فنادق ومنتجعات بولمان تُعلن عن مرحلة جديدة من التحوّل تشمل جميع أصولها العالمية

فنادق ومنتجعات بولمان تُعلن عن مرحلة جديدة من التحوّل تشمل جميع أصولها العالمية
TT

فنادق ومنتجعات بولمان تُعلن عن مرحلة جديدة من التحوّل تشمل جميع أصولها العالمية

فنادق ومنتجعات بولمان تُعلن عن مرحلة جديدة من التحوّل تشمل جميع أصولها العالمية

كشفت فنادق ومنتجعات بولمان، إحدى العلامات الفندقية المميزة ضمن محفظة «أكور» العالمية، عن مسارٍ تحولي جديد في مسيرة علامتها التجارية ورؤية متجددة للمستقبل، تطمح من خلالها إلى تعزيز مكانتها بوصفها واحدة من أكثر العلامات الفندقية ديناميكيةً في العالم، وذلك خلال مشاركتها في منتدى تورايز العالمي المقام في العاصمة السعودية الرياض.

ويهدف هذا المنتدى، الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة مؤخراً، إلى توفير منصة تجمع قادة قطاع السياحة من حول العالم لرسم الملامح المستقبلية للقطاع، وتسريع وتيرة تحقيق مستهدفات رؤية السعودية المتعلقة بالقطاع السياحي؛ حيث تلتقي كوكبة من ممثلي الحكومات والمستثمرين والعلامات التجارية العالمية تحت مظلة واحدة لمناقشة توجهات السفر المستقبلية، ودفع عجلة الابتكار في القطاع، وتعزيز التعاون في مجال الضيافة.

كما يُسلط الحدث الضوء على تنامي ريادة السعودية في المشهد السياحي العالمي، ولا سيما مع استقبالها نحو 30 مليون زائر دولي خلال عام 2024. ويأتي هذا الإعلان ليُجسّد انطلاقة حقبة جديدة في مسيرة فنادق ومنتجعات بولمان، ستشهد تجربة فندقية مطوّرة بتصاميم عصرية، وتجارب تفاعلية نابضة بالحيوية للضيوف، إلى جانب نهج متجدّد للاجتماعات والفعاليات الاجتماعية.

وقال بينوا راكل، رئيس العلامة التجارية العالمية للفنادق المميزة في مجموعة «أكور»: «يمثل تحوّل فنادق ومنتجعات بولمان بداية حقبة جديدة من التميز، ويعد هذا التحول بمثابة إعادة تصور شاملة لدور بولمان في تعزيز الترابط بين الناس وتبادل الأفكار، وترسيخ مكانة كل فندق من فنادقنا بوصفها محطة متميزة للتعارف، وملتقى تتجدد فيه الطاقة والثقافة والإبداع. ويسرنا أن نكشف عن هذه المرحلة الجديدة من مسيرتنا خلال منتدى تورايز العالمي، الذي يعكس طموحنا في رسم ملامح مستقبل السفر، ونحن على ثقة بأنها خطوة ستواصل التطور لتشمل جميع فنادقنا حول العالم».

كما تضم محفظة فنادق ومنتجات بولمان أكثر من 150 فندقاً منتشرة فيما يزيد على 40 دولة، إلى جانب أكثر من 70 وجهة إضافية قيد الإنشاء، وتواصل العلامة توسيع نطاق حضورها في أسواق رئيسية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، والمحيط الهادئ، وأوروبا وأفريقيا.

وستشهد المرحلة التالية من التحول افتتاح فنادق رئيسية جديدة، بما فيها منتجع بولمان رويال كي ويلنس في غوادلوب، وبولمان كولاسين بريزا في مونتين يغرو، وبولمان طوكيو جينزا في اليابان، والتي تُجسّد نهج العلامة التجارية التقدمي في التصميم والتواصل والإبداع.

ومع دخول فنادق ومنتجعات بولمان مرحلة جديدة، ستواصل العلامة مسيرة نموها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ؛ حيث تمتلك حالياً 65 فندقاً، وأكثر من 20 فندقاً آخر قيد الإنشاء، ويخضع عدد من تلك الفنادق لتجديدات شاملة في إطار التحول الذي تجريه العلامة لتعزيز مكانتها عالمياً، مستفيدةً من معدلات النمو القوية التي تُسجلها الأسواق ذات الطلب المرتفع، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؛ حيث تُسجل أعداد الوافدين الدوليين والوافدين من المنطقة بقصد العمل ارتفاعاً مستمراً.

كما تواصل فنادق ومنتجعات بولمان صياغة تجارب مصممة لإلهام الضيوف وتحفيزهم وربطهم بالعالم من حولهم، ولعل أبرزها فندق بولمان داون تاون دبي، الذي رسّخ مكانته مركزاً نابضاً للتواصل الاجتماعي والمهني، بالإضافة إلى الفنادق المجددة حديثاً، مثل بولمان أبراج بحيرات جميرا دبي، الذي يعكس الزخم الثقافي والتجاري للمنطقة المحيطة.

