«البنك السعودي الأول» يطلق خدمة «فتح الحسابات الفورية» لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

مثل «البنك السعودي الأول» خلال مراسم الإطلاق هاني زهران المدير العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
مثل «البنك السعودي الأول» خلال مراسم الإطلاق هاني زهران المدير العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
TT

«البنك السعودي الأول» يطلق خدمة «فتح الحسابات الفورية» لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

مثل «البنك السعودي الأول» خلال مراسم الإطلاق هاني زهران المدير العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
مثل «البنك السعودي الأول» خلال مراسم الإطلاق هاني زهران المدير العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)

أعلن «البنك السعودي الأول» عن إطلاق خدمة «فتح الحسابات الفورية للمؤسسات الفردية»، التي تعدّ حلاً رقمياً جديداً مخصصاً للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك خلال فعاليات «ملتقى بيبان 2025» الذي نظمته «الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)» خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر (تشرين الأول) الحالي، في «مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات»، تحت شعار «وجهة عالمية للفرص».

ويأتي هذا الحل في إطار جهود «الأول» لدعم وتمكين هذه المنشآت في المملكة من النمو والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، من خلال تسهيل الإجراءات المصرفية وتسريع عمليات فتح الحسابات التجارية عبر حلول رقمية مبتكرة وآمنة.

ويهدف البنك عبر هذه الخدمة إلى تيسير فتح الحسابات للمؤسسات الفردية من المنشآت الصغيرة والمتوسطة بشكل أسرع وأكثر كفاءة، من خلال منصة رقمية متطورة تتيح للمستفيدين إتمام جميع الإجراءات إلكترونياً دون الحاجة إلى زيارة الفروع، بما يسهم في رفع جودة الخدمات البنكية المقدمة لهذا القطاع الحيوي.

وقال ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لـ«مصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية» لدى «الأول»: «نواصل في (الأول) الاستثمار في التقنيات التي تعيد ابتكار التجربة المصرفية لعملائنا. وتعدّ خدمة (فتح الحسابات الفورية) إنجازاً مهماً يتيح لأصحاب الأعمال بدء تعاملهم المصرفي خلال دقائق معدودة عبر تجربة رقمية متكاملة وآمنة. وقد حازت منصة فتح حسابات الشركات من (الأول) جائزة (الابتكار المصرفي العالمي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة) لثلاث سنوات متتالية، وتُواصل المنصة الابتكار، وتُتيح الآن فتح حسابات المؤسسات الفردية في دقائق معدودة، من خلال تجربة رقمية سلسة وكاملة عبر الإنترنت، ليتمكن العملاء من إعداد الخدمات على الفور لبدء الخدمات المصرفية من خلال تطبيق (الأول إيكورب)، فضلاً عن إعداد رواتب الموظفين بشكل سريع وسلس».

ويؤكد البنك من خلال إطلاق هذا الحل التقني التزامه «دعم منظومة ريادة الأعمال والقطاع المالي في المملكة، عبر توفير منتجات مصرفية رقمية تواكب التحول التقني وتلبي احتياجات رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز دور البنك في تمكين هذا القطاع بوصفه أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني».


مقالات ذات صلة

«المركزي الأوروبي» يختبر جاهزية 110 بنوك لمواجهة الصدمات الجيوسياسية

الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

«المركزي الأوروبي» يختبر جاهزية 110 بنوك لمواجهة الصدمات الجيوسياسية

أعلن البنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة، أنه سيطلب من 110 من أكبر بنوك منطقة اليورو تقييم كيفية تأثير الصدمات الجيوسياسية الكبرى على أعمالها.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد شعار بنك «يو بي إس» السويسري في زيوريخ (رويترز)

أسهم بنك «يو بي إس» ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ 17 عاماً

ارتفعت أسهم بنك «يو بي إس» إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008، بعد أن طرح المشرعون السويسريون تسوية بشأن قواعد رأس المال الجديدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )
الاقتصاد مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من قطاع البنوك

افتتحت الأسهم الأوروبية تداولات الجمعة على ارتفاع، متأثرةً بمكاسب «وول ستريت»، التي سُجِّلت خلال الليل، بعد أن أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند مستوى قياسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي» يقترح تبسيط قواعد رأسمال البنوك دون تخفيف الرقابة

اقترح «البنك المركزي الأوروبي»، الخميس، تبسيط قواعد احتياطي رأسمال البنوك؛ في خطوة تهدف إلى تقليل بعض اللوائح المعقدة التي وُضعت بعد الأزمة المالية العالمية.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة (أ.ف.ب)

