«هانيويل» تدشن مركزاً جديداً لتعزيز الأمن السيبراني الصناعي في السعودية

يدعم مستهدفات التوطين وبرنامج «اكتفاء» عبر توفير الحلول المتقدمة

«هانيويل» تدشن مركزاً جديداً لتعزيز الأمن السيبراني الصناعي في السعودية
TT

«هانيويل» تدشن مركزاً جديداً لتعزيز الأمن السيبراني الصناعي في السعودية

«هانيويل» تدشن مركزاً جديداً لتعزيز الأمن السيبراني الصناعي في السعودية

أعلنت شركة «هانيويل» خلال مشاركتها في فعاليات منتدى ومعرض «اكتفاء 2025» المقام في الظهران، عن افتتاح مركز «حماية» الجديد في الجبيل بالسعودية، بهدف توفير خدمات محلية للأمن السيبراني تدعم القطاعات الصناعية المهمة في المملكة.

ويؤكد مركز «حماية»، الواقع ضمن مكتب «هانيويل» في الجبيل، حرص الشركة على مواءمة محفظتها مع 3 توجهات كبرى تشمل الأتمتة، كما يهدف إلى تعزيز إمكانات الأمن السيبراني الصناعي في السعودية؛ من خلال توفير حلول متقدمة للتكنولوجيا التشغيلية لمواجهة التهديدات التي يواجهها القطاع الصناعي في هذا المجال، بالإضافة إلى مساعدة الشركات في الحفاظ على الامتثال التنظيمي.

ويوفر المركز الجديد خدمات الأمن المُدارة داخل المملكة للقطاعات الرئيسية، بما يشمل الطاقة والصناعة والمرافق، ومنها حلول برمجيات «سايبر إنسايت» و«سايبر ووتش» الرائدة من «هانيويل».

ويتولى أيضاً دعم الشركات لمواصلة الامتثال للوائح ضوابط الأمن السيبراني للتكنولوجيا التشغيلية التي تعتمدها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز استخدامها لتقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

وبهذا الصدد، قال عبد الله الجفالي، رئيس شركة «هانيويل» في السعودية والبحرين: «يعكس إطلاق مركز (حماية) من (هانيويل) التزامنا الراسخ بدعم مستهدفات التوطين والتحول الصناعي التي تسعى المملكة إلى تحقيقها، وينسجم أيضاً مع الرؤية الطموحة لبرنامج اكتفاء.

ويسهم المركز الجديد في إثراء القطاعات الصناعية السعودية بإمكانات الأمن السيبراني المحلية والضرورية لحماية العمليات».

وتشير التوقعات إلى نمو سوق الأمن السيبراني في السعودية من 3.6 مليار دولار حالياً، إلى 10.5 مليار دولار بحلول عام 2032، مدفوعاً بمجموعة من العوامل تشمل تقدم التحول الرقمي، وازدياد التهديدات السيبرانية، والمبادرات الطموح مثل رؤية المملكة 2030.

ويسهم الاعتماد المزداد على التقنيات السحابية والتركيز على حماية البيانات في رفع مستوى الطلب على الحلول الأمنية المتقدمة في مختلف القطاعات الرئيسية.

ومن جانبه، قال جورج بو متري، رئيس شركة «هانيويل» للأتمتة الصناعية في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وآسيا الوسطى: «يضطلع كل من الأتمتة الصناعية والذكاء الاصطناعي بدور رئيسي في تعزيز الكفاءة التشغيلية ومرونة الأعمال في مختلف القطاعات الرئيسية.

ويوفر مركز «حماية» الجديد من (هانيويل) مستوى دعم استثنائياً للشركات من أجل مواجهة تعقيدات مشهد الأمن السيبراني الصناعي والاستفادة من تقنيات الأتمتة المتقدمة».

وتعدّ «هانيويل» من الشركات العالمية الرائدة في قيادة مستقبل الأمن السيبراني للتكنولوجيا التشغيلية، حيث تحرص على توفير عمليات آمنة ومرنة وتمتثل للمتطلبات التنظيمية في القطاع الصناعي.

ويعدّ إطلاق مركز «حماية» خطوة مهمة نحو رفد جهود التحول الرقمي في المملكة وتعزيز مكانتها بصفتها جهة فاعلة في سوق الأمن السيبراني العالمية.

ورسخت «هانيويل» حضورها في السعودية على مدار أكثر من 70 عاماً، إذ قدمت حلولاً متطورة وأسهمت في دعم رؤية البلاد لتعزيز اعتماد التكنولوجيا ورفد جهود الاستدامة.

وتدير «هانيويل» برامج تدريبية لتسهم في تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وإكساب المواطنين السعوديين المهارات الفنية الأساسية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة والأتمتة والطيران.


مقالات ذات صلة

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تكنولوجيا تعتمد الحماية على عدم وجود دليل عام للأسماء ومعرفة الاسم بدقة وإمكانية استخدام مفتاح إضافي لبدء التواصل

أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية ومخاطر الاحتيال

تمنح أسماء المستخدمين في «واتساب» خصوصية أكبر، لكنها تثير مخاوف من انتحال الهوية والاحتيال؛ خصوصاً عبر الأسماء المشابهة والمضللة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)

نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل المعاملات الحساسة

تطور «أبل» نظاماً يقيّم مؤشرات الخداع قبل الإجراءات الحساسة ويمنح التطبيقات إشارات تساعدها على تحذير المستخدم أو تأخير العملية.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل.

