كيف تمضي أجمل 36 ساعة في سبليت؟

تعرف إلى أكبر مدينة ساحلية في كرواتيا

مقصد محبي الشواطئ بأسعار لا تزال مقبولة (نيويورك تايمز)
مقصد محبي الشواطئ بأسعار لا تزال مقبولة (نيويورك تايمز)
TT

كيف تمضي أجمل 36 ساعة في سبليت؟

مقصد محبي الشواطئ بأسعار لا تزال مقبولة (نيويورك تايمز)
مقصد محبي الشواطئ بأسعار لا تزال مقبولة (نيويورك تايمز)

من السهل الوقوع في عشق سبليت Split، أكبر مدينة ساحلية في كرواتيا، والتي نمت من ربوع قصر شُيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس قبل 17 قرناً. ومع اعتماد البلاد مؤخراً اليورو وانضمامها إلى منطقة شينغن بلا حدود داخلية في الاتحاد الأوروبي، صار من الأسهل تمضية الوقت على التاريخ والأطلال القديمة التي تزخر بها المنطقة. ومع ذلك، سرعان ما يكتشف المسافرون إلى سبليت أن دالماتيا، العاصمة غير الرسمية، كما يُعرف الساحل الجنوبي للبلاد، ليست قطعة مُتحفية محاصرة تحت الزجاج.

أجزاء متساوية من مدينة شاطئ البحر الأدرياتيكي، موقع أثري نشط ومدينة ساحلية فخمة، تزخر سبليت بوجبات غذاء متنوعة من المأكولات البحرية، والتقاليد. تقول إيفيكا بولياك، عالمة الفيزياء التي تولت رئاسة بلدية سبليت، في مقابلة: «نحن مضيفون رائعون، لكن أولويتنا أن تظل سبليت مركزاً حياً لمواطنينا».

جلسة جميلة بمحاذاة الماء (نيويورك تايمز)

 

المعالم الرئيسية

 

* «ريفا»، المسماة غرفة المعيشة في سبليت، هي المتنزه الساحلي في المدينة والموقع الرئيسي لتناول القهوة ومشاهدة الناس.

* شُيّد قصر دقلديانوس بين عامي 295 و305 ميلادية للإمبراطور الروماني المتقاعد. لا يزال هيكل القصر يشكل صميم مدينة سبليت.

* يعرض متحف الفنون الجميلة، الذي يقع خارج البوابة الذهبية للقصر، أعمالاً فنية من القرن الرابع عشر الميلادي حتى اليوم.

* يحتفل معرض «ميستروفيتش» بعمل النحات إيفان ميستروفيتش في الفيلا الصيفية مترامية الأطراف التي بناها في ثلاثينات القرن الماضي.

مدينة تاريخية جميلة (نيويورك تايمز)

مواقع الجذب السياحي

 

* تقدم شركة «آند أدفنتشر» السياحية رحلات الإبحار من ميناء سبليت تشتمل وجبة طعام.

* تحتل قلعة «كليس»، المعروفة باسم «مفتاح دالماتيا»، موقعاً استراتيجياً يحمي سبليت والمناطق المحيطة بها طوال آلاف السنين.

* كانت «سالونا» واحدة من أكبر المدن في الإمبراطورية الرومانية. واليوم، هي عبارة عن متحف في الهواء الطلق مليء والمسرح المدرج.

* ربما يكون شاطئ «باكفيش» أشهر شاطئ في سبليت. وهو أيضاً مكان مفضل للعائلات والسكان المحليين النشطين؛ نظراً لرماله ومياهه الضحلة.

* تقع سوق «بازار»، السوق الخضراء في الهواء الطلق، إلى جانب القصر، حيث يقصده السكان المحليون يومياً لشراء الفواكه والخضراوات الطازجة.

* تعد «ريبارنيكا»، سوق الأسماك في سبليت، طقساً آخر للمواطنين والمطاعم الذين يأتون لشراء الصيد اليومي من أجيال من التجار.

* متنزه غابات «مارجان» عبارة عن ملاذ سريع وعظيم المساحة يمتد على أكثر من 742 فداناً مُشكّلاً محمية من الطبيعة الهادئة في شبه جزيرة غرب البلاد.

 

المطاعم

سلطة ثمار البحر (نيويورك تايمز)

* يقدم مطعم «ديفور» الأطباق الدالماشية الحديثة التي تُنفذ بطريقة جميلة على موائد المدرجات على طول الشاطئ.

