هيئة المتاحف تستعرض رؤيتها ومشاريعها في أول لقاء افتراضي مفتوح لعام 2025

هيئة المتاحف تستعرض رؤيتها ومشاريعها في أول لقاء افتراضي مفتوح لعام 2025
TT

هيئة المتاحف تستعرض رؤيتها ومشاريعها في أول لقاء افتراضي مفتوح لعام 2025

هيئة المتاحف تستعرض رؤيتها ومشاريعها في أول لقاء افتراضي مفتوح لعام 2025

أطلقت هيئة المتاحف رؤيتها الطموح لتحويل قطاع المتاحف في المملكة خلال أولى جلسات الحوار المفتوح لعام 2025، مؤكدة التزامها بالحفاظ على التراث الثقافي الغني للسعودية مع تعزيز الابتكار والأشكال الجديدة من التعبير الفني والإبداعي. وقد أتاح اللقاء فرصة لعرض دور الهيئة ومسؤولياتها وإنجازاتها وآفاقها المستقبلية.

وأدارت اللقاء الدكتورة جنى جبور، مديرة إدارة التواصل والإعلام في الهيئة، مشيرةً إلى أن هذا اللقاء يمثل انطلاقة لسلسلة من اللقاءات المفتوحة الشهرية التي تهدف إلى تقديم صورة تفصيلية عن عمل الهيئة ودورها في تطوير القطاع، ومناقشة أبرز المواضيع التي تخص المتاحف، وتبادل الخبرات المحلية والدولية.

واستهلت اللقاء مستشارة وزارة الثقافة الأستاذة منى خزندار، بكلمة ترحيبية سلطت فيها الضوء على رؤية الوزارة والهيئة، مؤكدةً أن السعودية كانت ولا تزال مهداً للحضارة العربية وملتقى للثقافات، وأنها تكشف اليوم عن تاريخ عريق ظل مخفياً عبر الزمن، يعكس حضارة متجددة وحضوراً بارزاً في المشهد الثقافي.

وأشارت خزندار إلى أن هيئة المتاحف، التي تأسست عام 2019 بوصفها إحدى الهيئات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، تضطلع بدور محوري في قيادة قطاع المتاحف بالمملكة، وحفظ وتوثيق التراث الثقافي والتاريخي الوطني للأجيال القادمة. كما تسعى الهيئة إلى تعزيز المشهد الفني، وتهيئة بيئة تحتضن أشكالاً جديدة من التعبير الفني.

وأكدت أن دور الهيئة لا يقتصر على إنشاء المتاحف وتشغيلها فحسب، بل يشمل أيضاً تقديم تجارب متحفية مؤثرة تُعزز الهوية الوطنية وتساهم في التنمية الثقافية المستقبلية، من خلال تحويل المتاحف إلى مراكز لحفظ الذاكرة الوطنية، ومختبرات للإبداع، ومساحات مفتوحة للجميع.

كما شددت على أن المملكة تواصل تقدمها في مسيرة التحول الثقافي، وأن الهيئة تعمل على دعم الفنانين المحليين وتمكينهم من عرض أعمالهم في متاحف ومعارض تضع الفن السعودي في موقع مرموق على الخريطة العالمية.

من جانبه، استعرض إبراهيم السنوسي، المدير العام لتطوير المتاحف والأصول الثقافية، أبرز المتاحف القائمة التي تعمل الهيئة على إنشائها، موضحاً أن الإدارة العامة لتطوير المتاحف لا تقتصر فقط على إنشاء متاحف جديدة، بل تركز على تطويرها من حيث المحتوى والتصميم المعماري وفق معايير عالمية، بما يعكس روايات وقصصاً سعودية بطابع محلي.

وكشف السنوسي عن 24 متحفاً تشرف عليها الهيئة، منها متاحف مفتوحة مثل متحف قصر المصمك، والمتحف الوطني، والمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس، ومتحف طارق عبد الحكيم في جدة التاريخية، ومركز الدرعية لفنون المستقبل، وأخرى قيد الإنشاء، ومن أبرزها متحف ثقافات العالم في المجمع الملكي للفنون في حديقة الملك سلمان في الرياض، ومجموعة من المتاحف الإقليمية تحكي قصة كل منطقة من مناطق المملكة وتأتي تحت اسم «روايتنا السعودية».

فيما تناول خالد بعاصيري، مدير عام الشراكات وتطوير الأعمال في الهيئة، دور هذه الإدارة العامة في تعزيز التعاون وبناء الشراكات مع الجهات المحلية والدولية، ومع القطاعين العام والخاص وغبر الربحي، لتطوير وتمكين قطاع المتاحف في المملكة وخلق تجربة زائر ممتعة وإبراز الهوية السعودية.