تحول مفاجئ... «الفيدرالي» يعكس مساره ويستأنف شراء سندات بـ40 مليار دولار

أعلن الاحتياطي الفيدرالي استعداده لتوسيع ميزانيته العمومية مرة أخرى عن طريق شراء أوراق مالية قصيرة الأجل من الخزانة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«آمالي» العقارية تمنح «دتكو» عقد الأعمال الرئيسة لمشروع في «جزر العالم»

«آمالي» العقارية تمنح «دتكو» عقد الأعمال الرئيسة لمشروع في «جزر العالم»
TT

«آمالي» العقارية تمنح «دتكو» عقد الأعمال الرئيسة لمشروع في «جزر العالم»

«آمالي» العقارية تمنح «دتكو» عقد الأعمال الرئيسة لمشروع في «جزر العالم»

أعلنت «آمالي العقارية» الإماراتية منح عقد تنفيذ الأعمال الإنشائية الرئيسة وأعمال التشطيبات الداخلية لمشروعها «جزيرة آمالي» في «جزر العالم» إلى شركة «دتكو للإنشاءات» بقيمة 700 مليون درهم (190.5 مليون دولار)، في خطوة تُعد محطة مفصلية ضمن تقدم الأعمال، تمهيداً لبدء مرحلة البناء الأساسية.

وقالت الشركة إن هذا التعاقد يعزز الشراكة القائمة مع «دتكو»، التي كانت قد عُيّنت في عام 2024 مقاولاً للأعمال الإنشائية البحرية في الجزيرة.

ويُقدَّر إجمالي قيمة مشروع «جزيرة آمالي» بنحو ملياري درهم (544.4 مليون دولار)، ويضم 24 فيلا فائقة الفخامة على الواجهة البحرية، مقدماً -بحسب الشركة- مفهوماً سكنياً يقوم على «الإبحار من وإلى المنزل» بوصفه تجربة سكنية متكاملة داخل دبي.

وأوضحت «آمالي» أن الأعمال التمهيدية قطعت شوطاً كبيراً، حيث تم إنجاز أعمال الجرف، والردم، وتحسين التربة في الجزيرة، بينما بلغت نسبة الإنجاز في الأعمال الإنشائية البحرية، إلى جانب أعمال البنية التحتية العميقة، ومحطات الخدمات الرئيسة، نحو 50 في المائة، بما يمهّد للانتقال إلى مرحلة الإنشاءات الرئيسة عقب تعيين «دتكو» مقاولاً رئيساً.

وقال علي سجواني، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «آمالي العقارية»: «إن اختيار (دتكو) لتنفيذ الأعمال الرئيسة قرار واضح، وصائب»، نظراً لسجل الشركة في تنفيذ مشاريع كبرى ومعقدة في الإمارات»، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف «خلق أسلوب حياة فريد» وترسيخ الجزيرة «موطناً بارزاً للرفاهية، والفخامة»، مع التشديد على الالتزام بتقديم مشروع «استثنائي بكل المقاييس».

بدورها، قالت أميرة سجواني، المؤسِّسة المشاركة، والرئيسة التنفيذية للعمليات في «آمالي العقارية»، إن رؤية «جزيرة آمالي» تمحورت منذ البداية حول تطوير مشروع «استثنائي وفق أفضل المعايير، وأرقى التصاميم العصرية»، مشيرة إلى أن اختيار «دتكو» مقاولاً رئيساً يُجسّد هذا التوجه لبناء «وجهة فاخرة لأسلوب عيش فريد».

وتتولى شركة الهندسة المعمارية العالمية «إيلاستيك» (ELASTIC) تصميم الفلل عبر نموذجين معماريين هما «مينيما» و«جراندي»، فيما تقدم شركة «HBA Residential» تصورين للتصميم الداخلي هما «ألترا» و«تيرا». ويضم المشروع سبعة نماذج مختلفة للفلل مستوحاة -وفق البيان- من شجرة «أومبو» في أوروغواي، بوصفها رمزاً للمرونة، وملاذاً للاسترخاء.

وبحسب البيان تتميز فلل المشروع بمساحات واسعة، وشواطئ حصرية مطلة مباشرة على البحر، إلى جانب إطلالات على أفق دبي، ونخلة جميرا، وفندق «أتلانتس ذا رويال». كما تتضمن حزمة مرافق ترفيهية، وخدمات، تشمل تراسات في الطوابق العلوية، و«حفر نار» خارجية، وخيارات طعام، من بينها مطاعم «تيبنياكي»، إضافة إلى حمامات بخار، وجاكوزي، وأحواض سباحة.

