أفضل مولّدات الطاقة الشمسية لعام 2023

تمتاز بكفاءة عالية

 مولد "إيكو فلو دلتا ميني"
مولد "إيكو فلو دلتا ميني"
TT

أفضل مولّدات الطاقة الشمسية لعام 2023

 مولد "إيكو فلو دلتا ميني"
مولد "إيكو فلو دلتا ميني"

ليست «مولّدات الطاقة الشمسية (solar generators)» سوى نموذج مصغّر لمجموعة من الألواح الشمسية والبطاريات التي تُستخدم عادةً لتوليد طاقة منزلٍ كامل.

محطات طاقة محمولة

أصبحت محطّات الطاقة المحمولة متوفرة منذ مدّة طويلة، ولا شكّ في أنّ استخدام الألواح الشمسية للشحن المحمول هي الخطوة المنطقية التالية. يكفي أن تجمعوا محطّات الطاقة المحمولة مع الألواح الشمسية المحمولة لتحصلوا على مولّدٍ للطاقة الشمسية.

وكما نظيراتها العاملة بالغاز، تعدّ مولّدات الطاقة الشمسية مصدراً محمولاً للطاقة الاحتياطية يساعدكم في الإبقاء على بعض الأضواء في حالات انقطاع التيّار أو بعد نفاد الكهرباء في رحلة تخييمٍ مثلاً، وطبعاً من دون ضجيج ودخان سام.ويمكنكم شحن هذه المحطّات في أيّ مكان تسطع فيه الشمس بواسطة الألواح الشمسية المحمولة.

أفضل المولدات الشمسية

اختبر موقع «سي نت» أفضل محوّلات الطاقة الشمسية، وجمع لكم اللائحة التالية التي تضمّ أفضلها. تتنوّع الخيارات في هذا المجال، وفق الحاجة والمناسبة، من أصغر المولّدات التي توازي بطارية السيارة حجماً ويمكن حملها لأيّ مكان، إلى المولّدات عالية الطاقة التي يمكن حملها أيضاً ولكن بمجهود أكبر.

>«جاكري سولار جنريتور 2000 برو (Jackery Solar Generator 2000 Pro)» أفضل مولّد طاقة شمسية والأسرع شحناً على الإطلاق:

يُعدّ هذا الجهاز بطارية سريعة الشحن بقدرة مبهرة على استيعاب ألواحٍ شمسية إضافية، مما يعني توفير شحن أسرع في أيّ مكان. في الاختبارات، شحن المولّد شحنةً كاملة في أقلّ من ساعتين باستخدام طاقة التيّار المتناوب من منفذ جداري، مسجّلاً ضعفي سرعة المولّدات الشمسية الأخرى التي اختبرناها. تعد شركة «جاكري» بأنّ المولّد يستطيع الشحن بالكامل في غصون ساعتين ونصف بالاعتماد على 6 ألواح شمسية (تصل تكلفة هذا الإعداد إلى 6 آلاف دولار).

يصل إنتاج «2000 برو» الأقصى إلى 1400 واط مقارنة بـ800 واط لأقرب منافسيه.

وأظهرت اختباراتنا أنّ «جاكري إكسبلورير 2000 (Jackery Explorer 2000)» (محطّة الطاقة المدمجة في المولّد) تستخدم نحو 86 في المائة من قدرتها المصرّح بها (2160 واط - ساعة). أمّا «جاكري سولار ساغا 200 (Jackery SolarSaga 200)» (اللوح الشمسي الذي يأتي مع المولّد)، فيتمتّع بمعدّل فاعلية يصل إلى 24.3 في المائة وطاقة إنتاجية تبلغ 200 واط.

يمكن شحن المولّد بإنتاج شمسي أقصى تصل قدرته إلى 1440 واط؛ الأعلى من بين المولّدات التي اختبرناها. وأخيراً، يضمّ «2000 برو» شاشة مفيدة وسهلة القراءة، ويزن أقلّ من أقرب منافسيه على الرغم من أنّه مجهّز ببطارية أكبر.

