«جي إف إتش» المالية توصي بزيادة توزيعات الأرباح إلى 6.2 %

مع اعتماد سياسة توزيع نصف سنوية

«جي إف إتش» المالية توصي بزيادة توزيعات الأرباح إلى 6.2 %
TT

«جي إف إتش» المالية توصي بزيادة توزيعات الأرباح إلى 6.2 %

«جي إف إتش» المالية توصي بزيادة توزيعات الأرباح إلى 6.2 %

أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية أن مجلس إدارتها وافق على زيادة نسبة التوزيعات النقدية المقترحة من 5.5 في المائة إلى 6.2 في المائة من القيمة الاسمية للسهم، ما يعادل 0.0164 دولار للسهم الواحد، باستثناء أسهم الخزينة، وذلك بعد الحصول على موافقة الجمعية العمومية.

وأوصى مجلس الإدارة بتطبيق سياسة توزيع أرباح نصف سنوية بدءاً من العام الحالي، وذلك بعد استكمال الموافقات الرقابية اللازمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز العوائد للمساهمين وتحقيق استقرار أكبر في التوزيعات.

وقالت المجموعة المالية أن هذه القرارات تعكس التزام المجموعة بتحقيق قيمة مضافة لمساهميها، في ظل استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأداء المالي المستدام.

يذكر أن مجموعة «جي إف إتش» المالية حققت نتائج مالية مرتفعة خلال عام 2024، مدعومة بنمو أرباحها وإيراداتها من مختلف قطاعات الأعمال. وارتفع صافي الربح العائد على المساهمين بنسبة 15.21 في المائة ليصل إلى 118.50 مليون دولار، في حين زاد إجمالي الدخل بنسبة 39.86 في المائة مقارنة بعام 2023، ليصل إلى 675.82 مليون دولار، وهو ما يعكس نجاح استراتيجيات المجموعة في الاستثمار وإدارة الأصول والخدمات المصرفية.

وإلى جانب الأداء المالي القوي، نجحت «جي إف إتش» في إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار خلال الربع الرابع، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في قدرة المجموعة على النمو وتحقيق عوائد مستقرة. ومع استمرار استراتيجيتها في تنويع الاستثمارات وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية، وتؤكد «جي إف إتش» التزامها بتقديم قيمة طويلة الأجل لمساهميها ودعم تطور القطاع المالي في المنطقة.

وأشار هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في «جي إف إتش» المالية، إلى أن الخدمات المصرفية والاستثمارات ظلت محركاً رئيسياً للربحية، مدعومة بنمو إدارة الأصول وزيادة الدخل من الصفقات الجديدة. كما أسهمت استثمارات الخزانة والاستثمارات الخاصة في تعزيز الإيرادات، مستفيدةً من استراتيجيات استثمار رأس المال والاكتتابات المنظمة، إلى جانب استمرار التحسن في أداء الصيرفة التجارية.

وأكد أن المجموعة تركز على تعزيز استثماراتها وتوسيع قاعدة أصولها، مع التركيز على الأسواق الإقليمية الأساسية، لا سيما في السعودية والإمارات، إلى جانب تعزيز وجودها في الولايات المتحدة.

كما شدد على التزام «جي إف إتش» بتحقيق عوائد مستدامة وتعزيز قوتها المالية، مدعومة بميزانية عمومية قوية ومحفظة استثمارية متنوعة، مما يعزز مكانتها بوصفها إحدى الشركات المالية الرائدة في المنطقة والعالم.



«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة
TT

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

أعلنت شركة «فورد» للسيارات تعيين أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إلى جانب تعيين حمزة الشعلان مديراً إقليمياً لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الاستراتيجية بالمنطقة.

وقالت الشركة إن شيتي سيتولى قيادة عمليات مبيعات علامتي «فورد» و«لينكون»، وخدمات ما بعد البيع، وتنمية الحصة السوقية وقطاع المركبات التجارية في السعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إضافة إلى الإشراف على جهود تأسيس المقر الإقليمي للشركة في السعودية وتعزيز علاقاتها مع الموزعين في المنطقة.

في المقابل، سيتولى الشعلان الإشراف على التوجه الاستراتيجي لعمليات الخدمة وقطع الغيار وتجربة العملاء في السعودية وشمال أفريقيا، مع التركيز على تطوير شبكة خدمات ما بعد البيع ودعم ملاك سيارات «فورد» خلال مختلف مراحل امتلاك المركبة.

أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا

وقال رافي رافيشاندران، رئيس «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن السعودية تمثل أكبر أسواق الشركة في المنطقة ومركزاً استراتيجياً لنموها المستقبلي، مشيراً إلى أن الشركة حققت نمواً تجاوز 10 في المائة لثلاثة أعوام متتالية.

وأضاف أن «فورد» تعمل على تعزيز هذا النمو عبر تقديم منتجات جديدة وتطوير خدمات ما بعد البيع، لافتاً إلى إطلاق تطبيق «فورد» الجديد في السعودية خلال العام الحالي بهدف تحسين تجربة العملاء وتقديم خدمات أكثر اتصالاً وسهولة، إلى جانب توسيع مكتب الشركة في الرياض دعماً لخططها طويلة الأمد.

ويتمتع أميث شيتي بخبرة تمتد إلى 15 عاماً في قطاع السيارات، بينها أكثر من 10 أعوام ضمن عمليات «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شغل مناصب في التمويل وإدارة الإيرادات والاستراتيجية والمبيعات في الهند وأميركا الشمالية والمنطقة.

