيه».

ومنذ عام 2020، تستضيف مجموعة «فلاينغ تي» كل عام ميناءً خاصاً مصنوعاً من أحد الأحجار الكريمة، مثل اللازورد، والملكيت، وعين النمر، والتنزانيت «أنوليت»... وغيرها. وفي عام 2024، ينضم إلى هذه السلسلة الخاصة من موانئ الأحجار الكريمة؛ إصدار «إل إم فلاينغ تي أونيكس». يتميز بصفيحة ميناء من حجر الجزع – العقيق اليماني – الكريم باللون الأسود العميق، تحتضنه علبة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً.


مقالات ذات صلة

«كارتييه» تراهن على الجيل المقبل لصناعة المستقبل

لمسات الموضة «لحظة» العمل الذي فاز به آرثر شوكيه بالجائزة الأولى (كارتييه)

«كارتييه» تراهن على الجيل المقبل لصناعة المستقبل

مرّت صناعة الساعات السويسرية، كما هو حال كثير من الحِرف التقليدية، بفترة من القلق حول مستقبلها. لم يكن هذا القلق مرتبطاً فقط بتقلبات السوق أو بانتشار حركة…

«الشرق الأوسط» (لندن)
أميركا اللاتينية السفير المكسيكي في لندن أليخاندرو غيرتز مانيرو (أ.ف.ب)

سفير المكسيك في لندن يثير الجدل بثروة ضخمة تناقض شعار «حزب الفقراء» الحاكم

أثار سفير المكسيك الجديد في لندن الجدل بعد كشف ثروة ضخمة تتناقض مع خطاب التقشف الذي يتبناه حزب الرئيسة كلوديا شينباوم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
لمسات الموضة «شانيل» تُعيِن ماري لور سيريد مديرة لاستوديو المجوهرات

«شانيل» تُعيِن ماري لور سيريد مديرة لاستوديو المجوهرات

هذه النقلة ليست بسيطة في عالم المجوهرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة ناومي أوساكا: صراع التنس والموضة على الأضواء

ناومي أوساكا: صراع التنس والموضة على الأضواء

إطلالات أوساكا تجاوزٌ لقواعد التنس الكلاسيكية والراقية، في كل تفاصيل اللعبة، أم انعكاسٌ لثقافة العصر وروح العصرنة بوصف الرياضة ترفيهاً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تاج تتويج الملكة الأم يظهر فوق نعشها في لندن عام 2002 (رويترز)

ماسة «كوه نور»... ما قصتها؟ ولماذا تطالب الهند باستعادتها من بريطانيا؟

تعود ماسة «كوه نور» إلى واجهة الجدل الدولي بين الحين والآخر، بوصفها واحدة من أشهر الأحجار الكريمة في العالم وأكثرها إثارةً للنزاعات التاريخية والسياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن - نيودلهي)