"مولد "جاكري سولار

أحجام متنوعة

> «إيكو فلو دلتا ميني (EcoFlow Delta Mini)» أفضل مولّد شمسي متوسّط الحجم:

يحتوي هذا المولّد على بطارية أكبر ويشحن مرّتين أسرع من منافسيه عند التزوّد بالطاقة من منفذ جداري. تتميّز بطاريته (882 واط - ساعة) بسعة وقوّة كافيتين لتشغيل أجهزة صغيرة لمدّة لا بأس بها، ولكنّ الأمر يعتمد على نوع الجهاز طبعاً. علاوة على ذلك، يوفّر الجهاز قدرة 200 واط من طاقة الشحن الشمسي للشحن السريع والمتنقّل (تدّعي الشركة أنّ مولّدها يحتاج إلى ما بين 3 و6 ساعات للشحن الكامل باستخدام ألواح شمسية بقدرة 320 واط).

في الاختبارات، وجدنا أنّ «دلتا ميني» يحتاج إلى 97 دقيقة لشحنه شحنة كاملة، وأنّ قابلية استخدامه تتماشى مع المعدّلات الوسطية في الصناعة. في فئة الحجم المتوسط، حقّق هذا المولّد أعلى نتيجة: 86 في المائة، فضلاً عن أنّ الألواح الشمسية التي يستخدمها (110 واط) تعدّ من الأفضل في هذا الحجم، خصوصاً أنّ معدّل فاعليتها يصل إلى 23 في المائة.

يأتي «دلتا ميني» مع 5 منافذ جدارية للتيّار المتناوب، ومنفذي «USB-A»، ومنفذ «USB-A» للشحن السريع، ومنفذ «USB-C»، ومنفذ 12.6 فولت للسيّارة. يزن المولّد 10.7 كيلوغرام، ويتميّز بسهولة النقل، ولا يحتلّ مساحة واسعة.

> «بلويتي EB3A» مع لوح شمسي «PV200 Bluetti EB3A with PV200 solar panels» أفضل مولّد شمسي صغير الحجم:

هذا الجهاز هو خياركم إذا كنتم تبحثون عن مولّد شمسي صغير سريع الشحن. فقد سجّل «بلويتي EB3A» نتائج أسرع بـ3 مرّات من منافسيه في اختبارات سرعة الشحن، واحتاج إلى 81 دقيقة لإتمام شحنة كاملة.

تدّعي الشركة أنّ مولّدها يشحن مرّتين على الأقلّ أسرع من نظائره. يضمّ «بلويتي EB3A» شاشة صعبة القراءة بعض الشيء، ولكّنها تزوّدكم بالمعلومات الأساسية، مثل معدّل الشحن، وتدفّق الطاقة، ومعدّلات الإنتاج.

يتميّز اللوح الشمسي «PV200»، الذي يأتي مع المولّد، بفاعلية 23.4 في المائة، ويستطيع شحن المولّد خلال أقلّ من ساعتين في الظروف المثالية. يتمتّع اللوح بطاقة شحن قصوى تصل إلى قدرة 200 واط، وهي الإنتاج الشمسي الأقصى للمولّد. وبعد جمعها مع طاقة الشحن من التيّار المتناوب عبر منفذ جداري، تصل كمية الطاقة إلى 430 واط. يستطيع المولّد إعادة شحن نفسه في أقلّ من ساعة و20 دقيقة.

* «سي نت»

- خدمات «تريبيون ميديا»



«ناسا» تحدد 6 مارس أقرب موعد لإرسال رواد فضاء في رحلة حول القمر

صاروخ «أرتميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
TT

«ناسا» تحدد 6 مارس أقرب موعد لإرسال رواد فضاء في رحلة حول القمر

صاروخ «أرتميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)

أعربت الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) عن تفاؤل جديد، الجمعة، بعد أن كشف اختبار أرضي ثانٍ لمهمتها المتمثلة في إرسال طاقم حول القمر في أقرب وقت ممكن الشهر المقبل، تقدماً كبيراً بعد مشاكل تقنية سابقة.

وقال جاريد تايلور إسحاقمان مدير «ناسا» في منشور على منصة «إكس» إن البروفة الثانية لما تسمى الاختبار الرطب - وهي محاكاة كاملة للعد التنازلي للإطلاق دون الإقلاع - مثلت «خطوة كبيرة نحو عودة أميركا إلى البيئة القمرية».

وقالت لوري جليز، المديرة في «ناسا»، إن إصلاح المشكلات التي تمت مواجهتها في أثناء الاختبارات السابقة أثبتت فاعليتها.