وأوضح أن الهيئة عقدت عدة اتفاقيات محلية، منها مع هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ومع جامعة الفيصل، إلى جانب شراكات دولية منها مؤسسة الترينالي في إيطاليا، والمتحف الوطني الصيني، ومتحف شنغهاي، وغيرها.

بدورها، شرحت بريهان كتبي، مديرة قسم التراخيص في الهيئة، آلية حصول المتاحف الخاصة على التراخيص، وأوضحت كفية التقديم للحصول على الترخيص من خلال منصة «أبدع» التابعة لوزارة الثقافة، وفق اشتراطات وضوابط محددة، مع مدة ترخيص للمتحف تصل إلى ثلاث سنوات.

أما الدكتورة تغريد السراج، مديرة إدارة التعليم وتطوير المواهب، فتطرقت إلى أهمية التجربة التعليمية داخل المتاحف، مشيرةً إلى أن الهيئة تعمل على تصميم برامج تعليمية، ورفع كفاءات الكوادر السعودية، وتطوير البرامج الأكاديمية، ومنها برنامج الدبلوم العالي في الدراسات المتحفية بالتعاون مع جامعة «SOAS» في لندن وجامعتي عفت والإمام عبد الرحمن بن فيصل.

وفي ختام اللقاء، فُتح باب النقاش للحضور لطرح استفساراتهم ومداخلاتهم في مختلف القضايا المتعلقة بتطوير قطاع المتاحف.

يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات المفتوحة، التي تقدمها هيئة المتاحف بهدف تعزيز التواصل مع أصحاب العلاقة والمصلحة والمهتمين، بالإضافة إلى التوعية بجهود الهيئة، واستراتيجياتها الهادفة إلى تطوير القطاع المتحفي.


مقالات ذات صلة

نيويورك في قبو المنزل

يوميات الشرق يظهر حي مانهاتن السفلي بما يضمه من مبنى «وان وورلد تريد» وبرجي مركز التجارة العالمي (البرجين التوأمين) - في نموذج كبير لمدينة نيويورك صنعه جو ماكين وذلك في متحف مدينة نيويورك (أ.ب)

نيويورك في قبو المنزل

سائق شاحنة يبني نيويورك مصغّرة تضم أكثر من 800 ألف مبنى، في مشروع بدأ كهواية وانتهى به المطاف داخل متحف المدينة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق لوحة بعنوان «يونغ وومان أت ذي ويل» للفنان الفرنسي بيار أوغست رينوار التي سُرقت من متحف رينوار في كاني سور مير بفرنسا - 8 سبتمبر 2026 (رويترز)

لصّان يسرقان لوحتين للرسام رينوار من متحف فرنسي

ذكرت السلطات المحلية أن لصّين سرقا لوحتين للرسام رينوار من متحف في كاني سور مير على الريفيرا الفرنسية، اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق يقوم ضباط الشرطة بدوريات أمام مدخل متحف رينوار بعد السرقة في مدينة كاني سور مير (أ.ف.ب)

بعد اللوفر... سرقة لوحات قيمتها تسعة ملايين يورو من متحف فرنسي

قال بريان ماسون رئيس بلدية مدينة كاني سور مير، حيث متحف رينوار على الريفيرا الفرنسية، في بيان على «فيسبوك» إن لصين سرقا ثلاث لوحات من المتحف.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق الرئيس الصيني يستمع لشرح أمام قناع الملك توت (رئاسة الجمهورية المصرية)

قناع توت الذهبي يأسر قلب الرئيس الصيني

أسر القناع الذهبي للملك «توت عنخ آمون» الرئيس الصيني شي جينبينغ، ليتوقف طويلاً أمام الفرعون الذهبي خلال جولته بالمتحف المصري الكبير.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
ثقافة وفنون تُظهر هذه الصورة التي التُقطت في 18 سبتمبر 2019 نسيج بايو الذي يعود إلى القرن الحادي عشر والذي يؤرخ للغزو النورماندي لإنجلترا في بايو في نورماندي بفرنسا (أ.ب)

الملك تشارلز وماكرون يتفقدان نسيج بايو التاريخي في المتحف البريطاني

سيزور الملك تشارلز ملك بريطانيا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، المعرض الذي يضم نسيج بايو التاريخي في المتحف البريطاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
TT

«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «سير» الوطنية للسيارات التفاصيل التقنية والتصميمية لأولى سياراتها «إكزوبوت»، التي دشّنها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في خطوة تمثّل انتقال مشروع صناعة السيارات الكهربائية السعودية إلى مرحلة طرح أول منتجاته.

