الأرصاد العالمية: ظاهرة «لا نينا» تؤثر على المناخ مرة أخرى

أشخاص يقفون تحت مياه الأمطار في شوارع الهند (أ.ب)
أشخاص يقفون تحت مياه الأمطار في شوارع الهند (أ.ب)
TT

الأرصاد العالمية: ظاهرة «لا نينا» تؤثر على المناخ مرة أخرى

أشخاص يقفون تحت مياه الأمطار في شوارع الهند (أ.ب)
أشخاص يقفون تحت مياه الأمطار في شوارع الهند (أ.ب)

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، إن من المتوقع أن تؤثر «لا نينا»، وهي ظاهرة مناخية تؤدي إلى انخفاض درجات حرارة سطح المحيط، «على أنماط الطقس والمناخ اعتباراً من شهر سبتمبر (أيلول) فصاعداً».

وتصف ظاهرة «لا نينا»، وتعني بالإسبانية «الفتاة الصغيرة»، نمطاً مناخياً طبيعياً له تأثير تبريدي، بينما تسبب نظيرتها «إل نينيو»، التي تعني بالإسبانية «الولد الصغير»، دفء مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤثر على الرياح وضغط الهواء وهطول الأمطار، وبالتالي التأثير على المناخ في أجزاء كبيرة من العالم.

 

 

ويمكن أن تؤدي ظاهرة «إل نينيو» إلى الجفاف وهطول أمطار غزيرة أكثر من المعتاد، مما يرفع درجات الحرارة العالمية، بينما تسبب «لا نينا» تأثيراً معاكساً.

وقالت المنظمة، في بيان صحافي، اليوم (الثلاثاء): «استمرت الظروف المحايدة (التي هي ليست إل نينيو ولا لا نينا) منذ مارس (آذار) 2025، مع حدوث شذوذ في درجات حرارة سطح البحر قرب المعدلات المتوسطة عبر المحيط الهادئ الاستوائي».

وأضافت المنظمة: «رغم ذلك، قد تفسح هذه الظروف المجال تدريجياً لظهور ظاهرة (لا نينا) في غضون الأشهر المقبلة، وربما يبدأ ذلك خلال شهر سبتمبر 2025».

وبحسب المنظمة، هناك فرصة بنسبة 55 في المائة لانخفاض درجات حرارة سطح المحيط الهادئ الاستوائي.

وأضافت أنه يمكن إنقاذ آلاف الأرواح وملايين الدولارات في جميع أنحاء العالم إذا استعدّت البلدان لظاهرتَي أنماط المناخ في مرحلة مبكرة، واتخذت الاحتياطات اللازمة.

 

 


مقالات ذات صلة

حريق أحراش شمال مدريد يأتي على 13 ألف هكتار

أوروبا طائرة مروحية تساعد في إطفاء حرائق الغابات في مالقة بإسبانيا (د.ب.أ)

حريق أحراش شمال مدريد يأتي على 13 ألف هكتار

أعلنت السلطات الإسبانية أن حريقاً اندلع الخميس على مسافة حوالي مائة كيلومتر شمال مدريد أتى على 13 ألف هكتار، متسبباً بإجلاء مئات الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
يتجمع رواد الشاطئ في «بلاج دي بروفيت» بمرسيليا (أ.ف.ب)

فرنسا تواجه موجات الحر بنظام شبكات البرد الحضري

تُقدَّم شبكات البرد الحضري الفرنسية التي تتيح إنتاج مياه مجمّدة وتوزيعها في شبكات من الأنابيب لخفض حرارة المباني خلال موجات الحر كحلّ فعّال وغير باهظ التكلفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رجال إطفاء يعملون في موقع حريق غابات في أوريس شمال منطقة أراغون بإسبانيا 15 يوليو 2026 في هذه اللقطة المأخوذة من مقطع فيديو (رويترز)

ماكرون يحذّر من صيف «شديد» فيما تستعر حرائق الغابات في أوروبا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن بلاده تشهد أشد حرائق غابات ضراوة منذ الحرب العالمية الثانية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا ترش فرق الإطفاء نحو 9000 لتر من الماء على الأجزاء الرئيسية من مدرج المطار في النرويج (رويترز)

بالطائرات المسيرة والطلاء الأبيض... أوروبا تحاول حماية البنية التحتية من الحر

تلجأ الدول الأوروبية إلى مجموعة متنوعة من الحلول لمواجهة موجات الحرارة القياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «COP31» مراد قوروم (وزارة الطاقة)

السعودية وتركيا تعززان التنسيق المناخي قبيل مؤتمر «كوب 31»

بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، التعاون المشترك في مجال العمل المناخي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)