وأضافت أن جميع الإجراءات اكتملت تقريباً كما هو مخطط وفي الإطار الزمني المتوقع، رغم أن بعض المشكلات لا تزال بحاجة إلى المعالجة، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأشارت «ناسا» إلى أن أقرب موعد إطلاق ممكن الآن هو 6 مارس (آذار) المقبل.

ومن المتوقع أن يخضع الطاقم للحجر الصحي، اليوم الجمعة.

ومن المقرر أن ترسل مهمة «أرتميس 2» رواد فضاء إلى محيط القمر لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن.


الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك
TT

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

إن الضغط لتبنِّي الذكاء الاصطناعي لا هوادة فيه، فمجالس الإدارة والمستثمرون والسوق يخبروننا بأننا سنتخلف عن الركب إن لم نفعل. والنتيجة هي اندفاع محموم لتطبيق الذكاء الاصطناعي، لمجرد تطبيقه، مما يؤدي إلى تجارب مكلفة، وإحباط لدى فِرق العمل، وعائد استثمار مخيِّب للآمال، كما كتب مات كيسبي(*).

التطبيق الاستراتيجي المناسب

تكمن المشكلة في أننا نتعامل مع الذكاء الاصطناعي كعصا سحرية - حل واحد يناسب جميع المشاكل. لكن التحول الحقيقي ينبع من تطبيقه استراتيجياً، حيث يمكن أن يُحدث أكبر الأثر.

هذا هو «التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي»، حيث تكمن الميزة التنافسية الحقيقية له، إذ إن الأمر لا يتعلق بامتلاك أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل بامتلاك الذكاء الاصطناعي المناسب، وتطبيقه على المشاكل المناسبة، مع الأشخاص المناسبين. إليك خمس طرق لاكتشافه.

ابدأ بأكبر عائق لديك... وليس بأكبر ميزانية

* يقع عدد من المؤسسات في فخ تخصيص ميزانية الذكاء الاصطناعي للقسم الأكثر إلحاحاً. إنها وصفة لهدر الموارد. وبدلاً من السؤال: «أين يمكننا إنفاق ميزانية الذكاء الاصطناعي؟»، اسأل: «أين تكمن أكبر عَقبة تنظيمية لدينا؟»

حدد العمليات الأكثر استهلاكاً للوقت وتكراراً في شركتك. هل هي الساعات التي يقضيها فريق التسويق في البحث قبل الاجتماعات؟ أم إدخال البيانات يدوياً الذي يُثقل كاهل قسم المالية؟ هذه هي نقاط الضعف التي يجب التركيز عليها.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الشركات التي عملت معها أن فريق المبيعات كان يقضي أكثر من خمس ساعات في التحضير لاجتماع واحد مع عميل. من خلال تطبيق نظام ذكاء اصطناعي لإدارة البحث وجمع البيانات، تمكّن الفريق من تقليل وقت التحضير بنسبة 87 في المائة، مما وفّر ما يقارب 300000 دولار سنوياً من تكاليف الإنتاجية. لم يكن الذكاء الاصطناعي مبهراً، لكنه حلّ مشكلة حقيقية ومكلفة. هذه هي النقطة المثالية.

اسأل: «هل سيُحسّن هذا أم سيحل محلّه»؟

* إن أسرع طريقة لإجهاض مبادرة الذكاء الاصطناعي هي جعل موظفيك يشعرون بالتهديد منها. عندما يسمع الناس كلمة «ذكاء اصطناعي»، غالباً ما يفكرون في «استبدال الوظائف». هذا الخوف يُولّد مقاومة، ويُقوّض التبني. بصفتك قائداً، يكمن دورك في تحويل الحوار من استبدال إلى تعزيز.

قبل تطبيق أي أداة ذكاء اصطناعي، اسأل نفسك سؤالاً بسيطاً: هل ستعزز هذه التقنية قدرات فريقنا، أم أنها ستحل محل وظيفة بشرية؟ غالباً ما يكون الخيار الأمثل هو: التعزيز.

فكّر في الذكاء الاصطناعي ليس على أنه موظف جديد، بل على أنه متدرب دؤوب أو زميل لامع لكل فرد في فريقك. بإمكانه القيام بالأعمال الروتينية، وتحليل مجموعات البيانات الضخمة، واستخلاص رؤى قيّمة، ما يتيح لفريقك التفرغ لما يُجيدونه: التفكير النقدي واتخاذ القرارات الاستراتيجية. عندما يرى فريقك الذكاء الاصطناعي شريكاً يُحسّن أداءهم، سيدعمون تبنّيه بكل حماس.

