10 أسباب تجعلك تمضي فترة الأعياد في فلورنسا

الـ«دومو» قلب الاحتفالات وجسر «فيكيو» مغناطيس السياح على مدار أيام السنة

جسر فيكيو الأشهر في فلورنسا (شاترستوك)
جسر فيكيو الأشهر في فلورنسا (شاترستوك)
TT

10 أسباب تجعلك تمضي فترة الأعياد في فلورنسا

جسر فيكيو الأشهر في فلورنسا (شاترستوك)
جسر فيكيو الأشهر في فلورنسا (شاترستوك)

«بعد قليل تبدأ الطائرة بالهبوط التدريجي في مطار فلورنسا» وبعدها يصحح الكابتن المعلومة ويقول: «بعد قليل نبدأ عملية الهبوط في مطار بيزا»، الركاب الذين يزورون فلورنسا الواقعة في الجزء الشمالي من إيطاليا لأول مرة يتفاجأون، إنما الركاب الذين اعتادوا على الهبوط في مطار فلورنسا الذي يعتبر من أصعب المدرجات لهبوط الطائرات فيها يتهيأون لإضافة ساعة إلى جدولهم لأنه سيتعين عليهم أن يستقلوا حافلة من مدينة بيزا إلى وسط فلورنسا.

الرياح القوية أجبرت رحلتنا إلى الولوج إلى بيزا ولكن هذا التغيير لم يبدل حماس الركاب لزيارة فلورنسا لقضاء فترة الأعياد فيها.

زيارة فلورنسا جميلة على مدى أيام السنة، ولكن فترة أعياد الميلاد ورأس السنة فتكون لها نكهة خاصة تبدأ من الأسواق المفتوحة التي تلبس حلة العيد إلى المأكولات التي تحمل رائحة الشتاء مثل الكستناء المشوية والحلويات التي تفوح منها رائحة السكر.

عرفت فلورنسا في الماضي كمهد للفن واشتهرت بمتاحفها ومبانيها التاريخية وتعتبر اليوم من بين أجمل مدن العالم والمدينة الأكبر في إقليم توسكانا.

الأوستيريا في فلورنسا أسلوب طعام جميل وشهي (شاترستوك)

في كل عام يقام قداس ليلة عيد الميلاد في كاتدرائية «سانتا ماريا ديل فيوري»، وإذا حالفك الحظ بأن تكون في فلورنسا في هذه الفترة فلا بد من عيش هذه التجربة الفريدة من نوعها والتي ينتظرها أهل المدينة والزائرون كل عام. ومن أشهر الساحات في المدينة ساحة ديل ريبوبليكا التي تلبس زينة العيد وتتوسطها الـ«كاروسيل» التي تلف فيها الأحصنة الدوارة على أنغام الموسيقى بالقرب من صوت مغني الأوبرا الذي يقدم موهبته في الهواء الطلق ولا يبخل على الحاضرين بصوته الجياش.

ومن الأماكن الجميلة التي تنذر بقدوم الأعياد في فلورنسا كنيسة Magi أو المجوس التي تضم لوحات تعرض أحداثا هامة في تاريخ المسيحية.

المشي في فلورنسا متعة حقيقية ففيها لن تكون بحاجة للتنقل بالسيارة، يكفي بأن تضع جدولا للزيارات التي تنوي القيام بها حتى تجد نفسك تائها بين ثنايا ساحاتها العديدة مثل ساحة «دي سانتا غروسي» أو «سان لورينزو» حيث تصطف الأكشاك التي تبيع قطعا جميلة مصممة من وحي العيد.

طعام الشارع بنوعية عالية ونكهة مميزة (الشرق الاوسط)

 

10 أشياء لا بد من القيام بها فترة الأعياد في فلورنسا

1- كاتدرائية دومو: توجد في فلورنسا العديد من الكنائس والكاتدرائيات ولكن تبقى Florence Duomo من أجملها وتعتبر أيقونة المدينة، تشتهر بواجهتها الرخامية متعددة الألوان وضخامة مبناها المميز بقبة فيليبو برونليسكي المكسوة بالقرميد الأحمر. وهي من أعظم الإنجازات المعمارية في العالم، يمكنك الوصول إلى أعلى القبة عبر سلم حلزوني ومنه تطل على روعة معمار الكاتدرائية الداخلي وإذا تسلقت إلى القسم الأعلى من السلم تجد نفسك واقفا أمام روعة حقيقية لمنظر مطل على معالم فلورنسا الخلابة.