من جهته، أكد زياد باقر، المدير التنفيذي لمجموعة «دتكو»، أن الشركة «فخورة بتوسيع الشراكة» مع «آمالي» في هذا المشروع، مشيراً إلى أن «دتكو» تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 54 عاماً في تنفيذ مشاريع كبرى أسهمت في تشكيل معالم الإمارات. وأضاف أن «جزيرة آمالي» تمثل امتداداً لهذا الإرث عبر الجمع بين الجودة والابتكار، مع الالتزام بأعلى مستويات الدقة وفق معايير عالمية، بما يعزز مكانة دبي مدينةً عالمية تقدم تجارب سكنية استثنائية.

وتشمل المنظومة الخدمية في الجزيرة «كلوب هاوس» خاصاً بمساحة 10 آلاف قدم مربعة، يضم مرافق سبا، وصالة ألعاب رياضية، ومطعماً، وأحواض سباحة بمياه مالحة، ومنصات لليوغا. كما توفر الجزيرة مرافق على مستوى المنتجعات الفاخرة، من بينها أرصفة خاصة لرسو اليخوت، ومهبط عائم لطائرات الهليكوبتر، ومنطقة متعددة الاستخدامات للسكان، وملعب عائم لرياضة «البادل تنس».

ومع استمرار تقدم الأعمال البحرية، واقتراب اكتمال البنية التحتية الأساسية، ترى «آمالي العقارية» أن إسناد عقد الأعمال الإنشائية الرئيسة يمثل خطوة جديدة لتسليم المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد، في إطار رؤية مشتركة مع «دتكو» لإرساء معايير عالمية جديدة للتطوير السكني فائق الفخامة في دبي.


«الفنار للمشاريع» تتوسّع عالمياً بمكاتب جديدة في الصين وبريطانيا

«الفنار للمشاريع» تتوسّع عالمياً بمكاتب جديدة في الصين وبريطانيا
TT

«الفنار للمشاريع» تتوسّع عالمياً بمكاتب جديدة في الصين وبريطانيا

«الفنار للمشاريع» تتوسّع عالمياً بمكاتب جديدة في الصين وبريطانيا

أعلنت شركة «الفنار للمشاريع» السعودية، الرائدة في مجالات الهندسة والمشتريات والإنشاءات، تعزيز حضورها الدولي وتوسيع نطاق أعمالها عالمياً بافتتاح مكاتب جديدة في الصين والمملكة المتحدة.

ويعكس هذا الإنجاز التزام «الفنار للمشاريع» بتطوير بنية تحتية مستدامة، ودعم الرؤى الوطنية، وتوفير فرص واعدة للكفاءات المحلية، في مختلف الأسواق العالمية.

مع افتتاح مكتبها الجديد في الصين، تعزز الشركة دورها في دعم سلاسل الإمداد، ومشاركة المقاولين المحليين في تنفيذ مشاريعها بمجالات الهندسة والمشتريات والإنشاء. كما ستعمل مع كبرى شركات المقاولات الصينية لتطوير مبادرات استراتيجية واسعة النطاق.

ويسهم المكتب الجديد لـ«الفنار للمشاريع» بالصين في فتح آفاق أوسع للشراكات والمشاريع المشتركة، بما يعزز مسيرة التعاون بين السعودية وأحد أقوى الاقتصادات الصناعية في العالم.

في المقابل، يمثّل افتتاح المقر الجديد للشركة في لندن خطوة استراتيجية تضعها في قلب واحد من أكثر الأسواق الأوروبية حيوية بمجالات البنية التحتية المستدامة والوقود الأخضر.

وتسهم الشركة في دعم طموح المملكة المتحدة لإزالة الكربون من قطاع الطيران من خلال مشروع الوقود الأخضر لإنتاج وقود الطيران المستدام في «تيسايد» الأكبر من نوعه على مستوى العالم.

وسيساعد هذا المشروع المملكة المتحدة على تحقيق أهدافها نحو الحياد الكربوني، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة، وتمكين الكفاءات المحلية في مختلف أنحاء البلاد.

من جانبه، قال المهندس صباح المطلق، العضو المنتدب لـ«الفنار للمشاريع»: «إن توسّعنا إلى الصين والمملكة المتحدة لا يمثل مجرد خطوة جغرافية، بل يعكس التزامنا ببناء شراكات تسهم في تسريع وتيرة الابتكار ودعم الأهداف التنموية على المستويين الوطني والعالمي».