وفي هذا السياق، قالت كيري هيلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية للفنادق المميزة والمتوسطة والاقتصادية في «أكور» الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ: «يجسّد تحوّل علامة بولمان روح الابتكار والتطلّع والتقدّم التي تنهض بقطاع السياحة في المملكة والمنطقة بأسرها -أسواقٌ تُعيد رسم ملامح السفر العالمي، وتطور تجاربه على المستويين الإقليمي والدولي. إن التزامنا بالمملكة عميق ومتجذّر؛ فاثنان من أكبر فنادقنا، بولمان زمزم مكة، وبولمان زمزم المدينة، يرحّبان بضيوف من مختلف أنحاء العالم، ليشكّلا معاً تجسيداً حيّاً لرؤية المملكة الطموحة في مجال الضيافة، وانعكاساً لشغف بولمان بمدّ جسور التلاقي بين الثقافات وإلهام تجارب سفرٍ تحمل معنى وهدفاً».

ويمثّل الإعلان هذا الأسبوع انطلاقة فصل جديد في مسيرة بولمان العالمية. فخلال الأشهر المقبلة، ستتسارع وتيرة تحوّل العلامة التجارية في وجهات رئيسية حول العالم، عبر تصاميم فندقية متجددة، ومفاهيم مبتكرة لفنون الطهي وتنظيم فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، فضلاً عن شراكات جديدة تحتفي بروح التبادل الثقافي.

وفي ضوء التحوّلات المتسارعة التي تُغيّر مشهد السياحة العالمي، تمضي بولمان بخطى واثقة لتكون جزءاً من مستقبل السفر، وصانعةً له في آنٍ واحد. فبفضل لغة تصميم جديدة عنوانها التباين والديناميكية، ونهجٍ متجدّد في تجربة الضيوف، وبرنامج «بولمان xChange» العالمي الذي يضع العلامة في قلب الحوارات الثقافية والتجارية، ترسّخ بولمان مكانتها وجهةً مفضّلة للمفكرين العالميين والمسافرين العصريين على حدٍّ سواء، وتنسجم هذه الرؤية مع روح برنامج منتدى تورايز العالمي، ورؤية المملكة العربية السعودية الطموحة لصياغة مستقبل السياحة العالمية، ما يُعزز التزام بولمان بالقيادة الهادفة والإسهام في بناء مستقبل يقوم على التبادل الثقافي الأصيل.



التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.


«دار غلوبال» ترسي عقد تنفيذ الأعمال في «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»

نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» ترسي عقد تنفيذ الأعمال في «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»

نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن ترسية عقد تنفيذ الأعمال الإنشائية لمنصة مشروع «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي» على شركة «الخليج آسيا للمقاولات».

وتأتي ترسية العقد عقب الإنجاز المبكر لجميع أعمال التجهيزات الأساسية للمشروع قبل موعدها المقرر في سبتمبر (أيلول) 2026، مما يمثل الانتقال إلى المرحلة التالية من البناء ويشكل إنجازاً مهماً في تنفيذ أحد أبرز المشاريع الفاخرة المرتقبة في دبي.

ويقع هذا المشروع على شارع الشيخ زايد عند مدخل وسط مدينة دبي، ويواصل تقدمه وفق الجدول الزمني المعتمد مع دخول أعمال البناء مرحلتها التالية. كما تؤكد ترسية العقد التزام «دار غلوبال» بالتعاون مع شركات المقاولات الإقليمية لتقديم أعلى مستويات الجودة في جميع مراحل المشروع.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»: «بعد إتمام أعمالنا التجهيزية الأساسية بنجاح، يسرنا ترسية عقد تنفيذ أعمال بناء منصة مشروع (فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي) على شركة (الخليج آسيا للمقاولات). وتمثل هذه الخطوة إنجازاً مهماً في أعمال بناء المشروع التي تواصل تقدمها وفق الجدول الزمني المحدد، وتعكس التزامنا بالتعاون مع كبرى شركات المقاولات لتقديم جودة استثنائية في جميع مراحل تطوير المشروع».

ومن المقرر أن يشكل «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»، الذي أُعلن عن إطلاقه في أبريل (نيسان) 2025، إضافة مميزة إلى أفق مدينة دبي العمراني. ويبلغ ارتفاع المشروع نحو 350 متراً موزعة على 80 طابقاً، ويجمع بين خدمات الضيافة المصممة وفق أعلى المستويات العالمية، ووحدات سكنية تحمل علامات تجارية عالمية، ونادٍ خاص للأعضاء فقط.

ويرسي البرج معياراً جديداً للحياة الفاخرة، إذ يضم أعلى مسبح خارجي في دبي، وشقتي بنتهاوس مميزتين مستوحاتين من «برج ترمب» الأيقوني في الجادة الخامسة بمدينة نيويورك، إلى جانب إطلالات بانورامية على برج خليفة ووسط مدينة دبي والخليج العربي.