الدومو الكاتدرائية الأشهر في فلورنسا (شاترستوك)

2 - أسواق العيد: في الأيام العادية تنتشر في فلورنسا الأسواق المفتوحة في ساحات عديدة تجد فيها المنتجات المصنوعة محليا من الجلود الطبيعية التي تشتهر بها المدينة، بالإضافة إلى الطعام والشراب بأسعار جيدة جدا، وفترة الأعياد تتحول الأكشاك لبيع المنتجات الخاصة بالعيد من قطع ديكور إلى تصميمات جميلة وأطباق تستهلك في هذه الفترة من العام.

3 - التسوق: في فلورنسا خيار التسوق واسع جدا، فيمكنك وبحسب ميزانيتك الاختيار ما بين المحلات الراقية والأخرى التي تبيع المنتجات المحلية، ومن الأشياء الخاصة بالتسوق والتي تعتبر مميزة في فلورنسا، حجز حصة خاصة لتركيب عطرك المفضل في متجر سيلينو كيلوني Sileno Cheloni وخلال هذه الحصة يمكنك التعرف على عالم العطور على يد سيلينو الذي يعتبر من أهم مصنعي العطور في العالم، فيقوم هو بنفسه بشرح طريقة تركيب كل عطر ويخبرك عن الأماكن التي يتم إحضار العنبر والمسك والعود وغيرها من المفردات الخاصة بتركيب العطور، وإذا أردت اختيار عطرك الخاص تستطيع ذلك من خلال حجز الخدمة التي تستغرق ساعة ونصفا من الوقت تخضع فيها لفحص يؤدي في النهاية إلى اختيار العطر المناسب لك.

اختر عطرك بنفسك (الشرق الاوسط)

4 - جولة في المدينة مع دليل خاص بالطعام: من الأشياء التي ينصح بها في فلورنسا حجز دليل سياحي متخصص بالطعام والمطاعم، تستغرق الرحلة نحو 3 ساعات تتوقف خلالها في عدد من الكافيهات والمطاعم مع تقديم معلومات وافية عن المطبخ التوسكاني الذي يعتمد في أطباقه على اللحوم الحمراء وتقل فيه المعكرونة. ومن المحطات الجميلة التي تتوقف فيها خلال الجولة، تذوق الأجبان الإيطالية، وبعدها تذوق السندويشات المحلية بالموتزاريلا وتنتهي بجولة على أفخر أنواع الشوكولاته. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكنك تصميم الجولة بحسب ما يناسبك فيكفي أن تطلب من الدليل ما تريده من جولتك ليقوم هو بدوره بتصميم الجولة بشكل يرضي كل سائح بشكل فردي.

5 - جسر «فيكيو»: هذا الجسر ستمر فوقه وعبره وحوله أكثر من مرة في اليوم لأنه يربط قسمي المدينة ببعضهما البعض وهما «بور سانتا ماريا» و«فيا دي باردي» وينظر إليه على أنه الأشهر فيها، وعليه تجد السياح يصطفون لالتقاط الصور التذكارية. وعليه تجد المحلات التجارية القديمة التي تبيع المجوهرات والقطع الأثرية.

6 - التزلج على الجليد: في فترة الأعياد ستجد حلبات خاصة بالتزلج في محيط بحيرة «أرنو» حيث تجد الصغار والكبار يلهون على الجليد ويتزحلقون عليه على خلفية الموسيقى الجميلة.

اللحم الأحمر هو الطبق الأساسي في فلورنسا (شاترستوك)

7 - تجارب الطعام: عندما نذكر إيطاليا لا بد أن نتكلم عن المطبخ والطعام، والسبب هو أنه مطبخ مميز ويختلف من منطقة إلى أخرى، فكما ذكرنا من قبل، اللحوم الحمراء تحل مكان الباستا في فلورنسا، وخيارات المطاعم عديدة جدا، ولكن يجب عليك تجربة ما يطلق عليه اسم «أوستيريا» ومن ألذها: Mariano، وTrattoria Marione، وLa Nicchietta وإذا كنت تفضل المطاعم الراقية فأنصحك بمطعم Luca التابع لفندق «لا جيما» في وسط المدينة. ولمحبي الأماكن العالية المعروفة باسم الـRooftop التي تمزج الإطلالة الجميلة والأكل اللذيذ فلا بد من زيارتهم مطعم Osteria delle Tre Panche وقد يكون هذا المطعم برأيي من ألذ المطاعم في فلورنسا ويقدم الكثير من الوصفات التي تدخل فيها الكمأة المشهورة في توسكانا، ولا بد من تذوق حلوى التشيزكيك لأن مذاقها بالفعل لا تجده في أي مكان في العالم وبحسب طاهي الحلوى في المطعم تستغرق عملية تحضيره أكثر من ساعتين في الفرن.

