تنامي صناعة المحتوى العربي في دول الخليج

تقرير «إنلفوأنسر أرابيا»: قفزة نوعية في أدوات التواصل والمواد المدروسة

زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
TT

تنامي صناعة المحتوى العربي في دول الخليج

زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير

يشهد المشهد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط تحولاً لافتاً تقوده دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، نحو صناعة أكثر نضجاً وتأثيراً في مجال المحتوى الرقمي والتسويق عبر الإنترنت.

في هذا السياق، أطلقت شركة «ويبر شاندويك» النسخة الثانية من تقريرها السنوي «إنلفوأنسر أرابيا»، الذي يرصد أبرز التوجهات والتحولات في سلوك صنّاع المحتوى في المنطقة، مع تسليط الضوء على بروز الخليج لاعباً رئيسياً في تشكيل هوية جديدة لهذا القطاع المتنامي.

ويكشف التقرير عن تغير ملحوظ في أولويات الناشطين، حيث باتت القيم والمصداقية وسمعة العلامة التجارية تتقدم على الحوافز المالية، في مؤشر على ازدياد وعي الناشطين بأهمية بناء شراكات مستدامة ومبنية على الانسجام الأخلاقي والتفاعل الحقيقي.

كما يرصد التقرير اتجاهاً متصاعداً نحو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، وتجارب الواقع، والمحتوى العميق مثل البودكاست، في ظل مشهد تنافسي متسارع تسعى فيه العلامات التجارية إلى التواصل بشكل أعمق وأكثر إنسانية مع جماهيرها.

ووفقاً للتقرير، أبدى صناع المحتوى اهتماماً متزايداً بجوانب تتجاوز العائدات المالية؛ إذ برزت «سمعة العلامة التجارية» للمرة الأولى ضمن أول ثلاثة معايير يضعها الناشطون في الحسبان عند اختيار شركائهم، متقدمة على الحوافز المادية.

ويعكس هذا التغير، مقارنةً بنتائج العام الماضي، ارتفاعاً في الوعي بالقيم والمصداقية وتأثير الانطباعات العامة على خيارات التعاون.

وأشار التقرير إلى تزايد أهمية التجارب الواقعية والتفاعل المباشر مع العلامات التجارية، حيث عدّ 80 في المائة من المشاركين «التواصل المباشر» عاملاً أساسياً عند التفكير في حضور الفعاليات، مقارنةً بـ66 في المائة العام الماضي، كما ارتفعت نسبة من يفضلون تجارب كبار الشخصيات إلى 63 في المائة، في دلالة على توق المؤثرين لتجارب ذات طابع شخصي وعمق إنساني.

وفي محور آخر، أبرز التقرير تحوّلاً في موقف المؤثرين تجاه الذكاء الاصطناعي، حيث عبّر نحو نصف المشاركين (49 في المائة) عن نظرة تفاؤلية حياله، مقارنة بـ29 في المائة فقط في العام الماضي، عادّين أن فائدته الكبرى تكمن في أدوات التحليل المتقدم وأتمتة المهام الروتينية.

إلا أن القلق من «التزييف العميق» ظل حاضراً؛ إذ وصفه 41 في المائة من المشاركين بأنه مصدر قلق رئيسي في سياق تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

وشهد حفل الإطلاق حضور عدد من الشخصيات من منصات كبرى مثل «تيك توك» و«سناب شات»، إلى جانب شركات دولية مثل «بوهرينجر إنغلهايم»، بالإضافة إلى عدد من الناشطين.

وتخللت الفعالية جلسات نقاشية تناولت تحديات قطاع صناع المحتوى، وسبل تعزيز الشراكات المستدامة بين المؤثرين والعلامات التجارية.

وأكد زياد حاصباني، الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة، أن الناشطين باتوا أكثر ثقة بفرص النمو رغم احتدام المنافسة، معوّلاً على أصالة المحتوى وبناء مجتمعات رقمية فاعلة.

من جانبه، قال غالب زيدان، المدير التنفيذي للشركة في المنطقة: «التعاون الحقيقي لا يقوم فقط على المصالح المشتركة، بل يرتكز على احترام متبادل ورسالة واضحة تعبّر عن هوية العلامة التجارية».

وفي مؤشر لافت على التنافس الإيجابي بين دول الخليج، أشار التقرير إلى أن 77 في المائة من الناشطين يرون أن المنطقة تقود التغيير في مجالي السياحة والترفيه.