وجاء الكشف عن تفاصيل السيارة خلال حفل الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مجمع «سير» الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث أعلنت الشركة أن «إكزوبوت» ستكون باكورة أسطول تخطط لأن يضم سبعة طرازات بحلول عام 2030، تشمل سيارات متوسطة ومدمجة الحجم بأنظمة دفع وخيارات سعرية مختلفة.

وستتوفر «إكزوبوت» بفئتَي السيدان والدفع الرباعي، على أن يجري تصنيعها محلياً في مجمع الشركة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ضمن استراتيجية تستهدف رفع نسبة المحتوى المحلي في سيارات «سير» إلى 45 في المائة بحلول عام 2034.

وتراهن الشركة على الجمع بين التصنيع المحلي والتقنيات المتقدمة لتقليص الفترة بين طلب السيارة وتسليمها إلى أسابيع بدلاً من أشهر، إلى جانب بناء شبكة موردين محلية لتوفير قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.

1111 حصاناً

وتعتمد «إكزوبوت» في أعلى مواصفاتها على منظومة دفع كهربائية كلياً تضم ثلاثة محركات، بقوة تصل إلى 1111 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1500 نيوتن متر.

وحسب الشركة، تتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.1 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كيلومتراً في الساعة، في حين تحقّق نسخة الدفع الرباعي التسارع نفسه خلال 2.4 ثانية، بسرعة قصوى تبلغ 210 كيلومترات في الساعة.

وتستخدم السيارة نظاماً للتوزيع المستمر لعزم الدوران يتكامل مع أنظمة التحكم النشط بالهيكل، إلى جانب تقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire»، التي تستغني عن عمود التوجيه الميكانيكي التقليدي، وتخفّض زاوية دوران المقود المطلوبة من 400 إلى 160 درجة.

وتضم السيارة أيضاً نظام توجيه للعجلات الخلفية، بهدف تقليص مساحة الدوران داخل المدن وتعزيز الثبات عند السرعات العالية.

سيارة «إكزوبوت» فئة السيدان

تصميم سعودي

وقالت «سير» إن تصميم «إكزوبوت» وتطويرها الهندسي أُنجزا محلياً، مع مراعاة الظروف المناخية ومتطلبات القيادة في السعودية والمنطقة، فيما استُلهمت بعض عناصر التصميم من تضاريس المملكة وثقافتها وعمارتها.

وتأتي السيدان بطول 5.26 متر، وعرض 2.1 متر، وارتفاع 1.43 متر، في حين يبلغ طول نسخة الدفع الرباعي 5.02 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.69 متر، ما يضع الطرازين ضمن فئة السيارات كبيرة الحجم.

ومن أبرز العناصر التصميمية زجاج أمامي بطول 2.4 متر وميل قدره 15 درجة، تقول الشركة إنه الأكبر الذي تم إنتاجه لسيارة ركاب خاصة، بالإضافة إلى 32 شريطاً ضوئياً ترمز إلى عام 1932، تاريخ توحيد المملكة.

كما زُوّدت السيارة بأبواب يبلغ طول الواحد منها قرابة ثلاثة أمتار، أطلقت عليها الشركة اسم «جناح الشاهين»، وتفتح إلى أعلى في مسار قوسي لتسهيل الوصول إلى المقاعد الأمامية والخلفية.

مصممة لمناخ المنطقة

ومن الرهانات الهندسية الرئيسية لـ«إكزوبوت» قدرتها على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة. وقالت الشركة إن نظام التبريد الذي طورته للسيارة يستطيع خفض درجة حرارة المقصورة من 65 درجة مئوية إلى 32 درجة خلال عشر دقائق.

وتستخدم السيارة كذلك رقائق للحد من انتقال حرارة الشمس إلى المقصورة، وزجاجاً مزوداً بطبقات خاصة، بالإضافة إلى نظامَي تكييف أمامي وخلفي.

وتحمل المقصورة شاشة منحنية بدقة «8K» تمتد بعرض 48 بوصة، إلى جانب شاشة تحكم مركزية بقياس 10.4 بوصة وأخرى للركاب في المقاعد الخلفية بقياس 8 بوصات.