--

* إيجاد التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي لا يتعلق كثيراً بالتكنولوجيا بقدر ما يتعلق بعلم النفس والاستراتيجية والثقافة*

--

ابنِ الثقة قبل بناء التقنية

* إننا لا نستخدم الأدوات التي لا نثق بها. وإذا لم يفهم فريقك كيفية عمل نظام الذكاء الاصطناعي أو سبب تقديمه توصيات معينة، فإن أعضاء الفريق سيبحثون عن حلول بديلة لتجنب استخدامه. الثقة ليست ميزة يمكن إضافتها لاحقاً؛ بل يجب أن تكون أساس استراتيجية التنفيذ.

يبدأ هذا بخلق بيئة آمنة نفسياً، حيث يشعر الموظفون بالأمان لطرح الأسئلة، وحتى مناقشة الذكاء الاصطناعي. كن شفافاً، اشرح ما يفعله الذكاء الاصطناعي، وما البيانات التي يستخدمها، وأين تكمن حدوده. عيِّن مشرفين بشريين على العمليات الحيوية، لضمان وجود شخص مطلع دائماً على القرارات المصيرية.

في عملي، أستخدم إطار عمل «13 سلوكاً للثقة»، وهو ينطبق على الذكاء الاصطناعي كما ينطبق على البشر. يكتسب نظام الذكاء الاصطناعي الثقة عندما يكون ذا كفاءة؛ أي أنه يحقق نتائج، ويتمتع بالنزاهة؛ أي يعمل بأمانة. ودون هذه الثقة، فإن حتى أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي مجرد شفرة برمجية مكلفة.

اربط كل مبادرة ذكاء اصطناعي بهدف تجاري

* إن «استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي» ليس استراتيجية عمل، فكثير من مشاريع الذكاء الاصطناعي يعمل بمعزل عن أهداف الشركة الأساسية. إذا لم تتمكن من ربط مبادرة الذكاء الاصطناعي بهدف محدد - كزيادة ولاء العملاء أو خفض التكاليف التشغيلية - فلا داعي لها.

قبل الموافقة على أي مشروع ذكاء اصطناعي، اربطه مباشرةً بأهداف شركتك الرئيسية أو ركائزها الاستراتيجية. كيف ستساعدنا هذه الأداة في تحقيق رؤيتنا؟ وكيف تدعم رسالتنا؟ هذا يفرض مستوى من الانضباط يمنعك من الانشغال بأمور ثانوية، ويضمن أن تكون استراتيجية الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية عملك الشاملة، وليست وظيفة تقنية معلومات معزولة.

الذكاء الاصطناعي الذي لا يتوافق مع هدفك الأساسي سيظل دائماً مركز تكلفة. أما الذكاء الاصطناعي الذي يتوافق معه، فيصبح محركاً قوياً لخلق القيمة.

وفّر مساحة للتعلم لا للتنفيذ فقط

* غالباً ما يتوقع القادة عائداً فورياً وسلساً على استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي. ولكن لا يوجد حل سحري. يتطلب التبني الناجح نقل فريقك من منطقة الراحة، مروراً بفترة عدم اليقين والخوف إلى مناطق التعلم والنمو، وهذا يتطلب وقتاً وصبراً.

لا تكتفِ بتخصيص ميزانية للتكنولوجيا، بل خصص ميزانية لمنحنى التعلم. أنشئ بيئات تجريبية حيث يمكن للفرق تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة دون خوف من الفشل. احتفل بالإنجازات الصغيرة والدروس المستفادة من الأخطاء.

إن المؤسسات التي تحقق نجاحاً حقيقياً في مجال الذكاء الاصطناعي ليست تلك التي أتقنته من اليوم الأول، بل تلك التي رسّخت ثقافة التعلم المستمر، ومكّنت موظفيها من التكيف والنمو. وسيتجاوز العائد على الاستثمار طويل الأجل من قوة عاملة متمكنة ومُلمة بالذكاء الاصطناعي، بكثير أي مكاسب قصيرة الأجل من تطبيق متسرع.

