«جي إي ڤيرنوڤا» تورّد توربينات «إتش» الغازية لمشروع توسعة محطة «القرية» لتوليد الكهرباء في السعودية

«جي إي ڤيرنوڤا» تورّد توربينات «إتش» الغازية لمشروع توسعة محطة «القرية» لتوليد الكهرباء في السعودية
TT

«جي إي ڤيرنوڤا» تورّد توربينات «إتش» الغازية لمشروع توسعة محطة «القرية» لتوليد الكهرباء في السعودية

«جي إي ڤيرنوڤا» تورّد توربينات «إتش» الغازية لمشروع توسعة محطة «القرية» لتوليد الكهرباء في السعودية

أعلنت «جي إي ڤيرنوڤا» عن حصولها على طلب توريد 5 توربينات غازية من فئة «7H» تتضمن 3 وحدات من طراز «7HA.03» ووحدتين من طراز «7HA.02-»، من تحالف شركتَي «تكنيكاس ريونيداس» و«أوراسكوم للإنشاءات». وقد وقعت الشركتان، بموجب مشروع مشترك مناصفة، عقد الهندسة والتوريد والبناء لمشروع توسعة محطة «القرية» المستقلة لتوليد الكهرباء بالمنطقة الشرقية في السعودية.

ويشمل هذا المشروع إنشاء محطة توليد كهرباء تعمل بالغاز بـ«نظام الدورة المركبة» بقدرة 3 غيغاواط، إلى جانب بناء «وحدة لالتقاط الكربون»؛ وذلك بهدف تعزيز قدرة إنتاج الكهرباء وتحسين الكفاءة التشغيلية لمحطات التوليد في السعودية. وتساهم زيادة عدد محطات توليد الطاقة العاملة بـ«نظام الدورة المركبة» في السعودية بشكل كبير في دعم خطط المملكة لتوليد نصف احتياجها من الكهرباء من الغاز والنصف الآخر من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030؛ مما يمهد الطريق لتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060.

ووقعت شركة «حجر2 للكهرباء»، وهي تحالف يضم كلاً من «أكوا باور» و«الشركة السعودية للكهرباء» و«شركة الحاج عبد الله علي رضا وشركاه المحدودة»، اتفاقية شراء الطاقة لمشروع توسعة محطة «القرية» مع «الشركة السعودية لشراء الطاقة»، (المشتري الرئيسي)، في فبراير (شباط) 2025.

وقال متحدث من شركة «حجر2 للكهرباء»: «يُعدّ مشروع توسعة محطة (القرية) المستقلة لتوليد الكهرباء مشروعاً طموحاً للغاية، ونحن فخورون بالمشاركة في تطويره. ونتطلع إلى العمل مع تحالف شركتَي (أوراسكوم للإنشاءات) و(تكنيكاس ريونيداس) وشركة (جي إي ڤيرنوڤا)؛ للمساهمة في تعزيز إمدادات الكهرباء في السعودية، بالتزامن مع جهودها الرامية إلى تعزيز حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج توليد الطاقة لديها، وذلك بما يتماشى و(رؤية السعودية 2030) وأهدافها (الطموحة) للاستدامة».

من جانبه، قال جوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لـ«وحدة طاقة الغاز» التابعة لشركة «جي إي ڤيرنوڤا» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «يبرهن مشروع محطة توليد الكهرباء المستقلة في (القرية) على إيمان السعودية الراسخ بمستقبل الغاز مصدراً للطاقة؛ إذ إن الغاز يُصدر كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون والانبعاثات الأخرى لكل كيلوواط/ ساعة من الطاقة المولّدة، مقارنةً بمحطات الطاقة التي تعمل بالنفط».