ورغم استمرار هيمنة المحتوى القصير، يشهد المحتوى الطويل، بما في ذلك البودكاست، نمواً مطرداً؛ إذ كشف التقرير عن أن 48 في المائة من الناشطين يخططون لدخول عالم البودكاست، في حين أصبح جزءاً من استراتيجية المحتوى لـ11 في المائة منهم.

كما أشار 60 في المائة إلى أنهم تناولوا قضايا شخصية تمسهم خلال العام الماضي.

ويؤكد التقرير أهمية تطوير شراكات تسويقية مدروسة، تقوم على التوافق القيمي والتواصل الإنساني، لافتاً إلى أن بناء علاقات ذات مغزى هو المفتاح لترسيخ الحضور وتعزيز التأثير.

وتواصل «ويبر شاندويك» دعم عملائها في أسواق الخليج الرئيسية، مثل أبوظبي، والرياض، ودبي، والكويت والدوحة، بتقديم حلول استراتيجية قائمة على فهم دقيق للسوق وتوجهات الجمهور.


مقالات ذات صلة

«ستاندرد آند بورز»: شركات النفط الخليجية تضخ 125 مليار دولار سنوياً رغم تقلبات الأسعار

الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: شركات النفط الخليجية تضخ 125 مليار دولار سنوياً رغم تقلبات الأسعار

توقعت «ستاندرد آند بورز» أن يرتفع إجمالي الإنفاق الرأسمالي السنوي لشركات النفط الخليجية إلى ما بين 115 و125 مليار دولار بين 2025 - 2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة العمانية مسقط (الموسوعة العمانية)

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

أكد صندوق النقد الدولي أن أجندة الإصلاحات التي تتبناها سلطنة عمان تمضي قدماً بخطى ثابتة، مما ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الكلي ودعم آفاق نمو واعدة ومستدامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
عالم الاعمال «آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

أعلنت اليوم «آركابيتا غروب هولدنغز ليمتد» (آركابيتا) عن إبرام شراكة استثمارية مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات بقدرة 21 ميغاواط.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الخليج يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

اختُتمت في السعودية مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والدكتور فؤاد حسين (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية والعراق يناقشان المستجدات

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، المستجدات الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025
TT

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

قالت شركة «داماك» العقارية إنها تدخل «حقبة جديدة» من مسيرتها، بعد عام استثنائي حققت خلاله مبيعات قياسية بلغت 36 مليار درهم (9.8 مليار دولار) في 2025، التي جاءت ضمن رؤية استراتيجية واضحة، وتوسع محلي وعالمي، وإطلاق مشاريع نوعية وشراكات مع علامات عالمية بارزة.

وأكدت الشركة أن هذا الأداء يعكس قوة الأسس التشغيلية التي تعتمد عليها، واستجابتها للطلب المتنامي على المجتمعات السكنية الفاخرة وأنماط الحياة الراقية، في وقت يشهد فيه سوق دبي العقاري زخماً غير مسبوق.

وقالت أميرة سجواني، العضوة المنتدبة لشركة «داماك»: «يمثل عام 2026 بداية حقبة جديدة لشركة (داماك). تركيزنا واضح ويتمثل في توفير منازل أحلام وأنماط حياة راقية للعائلات والأفراد بأعلى معايير الجودة في السوق. وستتسم المرحلة المقبلة بإطلاق مشاريع نوعية جديدة وشراكات عالمية متميزة».

وسجلت الشركة خلال العام الماضي أرقاماً غير مسبوقة في مبيعات مشاريعها الجديدة، كان أبرزها مشروع «داماك آيلاندز 2»، الذي حقق مبيعات بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) خلال خمس ساعات فقط من إطلاقه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في مؤشر على استمرار الطلب القوي على المجتمعات السكنية الفاخرة ذات الطابع المنتجعي.

وجاء هذا الإنجاز بعد أن دخل مشروع «داماك آيلاندز»، الذي أطلقته الشركة في 2024، موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، مسجلاً أكثر من 10.2 مليار درهم (2.78 مليار دولار) من المبيعات خلال أقل من 24 ساعة، بوصفه أعلى إيرادات ناتجة عن إطلاق مشروع عقاري في يوم واحد.

وأضافت سجواني: «لطالما عززت (داماك) من مكانتها بوصفها أكبر مطور عقاري خاص في دولة الإمارات والشرق الأوسط، وهي ريادة بدأت منذ سنوات طويلة وستواصل الشركة البناء عليها».