حمزة الشعلان المدير الإقليمي لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا

أما حمزة الشعلان، فانضم إلى «فورد» عام 2014، وأسهم خلال السنوات الماضية في تطوير عمليات خدمات ما بعد البيع في السعودية، وتعزيز تجربة العملاء ودعم نمو شبكة الخدمات بالسوق السعودية.


«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026
TT

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

سجلت شركة «العربية للطيران» أرباحاً صافية بلغت 278 مليون درهم (75.6 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت إلى 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة قدرها 1 في المائة على أساس سنوي، في حين نقلت أكثر من 4.7 مليون مسافر عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية، بانخفاض نسبته 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.

ورغم التحديات التشغيلية، ارتفع معدل إشغال المقاعد إلى 86 في المائة، مقارنة بـ84 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار الطلب القوي على خدمات السفر منخفض التكلفة، بحسب الشركة.

وقال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»، إن الربع الأول شهد «تحديات كبيرة تمثلت في القيود المفروضة على المجال الجوي والاضطرابات التشغيلية الناتجة عن الصراع القائم في المنطقة»، مؤكداً أن الشركة أظهرت «مرونة عالية» في إدارة السعة التشغيلية والحفاظ على استمرارية العمليات.

وأضاف أن الشركة تمكنت، رغم الظروف الإقليمية، من تحقيق «أداء تشغيلي ومالي قوي» مدعوماً باستمرار الطلب على خدمات السفر عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال متعدد المراكز التشغيلية ساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وإدارة التكاليف.

وخلال الربع الأول، شغلت «العربية للطيران» أسطولاً يضم 90 طائرة مملوكة ومستأجرة من طراز «إيرباص A320» و«A321» عبر مراكزها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان، فيما تتوقع الشركة تسلم طائرات إضافية خلال العام الحالي ضمن طلبياتها من شركة «إيرباص».

وأشار الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني إلى أن قطاع الطيران لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين نتيجة تقلبات أسعار الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل والضغوط على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية عالمياً، مؤكداً في الوقت نفسه ثقة الشركة بقدرة الاقتصادات الإقليمية على مواصلة النمو والتعامل مع المتغيرات الحالية بمرونة وانضباط.


قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي
TT

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

اختتمت يوم الثلاثاء الماضي أعمال النسخة الثانية من قمة أرقام 2026، بمشاركة رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات، وخبراء في الأسواق والقطاعات، ومستثمرين وصناع قرار، لمناقشة التحولات الاقتصادية في المملكة بعد عشر سنوات من انطلاق «رؤية السعودية 2030».

استندت القمة إلى تقرير «10×10» الصادر عن أرقام «إنتلجنس»، الذي قرأ تحولات عشرة قطاعات سعودية خلال عقد كامل من زاوية الإنتاجية، وكفاءة استخدام الأصول، وتحول الطلب، وعمق القيمة المضافة داخل الاقتصاد المحلي.

وافتتحت القمة بكلمة قدمها إسلام زوين، الرئيس التنفيذي لـ«أرقام»، عرض خلالها الإطار التحليلي للتقرير، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس جودة الأثر الاقتصادي.

وفي مستهل كلمته، استذكر الراحل الدكتور رشيد العوين، المؤسس الشريك لشركة «أرقام»، مشيداً بدوره في تأسيس المنصة وإسهامه في ترسيخ حضورها في المشهد المالي والإعلامي السعودي.

كما شهدت القمة جلسة «عدسة السوق» مع أحمد بن داود، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن داود القابضة، خُصصت لقراءة تحولات المستهلك السعودي باعتباره أحد أوضح مؤشرات أثر التحول على حياة الناس، وما تكشف عنه اختياراته اليومية عن الطلب الحقيقي في السوق.

وتضمنت القمة طاولات مستديرة مغلقة شارك فيها رجال أعمال وخبراء في الأسواق والقطاعات، وناقشت ملفات الصناعة، والتعدين، ورأس المال، والسياحة، والترفيه، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعقار. وركزت النقاشات على أسئلة النمو الفعلي: كفاءة استخدام الأصول، وعمق الطلب، والقيمة المضافة، ودور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.

وبالتوازي مع أعمال القمة، عقدت منصة «Argaam Connect» لقاءات بين مستثمرين وفرص استثمارية مختارة، بهدف فتح قنوات مباشرة بين رأس المال والشركات الواعدة في السوق السعودي.

كما أعلنت القمة فوز شركة المراعي بجائزة «Decade Impact Awards»، تقديراً لأثرها الاقتصادي خلال العقد الماضي، وقدرتها على بناء نموذج تشغيلي وإنتاجي واسع الحضور داخل الاقتصاد المحلي.

وتضمن حفل جوائز «أرقام» التقديرية تكريم أفضل رئيس تنفيذي لعام 2025، وأفضل الصناديق أداء في سوق الأسهم السعودية، وأفضل شركة وساطة بناء على تصويت الجمهور، إضافة إلى فئة الصناديق المستثمرة في الأسواق العالمية.

وأكدت «أرقام» أن القمة ستواصل دورها بوصفها منصة سنوية قائمة على البيانات والتحليل، تربط بين المستثمرين، والشركات، وصناع القرار، وتفتح نقاشاً أعمق حول التحولات الاقتصادية في المملكة.