دبي وجهة الفخامة والتجارب المتفرّدة... جولة بين أبرز المحطات الراقية في المدينة العالمية

دبي وجهة الفخامة والتجارب المتفرّدة... جولة بين أبرز المحطات الراقية في المدينة العالمية
TT

دبي وجهة الفخامة والتجارب المتفرّدة... جولة بين أبرز المحطات الراقية في المدينة العالمية

دبي وجهة الفخامة والتجارب المتفرّدة... جولة بين أبرز المحطات الراقية في المدينة العالمية

دبي؛ المدينة التي لا تتوقف عن الإبهار، تواصل ترسيخ مكانتها واحدة من أبرز وجهات السفر العالمية لعشاق الفخامة والتجارب المتفرّدة. في كل زاوية من زواياها، تلتقي الحداثة بالتقاليد، وتتناغم الضيافة الرفيعة مع الابتكار في عالم الترفيه والطهي والتسوّق. ومن خلال هذه الجولة الثرية، نسلّط الضوء على مجموعة مختارة من أبرز المحطات التي تعبّر عن تنوّع دبي وفرادتها، حيث تجتمع الثقافة، والذوق الرفيع، والفن، والتكنولوجيا... في تجربة متكاملة لا تُنسى.

مطعم «تاسكا»... نكهة برتغالية تحت سماء دبي

مطعم «تاسكا»... نكهة برتغالية تحت سماء دبي

يقدّم فندق «ماندارين أورينتال جميرا - دبي» لضيوفه تجربة مميزة تبحر في أعماق النكهات البرتغالية الأصيلة في مطعم «تاسكا»، بإشراف الشيف البرتغالي العالمي خوسيه أفيليز. يقع المطعم في الطابق السادس من الفندق، ويتميّز بإطلالات بانورامية خلّابة تجمع بين أفق دبي المتلألئ وصفاء مياه الخليج العربي. ويوفّر خيارات جلوس داخلية أنيقة وأخرى في الهواء الطلق على تراس فاخر يطل على مسبح لا متناهٍ، ليمنح الضيوف تجربة طعام راقية تمزج بين الذوق الرفيع والمشهد الاستثنائي.

نال «تاسكا» نجمة «ميشلان» واحدة ضمن «دليل ميشلان دبي 2025» للعام الرابع على التوالي، كما أدرج ضمن قائمة «أفضل 50 اكتشافاً» في العالم. ويعيد المطعم تقديم مفهوم الـ«تاسكا» البرتغالية التقليدية بأسلوب عصري يجمع البساطة بالأناقة.

«مول الإمارات»... تجربة تسوق لا تُضاهى

«مول الإمارات»... تجربة تسوق لا تُضاهى

يُعدّ «مول الإمارات» من أبرز وجهات التسوق الراقية في دبي، حيث ترتقي التجربة إلى مستوى جديد من الراحة والفخامة. من أبرز معالمه «كلى دور»؛ الصالة الفاخرة الواقعة في «قبة الموضة»، وهي تتيح خدمات مخصصة تشمل غرف قياس خاصة، ومطاعم أنيقة، وخدمات تنسيق الملابس.

وتضفي خدمة التسوق براحة مزيداً من السلاسة على تجربة الزوار، إذ يمكن توصيل المشتريات مباشرة دون عناء حملها. كما تتوفر مواقف سيارات ذكية وخدمة صف السيارات، مما يجعل الرحلة أكثر انسيابية وتميزاً.

«كويا دبي»... تحفة بيروفية نابضة بالحياة

«كويا دبي»... تحفة بيروفية نابضة بالحياة

منذ انطلاقه في 2014، رسّخ «كويا دبي» مكانته واحداً من أبرز المطاعم التي تمزج بين النكهات التقليدية والعصرية للمطبخ البيروفي. يقع في منتجع «فورسيزونز جميرا»، ويُعدّ وجهة استثنائية لعشاق الفن والطهي والموسيقى.

خضع المطعم لعملية تجديد في 2022، ليظهر بتصميم مفتوح يحتضن ركن «بيسكو»، ويضم تفاصيل بيروفية أنيقة، مثل المرايا التقليدية ومنحوتات حضارة الإنكا. وقد أدرج ضمن قائمة أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

«كويا دبي»... تحفة بيروفية نابضة بالحياة

«هيلي دبي»... دبي من السماء

توفر «هيلي دبي» جولات هليكوبتر فريدة تكشف عن سحر المدينة من السماء، حيث يشاهد الزوار معالم بارزة، مثل «برج العرب» و«نخلة جميرا» و«جزر العالم». تقع نقطة الانطلاق بجوار «مول الإمارات»، وتضمن كل جولة مناظر بانورامية لا تُنسى، لتكون التجربة مثالية للسياح، وكبار الشخصيات، والفعاليات الخاصة.