* يبيع «كروسشيش»، المخبز الحرفي خلف سوق السمك، الأرغفة والمعجنات من الدقيق العضوي المصنوع من الحبوب الكاملة.

* تعدّ «فيلا سبيزا» مطعماً يقع في المركز التاريخي، ويصنع قائمة طعام جديدة وأطباق جديدة تعتمد على المكونات الطازجة كل يوم.

* «شيفس تيبل» هي تجربة حديثة لتناول الطعام تلك التي يأخذ الضيوف في رحلة دالماشية.

* «سول» هي صالة جديدة مع شرفة مطلة على الفناء، وأجواء مريحة.

* «باراكا باربيكيو» و«بريو بار» يقدمان عروض موسيقى البلوز والروك.

* «دوجكين دفور»، هو مطعم قبالة ميناء الصيادين.

* مطعم «تيراكا فاديليكا»، الذي يقدم الطعام والمشروبات، يمكن القول بأنه أفضل شرفة في المدينة مع إطلالة بانورامية على سبليت.

من أشهر محال الشوكولاتة في المدينة (نيويورك تايمز)

التسوق

 

* يقع «نادالينا» داخل القصر، وهو متجر للشوكولاتة من البداية إلى النهاية ويقدم مجموعة من الخيارات وحبوب البن المحمصة من جميع أنحاء العالم.

* يبيع «أوجي أويل بار»، المتجر والمطعم داخل جدران القصر، مجموعة متنوعة من الأطعمة الكرواتية الفاخرة، بما في ذلك زيت الزيتون والمربى.

* يقدم متجر «بريك تايم» أساور اليد البحرية المخصصة والمصنعة من الحبال في ورشة عمل على بعد بضع مئات من الأقدام من البحر الأدرياتيكي.

 

أماكن الإقامة

 

* فندق «هيريتيج أنتيك سبليت»، داخل مجمع قصر دقلديانوس نفسه، هو فندق كبير يضم ثماني غرف مريحة بمشاعر شخصية. تبدأ الغرفة المزدوجة بسعر 150 يورو.

* بعد توقف دام ما يقرب من ثمانية عقود، أعيد افتتاح فندق أمباسادور (الذي افتتح عام 1937 وأغلق بعد الحرب العالمية الثانية) في العام الماضي. الفندق الذي أعيد تصميمه ويتكون من 101 غرفة، ويقع في ما يسمى الضفة الغربية في سبليت (الامتداد الغربي لريفا)، يحتوي على وسائل الراحة، ومسبح على سطح المبنى مع إطلالة على الجزيرة. الغرفة المزدوجة بسعر 110 يوروات.

* يعود تاريخ فندق «سانتا لوشيا هيريتيج»، الواقع في الساحة الرئيسية للمركز التاريخي، إلى العام 1776، وأعيد افتتاحه في العام 2021 بعد عملية تجديد. بعض الغرف الـ35 جيدة التهوية تطل نوافذها على جدران القصر، وكان مطعم ومقهى «كافانا» بالفندق مركزاً ثقافية لقرون عدة. الغرفة المزدوجة بسعر 105 يوروات.

* بالنسبة للإيجار قصير الأجل، يقع حي فاروش بين المركز وشبه جزيرة مارجان. تعدّ فيلات «باكفيش» مثالية للوصول إلى الشاطئ. وتعد «توش» مشية لمدة خمس دقائق إلى «ريفا» وخلف ميناء العبارات الرئيسي.

 

التجوال

 

* سبليت هي مدينة للمشي؛ تقريباً كل موقع جذب عبارة عن نزهة قريبة ومسطحة. فالحافلات يمكن الاعتماد عليها، وتشكل سيارات الأجرة التقليدية، فضلاً عن خدمات ركوب السيارات، مثل «أوبر» و«بولت»، اختيارات جديرة بالثقة.

برنامج الرحلة

 

شاطئ باكفيش

 

سُمي شاطئ باكفيش، الذي يبعد خمس دقائق سيراً على الأقدام من ميناء العبارات الرئيسي، باسم براميل النبيذ (باكفيش) التي كانت تُفرغ ذات مرة بسبب القاع الرملي الضحل (على عكس الشواطئ الحجرية المعتادة في كرواتيا).

 

ريفا

 

ريفا، المتنزه المطل على البحر، محاطة بالمقاهي وتعج بالسكان المحليين المهتمين بالموضة. تقع في الطرف الشرقي من نهر ريفا سوق خضراء خارجية بحجم مبنى سكني مفتوح يعرف باسم «بازار». خذ ما يكفيك من الحصص الغذائية من الأكشاك التي تبيع الفواكه والخضراوات والمكسرات والعسل وزيت الزيتون الدالماشي.