التزلج على الجليد خلال فترة الأعياد عند بحيرة أرنو (شاترستوك)

8 - المتاحف: لا تكتمل زيارة فلورنسا إلا من خلال الولوج إلى واحد من متاحفها على الأقل، لدرجة أن هناك مقولة مفادها «عدم زيارة متحف في فلورنسا بمثابة جريمة»، ومن أجملها «أوفيزي غاليري» و«أكاديميا غاليري» و«بيتي بالاس» و«بارغيلو ناشونال».

9 - دايفد: لا أحد يزور فلورنسا ويتركها قبل زيارة «غاليريا ديل أكاديميا» لإلقاء نظرة على تمثال «دايفد» الذي يعتبر من بين أهم إبداعات الفنان مايكل أنجلو، ونعم لا تفي أي صورة فوتوغرافية بروعة التمثال المتألق بعضلات متوجة وأوردة منتفخة والنظرة الثاقبة والمشحونة الذي هو على وشك ذبحه، وهناك نسختان من التمثال الأولى أصلية والثانية مزيفة تجدها في ساحة ديلا سينيورا المكان الذي وقف فيه التمثال الأصلي لغاية عام 1873.

10 - دروس الطهي التوسكانية: فلورنسا هي وجهة ذواقة سياحية أصلية تقدم مختارات من المطبخ الفلورنسي التقليدي والحديث. تحتفل دروس الطهي وجولات الطهي بالمطبخ الموسمي بطريقة ممتعة. تعلم فن صنع المعكرونة، واكتشف متعة خبز البيتزا الخاصة بك في فرن الحطب، واستمتع بمتعة صنع الخبز والكعك والمعجنات التوسكانية. يمكن لفندق لا جيما  La Gemma تنظيم دروس الطبخ الذواقة مع الطهاة المحليين في المطابخ التقليدية في فلورنسا وما حولها.

تصميم عصري في مبنى أثري في فندق لا جيما (الشرق الأوسط)

الإقامة

توجد في فلورنسا عدة فنادق جميلة ولكن إذا كنت تبحث عن عنوان جديد في وسط ساحة «الجمهورية» فلا بد من تجربة فندق لا جيما  La Gemma الذي يعتبر القاعدة المثالية لاستكشاف المدينة وريف توسكانا المحيط بها. فتح الفندق أبوابه الصيف الماضي وتملكه عائلة Cecchi الإيطالية، والمبنى مدرج على لائحة المباني الأثرية، تم ترميمه بشكل لم يغير من شكله الأصلي ويعكس ثقافة فلورنسا الراقية ويركز في تصميمه على الفن الذي يعشقه أبناء العائلة الشباب وعندما تزور هذا الفندق تشعر وكأنك في منزل راق وجميل من جميل النواحي. ميزة «لا جيما» أنه يقدم خدمة الكونسييرج حيث تستطيع تصميم جداول زيارة خاصة بك تتناسب مع اهتماماتك مثل:

التنزه والجولات الإرشادية

على خطوات فقط من فندق لا جيما توجد العديد من المعالم الفلورنسية الشهيرة، مثل كاتدرائية سانتا ماريا نوفيلا، وكاتدرائية سانتا ماريا ديل فيوري، وغاليريا ديل أكاديميا. ولبضع دقائق فقط سيرا على الأقدام من الفندق سوف تجدون جسر بونتي فيكيو، وبالازو بيتي، وبياتسالي دي ميكيل أنجيلو. دع زملاءنا يرتبون جولة إرشادية خاصة وامتيازات الوصول إلى المتاحف والمعارض واستوديوهات التصميم، وغير ذلك الكثير.

فندق لا جيما في وسط المدينة (الشرق الأوسط)

ممر فاساري

اكتشف ممر فاساري الرائع الواقع فوق نهر أرنو. وهو عبارة عن معرض خاص وجميل بتكليف من الدوق الأكبر كوزيمو الأول دي ميديشي، شُيّد هذا الهيكل المذهل من قبل جورجيو فاساري، مهندس أوفيزي. وهو طريق استثنائي يربط بالازو فيكيو مع معرض أوفيزي إلى بالازو بيتي وحدائق بوبولي. ويضم مجموعة شهيرة من الصور الشخصية لفنانين مشهورين بما في ذلك روبنز، وفيلازكيز، وديلاكروا، وشاغال. وسوف يرافقك خبير فني واسع الاطلاع إلى هذا المعرض التاريخي.

