«فيديكس» تُعزز حضورها الاقتصادي في الشرق الأوسط بـ«1.6 مليار دولار»

«فيديكس» تُعزز حضورها الاقتصادي في الشرق الأوسط بـ«1.6 مليار دولار»
TT

«فيديكس» تُعزز حضورها الاقتصادي في الشرق الأوسط بـ«1.6 مليار دولار»

«فيديكس» تُعزز حضورها الاقتصادي في الشرق الأوسط بـ«1.6 مليار دولار»

حققت شركة «فيديكس» تأثيراً اقتصادياً مباشراً وغير مباشر بلغت قيمته 1.6 مليار دولار خلال السنة المالية 2025 في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، وعزّزت حضورها في الشرق الأوسط من خلال شبكات أكثر ذكاءً وترابطاً.

وأصدرت شركة «فيديكس كوربوريشن»، تقريرها السنوي حول الأثر الاقتصادي العالمي، الذي يُسلّط الضوء على شبكتها العالمية، ودورها في تحفيز الابتكار خلال سنتها المالية 2025.

وقد تم إعداد هذه الدراسة بالتعاون مع «شركة دان آند»، الرائدة في توفير بيانات وتحليلات قرارات الأعمال، وتُسلّط الضوء على التأثير الإيجابي الذي تُحدثه «فيديكس» على الأفراد والشركات والمجتمعات حول العالم، والمعروف أيضاً باسم «تأثير فيديكس».

وقال راج سوبرامانيام، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «فيديكس»: «لعبت (فيديكس)، على مدى أكثر من نصف قرن من الزمن، دوراً رئيسياً في إحداث تغييرات في التجارة العالمية، من خلال تقديم خدمات شحن مبتكرة تجعل المجتمعات أكثر تواصلاً. وبفضل ثقافتنا التي تُشجع على الابتكار، بالإضافة إلى التزام فريقنا القوي بتقديم خدمات استثنائية وأفكار جديدة وطموحة، تمكّنت شبكة (فيديكس) من مواصلة دفع عجلة التقدم العالمي هذا العام، في ظل بيئة تجارية سريعة التطور والتحولات الهائلة في سلاسل الإمداد».

ويُظهر التقرير أن «فيديكس» قد أسهمت بما يقدّر بـ126 مليار دولار بوصفه أثراً مباشراً وغير مباشر على الاقتصاد العالمي في السنة المالية 2025.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، أسهمت «فيديكس» بشكل مباشر بنسبة تُقدر 0.1 في المائة من الناتج الاقتصادي الصافي لقطاع النقل والتخزين والاتصالات، كما أسهمت بصورة غير مباشرة بمبلغ 330 مليون دولار في الاقتصاد الكلي للمنطقة، ما يُمثّل زيادة بواقع 17 في المائة، مقارنة بتقديرات الأثر غير المباشر للشركة للسنة المالية 2024.

ووصل إجمالي الإسهامات المباشرة وغير المباشرة من «فيديكس» في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا إلى نحو 1.6 مليار دولار. ويُبرز هذا النشاط اتساع شبكة «فيديكس» وجهود الشركة المتواصلة لتحسين خدماتها وتطوير عملياتها خلال سنتها المالية الأولى بوصفها كياناً موحّداً.

وتربط «فيديكس» الاقتصادات سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا ببقية العالم، عبر شبكة تشمل أكثر من 220 دولة ومنطقة حول العالم. وفي منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، يواصل الشرق الأوسط لعب دور رئيسي في تعزيز التجارة العالمية والترابط الإقليمي، بدعم من مركز «فيديكس» الإقليمي في دبي وورلد سنترال - مطار آل مكتوم الدولي، الذي يُعد بوابة حيوية تربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تمكّنت الشركة من تعزيز طرق التجارة بين آسيا وأوروبا من خلال إطلاق 5 رحلات جديدة أسبوعياً من غوانزو، الصين، مروراً ببنغالور، الهند، ودبي، والإمارات، إلى باريس، فرنسا، ما أتاح للشركات مزيداً من المرونة والكفاءة التشغيلية.

