أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية أن مجلس إدارتها وافق على زيادة نسبة التوزيعات النقدية المقترحة من 5.5 في المائة إلى 6.2 في المائة من القيمة الاسمية للسهم، ما يعادل 0.0164 دولار للسهم الواحد، باستثناء أسهم الخزينة، وذلك بعد الحصول على موافقة الجمعية العمومية.
وأوصى مجلس الإدارة بتطبيق سياسة توزيع أرباح نصف سنوية بدءاً من العام الحالي، وذلك بعد استكمال الموافقات الرقابية اللازمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز العوائد للمساهمين وتحقيق استقرار أكبر في التوزيعات.
وقالت المجموعة المالية أن هذه القرارات تعكس التزام المجموعة بتحقيق قيمة مضافة لمساهميها، في ظل استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأداء المالي المستدام.
يذكر أن مجموعة «جي إف إتش» المالية حققت نتائج مالية مرتفعة خلال عام 2024، مدعومة بنمو أرباحها وإيراداتها من مختلف قطاعات الأعمال. وارتفع صافي الربح العائد على المساهمين بنسبة 15.21 في المائة ليصل إلى 118.50 مليون دولار، في حين زاد إجمالي الدخل بنسبة 39.86 في المائة مقارنة بعام 2023، ليصل إلى 675.82 مليون دولار، وهو ما يعكس نجاح استراتيجيات المجموعة في الاستثمار وإدارة الأصول والخدمات المصرفية.
وإلى جانب الأداء المالي القوي، نجحت «جي إف إتش» في إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار خلال الربع الرابع، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في قدرة المجموعة على النمو وتحقيق عوائد مستقرة. ومع استمرار استراتيجيتها في تنويع الاستثمارات وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية، وتؤكد «جي إف إتش» التزامها بتقديم قيمة طويلة الأجل لمساهميها ودعم تطور القطاع المالي في المنطقة.
وأشار هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في «جي إف إتش» المالية، إلى أن الخدمات المصرفية والاستثمارات ظلت محركاً رئيسياً للربحية، مدعومة بنمو إدارة الأصول وزيادة الدخل من الصفقات الجديدة. كما أسهمت استثمارات الخزانة والاستثمارات الخاصة في تعزيز الإيرادات، مستفيدةً من استراتيجيات استثمار رأس المال والاكتتابات المنظمة، إلى جانب استمرار التحسن في أداء الصيرفة التجارية.
وأكد أن المجموعة تركز على تعزيز استثماراتها وتوسيع قاعدة أصولها، مع التركيز على الأسواق الإقليمية الأساسية، لا سيما في السعودية والإمارات، إلى جانب تعزيز وجودها في الولايات المتحدة.
كما شدد على التزام «جي إف إتش» بتحقيق عوائد مستدامة وتعزيز قوتها المالية، مدعومة بميزانية عمومية قوية ومحفظة استثمارية متنوعة، مما يعزز مكانتها بوصفها إحدى الشركات المالية الرائدة في المنطقة والعالم.