جولة للمتسوق الشخصي

استكشف أهم بيوت الأزياء والمتاجر في فلورنسا واستمتع بجولة مصممة خصيصا لأهم استوديوهات التصميم في المدينة. اكتشف أحدث المجموعات الموسمية في أفخم المتاجر. يمكن للمتسوق الخاص بك أيضا تقديم المشورة حول تصميم الأزياء والإكسسوارات والاتجاهات وشراء العلامات التجارية الفريدة والهدايا الفاخرة.

فلورنسا الرومانسية (الشرق الاوسط)

مطبخ شارع فلورنسا

لدى مطبخ الشارع في فلورنسا تاريخ قديم يحفل بالمنتجات المحلية الطازجة. توجه إلى السوق المركزي لتناول مجموعة واسعة من الأطعمة الفلورنسية، وعينات من جميع أنواع الأطعمة بما في ذلك مشروب الشياكياتا الطازج المحشو بسلامي الفنوتشيونا وجبن البيكورينو. يمكن لفندق لا جيما تصميم جولة طعام في الشوارع حسب الطلب لأولئك الذين يرغبون في اكتشاف الأطعمة التوسكانية الأصلية.

فلورنسا - استوديوهات الحرفيين

تشتهر توسكانا بجودة صناعتها الحرفية وتصنيعها للمواد الفاخرة مثل الجلود، والمنسوجات، والأزياء، والمجوهرات، والسيراميك، والعطور، والأعمال الفنية، والنحت. ابتعد عن المسارات المألوفة واستكشف الأماكن الخلاقة الخفية في المدينة، واكتشف ورش العمل الحرفية الأقل شهرة في فلورنسا.

استوديوهات المنتجات الجلدية

تشتهر مدينة فلورنسا في جميع أنحاء العالم بتصميماتها الجلدية عالية الجودة مثل الحقائب، والأحذية، والأحزمة، والسترات. واحدة من أكثر ورش عمل الجلود إلهاما في فلورنسا هي ورشة «سكولا ديل كويو». تصنع مدرسة الجلود الرائعة هذه أمثلة مذهلة شاهدة على الحرفية، المصنوعة يدويا باستخدام تقاليد أصيلة ومواد ممتازة. قم بجولة عبر استوديوهات التصميم والورش الجلدية، أو اطلب حذاءك المصنوع يدويا، أو صمم حقيبة واحدة مفضلة لديك.

جلسة التصوير في فلورنسا

يمكن الترتيب مع مصور خبير محلي لتصميم جلسة تصوير في جميع أنحاء المدينة عبر معالم فلورنسا الرائعة والشوارع الشهيرة. اقض بضع ساعات في الاستمتاع بتصوير صحافي مع أحبائك وتسلم الصور التي تُحرر باحترافية عند عودتك إلى المنزل.

ريف فلورنسا

جولة الحرفيّ صانع السكاكين

الحرفية المتطورة للغاية - قم برحلة إلى قرية سكاربيريا الصغيرة، والمعروفة أيضا باسم مدينة السكاكين، وشاهد الفن القديم لصناعة السكاكين. هذه التصاميم الجميلة هي روائع حقيقية، مقدر لها أن تصبح تراثا عائليا. لماذا لا تستثمر في تصميم مميز وغير متكرر وموصى عليه، أو سكين عاشق كلاسيكي مرصع برمز العين لطرد الخصوم المنافسين.

صيد الكمأة التوسكانية

توجه إلى الريف بالقرب من فلورنسا واستمتع بصيد الكمأة في الأجواء الخلابة. إذ تشتهر المنطقة بالكمأة اللذيذة التي تحظى بتقدير عالمي. اقض وقتا صباحيا في صيد الكمأة بالطريقة التقليدية مع الصيادين المحليين وكلاب صيد الكمأة الماهرة. استمتع بفصل تعريفي في اكتشاف الكمأة ثم اكتشف المزيد عن هذا المكون اللذيذ. تعلم أن تبحث عن الكمأة المراوغة في تلال ووديان فلورنسا، ثم تذوق غداء مليئا بالكمأة في مكان سري في الغابة.

رحلات السيارات القديمة

انطلق إلى الطرقات بواسطة سيارة قديمة تستحضر حقا روح لادولشي فيتا. ما الذي قد يكون أكثر حنينا من جولة في توسكانا على دراجة فيسبا الكلاسيكية، أو السفر عبر الريف في سيارة فيات 500 الأصلية. إنها مثال رائع للمركبات الإيطالية الرائعة تضيف إحساسا حقيقيا بالمرح لعطلتك، وهي الملحق المثالي للصور الخاصة بعطلتك أيضا. لم لا تتوجه إلى بلدة على قمة تل مع نزهة هناك وتجرب متعة «الاسترخاء التام».

