«جميرا» تعتزم مضاعفة محفظتها الفندقية بحلول 2030 وتوسّع حضورها في أسواق جديدة

الرئيس التنفيذي توماس ماير: التوسع يشمل أوروبا والأميركيتن ومشاريع بارزة في السعودية ودبي تعزز مكانة العلامة

شاطئ جميرا دبي (الشرق الأوسط)
شاطئ جميرا دبي (الشرق الأوسط)
TT

«جميرا» تعتزم مضاعفة محفظتها الفندقية بحلول 2030 وتوسّع حضورها في أسواق جديدة

شاطئ جميرا دبي (الشرق الأوسط)
شاطئ جميرا دبي (الشرق الأوسط)

تعتزم مجموعة جميرا مضاعفة محفظتها الفندقية بحلول عام 2030، وذلك عبر استراتيجية توسعية تستهدف دخول أسواق جديدة في أوروبا والأميركتين، بالتوازي مع تعزيز وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وقال توماس ماير، الرئيس التنفيذي لـ«جميرا»، إن المجموعة التي تدير اليوم 31 فندقاً ومنتجعاً في 13 دولة، يعمل فيها أكثر من 11 ألف موظف وموظفة، تسعى إلى «إعادة صياغة مفهوم الضيافة الفاخرة» من خلال تنويع محفظتها وتوسيعها بما يلبي تطلعات المسافرين العصريين الباحثين عن تجارب إقامة مختلفة.

أربع فئات رئيسية

وأوضح ماير أن استراتيجية النمو ترتكز على إعادة هيكلة محفظة جميرا ضمن أربع فئات رئيسية: «جميرا آيكونز» التي تضم وجهات أيقونية مثل «برج العرب»، و«جميرا بريفيه» التي تقدم أعلى درجات الخصوصية والتفرد مثل «جميرا ثاندا آيلاند»، إلى جانب «جميرا للفنادق والمنتجعات» التي تشكل القلب النابض للعلامة بفضل منشآتها الفاخرة المنتشرة في أبرز الوجهات العالمية، و«جميرا ريزيدنسيز» التي تركز على تقديم ملاذات سكنية راقية ترتقي بأسلوب المعيشة إلى مستويات جديدة من الراحة والخصوصية.

توماس ماير الرئيس التنفيذي لـ«جميرا»

دخول أفريقيا وتعزيز الحضور المحلي

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن المجموعة دخلت السوق الأفريقية للمرة الأولى مع نهاية 2024، عبر إطلاق «جميرا ثاندا آيلاند» في تنزانيا و«جميرا ثاندا سفاري» في جنوب أفريقيا، مؤكداً أن هذا التوسع يعكس التزام «جميرا» بالبحث عن أسواق جديدة تعزز انتشارها العالمي.

وفي مارس (آذار) الماضي، افتتحت المجموعة رسمياً «جميرا مرسى العرب» في دبي، ليصبح خلال أشهر قليلة وجهة نابضة بالحياة تستقطب الزوار والمقيمين، ويضم مركز عافية متكاملاً يمتد على ثلاثة طوابق، مع أحدث التقنيات العلاجية مثل العلاج بالتبريد وتقنية الأشعة تحت الحمراء وغرفة العلاج بالأكسجين عالي الضغط.

السعودية وأوروبا

وفي إطار خططها لتعزيز الحضور في المنطقة، تتحضر «جميرا» لإطلاق «جميرا البحر الأحمر» في السعودية على جزيرة شورى، ضمن مشروع البحر الأحمر السياحي، حيث سيضم المنتجع عدداً من المطاعم العالمية أبرزها «سال» و«كايتو»، إلى جانب منتجع «تاليس سبا» الصحي الذي يقدم علاجات مستوحاة من أفضل الممارسات العالمية.

أما في أوروبا، فتعمل «جميرا» على توسعة محفظتها عبر «جميرا لو ريشموند» في جنيف، الذي يخضع حالياً لأعمال تجديد شاملة، ليضاف إلى مجموعة فنادقها في إسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة. وأشار ماير إلى أن فنادق مثل «جميرا مايوركا» و«جميرا كابري بالاس» تعكس التوجه الجديد نحو تقديم تجارب فندقية تتمحور حول الأجنحة والفلل والمساكن الفندقية الفاخرة.

استثمارات جديدة في دبي

ولم تغفل المجموعة السوق المحلية، حيث أعلنت خلال معرض سوق السفر العربي في أبريل (نيسان) الماضي عن ثلاثة مشاريع جديدة في دبي: «جميرا أسورا باي» في لا مير الجنوب، و«جميرا ريزيدنسيز أبراج الإمارات» في وسط المدينة، إلى جانب منشآت جديدة تقدم تجارب سكنية وسياحية مصممة بعناية، تنسجم فيها جمالية التصميم مع أسلوب الحياة العصري، وتتكامل مع مقومات الرفاهية التي تشتهر بها العلامة.

جزيرة جميرا أولهاهالي

التوجهات الحديثة

وأشار ماير إلى أن التوجهات الحديثة في قطاع الضيافة باتت تتمحور حول تجارب أكثر خصوصية وارتباطاً بالثقافة المحلية، حيث لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن مكان للإقامة، بل عن مساحات تلهمهم وتمنحهم إحساساً بالحياة المحلية. وأضاف: «في (جميرا) نعتبر أنفسنا ملتقى للثقافات، نصمم وجهاتنا لتجمع بين الفنون والقيم المجتمعية، ونولي أهمية كبيرة لتجارب الصحة والعافية التي أصبحت مطلباً أساسياً لدى الضيوف».

رؤية مستقبلية

واختتم ماير حديثه بالقول: «خطة مضاعفة محفظة (جميرا) بحلول 2030 ليست مجرد توسع عددي، بل هي خطوة استراتيجية تعكس التزامنا بالابتكار وإعادة صياغة مفهوم الضيافة الفاخرة. نحن نبني وجهات تلبي تطلعات الأجيال الجديدة من المسافرين، وتمنحهم تجارب غنية بالثقافة والفخامة والرفاهية».


مقالات ذات صلة

قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات

الخليج الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)

قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات

أكد قادة دولة الإمارات قدرة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات، مشددين على متانة مؤسساتها وتماسك مجتمعها، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

الطائرات الخاصة بديل للخروج من الخليج مع احتدام حرب إيران

دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يومها السابع، وهناك مخاطر تصعيد إلى ما وراء الشرق الأوسط؛ مما يدفع كثيرين من الناس إلى السعي لمغادرة المنطقة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات

«الشرق الأوسط» (باريس)

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.