ومنذ تأسيسها عام 2002 على يد حسين سجواني، سلمت «داماك» نحو 50 ألف وحدة سكنية، فيما يوجد أكثر من 54 ألف وحدة قيد التخطيط والإنشاء.

وخلال 2025، واصلت الشركة توسعها محلياً ودولياً عبر عقد شراكات استراتيجية مع علامات عالمية وإطلاق مشاريع أيقونية عززت من مكانتها في سوق العقارات الفاخرة.

أميرة سجواني العضوة المنتدبة لشركة «داماك»

وكان من أبرز هذه الشراكات تعاونها مع نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، لإطلاق مشروع «تشيلسي ريزيدنسز من داماك»، الذي يوفر فرصة استثمارية فريدة تجمع بين القيمة العالمية لعلامة نادي تشيلسي وموقع استثنائي على الواجهة البحرية في «مدينة دبي الملاحية».

ومن المتوقع أن يكون المشروع، عند اكتماله، من آخر المشاريع السكنية الواقعة على زاوية بحرية بإطلالات بانورامية مباشرة وبزاوية 270 درجة على الخليج العربي وأفق دبي.

كما أطلقت الشركة مشروع «ريفرسايد فيوز» في دبي، الذي يمزج بين نمط الحياة المائية والمفاهيم العصرية التي تركز على العافية والصحة النفسية، وشهد حفل إطلاقه حضور عدد من النجوم العالميين، من بينهم نجم بوليوود شاروخان.

وفي أغسطس (آب)، كشفت «داماك» عن مشروع «كابري ون»، الذي يضيف مجمعاً سكنياً جديداً يتمحور حول الإطلالات المائية ونمط الحياة المجتمعي، قبل أن تضيف في سبتمبر (أيلول) مشروع «داماك ديستركت»، وهو مجمع حضري متكامل ضمن المخطط الرئيسي لمجتمع داماك هيلز، يعيد تعريف مفهوم الحياة الحضرية في دبي.

وشهدت محفظة مشاريع الشركة نمواً لافتاً خلال 2025 مع الإعلان عن مشروع «داماك آيلاندز 2»، بوصفه أضخم مشاريعها خلال العام، وهو مجتمع سكني متكامل على الواجهة المائية يعزز توجهها نحو تطوير مجتمعات تحمل طابع الحياة في الجزر.

إقليمياً، وسّعت «داماك» حضورها في المنطقة عبر إطلاق المرحلة الأولى من مشروع «داماك هيلز بغداد»، الذي يمثل أول مجتمع سكني فاخر ومتكامل للشركة في العاصمة العراقية.

وعلى صعيد الحلول التمويلية، قالت الشركة إنها قدمت خلال العام الماضي خطط سداد مرنة وأسست معايير جديدة للمرونة المالية في الاستثمار العقاري في دولة الإمارات، من خلال شراكات مصرفية مبتكرة تستهدف خدمة عملائها وتسهيل قرارات التملك والاستثمار.


شراكة بين «مونق للاستثمار» و«ديفارا» المعتمدة من «ديزني» لتعزيز الصناعات الإبداعية في المملكة

المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
TT

شراكة بين «مونق للاستثمار» و«ديفارا» المعتمدة من «ديزني» لتعزيز الصناعات الإبداعية في المملكة

المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق

أعلنت شركة «مونق للاستثمار» إبرام اتفاقية شراكة مع شركة «ديفارا» العالمية المتخصصة في التصنيع الإبداعي، في خطوة تعزز الصناعات الإبداعية في قطاعات عدة؛ منها: المنشآت الترفيهية، وصناعة الفعاليات، وقطاعات الرياضة والسياحة والثقافة، وتعزيز المشهد الحضري ورفع جودته.

وأكد المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب، أن الشراكة مع «ديفارا» تُعدّ خطوة استراتيجية في محفظة «مونق»، كونها من الشركات العالمية النوعية والمتخصصة في الصناعات الإبداعية، وحازت الاعتماد الرسمي من شركة «ديزني»، إلى جانب أعمالها المتعلقة بتحسين المشهد الحضري، وأعمالها المرتبطة بالفعاليات العالمية في قطاعات عدة منها كأس العالم لكرة القدم.