«11 وودفاير»... فن الطهي على الحطب

يتميّز مطعم «11 وودفاير» بأسلوبه الفريد في الطهي على الحطب والدخان، حيث تُعد أطباقه باستخدام فرن يدوي وشواية فولاذية مصممة خصيصاً. يركّز على المكونات الطبيعية من مصادر عالمية، ويحتفي بنقاء الطهي وبساطته.

التصميم الداخلي للمطعم يعكس الطابع الصناعي الأنيق، مع لمسات من الطوب، والحديد، والجلد، بينما يُجسّد الشيف براندو فلسفة «ارتقاء البساطة» في كل طبق.

جولة داخل «برج العرب»... رمز الفخامة المطلقة

«برج العرب»، أيقونة الضيافة الفاخرة عالمياً، يوفّر جولة سياحية حصرية تشمل الجناح الملكي والطابق الـ25، وتبدأ برحلة على دراجة رباعية لالتقاط صور استثنائية. تقدم الجولة نظرة فريدة إلى التصميمات الداخلية المذهلة، مع ضيافة عربية أصيلة تشمل القهوة والتمور.

«استوديو فرانزين»... توقيع سويدي راقٍ

أطلق منتجع «أتلانتس النخلة» مفهوم «استوديو فرانزين» لأول مرة في المنطقة، بقيادة الشيف العالمي بيورن فرانزين. يقدم المطعم تجربة غامرة تشمل أطباقاً تمزج بين المطبخين الفرنسي والآسيوي بإلهام من اسكندنافيا، وسط أجواء راقية وتصميم حديث فريد.

«خدمة بي إم دبليو - BMW»... التنقل الفاخر كما يجب أن يكون

«خدمة بي إم دبليو (BMW)»... التنقل الفاخر كما يجب أن يكون

وفّر «المركز الميكانيكي للخليج العربي» - الوكيل الحصري لـ«مجموعة بي إم دبليو (BMW)» - تجربة تنقل راقية خلال الجولة، بأسطول يضم طرازات مثل «بي إم دبليو إكس إم (BMW XM)»، و«إكس 7 (X7)»، و«آي 7 (i7)» الكهربائية. جمعت الخدمة بين الراحة، والأناقة، والتقنيات الحديثة، لتجعل من كل تنقّل جزءاً من تجربة الرفاهية في دبي.


مقالات ذات صلة

مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة «فلاي دبي» قبل توظيفه

شؤون إقليمية طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» تهبط في مطار بن غوريون (د.ب.أ) p-circle

مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة «فلاي دبي» قبل توظيفه

قال مساعد قائد طائرة فلاي دبي، للمحققين الإماراتيين، إنه خطط للهجوم قبل توظيفه بالشركة، وفق مسؤولين إسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج الطائرة البديلة تابعة لـ«فلاي دبي» لدى وصولها إلى مطار بن غوريون بتل أبيب في نهاية سبتمبر الماضي (د.ب.أ)

«فلاي دبي» تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد واقعة الرحلة الأخيرة

أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
شؤون إقليمية طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)

السعودية تكشف ملابسات حادثة «فلاي دبي»

أكدت «الداخلية السعودية» بأن التحقيقات الأولية لحادثة «فلاي دبي»، التي قامت بها الجهات المختصة في البلاد بمشاركة فريق أمني من الإمارات، أشارت إلى وقوع اعتداء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية طائرة بديلة تنقل ركاب رحلة «فلاي دبي» التي هبطت بشكل طارئ في السعودية تحلّق فوق مطار بن غوريون قرب تل أبيب (رويترز) p-circle

ماذا لو دخلت طائرة «فلاي دبي» مخطوفة إلى إسرائيل؟

لا تزال تفاصيل حادثة «فلاي دبي» قيد التحقيق لكن تبين أن الجيش الإسرائيلي تدرب على سيناريوهات في حالات شبيهة، بينها تفجيرها جواً حتى لو كان في الطائرة إسرائيليون

نظير مجلي (تل أبيب)
الخليج الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)

وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم… ودبي تعلن الحداد 10 أيام

نعى ديوان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي توفي اليوم.