وقالت كامي فيشواناثان، رئيس «فيديكس الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا»: «يُرسّخ الشرق الأوسط موقعه مركزاً حيوياً للتجارة العالمية، ويربط الأسواق سريعة النمو في كل أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا».

وأشارت إلى أنه «من خلال تعزيز شبكتنا، وتوسيع نطاق قدراتنا الرقمية، وتمكين الشركات الصغيرة من خلال المبادرات الإقليمية، نُعزز قدرات سلاسل التوريد لتصبح أكثر فاعلية وترابطاً، ما يدعم النمو والتنوع الاقتصادي، ويُحقق قيمة مستدامة وطويلة الأمد في جميع أنحاء المنطقة».

في السنة المالية 2025، وسّعت «فيديكس» حضورها في الإمارات، من خلال التعاون مع بريد الإمارات، المزود الرسمي للخدمات البريدية في الإمارات؛ حيث أطلقت 68 مركزاً معتمداً جديداً للشحن تابعاً لها داخل فروع بريد الإمارات، كما أطلقت الشركة منشأة جديدة للتخليص الجمركي لدى هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية، لتقديم الدعم إلى أكثر من 30 ألف شركة محلية.

وبالإضافة إلى ذلك، طرحت «فيديكس» أدوات رقمية على غرار «أداة فيديكس للاستيراد»، وهي منصة رقمية موحّدة مصمّمة لتبسيط إدارة المستندات والتخليص الجمركي، ما يُسهم في تعزيز كفاءة عملية الاستيراد للشركات المحلية.

وطرحت الشركة أيضاً نظام مجموعة المراقبة والتدخل لخدمات «فيديكس سيراوند» والمراقبة لدى العملاء (FedEx Surround) بهدف تعزيز الكفاءة.

وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت «فيديكس» 34 مجموعة موجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (Cluster Program) من خلال برنامجها، وهي منصة لتبادل المعرفة تُساعد تلك الشركات على التعامل مع التجارة العالمية. وتُشارك في هذا البرنامج مؤسسات تعمل في أبرز المناطق الصناعية والتجارية في كل من الإمارات و السعودية ومصر والأردن.

كما أطلقت الشركة «خدمة السعودية»؛ حيث تُقدم خدمة شحن سريعة وتخليص جمركي في يوم محدد لطرود التجارة الإلكترونية التي يصل وزنها إلى 20 كغم، مع إمكانية التتبع الرقمي وخيارات توصيل مرنة لدعم نمو التجارة عبر الحدود.

وتُعد «فيديكس» أكبر مزود لخدمات النقل السريع على مستوى العالم؛ حيث تغطي خدماتها أكثر من 220 دولة ومنطقة، ويعمل لديها أكثر من 500 ألف موظف في 5 آلاف منشأة. وتنقل الشركة نحو 17 مليون طرد يومياً، وبضائع تزيد قيمتها على 2 تريليون دولار سنوياً. ويُسهم حجم هذه الشبكة في تعزيز التأثير العالمي للشركة.

وتشمل أبرز النتائج العالمية التي خلص إليها تقرير «فيديكس» حول الأثر الاقتصادي العالمي للسنة المالية 2025، ما يلي:

- التجارة: بفضل إرثها الطويل في ربط الشركات على مستوى العالم، ومعرفتها الواسعة بتفاصيل سلاسل التوريد العالمية، بالإضافة إلى خبرتها المثبتة في خدمات التخليص الجمركي، والتحسينات التشغيلية، واصلت «فيديكس» تحسين شبكتها في السنة المالية 2025، ولا سيما من خلال التحسين المستمر لشبكتها الأرضية، وتحويلها إلى نظام نقل واحد، وإعادة تصميم شبكتها الجوية الدولية لمواءمة الطاقة الاستيعابية مع تدفقات التجارة العالمية المتغيرة.

- سلسلة التوريد: في السنة المالية 2024، كانت 90 في المائة من إجمالي 100 ألف مورد تعاقدت معهم «فيديكس» شركات صغيرة ومتوسطة، ما دعم مئات الآلاف من الوظائف، والابتكار الذكي.