وأشار المقيطيب إلى الخبرات المتراكمة التي تتمتع بها شركة «ديفارا» في مجالات تصنيع الأعمال الفنية الضخمة، والهندسة الإنشائية، في البيئات الترفيهية والحدائق والأماكن العامة، مضيفاً: «تصنيع الأعمال الإبداعية داخل السعودية سيرفع من جودة التصنيع الإبداعي، ويعزز من وجوده في العديد من المجالات داخل السعودية».

وقال: «إن هذه الشراكة يُتوقع أن تُحدث أثراً اقتصادياً مباشراً يُقدَّر بنحو 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) سنوياً، من خلال توطين التصنيع، ورفع كفاءة التنفيذ، وتقليص الاعتماد على الاستيراد في المشاريع الإبداعية الكبرى، وتصدير الصناعات الإبداعية»، مشيراً إلى أن «ذلك مدفوع بتنامي الطلب على التصنيع الإبداعي محلياً وإقليماً، وتوسع مشاريع الترفيه والفعاليات وتحسين المشهد الحضري داخل المملكة».

وأضاف عبد العزيز المقيطيب: «سنعمل على تقديم خدمات شركة (ديفارا) من خلال مصنع شركة (دي سي) إحدى شركات مجموعة (مونق)، وسنعمل من خلال شركات المجموعة بوصفنا ممكنين صناعيين للأفكار الإبداعية الكبرى، لنجمع بين الفن والتصاميم العمرانية والهندسة، لتجسيد الأفكار وتحويلها إلى أعمال قابلة للتنفيذ وتحقق الاستدامة وآمنة هندسياً، من مرحلة التطوير وحتى التركيب».

من جهته، قال الشريك المؤسس لـ«ديفارا»، شي سونق: «نحن لدينا حضور دولي واسع إلا أننا ننظر لدخولنا إلى السوق السعودية من خلال شركاء محليين على أنها فرصة تاريخية، ونحن متحمسون جداً للعمل في السعودية من خلال نقل المعرفة وتوطينها مع شركة (مونق للاستثمار)».

وتعمل «ديفارا» مع القطاعَيْن العام والخاص ومدن الملاهي العالمية ومُلّاك الملكيات الفكرية والعلامات التجارية الكبرى والفنانين والمؤسسات الثقافية، وقد أنجزت مشاريع لأكثر من 150 عميلاً حول العالم، منهم: شركات ترفيه وملكية فكرية عالمية؛ مثل: شركة «والت ديزني»، و«مارفل إنترتينمنت»، و«بيكسار»، و«لوكاس فيلم» (حرب النجوم)، و«وارنر برذرز ديسكفري»، و«يونيفرسال بيكتشرز»، و«دريم ووركس أنيميشن»، و«سوني بيكتشرز إنترتينمنت».

وقدمت «ديفارا» خدماتها إلى شركات الألعاب والشخصيات العالمية؛ ومنها: «مجموعة ليغو»، و«نينتندو»، و«هاسبرو»، و«ماتيل»، و«بانداي نامكو»، وشركة «بوكيمون»، إلى جانب شركات ومنصات محتوى وترفيه حديثة؛ مثل: «نتفليكس»، و«أمازون إم جي إم ستوديوز»، و«أبل ستوديوز».

وعملت «ديفارا» ضمن منظومة مشاريع تشمل مدن الملاهي والوجهات الترفيهية العالمية، بالتعاون مع مشغّلين من فئة «ديزني»، و«يونيفرسال»، و«ميرلين إنترتينمنتس»، و«سي وورلد»، في تنفيذ المجسمات والبيئات الغامرة والعناصر المشهدية.

يُذكر أن «ديفارا» تعمل على تنفيذ المنحوتات الحضرية ومعالم المدن، والحدائق الترفيهية بعناصر إبداعية قصصية، إلى جانب تعاونها مع الملكيات الفكرية والمقتنيات الفنية، بالتعاون مع أبرز الفنانين العالميين لتقديم نسخ فنية محددة وحصرية.

وتُعدّ «ديفارا» شركة تصنيع إبداعي متكاملة بمنشآت تصنيعية تزيد مساحتها على 60 ألف متر مربع، وتُدمج في أعمالها بين المعادن والمواد المركبة والطباعة ثلاثية الأبعاد بتشطيبات عالية الجودة تحقق الاستدامة للأعمال الفنية، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المناخية لمختلف المناطق والتضاريس.