مدينة تزخر بالمباني التاريخية (نيويورك تايمز)

كاتدرائية سانت دومنيوس

 

قصر دقلديانوس، وهو فيلا للتقاعد من الحجر الجيري والرخام تبلغ مساحتها 7.5 فدان للإمبراطور الروماني انتهى البناء فيها عام 305 ميلادية، وسُجلت في اليونسكو عام 1979، ولا تزال تُشكل مركز مدينة سبليت الحية، حيث يتسوق السكان المحليون ويلتقون لتناول القهوة ويباشرون الأعمال اليومية. استأجر دليلاً (نحو 50 يورو في الساعة)، مثل «دينو إيفانتشيتش» المرشد الموسوعي والمؤرخ، ثم استعد للمعلومات التاريخية الهائلة. (دخول القصر مجاني، مع رسوم لمناطق جذب محددة).

 

الهندسة المعمارية

 

يعرف السكان المحليون: للأكل الجيد، تخير الأماكن المفتوحة على مدار السنة، وليس فقط خلال موسم السياحة. فيلا سبيزا، التي تقع على بعد 300 قدم من البوابة الحديدية المواجهة للغرب في القصر، هي أحد هذه الأماكن. فالمطعم الذي يعمل نقداً فقط، ويحتوي على غرفتي طعام وجدران حجرية وعوارض سقفية خشبية، لا يقبل الحجوزات المسبقة. كما أنه لا يحتوي على ثلاجة؛ لذلك تأتي المكونات طازجة بصفة يومية (تُحدَّث القائمة المكتوبة بخط اليد وفقاً لذلك). ابدأ ببلح البحر الأسود (12 يورو) المطبوخ بالثوم وزيت الزيتون. ومجموعة متنوعة من العنب الدالماشي، وقطع اللحم البقري المطهوة ببطء مع باستا «نوكي» الإيطالية (20 يورو). ولا تنتهي الوجبة من دون كعكة الشوكولاتة مع الجاناش (5 يوروات).

 

نادالينا

 

نادالينا متجر للشوكولاتة داخل المجموعة المركزية من شوارع القصر التي افتتحها مارينكو بيشكيتش، وهو عازف موسيقى الروك الذي أصبح واحداً من أوائل صانعي الشوكولاتة في كرواتيا. سوف تجد الحانات التي تحتوي على حبوب الكاكاو المحمصة محلياً من مدغشقر وبوليفيا وكوبا.

سبليت غنية بالتراث والمباني التاريخية (نيويورك تايمز)

الطهي مع الشيف الدالماشي

 

اكتشف ملخص تاريخ المدينة وضيافتها مع مؤلفة كتاب الطبخ، والمرشدة السياحية المرخصة والطاهية المحلية «يولاندا فيتاليتش»، التي تستضيف وجبات «شيفس تيبل» (من 790 يورو لمجموعات من أربعة إلى ستة أشخاص). تُجرى تجارب التذوق ورواية القصص لمدة ثلاث ساعات (مع استيعاب القيود الغذائية) في مطبخ العرض وغرفة الطعام على بعد 10 دقائق سيراً على الأقدام شمال مركز المدينة.

 

خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«Booking.com» تؤكد اختراق بعض بيانات حجوزات العملاء

تكنولوجيا قالت الشركة إن بيانات الدفع وحسابات المستخدمين نفسها لم تتعرض للاختراق لكنها لم تكشف عدد المتضررين (شاترستوك)

«Booking.com» تؤكد اختراق بعض بيانات حجوزات العملاء

أكدت «Booking.com» اختراق بعض بيانات الحجوزات، ما يثير مخاوف من استغلالها في التصيد، والاحتيال، رغم عدم تسرب بيانات الدفع.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري إلى 9.5 مليار دولار في 6 أشهر

أعلن ​البنك المركزي المصري ‌أن ​عجز ‌الحساب ⁠الجاري ​تراجع إلى 9.5 مليار ⁠دولار خلال النصف الأول من العام المالي الجاري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد منتجع شيبارة في السعودية (واس)

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

ارتفع معدل إشغال غرف الفنادق في السعودية بمقدار 1.4 نقطة مئوية، بالغة 57.3 في المائة، خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بـ56 في المائة للربع المماثل من 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سفر وسياحة خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع.

جوسلين إيليا (لندن)
سفر وسياحة إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية.

أندرو فيرين (إشبيلية - إسبانيا)

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»


كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.