وأضاف المطلق: «تتيح لنا هذه الأسواق العمل عن قرب مع أبرز الشركات العالمية، وتعزيز سلاسل الإمداد، والمساهمة في تطوير بنية تحتية مستدامة وجاهزة لمتطلبات المستقبل».

وبخبرة تمتد لأكثر من خمسين عاماً، رسَّخت «الفنار للمشاريع» مكانتها كاسم موثوق في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية. ومن خلال عملها في أكثر من 20 دولة حول العالم، نجحت الشركة في تسليم مشاريع بارزة في الطاقة المتجددة، وتطوير الشبكات الكهربائية، والوقود المستدام لقطاع الطيران، إضافةً إلى مشاريع التطوير الصناعي.

وبفضل فريق عمل يجمع بين الخبرات العالمية والمعرفة المحلية، تواصل «الفنار للمشاريع» دعم «رؤية السعودية 2030»، والمساهمة في دفع أجندات الاستدامة على المستوى الدولي.


«شنايدر إلكتريك» تتعاون مع «الدرعية» لتحويلها مدينة ذكية

«شنايدر إلكتريك» تتعاون مع «الدرعية» لتحويلها مدينة ذكية
TT

«شنايدر إلكتريك» تتعاون مع «الدرعية» لتحويلها مدينة ذكية

«شنايدر إلكتريك» تتعاون مع «الدرعية» لتحويلها مدينة ذكية

تتجسّد قصة التحوّل الوطني للسعودية في الدرعية؛ المدينة التي كانت مهد الدولة السعودية الأولى، وأصبحت اليوم رمزاً عالمياً لحضارةٍ تجمع بين الأصالة والابتكار.

في الدرعية، وفي قلب التاريخ، تنبض الحياة من جديد بين جدران حي الطريف التاريخي المُدرج في «قائمة التراث العالمي لليونيسكو» منذ عام 2010، فيما تنهض إلى جانبه مشروعات حديثة تُعيد تعريف مفهوم المدن التاريخية في عصر الاستدامة والرقمنة.

ويشهد «مشروع الدرعية» تحولاً غير مسبوق، لا يقتصر على إعادة ترميم المباني أو استعادة ملامحها الأثرية، بل يتجاوز ذلك ليبني مدينة ذكية تحتضن التكنولوجيا دون أن تفقد روحها التاريخية، لتصبح نموذجاً للمدينة الذكية والمستدامة في المملكة، يجمع بين الأصالة التاريخية والتقنيات المتقدمة.

ويعكس هذا التحوّل أهداف «رؤية السعودية 2030» في بناء مجتمع حيوي يُتيح لكل فرد فرص النمو وتحقيق طموحاته، مع تعزيز «بنية تحتية اجتماعية» قوية تجمع بين «الحفاظ على التراث الثقافي والفخر الوطني وتوفير مرافق حديثة تلبي احتياجات الحياة العصرية».

وفي قلب هذا التحوّل، تتصدر شركة «شنايدر إلكتريك» المشهد، مقدّمة حلولاً رقمية متكاملة لإدارة البنية التحتية للمدينة بكفاءة واستدامة، تدعم تحقيق أهداف المملكة للحياد الكربوني بحلول عام 2060، وتحافظ على هوية المكان وخصوصيته الثقافية.

وقد لعبت «شنايدر إلكتريك» دوراً محورياً في تصميم البنية التحتية الذكية للدرعية عبر «مركز العمليات الموحد»، الذي يوفر إدارة متكاملة لأنظمة الطاقة والمياه والإضاءة والأمن وحركة المرور والنفايات؛ من خلال شاشة واحدة موحدة.

تجمع المنصة البيانات في الوقت الفعلي وتحللها؛ لضمان كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار، والاستجابة بشكل أسرع للطوارئ.

كما تتيح متابعة استهلاك الموارد والمؤشرات البيئية؛ مما أسهم في خفض استهلاك الطاقة بما بين 10 و20 في المائة، وتقليل فاقد المياه بما يصل إلى 25 في المائة، وخفض الملوثات الجوية بنحو 20 في المائة خلال السنة الأولى، وتحسين كفاءة المباني بنسبة 30 في المائة مقارنة بالخط الأساسي في القطاع.

وتجسد تلك الحلول المتكاملة الجهود المستمرة من «شنايدر إلكتريك» في دعم المشروعات العملاقة وتعزيز استدامتها بالمملكة، حيث قال محمد شاهين، الرئيس التنفيذي لـ«شنايدر إلكتريك» في السعودية واليمن وباكستان والبحرين: «تفخر (شنايدر إلكتريك) بدورها شريكاً استراتيجياً للسعودية على مدى أكثر من 4 عقود، مساهِمةً في دعم التحوّل الحضري والاقتصادي الوطني».