سائق خاص وتأجير سيارة فاخرة

أثناء وجودك في فندق لا جيما، يمكن لسائق خاص أن يكون تحت تصرفك لمرافقتك إلى وجهاتك التوسكانية المفضلة. لم لا تقضي يوما في زيارة قرى تلال شيانتي، أو الاستمتاع بوجبة غداء في إحدى مدن القرون الوسطى الشهيرة مثل سان غيمينيانو، أو مونتيينغيوني، أو سيرتالدو. يمكن توفير سائق خاص لمرافقتك إلى بعض أكثر صالات النبيذ والمطاعم روعة في التلال حول فلورنسا.

إذا كنت تفضل جولة توسكانية مفعمة بالأدرينالين، يمكن ترتيب تجربة القيادة الذاتية في سيارتك الرياضية. يمكن تنظيم استئجار السيارات الراقية الفاخرة والأكثر شهرة في إيطاليا، بما في ذلك فيراري، ولامبورغيني، ومازيراتي.

توسكانا بالمروحية: قم بجولة على متن طائرة هليكوبتر واكتشف فلورنسا كما لم ترها من قبل. شاهد المدينة بكل عظمتها من الأعلى، واكتشف بعضا من أجمل المواقع التاريخية. استمتع بجمال المناظر الطبيعية الخلابة لتشيانتي في رفاهية حقيقية من خلال الراحة التي تتمتع بها طائرتك المروحية الخاصة. اذهب في جولة إلى مزارع الكروم في بولغيري أو أبعد من ذلك، أو توجه إلى الساحل لتناول وجبة غداء فائقة بمطعم حائز على نجمة ميشلان ومُطل على البحر الأبيض المتوسط. يمكن التخطيط لرحلة طائرة هليكوبتر في مناسبة أو احتفال خاص، لنقل الضيوف سريعا إلى أماكن خاصة عبر توسكانا.

ركوب منطاد الهواء الساخن: اذهب إلى السماء في منطاد الهواء الساخن الرومانسي، في الطريقة المثالية لرؤية توسكانا بكل مجدها. تمتع بجمال فلورنسا الرائع من الأعلى بجولة لا تنسى في المنطقة على متن بالون الهواء الساخن.

تتمتع فلورنسا بهندسة معمارية رائعة (الشرق الاوسط)

طريقة رائعة لرؤية العمارة في فلورنسا والريف المحيط بها. تتضمن تجربة شروق الشمس أو غروب الشمس الفريدة، ونزهة ذات طعام رائع.

ركوب الخيل: الخروج في نزهة على ظهور الخيل يمنحك حرية الشعور بمرور الوقت وغاية الاسترخاء أثناء استكشاف قلب توسكانا.


مقالات ذات صلة

جولة على أجمل أسواق العيد في ألمانيا

سفر وسياحة أسواق العيد في ميونخ (الشرق الاوسط)

جولة على أجمل أسواق العيد في ألمانيا

الأسواق المفتوحة تجسد روح موسم الأعياد في ألمانيا؛ حيث تشكل الساحات التي تعود إلى العصور الوسطى والشوارع المرصوفة بالحصى

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد جانب من المنتدى التاسع لمنظمة الأمم المتحدة لسياحة فن الطهي المقام في البحرين (الشرق الأوسط) play-circle 03:01

لجنة تنسيقية لترويج المعارض السياحية البحرينية السعودية

كشفت الرئيسة التنفيذية لهيئة البحرين للسياحة والمعارض سارة أحمد بوحجي عن وجود لجنة معنية بالتنسيق فيما يخص المعارض والمؤتمرات السياحية بين المنامة والرياض.

بندر مسلم (المنامة)
يوميات الشرق طائرة تُقلع ضمن رحلة تجريبية في سياتل بواشنطن (رويترز)

الشرطة تُخرج مسنة من طائرة بريطانية بعد خلاف حول شطيرة تونة

أخرجت الشرطة امرأة تبلغ من العمر 79 عاماً من طائرة تابعة لشركة Jet2 البريطانية بعد شجار حول لفافة تونة مجمدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق أشخاص يسيرون أمام بوابة توري في ضريح ميجي بطوكيو (أ.ف.ب)

اليابان: اعتقال سائح أميركي بتهمة تشويه أحد أشهر الأضرحة في طوكيو

أعلنت الشرطة اليابانية، أمس (الخميس)، أنها اعتقلت سائحاً أميركياً بتهمة تشويه بوابة خشبية تقليدية في ضريح شهير بطوكيو من خلال نقش حروف عليها.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق سياح يصطفون للدخول إلى معرض أوفيزي في فلورنسا (أ.ب)

على غرار مدن أخرى... فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة

تتخذ مدينة فلورنسا الإيطالية التاريخية خطوات للحد من السياحة المفرطة، حيث قدمت تدابير بما في ذلك حظر استخدام صناديق المفاتيح الخاصة بالمستأجرين لفترات قصيرة.