كما زُودت بمساعد صوتي قائم على الذكاء الاصطناعي يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، فيما يتيح تطبيق «سير» التحكم في مجموعة من وظائف السيارة، بما فيها متابعة الشحن وضبط درجة حرارة المقصورة وركن السيارة عن بُعد.

وتدعم «إكزوبوت» التحديثات البرمجية اللاسلكية عن بُعد، بما يسمح بإضافة خصائص جديدة وتطوير بعض وظائف السيارة بعد تسليمها إلى العميل.

سيارة «إكزوبوت» فئة الدفع الرباعي

قيادة ذاتية ومساعدة للسائق

وفي جانب تقنيات القيادة، تقول «سير» إن «إكزوبوت» ستوفر مجموعة من أنظمة مساعدة السائق تشمل القيادة دون الإمساك بالمقود، وتغيير المسار آلياً، والقيادة الذاتية على الطرق السريعة اعتماداً على نظام الملاحة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة.

أما منظومة السلامة فتشمل سبع وسائد هوائية وتقنيات لحماية البطارية، إلى جانب استخدام تقنيات صب الألمنيوم في تكوين أجزاء من الهيكل والأبواب.

670 كيلومتراً للشحنة

وتعتزم «سير» بدء المجموعة بطراز «إكزوبوت أول إصدار»، وهو إصدار محدود يتوفر بنسختي السيدان والدفع الرباعي، قبل طرح «إكزوبوت بلس».

ويأتي «الإصدار الأول» بثلاثة محركات كهربائية تولد مجتمعة قوة تبلغ 850 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 1000 نيوتن متر، وتتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.6 ثانية، مقابل 2.9 ثانية لنسخة الدفع الرباعي.

وتبلغ سعة البطارية 112 كيلوواط/ساعة، بمدى يصل إلى 670 كيلومتراً للسيدان، و560 كيلومتراً لنسخة الدفع الرباعي.

وتعتمد السيارة بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وتقول الشركة إنها تتيح شحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال أقل من 30 دقيقة.

وتأتي «إكزوبوت» في إطار مساعي السعودية لبناء صناعة محلية للسيارات وتطوير سلسلة إمداد مرتبطة بها، ضمن توجه أوسع لصندوق الاستثمارات العامة لتأسيس منظومة متكاملة للقطاع تشمل التصنيع والمكونات والتقنيات والخدمات المرتبطة بالمركبات، بالتوازي مع خطط تنويع الاقتصاد وزيادة إسهام الصناعات المتقدمة في الناتج المحلي.


«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي
TT

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

أعلن بنك جي إف إتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نادي النصر، يصبح بموجبها شريكاً للنادي خلال الموسم الرياضي 2026–2027، في خطوة تجمع بين علامتين إقليميتين بارزتين تتمتعان بحضور دولي واسع.

وتمثل هذه الشراكة محطة مهمة ضمن استراتيجية جي إف إتش لتعزيز حضور علامته التجارية في الأسواق الإقليمية الرئيسية، إلى جانب إتاحة فرص جديدة للتواصل مع قاعدة نادي النصر الجماهيرية الواسعة في مختلف أنحاء المملكة وعلى المستوى الدولي.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في مدينة الرياض بحضور ممثلين عن الإدارة العليا لدى الطرفين، حيث وقع هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، بالنيابة عن جي إف إتش، في حين وقع عن النصر خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي للشركة.

وتمثل الشراكة محطة مهمة ضمن جهود جي إف إتش لبناء علاقات استراتيجية نوعية وتعزيز حضور علامته التجارية والتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك جي إف إتش: «نحن سعداء بشراكتنا مع نادي النصر السعودي، حيث يمثل النادي أبرز العلامات الرياضية في المملكة والمنطقة. تأتي هذه الرعاية من حرصنا على بناء شراكات استراتيجية تعزز حضور جي إف إتش وتقربه من المجتمعات والأسواق التي تحظى بأهمية رئيسية ضمن خطط النمو».

ومن جانبه، قال خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لشركة نادي النصر: «يسعدنا الترحيب ببنك جي إف إتش شريكاً لنادي النصر خلال الموسم الرياضي 2026–2027. تُعد جي إف إتش مؤسسة إقليمية مرموقة تتمتع بسجل حافل من النجاح والتميز في إدارة الاستثمار والثروات، ما يجعلها شريكاً مثالياً لنادي النصر، في إطار مواصلتنا توسيع نطاق حضور النادي وتعزيز علاقاتنا مع المؤسسات الرائدة في مختلف أنحاء المنطقة».