«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار
TT

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

تولت شركةُ «كونسلتينغ هاوس» دورَ المستشار الحصري لشركة «سنونو» في صفقة استحواذها البارزة من قبل «مجموعة جاهز»، بقيمة 245 مليون دولار. وخلال المفاوضات، ساعدت «كونسلتينغ هاوس» شركة «سنونو» في عرض قيمتها بالشكل الذي يعكس نموها، حيث تجاوز تقييم الشركة مليار ريال قطري؛ مما أسهم في الوصول إلى شروط مناسبة للطرفين، تضمن أن تعكس الصفقة مسار «سنونو» المتصاعد؛ بدءاً من مرحلة التخطيط، مروراً بأعمال التقصي والبحث والدراسة والتفاوض، وحتى إتمام الصفقة.

وعملت الشركة على حماية مصالح مساهمي «سنونو»، وتقديم الدعم اللازم لإتمام كل الإجراءات بسلاسة. وألقت الصفقة الضوء على «أهمية الخبرات المختصة بشأن الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي)، وعُدّت خطوة مهمة تدل على تطور قطاع التكنولوجيا في دولة قطر».

وفي هذا السياق، قال ليث دجاني، الشريك الإداري لشركة «كونسلتينغ هاوس»: «نفخر بأننا المستشار الحصري لشركة (سنونو) في هذه الصفقة الكبرى، التي توضح أهمية الاستشارات المهنية في نجاح الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي). وفي سياق تعاوننا مع (سنونو) في هذه الصفقة، ركزنا على صعود دولة قطر بوصفها رائداً للابتكار التقني؛ مما يشكّل حافزاً يدفع بقية شركات التقنية القطرية في المرحلة المقبلة».

وكانت «كونسلتينغ هاوس» بدأت العمل على هذه الصفقة قبل نحو عام من إتمامها، وهو الأمر الذي ساعد في تهيئة الطريق لتخارج «سنونو» بنجاح. وفي المرحلة الأولى، «ركزت الشركة على إعداد خطة عمل قوية، ورفع الجاهزية التشغيلية، ووضع آلية عمل واضحة، تقلل من تعقيدات التفاوض، وتحافظ على قيمة الصفقة». وبعد ذلك، «قادت (كونسلتينغ هاوس) تنفيذ الصفقة بالتنسيق مع مستشاري المشتري، والمستشارين القانونيين، ومدققي الحسابات. وخلال العمل، ساعدت الشركة في إدارة توقعات الأطراف المعنية، وتطبيق أسلوب منظم لإدارة مراحل المشروع. وقد أسهم هذا النهج المتكامل في تحقيق أفضل قيمة ممكنة، وإنجاز الصفقة بدقة ووضوح ورؤية بعيدة المدى».

من جانبه، قال حمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة «سنونو»: «نحن نقدّر الخبرة والاحترافية اللتين تتمتع بهما (كونسلتينغ هاوس)، فقد كانتا من العوامل التي ساعدتنا في إتمام الاستحواذ بصورة مثالية؛ كما أن اتفاقنا مع (مجموعة جاهز) السعودية يضيف استثماراً جديداً ويزيد من قيمة (سنونو) لتصبح أكثر من مليار ريال قطري، وهي من كبرى الاستثمارات الخاصة في تاريخ الدولة، والكبرى بالتأكيد في قطاع التكنولوجيا. ونحن، من الدوحة، نسعى إلى تحقيق الريادة الإقليمية، مع التمسك بقيم قطر ورؤيتها ومواهبها».

وبفضل فريق من الشركاء «يتمتع بخبرة تتجاوز 100 عام، تتمتع (كونسلتينغ هاوس) بمكانة فريدة تمكنها من التعامل مع الاستشارات وتقديم المشورة في المعاملات بمختلف دول (مجلس التعاون الخليجي). ويعني نهج الشركة المتكامل أن هذه الخبرة تُوظَّف في كل مشروع، لتقديم أعلى مستويات الخدمة ورؤى عملية تدعم اتخاذ القرار. وقد بنت الشركة نجاحاتها من خلال نموذج عمل يجمع بين خطوط خدماتها المختلفة، بما يتيح لها تقديم حلول متكاملة وجاهزة للعملاء بسهولة ويسر. وخلال السنوات الـ7 الماضية، نفذت (كونسلتينغ هاوس) عدداً من المشروعات المحورية التي أسهمت في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جهود التنويع بالمنطقة».