«الشرق الأوسط» (روما)

قرى مصرية تبتكر نوعاً جديداً من السياحة التقليدية

قرية النزلة بمحافظة الفيوم قبلة عالمية لصناعة الفخار اليدوي (رويترز)
قرية النزلة بمحافظة الفيوم قبلة عالمية لصناعة الفخار اليدوي (رويترز)
TT

قرى مصرية تبتكر نوعاً جديداً من السياحة التقليدية

قرية النزلة بمحافظة الفيوم قبلة عالمية لصناعة الفخار اليدوي (رويترز)
قرية النزلة بمحافظة الفيوم قبلة عالمية لصناعة الفخار اليدوي (رويترز)

في الخلف من البقع السياحية السحرية بأنحاء مصر، توجد قرى مصرية تجذب السائحين من باب آخر، حيث يقصدونها للتعرف على الحرف التقليدية العتيقة والصناعات المحلية التي تنتجها هذه القرى وتتخصص فيها منذ عشرات السنوات، وفاقت شهرتها حدود البلاد.

ويشتهر كثير من القرى المصرية بالصناعات اليدوية، ذات البعدين التراثي والثقافي، مثل صناعة أوراق البردي، والأواني الفخارية، والسجاد اليدوي وغيرها، وهي الصناعات التي تستهوي عدداً كبيراً من الزوار، ليس فقط لشراء الهدايا التذكارية من منبعها الأصلي للاحتفاظ بها لتذكرهم بالأيام التي قضوها في مصر؛ بل يمتد الأمر للتعرف عن قرب على فنون التصنيع التقليدية المتوارثة، التي تحافظ على الهوية المصرية.

«الشرق الأوسط» تستعرض عدداً من القرى التي تفتح أبوابها للسياحة الحرفية، والتي يمكن إضافتها إلى البرامج السياحية عند زيارة مصر.

السياحة الحرفية تزدهر في القرى المصرية وتجتذب السائحين (صفحة محافظة المنوفية)

ـ الحرانية

قرية نالت شهرتها من عالم صناعة السجاد والكليم اليدوي ذي الجودة العالية، والذي يتم عرضه في بعض المعارض الدولية، حيث يقوم أهالي القرية بنقش كثير من الأشكال على السجاد من وحي الطبيعة الخاصة بالقرية.

والسجاد الذي يصنعه أهالي القرية لا يُضاهيه أي سجاد آخر بسبب عدم استخدام أي مواد صناعية في نسجه؛ حيث يتم الاعتماد فقط على القطن، والصوف، بالإضافة إلى الأصباغ النباتية الطبيعية، من خلال استخدام نباتي الشاي والكركديه وغيرهما في تلوين السجاد، بدلاً من الأصباغ الكيميائية، ما يضفي جمالاً وتناسقاً يفوق ما ينتج عن استخدام الأجهزة الحديثة.

تتبع قرية الحرانية محافظة الجيزة، تحديداً على طريق «سقارة» السياحي، ما يسهل الوصول إليها، وأسهم في جعلها مقصداً لآلاف السائحين العرب والأجانب سنوياً، وذلك بسبب تميُزها، حيث تجتذبهم القرية ليس فقط لشراء السجاد والكليم، بل للتعرف على مراحل صناعتهما المتعددة، وكيف تتناقلها الأجيال عبر القرية، خصوصاً أن عملية صناعة المتر المربع الواحد من السجاد تستغرق ما يقرُب من شهر ونصف الشهر إلى شهرين تقريباً؛ حيث تختلف مدة صناعة السجادة الواحدة حسب أبعادها، كما يختلف سعر المتر الواحد باختلاف نوع السجادة والخامات المستخدمة في صناعتها.

فن النحت باستخدام أحجار الألباستر بمدينة القرنة بمحافظة الأقصر (هيئة تنشيط السياحة)

ـ القراموص

تعد قرية القراموص، التابعة لمحافظة الشرقية، أكبر مركز لصناعة ورق البردي في مصر، بما يُسهم بشكل مباشر في إعادة إحياء التراث الفرعوني، لا سيما أنه لا يوجد حتى الآن مكان بالعالم ينافس قرية القراموص في صناعة أوراق البردي، فهي القرية الوحيدة في العالم التي تعمل بهذه الحرفة من مرحلة الزراعة وحتى خروج المنتج بشكل نهائي، وقد اشتهرت القرية بزراعة نبات البردي والرسم عليه منذ سنوات كثيرة.