- تستخدم «فيديكس» شبكتها الصناعية وكل البيانات التي تجمعها لتطوير أدوات وحلول رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما يُحدث تغييرات في العمليات لإنشاء سلاسل توريد أكثر ذكاءً ومرونة، ويُبسط عملية الشحن الدولي، والشركات الصغيرة.

- تقدّم شركة «فيديكس» مجموعة من الحلول والبرامج المصمّمة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تسريع نموّها وتوسيع نطاق حضورها العالمي، والاستدامة.

- أحرزت الشركة تقدماً نحو هدفها المتمثل في الوصول إلى عمليات تُحافظ على حياد الكربون بحلول عام 2040، من خلال مواصلة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة لتشغيل منشآتها، وتحويل أسطولها إلى المركبات الكهربائية، وتبنّي أنواع بديلة من الوقود، وتحديث أسطول طائراتها، والعطاء.

- تدعم «فيديكس» المجتمعات المحلية التي تخدمها من خلال برنامج «فيديكس كيرز»، الذي يشجع على التبرع الخيري، وجهود الموظفين التطوعية، وخدمات الشحن العيني حول العالم.

خلال السنة المالية 2025، أسهمت الشركة بما يزيد على 55.5 مليون دولار عبر شراكاتها المباشرة مع المنظمات غير الحكومية وغير الربحية، كما خصصت أكثر من 81 ألف ساعة تطوعية لأعضاء فريقها، وسخّرت شبكتها العالمية لتقديم الإغاثة العاجلة للمجتمعات المحتاجة في حالات الكوارث، بسرعة وكفاءة وموثوقية.



«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار
TT

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

تولت شركةُ «كونسلتينغ هاوس» دورَ المستشار الحصري لشركة «سنونو» في صفقة استحواذها البارزة من قبل «مجموعة جاهز»، بقيمة 245 مليون دولار. وخلال المفاوضات، ساعدت «كونسلتينغ هاوس» شركة «سنونو» في عرض قيمتها بالشكل الذي يعكس نموها، حيث تجاوز تقييم الشركة مليار ريال قطري؛ مما أسهم في الوصول إلى شروط مناسبة للطرفين، تضمن أن تعكس الصفقة مسار «سنونو» المتصاعد؛ بدءاً من مرحلة التخطيط، مروراً بأعمال التقصي والبحث والدراسة والتفاوض، وحتى إتمام الصفقة.

وعملت الشركة على حماية مصالح مساهمي «سنونو»، وتقديم الدعم اللازم لإتمام كل الإجراءات بسلاسة. وألقت الصفقة الضوء على «أهمية الخبرات المختصة بشأن الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي)، وعُدّت خطوة مهمة تدل على تطور قطاع التكنولوجيا في دولة قطر».

وفي هذا السياق، قال ليث دجاني، الشريك الإداري لشركة «كونسلتينغ هاوس»: «نفخر بأننا المستشار الحصري لشركة (سنونو) في هذه الصفقة الكبرى، التي توضح أهمية الاستشارات المهنية في نجاح الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي). وفي سياق تعاوننا مع (سنونو) في هذه الصفقة، ركزنا على صعود دولة قطر بوصفها رائداً للابتكار التقني؛ مما يشكّل حافزاً يدفع بقية شركات التقنية القطرية في المرحلة المقبلة».

وكانت «كونسلتينغ هاوس» بدأت العمل على هذه الصفقة قبل نحو عام من إتمامها، وهو الأمر الذي ساعد في تهيئة الطريق لتخارج «سنونو» بنجاح. وفي المرحلة الأولى، «ركزت الشركة على إعداد خطة عمل قوية، ورفع الجاهزية التشغيلية، ووضع آلية عمل واضحة، تقلل من تعقيدات التفاوض، وتحافظ على قيمة الصفقة». وبعد ذلك، «قادت (كونسلتينغ هاوس) تنفيذ الصفقة بالتنسيق مع مستشاري المشتري، والمستشارين القانونيين، ومدققي الحسابات. وخلال العمل، ساعدت الشركة في إدارة توقعات الأطراف المعنية، وتطبيق أسلوب منظم لإدارة مراحل المشروع. وقد أسهم هذا النهج المتكامل في تحقيق أفضل قيمة ممكنة، وإنجاز الصفقة بدقة ووضوح ورؤية بعيدة المدى».