«الشرق الأوسط» (دبي)

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
TT

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)

تراجعت حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة ضمن مؤشرات مالية عالمية رئيسية بنسبة 14.4 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً أدنى مستوى لهذه الفترة منذ تسع سنوات، في وقت أظهرت فيه البيانات تزايد اعتماد الشركات الأميركية الكبرى على الترقيات الداخلية لتولي المناصب القيادية العليا.

وكشفت دراسة صادرة عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية «راسل رينولدز أسوشيتس»، ضمن مؤشرها العالمي لتغييرات الرؤساء التنفيذيين، عن تسجيل 101 حالة مغادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ118 حالة في الفترة المماثلة من 2025، فيما بلغ عدد التعيينات الجديدة 130 تعييناً، قريباً من متوسط السنوات التسع الماضية البالغ 129 تعييناً.

ويغطي المؤشر الشركات المدرجة ضمن 13 مؤشراً مالياً رئيسياً حول العالم، ولا يشمل جميع الشركات أو الأسواق العالمية.

وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط مدة شغل المنصب لدى الرؤساء التنفيذيين المغادرين إلى تسع سنوات، مقابل 6.6 سنوات خلال النصف الأول من العام الماضي، وهو ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة منذ بدء الرصد.

وفي مؤشر على تزايد الاستعانة بالخبرات القيادية السابقة، تبيَّن أن 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 معيَّناً حديثاً، بما يعادل 23 في المائة، سبق لهم قيادة شركات مدرجة، وهي أعلى نسبة مسجَّلة خلال تسع سنوات.

وكان هذا التوجه أكثر وضوحاً في الشركات المدرجة بمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ إذ امتلك 34 في المائة من الرؤساء التنفيذيين الجدد خبرة سابقة في قيادة شركات مدرجة، فيما جاءت 88 في المائة من التعيينات عبر مسارات داخلية، شملت ترقية مسؤولين تنفيذيين وانتقال أعضاء من مجالس الإدارة إلى المنصب.

وتشير النتائج إلى اهتمام مجالس الإدارة باستمرارية القيادة والتخطيط لتعاقب المناصب التنفيذية، وإن كانت البيانات لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين انخفاض المغادرات وتحسُّن أداء الشركات.

وفيما يتعلَّق بالسعودية، ترى الدراسة أن التوسع في حجم المؤسسات وتعقيد هياكلها التنظيمية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» ونمو القطاع الخاص، يعزز الحاجة إلى تطوير خطط مؤسسية لتعاقب القيادات التنفيذية وضمان استمرارية الإدارة.

وتشير إلى أهمية الاستعداد المبكر لانتقال المسؤوليات القيادية، من خلال إعداد الكفاءات الداخلية وتطويرها وفق خطط طويلة الأجل، بما يدعم قدرة الشركات على مواكبة التوسع وتحقيق النمو المستدام.

وقال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى «راسل رينولدز أسوشيتس»، إن الدرس الأهم للشركات السعودية لا يتمثل في إطالة بقاء القادة بمناصبهم، بل في تطوير كوادر مؤهلة ومسارات واضحة لتعاقب القيادة، مع الاحتفاظ بخيار الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.


‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
TT

‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)

باتت السعودية أسرع أسواق «ماريوت الدولية» نمواً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تجاوز محفظة الشركة الحالية والمشاريع قيد التطوير 100 فندق، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة والضيافة بالمملكة توسعاً متسارعاً مدفوعاً بالاستثمارات وتطوير وجهات جديدة.

قال أحمد حُزين، نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» في السعودية والبحرين ومصر، إن الشركة ترصد نمواً واضحاً في الطلب على الإقامة الفندقية بالمملكة، بالتزامن مع اتساع نطاق خيارات الضيافة ودخول وجهات سياحية جديدة السوق.

وأضاف حُزين أن الفرص المتاحة أمام قطاع الضيافة لم تعد تتركز فحسب في المدن والوجهات الرئيسية، بل امتدت إلى مناطق ووجهات ناشئة تستقطب أعداداً متزايدة من المسافرين من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتطوير الوجهات والمشاريع السياحية الجديدة أسهمت في إعادة تشكيل سوق السفر والضيافة منذ إطلاق «رؤية السعودية 2030»، ما دفع شركات الفنادق العالمية لزيادة استثماراتها وتوسيع شبكاتها في المملكة.

وتعكس خطط «ماريوت» حجم النمو الذي تشهده السوق السعودية، إذ تضم محفظتها الحالية والمشاريع قيد التطوير أكثر من 100 فندق، موزعة بين وجهات قائمة وأخرى ناشئة، مع توجه الشركة لتوفير علامات وتجارب فندقية تستهدف شرائح مختلفة من المسافرين.