الرسوم التي ينقشها فلاحو القرية على ورق البردي لا تقتصر على النقوش الفرعونية فحسب، بل تشمل أيضاً موضوعات أخرى، من أبرزها الخط العربي، والمناظر الطبيعية، مستخدمين التقنيات القديمة التي استخدمها الفراعنة منذ آلاف السنين لصناعة أوراق البردي، حيث تمر صناعة أوراق البردي بعدة مراحل؛ تبدأ بجمع سيقان النبات من المزارع، ثم تقطيعها كي تتحول إلى كُتل، على أن تتحول هذه الكتل إلى مجموعة من الشرائح التي توضع طبقات بعضها فوق بعض، ثم تبدأ عملية تجفيف سيقان النباتات اعتماداً على أشعة الشمس للتخلص من المياه والرطوبة حتى تجف بشكل تام، ثم تتم الكتابة أو الرسم عليها.

وتقصد الأفواج السياحية القرية لمشاهدة حقول نبات البردي أثناء زراعته، وكذلك التعرف على فنون تصنيعه حتى يتحول لأوراق رسم عليها أجمل النقوش الفرعونية.

تبعد القرية نحو 80 كيلومتراً شمال شرقي القاهرة، وتتبع مدينة أبو كبير، ويمكن الوصول إليها بركوب سيارات الأجرة التي تقصد المدينة، ومنها التوجه إلى القرية.

قطع خزفية من انتاج قرية "تونس" بمحافظة الفيوم (هيئة تنشيط السياحة)

ـ النزلة

تُعد إحدى القرى التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وتشتهر بصناعة الفخار اليدوي، وقد أضحت قبلة عالمية لتلك الصناعة، ويُطلق على القرية لقب «أم القرى»، انطلاقاً من كونها أقدم القرى بالمحافظة، وتشتهر القرية بصناعة الأواني الفخارية الرائعة التي بدأت مع نشأتها، حيث تُعد هذه الصناعة بمثابة ممارسات عائلية قديمة توارثتها الأجيال منذ عقود طويلة.

يعتمد أهل القرية في صناعتهم لتلك التحف الفخارية النادرة على تجريف الطمي الأسود، ثم إضافة بعض المواد الأخرى عليه، من أبرزها الرماد، وقش الأرز، بالإضافة إلى نشارة الخشب، وبعد الانتهاء من عملية تشكيل الطمي يقوم العاملون بهذه الحرفة من أهالي القرية بوضع الطمي في أفران بدائية الصنع تعتمد في إشعالها بالأساس على الخوص والحطب، ما من شأنه أن يعطي القطع الفخارية الصلابة والمتانة اللازمة، وهي الطرق البدائية التي كان يستخدمها المصري القديم في تشكيل الفخار.

ومن أبرز المنتجات الفخارية بالقرية «الزلعة» التي تستخدم في تخزين الجبن أو المش أو العسل، و«البوكلة» و«الزير» (يستخدمان في تخزين المياه)، بالإضافة إلى «قدرة الفول»، ويتم تصدير المنتجات الفخارية المختلفة التي ينتجها أهالي القرية إلى كثير من الدول الأوروبية.

شهدت القرية قبل سنوات تشييد مركز زوار الحرف التراثية، الذي يضمّ عدداً من القاعات المتحفية، لإبراز أهم منتجات الأهالي من الأواني الفخارية، ومنفذاً للبيع، فضلاً عن توثيق الأعمال الفنية السينمائية التي اتخذت من القرية موقعاً للتصوير، وهو المركز الذي أصبح مزاراً سياحياً مهماً، ومقصداً لهواة الحرف اليدوية على مستوى العالم.

صناعة الصدف والمشغولات تذهر بقرية "ساقية المنقدي" في أحضان دلتا النيل (معرض ديارنا)

ـ تونس

ما زلنا في الفيوم، فمع الاتجاه جنوب غربي القاهرة بنحو 110 كيلومترات، نكون قد وصلنا إلى قرية تونس، تلك اللوحة الطبيعية في أحضان الريف المصري، التي أطلق عليها اسم «سويسرا الشرق»، كونها تعد رمزاً للجمال والفن.