إن إيجاد التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي لا يتعلق كثيراً بالتكنولوجيا بقدر ما يتعلق بعلم النفس والاستراتيجية والثقافة. يتعلق الأمر بتحويل تركيزك مما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي إلى ما يجب أن يفعله لمؤسستك وموظفيك. توقفْ عن الانجراف وراء ضجة الذكاء الاصطناعي وابدأ حل مشكلات عملك الواقعية. هناك ستجد الميزة الدائمة.

* مؤسس شركتيْ «غو تيم» و«مالتبل تيك»، مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


بين المريخ والمشتري كويكبات غامضة... لماذا تؤرق علماء «ناسا»؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
TT

بين المريخ والمشتري كويكبات غامضة... لماذا تؤرق علماء «ناسا»؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)

حذّرت المسؤولة في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» كيلي فاست من أن أكثر ما يقلق العلماء هو الكويكبات التي لم يتم اكتشافها بعد، وذلك خلال مؤتمر «American Association for the Advancement of Science» في ولاية أريزونا.

وقالت فاست، وفق ما نقلته صحيفة «ذا صن»: «ما يُبقيني مستيقظة ليلاً هو الكويكبات التي لا نعرف بوجودها».

وأوضحت أن الكويكبات الصغيرة «تصطدم بالأرض طوال الوقت تقريباً، لذلك لسنا قلقين كثيراً بشأنها. كما أن العلماء أقل قلقاً حيال الكويكبات الضخمة التي نراها في الأفلام، لأن مواقعها معروفة ويتم تتبعها».

لكن مصدر القلق الحقيقي يتمثل في الكويكبات متوسطة الحجم، التي يبلغ قطرها نحو 140 متراً أو أكثر، والتي قد تُسبب دماراً إقليمياً واسعاً، وليس عالمياً، في حال اصطدامها بالأرض، في حين أن كثيراً منها لم يُكتشف بعد، وفق المسؤولة في «ناسا».

وأضافت أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 25 ألف كويكب من هذا النوع، ولم يتم حتى الآن رصد سوى حوالي 40 في المائة منها، مشيرة إلى أن اكتشافها يستغرق وقتاً حتى مع استخدام أفضل التلسكوبات المتاحة.

ما الكويكبات؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي قبل نحو 4.6 مليار سنة. وتتركز بشكل رئيسي في حزام الكويكبات الواقع بين مداري كوكبي المريخ والمشتري.

أما ما يُعرف بـ«الأجسام القريبة من الأرض»، فهي كويكبات تدور في مدارات تجعلها تقترب من الشمس لمسافة تصل إلى نحو 120 مليون ميل، وتدخل ضمن «الحي المداري» لكوكب الأرض.

ماذا عن خطر الاصطدام؟

في فبراير (شباط) من العام الماضي، أظهرت بيانات صادرة عن مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة «ناسا»، المعروف باسم «Center for Near Earth Object Studies»، أن احتمال اصطدام كويكب يُعرف باسم «2024 YR4» بالأرض في عام 2032 بلغ 3.1 في المائة.

وكانت هذه النسبة في ذلك الوقت، الأعلى التي تُسجّلها «ناسا» لجسم فضائي بهذا الحجم أو أكبر.

لكن دراسات لاحقة أكدت أن هذا الجسم «لا يشكل خطراً كبيراً على الأرض في عام 2032 أو بعده».

وأوضحت «ناسا» أن معظم الأجسام القريبة من الأرض لا تقترب كثيراً من كوكبنا، وبالتالي لا تمثل أي خطر اصطدام فعلي.

الكويكبات الخطرة المحتملة

رغم ذلك، توجد فئة تُعرف باسم «الكويكبات الخطرة المحتملة»، وهي أجسام يزيد قطرها عن 460 قدماً، وتقترب مداراتها لمسافة تصل إلى نحو 4.6 مليون ميل من مدار الأرض حول الشمس.

ومع ذلك، يؤكد العلماء أن أياً من هذه الكويكبات لا يُتوقع أن يصطدم بالأرض في المستقبل القريب.

وأوضح بول تشوداس، مدير مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض، في هذا المجال، أن تصنيف «خطر محتمل» لا يعني وجود تهديد وشيك، بل يشير فقط إلى أن مدار الكويكب قد يتغير على مدى قرون أو آلاف السنين بطريقة قد تمنحه فرصة اصطدام بالأرض، من دون أن يتم حالياً تقييم هذه الاحتمالات البعيدة جداً زمنياً.