أحمد حُزين نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» بالسعودية والبحرين ومصر (الشرق الأوسط)

ويتزامن التوسع في الطاقة الفندقية مع ارتفاع أهمية السياحة ضِمن خطط تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير وجهات ومشاريع جديدة، إلى جانب استضافة المملكة عدداً متزايداً من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية والمؤتمرات الدولية، ما يعزز الطلب على مرافق الإقامة والضيافة.

ولا يقتصر التوسع على إضافة الفنادق، إذ ترى الشركة أن نمو القطاع يتطلب بالتوازي زيادة أعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل فيه.

في هذا الإطار، قال حُزين إن «ماريوت» تعمل على تطوير المواهب السعودية من خلال برنامج «تحسين»، الذي يمتد 12 شهراً ويجمع بين الخبرة العملية والتدريب القيادي والتعلم التطبيقي في أقسام الفنادق المختلفة؛ بهدف توفير مسارات مهنية للكفاءات الوطنية مع توسع القطاع.

كما تسعى الشركة لزيادة ارتباطها بالسوق المحلية من خلال برنامج «Marriott Bonvoy»، وعقدت شراكات مع «أميركان إكسبريس» ومصرف الراجحي لإطلاق بطاقات ائتمانية فندقية بالمملكة تتيح للعملاء جمع نقاط البرنامج من الإنفاق اليومي والاستفادة منها في الفنادق والتجارب المرتبطة به.

كان حُزين قد أكد، في وقت سابق وعلى هامش اليوم الوطني السعودي الـ96، أن المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بالتحول الذي تشهده المملكة وما أحدثته «رؤية السعودية 2030» من تغييرات بقطاعي السياحة والضيافة، مؤكداً أن «ماريوت الدولية» تعتزم مواصلة توسيع حضورها والعمل مع شركائها لدعم نمو القطاع ومواكبة تطور الوجهات السياحية بالمملكة.


«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «ماكلارين للسيارات» عودتها إلى السوق السعودية، من خلال شراكة مع شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» التي ستتولى تمثيل العلامة البريطانية في المملكة، وتقديم خدمات المبيعات وما بعد البيع.

وقالت الشركة إن «ماكلارين الرياض» ستصبح الوكيل المعتمد للعلامة في السعودية، بعد استكمال إجراءات التسجيل والترخيص المطلوبة، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع حضورها في الأسواق الرئيسية، وتعزيز عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.

ويُعيد الاتفاق «ماكلارين» إلى واحدة من أسواق السيارات الرئيسية في المنطقة، في ظل توسع سوق السيارات الفاخرة والرياضية في المملكة، وارتفاع اهتمام الشركات العالمية بتعزيز حضورها في السوق السعودية.

وقال سيزار حبيب، المدير الإقليمي لشركة «ماكلارين للسيارات» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، إن السعودية تُمثل «سوقاً بالغة الأهمية» للشركة، وتضم قاعدة واسعة من عملائها وعشاق العلامة.

وأضاف أن تعيين «ماكلارين الرياض» يُمثل محطة مهمة ضمن خطط نمو الشركة إقليمياً، من خلال تعزيز حضورها في المملكة وتطوير الخدمات المقدمة للعملاء ومالكي سياراتها.

وتابع حبيب: «بالتعاون مع (شركة محمد يوسف ناغي للسيارات) نتطلع إلى ترسيخ المكانة التي تحظى بها (ماكلارين) في السوق، وتقديم تجربة لمالكي سياراتها تواكب تطلعات عملائنا، وتلبي ما يتطلعون إليه من معايير رفيعة».

وستتولى شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، بموجب الشراكة، الإشراف على مختلف مراحل التعامل مع العملاء في المملكة، بدءاً من عمليات بيع السيارات، وصولاً إلى خدمات ما بعد البيع.

من جهته، قال محمد يوسف ناغي، رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، إن الشركة تتطلع إلى بدء مرحلة جديدة مع «ماكلارين» في السوق السعودية.

وأضاف أن العلامة البريطانية معروفة بأدائها وهندستها وابتكاراتها في قطاع السيارات الرياضية، مشيراً إلى أن الشركة ستركز على الخدمات المقدمة للعملاء خلال مختلف مراحل امتلاك السيارة.

وتأتي عودة «ماكلارين» إلى السعودية ضمن توجه الشركة لتعزيز انتشارها في أسواق الشرق الأوسط، والاستفادة من الطلب على السيارات الرياضية والفاخرة، مع استمرار توسع شركات السيارات العالمية في السوق السعودية.