وأضاف: «لقد طورنا علاقة مثمرة وناجحة بتحالف شركتَي (أوراسكوم للإنشاءات) و(تكنيكاس ريونيداس)، مستفيدين من خبرتنا الواسعة في هندسة المحطات الغازية ذات (الدورة المركبة)، وتشغيلها، ودمجها مع شبكات الكهرباء. ويسعدنا أن نوظف بعضاً من أحدث تقنيات توليد الطاقة لدينا، بالإضافة إلى إمكانية دمج حلولنا لالتقاط الكربون لدعم تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير، سواء في محطة توليد الكهرباء المستقلة في (القرية) أو غيرها من محطات الطاقة الأخرى التي تعمل بالغاز في السعودية... ولطالما أدت شركة (جي إي ڤيرنوڤا) دوراً محورياً في تطوير البنية التحتية للطاقة في السعودية على مدار 90 عاماً، بالإضافة إلى دعم جهود المملكة لتعزيز التنوع الاقتصادي، والتوطين، وزيادة الصادرات عالية القيمة، بالإضافة إلى جهود تنمية وتطوير المواهب المحلية، وما زالت هذه المسيرة مستمرة حتى اليوم دعماً لـ(رؤية السعودية 2030)».

ويعمل لدى «جي إي ڤيرنوڤا» حالياً نحو 850 موظفاً داخل السعودية. وتشمل استثمارات الشركة في المملكة «منشأة الخُبر المتكاملة لحلول الشبكات الكهربائية»؛ و«مركز جنرال إلكتريك للصناعة والتكنولوجيا (GEMTEC)» في الدمام، الذي يضم مركزاً لصيانة وإصلاح التوربينات الغازية؛ و«منشأة جنرال إلكتريك السعودية للتوربينات المتقدمة (GESAT)» لتصنيع التوربينات الغازية ومكوناتها وملحقاتها؛ و«مركز جنرال إلكتريك للتميز في خفض انبعاثات الكربون بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»؛ و«مركز المراقبة والتشخيص عن بُعد لأصول توليد الطاقة».



«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية
TT

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

رفع رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc» والرئيس التنفيذي التهاني للقيادة السعودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين مواصلة دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.

وقال الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن هذه المناسبة تمثل محطة لتعزيز قيم التلاحم والتكافل بين أبناء الوطن، وتجسيداً للمبادئ الإسلامية التي قامت عليها المملكة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.

الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

وأشار إلى ما تشهده السعودية من نهضة تنموية شاملة في ظل القيادة، انعكست في تحقيق إنجازات نوعية على مختلف المستويات، خصوصاً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يعزز موقع المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جانبه، رفع الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، المهندس عليان بن محمد الوتيد، التهاني للقيادة وللشعب السعودي بهذه المناسبة، داعياً أن يعيدها الله على المملكة بمزيد من التقدم والنماء.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc» المهندس عليان الوتيد

وأكد الوتيد أن الدعم الذي يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من القيادة أسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي، مشدداً على التزام «stc» بمواصلة دعم الأولويات الوطنية، من خلال استراتيجية ترتكز على الابتكار والريادة الرقمية، بما يسهم في بناء اقتصاد رقمي متطور ومستدام.


«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان
TT

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

أعلنت سلسلة مقاهي «ستاربكس»، التي تديرها مجموعة الشايع، تعاونها مع جمعية بنك الطعام السعودي «إطعام»، خلال شهر رمضان المبارك؛ لترجمة قِيم العطاء إلى دعم ملموس يصل إلى الأُسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، من خلال المساعدات الغذائية والمشاركة التطوعية.

ويقدّم البرنامج دعمه عبر توزيع 50 صندوقاً غذائياً و500 وجبة للأسر الأشد احتياجاً. يأتي البرنامج ضمن مبادرة إقليمية تمتد على مدى شهرٍ كاملٍ، وتهدف إلى دعم الأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، والكويت ودولة الإمارات، والأردن، وذلك بالتعاون مع الشركاء في جمعية بنك الطعام السعودي، و«إسناد»، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وتركز هذه الجهود على إيصال أكثر من 1250 صندوقاً غذائياً و500 وجبة إفطار إلى أسر وأطفال في المنطقة. ويضطلع شركاء «ستاربكس» بدور محوري في تنفيذ هذه المبادرات، عبر عملهم التطوعي المسؤول، ما يرسّخ التزام «ستاربكس» بتوطيد الروابط المجتمعية مع شركائها المحليين الموثوقين.