وأضاف: «اليوم نوجد في قلب الدرعية، بأحد المشروعات العملاقة، حيث نقود التحوّل الرقمي للمدينة لتصبح نموذجاً عالمياً للمدينة الذكية المستدامة. من خلال (مركز العمليات الموحد) وحلولنا المبتكرة، دمجنا الكفاءة، والذكاء، والاستدامة، في منصة واحدة متكاملة؛ مما مكّن من تحسين استهلاك الطاقة، وتعزيز استدامة الموارد، ورفع جودة الحياة، وضمان المرونة التشغيلية عبر جميع أنظمة المدينة».

وتابع: «الدرعية تبرهن على أن الابتكار الرقمي ليس عائقاً أمام الحفاظ على التراث؛ بل هو أداة تمكّن المملكة من بناء مستقبل حضري مستدام، متماشٍ مع أهداف (رؤية 2030)، ويضع معايير جديدة للمدن الذكية على المستوى العالمي».

وتحقق «منصة العمليات الموحدة (إيه في إي في إيه - AVEVA)» أيضاً تكاملاً فعالاً بين «أنظمة تكنولوجيا المعلومات (IT)» و«أنظمة التشغيل (OT)»، من خلال دمج أنظمة «إس سي إيه دي إيه (SCADA) و«بي إم إس (BMS)» و«سي سي تي في (CCTV)» في منظومة واحدة؛ «مما يقلل من التعقيدات الناتجة عن العمليات التشغيلية بنسبة 40 في المائة، ويجعل توسعة البنية التحتية الذكية للمدينة في المستقبل أسهل بنسبة تصل إلى 50 في المائة دون الحاجة لإعادة تصميمها. كما تعزز خصائص الأمن السيبراني حماية المدينة، وتقلل المخاطر بنسبة 30 في المائة، فيما تساهم الحلول السحابية والهجين في خفض التكاليف بما بين 20 و25 في المائة، مع رفع جاهزية فرق الدعم المحلية بنسبة 20 في المائة وتسريع الاستجابة للصيانة والتشغيل».

وفي هذا الإطار، يوضح ألبرت نعيم، أحد المسؤولين في «شركة الدرعية»: «الدرعية اليوم ليست مجرد مدينة تاريخية يُعاد إحياؤها، بل نموذج عالمي للمدينة الذكية المستدامة، حيث يلتقي التراث العريق مع الابتكار الرقمي. وقد أصبح هذا التحوّل ممكناً بفضل الشراكة الاستراتيجية مع (شنايدر إلكتريك)، التي وفرت الحلول الرقمية المتقدمة لدمج جميع أنظمة المدينة في منصة واحدة متكاملة.

وأضاف: «هذا النهج مكّن من إدارة المدينة بكفاءة عالية، مع تعزيز تجربة السكان والزوار، وتحقيق أهداف الاستدامة؛ بما في ذلك خفض استهلاك الطاقة، وتقليل فاقد المياه، وتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول 2060».

وواصل: «من خلال هذه الشراكة، لم تُبنَ الدرعية بنية تحتية ذكية فقط؛ بل تحولت إلى تجربة حضرية متكاملة تضع المملكة على خريطة المدن المستدامة عالمياً، وتُجسّد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تجعل الطموح حقيقة، دون التفريط في روح المكان أو أصالته التاريخية».

لقد أصبحت الدرعية اليوم «تتحدث لغة الذكاء الاصطناعي؛ من خلال منصة رقمية متقدمة تعمل بصمت ودقة، كأنها نبض ينظّم حياة المدينة دون أن يطغى على روحها التاريخية. تراقب هذه الأنظمة الطاقة والمياه، وتتكيّف المباني بسلاسة مع البيئة المحيطة، لتجعل التكنولوجيا وسيلة حقيقية لدعم الأصالة والتراث».

وما تحقق من هذا التحوّل لم يكن ممكناً لولا حلول «شنايدر إلكتريك» المتقدمة، التي «جمعت جميع أنظمة المدينة في تجربة متكاملة ترفع كفاءة التشغيل، وتحسن جودة الحياة للسكان والزوار.

وبفضل خبرة (شنايدر إلكتريك) العالمية وفهمها العميق السياقَ المحلي للمملكة، فقد أصبحت الدرعية نموذجاً حياً للمدينة الذكية المستدامة، حيث يلتقي الحفاظ على الإرث الثقافي مع تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لتكون تجسيداً عملياً لـ(رؤية السعودية 2030) في بناء مدن تجمع بين أصالة الماضي وروح المستقبل».