وأضاف: «نتطلع إلى العمل عن كثب مع جي إف إتش طوال الموسم لتفعيل هذه الشراكة وتعزيز التواصل الهادف مع جماهيرنا في السعودية وعلى المستوى الدولي. ونؤمن بأن هذا التعاون يوفر أساساً متيناً لعلاقة قابلة للتطور ومواصلة تحقيق القيمة للطرفين».

ويُعد بنك جي إف إتش، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، مؤسسة مصرفية واستثمارية رائدة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً وحضور متنامٍ في عدد من أبرز الأسواق الإقليمية والدولية، ويتبع البنك شركة «جي إف إتش كابيتال» في الرياض.

ويقدم البنك منظومة متكاملة من الأنشطة تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري، والخزينة والاستثمارات الخاصة، مع التركيز على اقتناص الفرص الواعدة وبناء قيمة مستدامة طويلة الأجل لعملائه ومستثمريه وشركائه.


«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية
TT

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

أعلنت شركة «الفنار» للخدمات الهندسية توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «آي بي إس للحلول الذكية للعمليات»، وذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر «سيغري باريس 2026»، بهدف تطوير الإدارة الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في مشاريع البنية التحتية الكهربائية بالسعودية.

ويهدف التعاون إلى تعزيز تكامل العمليات ورفع كفاءة التنفيذ والاستفادة بصورة أكبر من البيانات، بما يسهم في الارتقاء بجودة الأعمال وتحسين تجربة العملاء، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «الفنار» للخدمات الهندسية تطوير الإطار الهندسي والتشغيلي للمنظومة، بما يشمل تحديد إجراءات ومسارات أعمال الفحص والاختبار والتشغيل، وتطوير نماذج التقارير الرقمية المقدمة للعملاء، ووضع معايير قبول نتائج الاختبارات واعتمادها، إلى جانب تنظيم بيانات الأصول وتصنيفها والتحقق من كفاءة الحلول عبر تطبيقها على مشاريع فعلية.

من جانبها، ستوفر «آي بي إس» حلولها التقنية المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، إلى جانب الأدوات اللازمة لربط المنظومة بالأنظمة الرقمية القائمة، وتصميم بنيتها التقنية، وتقديم التدريب والدعم والخبرات الفنية المتخصصة.

ومن خلال دمج هذه الإمكانات ضمن المنصة الرقمية للفنار للخدمات الهندسية، سيسهم التعاون في توحيد البيانات وربط مراحل الفحص والاختبار والتشغيل بمتابعة أداء الأصول، بما يتيح الوصول إلى المعلومات بصورة أكثر دقة وسرعة، ويرفع كفاءة إدارة المشاريع والأصول على امتداد دورة حياتها.

ووقّع الاتفاقية المهندس سطّام المطيري، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «الفنار» للخدمات الهندسية، والأستاذ مايكل شنايدر، الرئيس التنفيذي لشركة «آي بي إس للحلول الذكية».

ويجمع التعاون بين الخبرات المحلية الراسخة لـ«الفنار» للخدمات الهندسية في أعمال الفحص والاختبار والتشغيل والخدمات الميدانية، والحلول التقنية المتخصصة التي تقدمها «آي بي إس» في إدارة العمليات وأداء الأصول، بهدف تطوير أساليب أكثر تكاملاً وكفاءة لإدارة أعمال البنية التحتية الكهربائية ودعم مسيرة التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وقال المهندس سطّام المطيري: «يمثل هذا التعاون خطوة مهمة في تطوير القدرات الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في المملكة، مستندين إلى خبراتنا الواسعة في دعم وتطوير منظومة الطاقة. ومن خلال تعاوننا مع شريك تقني عالمي مثل (آي بي إس)، نسعى إلى توسيع قدراتنا ورفع كفاءة أعمالنا وتقديم قيمة أكبر لعملائنا، بما يواكب حجم الاستثمارات والتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطاقة في المملكة».

من جانبه، قال مايكل شنايدر: «يجمع تعاوننا مع (الفنار) للخدمات الهندسية بين حلول (آي بي إس) المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، والخبرات الهندسية والتنفيذية الرائدة لـ(الفنار) للخدمات الهندسية في المنطقة. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى بناء منظومة رقمية مترابطة تمتد من مراحل الفحص والاختبار والتشغيل إلى متابعة أداء الأصول، بما يمكّن فرق المشاريع والتشغيل من الوصول إلى معلومات أكثر دقة، واتخاذ قرارات أسرع وأكثر فاعلية على امتداد دورة حياة الأصول، مع تعزيز مستويات الكفاءة والجودة».