من جانبه، قال حمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة «سنونو»: «نحن نقدّر الخبرة والاحترافية اللتين تتمتع بهما (كونسلتينغ هاوس)، فقد كانتا من العوامل التي ساعدتنا في إتمام الاستحواذ بصورة مثالية؛ كما أن اتفاقنا مع (مجموعة جاهز) السعودية يضيف استثماراً جديداً ويزيد من قيمة (سنونو) لتصبح أكثر من مليار ريال قطري، وهي من كبرى الاستثمارات الخاصة في تاريخ الدولة، والكبرى بالتأكيد في قطاع التكنولوجيا. ونحن، من الدوحة، نسعى إلى تحقيق الريادة الإقليمية، مع التمسك بقيم قطر ورؤيتها ومواهبها».

وبفضل فريق من الشركاء «يتمتع بخبرة تتجاوز 100 عام، تتمتع (كونسلتينغ هاوس) بمكانة فريدة تمكنها من التعامل مع الاستشارات وتقديم المشورة في المعاملات بمختلف دول (مجلس التعاون الخليجي). ويعني نهج الشركة المتكامل أن هذه الخبرة تُوظَّف في كل مشروع، لتقديم أعلى مستويات الخدمة ورؤى عملية تدعم اتخاذ القرار. وقد بنت الشركة نجاحاتها من خلال نموذج عمل يجمع بين خطوط خدماتها المختلفة، بما يتيح لها تقديم حلول متكاملة وجاهزة للعملاء بسهولة ويسر. وخلال السنوات الـ7 الماضية، نفذت (كونسلتينغ هاوس) عدداً من المشروعات المحورية التي أسهمت في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جهود التنويع بالمنطقة».


«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار
TT

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

أعلنت شركة «صافاناد» الاستثمارية تسريع وتيرة نمو منصتها للبنية التحتية الرقمية في الولايات المتحدة «إليمنت كريتيكال» عبر إطلاق منصة جديدة لمراكز البيانات، مدعومة باستثمارات تصل إلى مليار دولار من شركاء استثمار مؤسسيين بارزين في السوق الأميركية، في خطوة تعكس تصاعد الطلب العالمي على هذا القطاع، مدفوعاً بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وتستند المنصة الجديدة إلى مسار «صافاناد» خلال العقد الماضي في تطوير «إليمنت كريتيكال»، لتصبح من بين أسرع مشغلي مراكز بيانات المؤسسات نمواً في الولايات المتحدة، حيث ترتكز المرحلة الحالية على الاستحواذ على منشأتَين في مدينتَي هيوستن وأوستن بولاية تكساس، بما يتيح توسعاً جغرافياً أوسع لتلبية الطلب المتنامي في بيئات تواجه قيوداً متزايدة في الطاقة.

وأكد كمال باحمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إطلاق المنصة الجديدة يمثّل «تسريعاً نوعياً لاستراتيجية الشركة في قطاع البنية التحتية الرقمية»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند إلى خبرة تشغيلية تمتد إلى أكثر من عشر سنوات في بناء مراكز البيانات وإدارتها في السوق الأميركية. وأضاف أن هذا الاستثمار «لا يطلق منصة من الصفر، بل يوسع منصة قائمة فعلياً وتخدم عملاء ذوي متطلبات عالية من قطاع الشركات والمؤسسات».