قال صالح الشايع، رئيس «ستاربكس» لدى مجموعة الشايع: «يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة للعمل الجاد والملموس، ولذلك نحن نتعاون عبر مختلف أسواقنا مع شركاء محليين موثوقين؛ لضمان وصول الدعم إلى الأفراد بطرق عملية تنطلق من الاحتياجات المجتمعية الفعلية. وتجسّد تلك الجهود التزاماً مستمراً بالمشاركة حيثما تشتد الحاجة إلى التكافل».

وتعاونت «ستاربكس» مع منظمات إنسانية ومؤسسات اجتماعية ومجموعات مجتمعية للمساعدة في ضمان وصول الدعم بالأغذية والملابس الأساسية إلى الأسر الأشد احتياجاً، خلال شهر رمضان المبارك.

وتركزت المبادرات على الدعم المباشر، بدءاً من الصناديق الغذائية وتوزيع الوجبات، وصولاً إلى الأنشطة المجتمعية، خلال الشهر الفضيل. وتُمثّل هذه الجهود جزءاً أساسياً من التزام «ستاربكس» المستمر بإحداث تأثير مجتمعي حقيقي يستند إلى شراكات محلية راسخة. ويجري تقديم هذا الدعم بأساليب مدروسة تضمن وصوله إلى مستحقيه بصورة مسؤولة وفعّالة.


مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»
TT

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

أعلنت مجموعة «stc» عن مساهمتها ومنسوبيها في دعم منصة «جود الإسكان»، حيث تضافرت جهود المجموعة وموظفيها وأغلقت 12 حالة سكنية في خطوة إنسانية تعكس أسمى معاني التراحم والعطاء.

وتأتي هذه الخطوة لتمكين 12 أسرة مستحقة من الحصول على مساكن خلال شهر رمضان الفضيل ضمن حملة «الجود منا وفينا»، بهدف تعزيز دور القطاع غير الربحي وإيجاد حلول سكنية تنموية مستدامة ترتقي بجودة حياة المجتمع وتدعم العمل التطوعي.

وفي إطار تكامل الأدوار المجتمعية والإنسانية، نفذت مجموعة «stc» خلال شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة، مبادرة «مرحباً بضيوف الرحمن»، بالشراكة مع عدد من الجمعيات والجهات في القطاع غير الربحي، تأكيداً لالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية خلال الشهر المبارك.

وشهدت المبادرة توزيع نسخ من القرآن الكريم وعبوات المياه الباردة، حيث استفاد المعتمرون من مختلف الجنسيات، في لفتة عكست أسمى معاني الحفاوة والترابط، وأسهمت في إثراء تجربة زوار بيت الله الحرام، وعزّزت جودة الخدمات المقدمة لهم.

وعلى الصعيد التقني، سخرت المجموعة بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة وجاهزية الشبكات ورفع كفاءتها في الحرمين الشريفين، بما أتاح سرعات اتصال عالية وخدمات موثوقة مكنت ضيوف الرحمن والزوار من التواصل مع ذويهم بسهولة، واستخدام التطبيقات الإرشادية والخدمات الرقمية بسلاسة وأمان، إلى جانب توفير نقاط بيع ودعم فني ميداني لتلبية احتياجات الزوار على مدار الساعة.

وتجسد هذه الجهود الشاملة التكامل بين البنية الرقمية المتطورة والمبادرات الإنسانية الملهمة، مما يعكس حرص مجموعة «stc» على أن تكون شريكاً فاعلاً في خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إنسانية واتصالية متكاملة في الحرمين الشريفين خلال الأيام المباركة.