تشتهر منازل القرية بصناعة الخزف، الذي أدخلته الفنانة السويسرية إيفلين بوريه إليها، وأسست مدرسة لتعليمه، تنتج شهرياً ما لا يقل عن 5 آلاف قطعة خزف. ويمكن لزائر القرية أن يشاهد مراحل صناعة الخزف وكذلك الفخار الملون؛ ابتداء من عجن الطينة الأسوانية المستخدمة في تصنيعه إلى مراحل الرسم والتلوين والحرق، سواء في المدرسة أو في منازل القرية، كما يقام في مهرجانات سنوية لمنتجات الخزف والأنواع الأخرى من الفنون اليدوية التي تميز القرية.

ولشهرة القرية أصبحت تجتذب إليها عشرات الزائرين شهرياً من جميع أنحاء العالم، وعلى رأسهم المشاهير والفنانون والكتاب والمبدعون، الذين يجدون فيها مناخاً صحياً للإبداع بفضل طقسها الهادئ البعيد عن صخب وضجيج المدينة، حيث تقع القرية على ربوة عالية ترى بحيرة قارون، مما يتيح متعة مراقبة الطيور على البحيرة، كما تتسم بيوتها بطراز معماري يستخدم الطين والقباب، مما يسمح بأن يظل جوها بارداً طول الصيف ودافئاً في الشتاء.

مشاهدة مراحل صناعة الفخار تجربة فريدة في القرى المصرية (الهيئة العامة للاستعلامات)

ـ ساقية المنقدي

تشتهر قرية ساقية المنقدي، الواقعة في أحضان دلتا النيل بمحافظة المنوفية، بأنها قلعة صناعة الصدف والمشغولات، حيث تكتسب المشغولات الصدفية التي تنتجها شهرة عالمية، بل تعد الممول الرئيسي لمحلات الأنتيكات في مصر، لا سيما في سوق خان الخليلي الشهيرة بالقاهرة التاريخية.

تخصصت القرية في هذه الحرفة قبل نحو 60 عاماً، وتقوم بتصدير منتجاتها من التحف والأنتيكات للخارج، فضلاً عن التوافد عليها من كل مكان لاحتوائها على ما يصل إلى 100 ورشة متخصصة في المشغولات الصدفية، كما تجتذب القرية السائحين لشراء المنتجات والأنتيكات والتحف، بفضل قربها من القاهرة (70 كم إلى الشمال)، ولرخص ثمن المنتجات عن نظيرتها المباعة بالأسواق، إلى جانب القيمة الفنية لها كونها تحظى بجماليات وتشكيلات فنية يغلب عليها الطابع الإسلامي والنباتي والهندسي، حيث يستهويهم التمتع بتشكيل قطعة فنية بشكل احترافي، حيث يأتي أبرزها علب الحفظ مختلفة الأحجام والأشكال، والقطع الفنية الأخرى التي تستخدم في التزيين والديكور.

الحرف التقليدية والصناعات المحلية في مصر تجتذب مختلف الجنسيات (معرض ديارنا)

ـ القرنة

إلى غرب مدينة الأقصر، التي تعد متحفاً مفتوحاً بما تحويه من آثار وكنوز الحضارة الفرعونية، تقبع مدينة القرنة التي تحمل ملمحاً من روح تلك الحضارة، حيث تتخصص في فن النحت باستخدام أحجار الألباستر، وتقديمها بالمستوى البديع نفسه الذي كان يتقنه الفراعنة.

بزيارة القرية فأنت على مشاهد حيّة لأهلها وهم يعكفون على الحفاظ على تراث أجدادهم القدماء، حيث تتوزع المهام فيما بينهم، فمع وصول أحجار الألباستر إليهم بألوانها الأبيض والأخضر والبني، تبدأ مهامهم مع مراحل صناعة القطع والمنحوتات، التي تبدأ بالتقطيع ثم الخراطة والتشطيف للقطع، ثم يمسكون آلات تشكيل الحجر، لتتشكل بين أيديهم القطع وتتحول إلى منحوتات فنية لشخصيات فرعونية شهيرة، مثل توت عنخ آمون، ونفرتيتي، وكذلك التماثيل والأنتيكات وغيرها من التحف الفنية المقلدة، ثم يتم وضع المنتج في الأفران لكي يصبح أكثر صلابة، والخطوة الأخيرة عملية التلميع، ليصبح المنتج جاهزاً للعرض.

ويحرص كثير من السائحين القادمين لزيارة المقاصد الأثرية والسياحية للأقصر على زيارة القرنة، سواء لشراء التماثيل والمنحوتات من المعارض والبازارات كهدايا تذكارية، أو التوجه إلى الورش المتخصصة التي تنتشر بالقرية، لمشاهدة مراحل التصنيع، ورؤية العمال المهرة الذين يشكلون هذه القطع باستخدام الشاكوش والأزميل والمبرد، إذ يعمل جلّ شباب القرية في هذه الحرفة اليدوية.