وأوضح باحمدان أن الاستثمارات التي تصل إلى مليار دولار ستُوظّف لدعم عمليات الاستحواذ والتطوير والتوسع، بما يمكّن «صافاناد» من رفع طاقتها الاستيعابية ومواكبة الطلب المتزايد الناتج عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وأشار إلى أن اختيار هيوستن وأوستن جاء لكونهما من أبرز الأسواق الأميركية التي تشهد طلباً متنامياً من قطاع الشركات، إلى جانب تمتعهما ببنية اتصال قوية وقربهما من مراكز اقتصادية وتقنية محورية، فضلاً عن موقعهما في قلب منظومة الطاقة الأميركية، في وقت أصبحت فيه الطاقة أحد أكبر القيود التي تواجه قطاع مراكز البيانات عالمياً.

وبيّن أن استراتيجية «صافاناد» ترتكز على الاستثمار في أصول مراكز البيانات المتخصصة في قطاع الشركات لدى أسواق الفئتَيْن الأولى والثانية، حيث يتسارع الطلب وتتعاظم تحديات توفر الطاقة، وهي بيئات «تتطلب مشغلين ذوي خبرة قادرين على تصميم وتأمين وتشغيل بنية تحتية موثوقة وقابلة للتوسع لخدمة العملاء ذوي المهام الحيوية».

وأضاف باحمدان أن مراكز البيانات «لم تعد مجرد أصول تقنية، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية تشكّل الأساس للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأنظمة المالية، والرعاية الصحية، والطاقة، والحكومة الرقمية»، واصفاً إياها بأنها «مصانع الاقتصاد الرقمي واقتصاد الذكاء الاصطناعي».

كمال باحمدان المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»

وفي سياق متصل، ربط باحمدان هذه التحركات بتوجهات السعودية ضمن «رؤية 2030»، مؤكداً أن المملكة تتحرك بوتيرة متسارعة لتكون لاعباً عالمياً رائداً في هذا القطاع، وهو ما ينعكس في مبادرات حكومية كبرى وشراكات محلية ودولية متقدمة. وأضاف: «في حين يتركز توظيف رأس المال حالياً على توسعة منصة (صافاناد) في الولايات المتحدة، فإن الشركة تتمتع بموقع فريد يجمع بين خبرة تشغيلية عميقة في إحدى أكثر أسواق مراكز البيانات نضجاً عالمياً، وجذور قوية في السعودية والمنطقة، مما يتيح مستقبلاً نقل هذه الخبرات ضمن شراكات إقليمية تدعم طموحات المملكة طويلة الأمد في البنية التحتية الرقمية».

وفي إطار تعزيز قدراتها في هذا القطاع، أعلنت «صافاناد» تعيين جيف فيري شريكاً ورئيساً لقطاع البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من خبرته التي تتجاوز 30 عاماً في مجالات الاستثمار بمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك قرابة عقدَيْن في «غولدمان ساكس». وسيتولى فيري العمل من كثب مع فرق «صافاناد» و«إليمنت كريتيكال» لدعم تنفيذ استراتيجية التوسع.

وتعكس هذه التطورات قناعة «صافاناد» المتزايدة بالبنية التحتية الرقمية، بوصفها محوراً استثمارياً عالمياً أساسياً، وقدرتها على بناء وتشغيل منصات مرنة في واحد من أكثر القطاعات تسارعاً وحيوية في العالم.

وبالتوازي، تواصل الشركة توسيع منصاتها الاستثمارية في قطاعَي التعليم والرعاية الصحية، بوصفهما من القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، مع تعزيز حضورها في السعودية ومنطقة الخليج، مستندة إلى خبراتها التشغيلية وشراكاتها طويلة الأجل ونهجها المنضبط في توظيف رأس المال.

ويتولى كل من «غوغنهايم للأوراق المالية» و«غولدمان ساكس» دور المستشارين الماليين لصفقة «صافاناد»، فيما قامت «كينغ آند سبالدينغ» بدور المستشار القانوني، وعملت «ABG Advisory» مستشاراً استراتيجياً، في حين تولت «كيركلاند آند إيليس» الاستشارات القانونية لصفقات الاستحواذ في هيوستن وأوستن. كما شارك كل من «BofA Securities»، وبنك «Citizens» بوصفهما مرتبين رئيسيين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، فيما عمل بنك «Huntington National Bank» مرتباً رئيسياً لتمويل الصفقة.


«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.