The Athletic (سانت كلارا (الولايات المتحدة))
تكنولوجيا الباحثون: التفاعل المتكرر مع روبوتات المحادثة قد يغيّر طريقة تواصل الأفراد وتوقعاتهم من العلاقات البشرية (غيتي)

تقرير: نمو علاقة البشر مع الذكاء الاصطناعي تزيد العزلة وتقلل التفاعل البشري

يحذر باحثون من أن التفاعل المستمر مع الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل العلاقات البشرية ويزيد العزلة والاعتماد العاطفي مع الوقت.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا لن يؤثر القرار في الألعاب الصادرة على أقراص قبل 2028 وستظل قابلة للبيع والتشغيل (أدوبي)

«سوني» تنهي أقراص الألعاب الجديدة في 2028... و«بلايستيشن» رقمياً بالكامل

توقف «سوني» إنتاج أقراص ألعاب «بلايستيشن» الجديدة في 2028 منهيةً التوزيع المادي وموسّعةً الاعتماد على التنزيلات الرقمية.

نسيم رمضان (لندن)

مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»
TT

مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»

يحصل رواد الأعمال الطموحون اليوم على ما هو أكثر من الدعم والتمويل، عبر منظومة متكاملة صُممت لتمكينهم من النمو، وتسريع تطوير مشاريعهم، وتعزيز فرصهم في بناء شركات قادرة على المنافسة والاستدامة.

وراء كل نجاح لشركة ناشئة يقف مؤسسون يمتلكون الشجاعة لإعادة تشكيل القطاعات، وتجاوز التحديات، وبناء أعمال مستدامة. لكن حتى أكثر المؤسسين تميزاً لا يمكنهم التوسع بمفردهم. فالطموح يحتاج إلى تحالفات، والأفكار تحتاج إلى بنية تحتية، والنجاحات الأولى تحتاج إلى الشريك المناسب الذي يفتح الأبواب التي قد يستغرق الوصول إليها سنوات.

وهذا النوع من الفرص الاستثمارية ليس سهلاً، وهو تحديداً ما أسهمت مجموعة «إس تي سي stc» في بنائه على مدى نحو خمسة عشر عاماً. ومع مرور الوقت، تطور هذا النهج ليصبح امتداداً استراتيجياً لدور المجموعة كممكن رقمي، يربط الشركات السعودية الناشئة بفرص النمو والتوسع، وفي الوقت نفسه يمنح مجموعة «إس تي سي» وصولاً مبكراً إلى القطاعات التقنية عالية النمو، ويفتح آفاقاً جديدة لخلق القيمة.

الريادة

بدأت رحلة مجموعة «إس تي سي stc» خارج نطاق أعمالها التقليدية في قطاع الاتصالات قبل وقت طويل من انتشار مفهوم الاستثمار الجريء في المنطقة.

ففي عام 2011، أطلقت «إس تي سي فنتشرز»، الصندوق الاستثماري المستقل للمجموعة، وكانت أول مستثمر مؤسسي يقود الجولة الاستثمارية التأسيسية لشركة «كريم». ولا تزال صفقة استحواذ شركة «أوبر» على «كريم» تُعد واحدة من أبرز قصص النجاح في منظومة رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد عكس هذا الاستثمار المبكر قدرة المجموعة على رصد الفرص التقنية الواعدة في المنطقة قبل أن تصبح واضحة للجميع.

ولم يكن هذا الاستثمار المبكر حدثاً منفصلاً، بل شكّل الأساس لرؤية أوسع تبنتها مجموعة «إس تي سي» لبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار في مختلف مراحله.

وعملت المجموعة على تطوير نموذج متكامل يجمع بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي، بما يواكب مختلف مراحل الابتكار ويحقق قيمة مستدامة للشركات الناشئة، ولمجموعة «إس تي سي stc»، وللاقتصاد الرقمي السعودي، مع تعزيز قدرة المجموعة على الوصول المبكر إلى التقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية، واستكشاف فرص نمو جديدة.

وتتكامل هذه المنظومة عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها، والاستثمار في الشركات الأكثر جاهزية للتوسع.

وبدورها تؤدي الذراع المتخصصة في بناء المشاريع الجديدة «كولاب» دوراً مختلفاً؛ إذ تعمل على تأسيس شركات جديدة من الصفر في المجالات التي تتوافق مع استراتيجية مجموعة «إس تي سي stc»، وتحويل الفجوات في السوق إلى مشاريع رقمية قابلة للنمو.

ومن خلال هذا النموذج، تبادر المجموعة إلى بناء فرص جديدة حيث ترى طلباً مستقبلياً، بدلاً من انتظار ظهورها في السوق. وتعمل «كولاب» بالتعاون مع برامج رواد الأعمال المقيمين (Entrepreneurs-in-Residence - EIRs) وشركاء استراتيجيين على استكشاف الفرص الاستثمارية، وتجربة نماذج أعمال وتقنيات ناشئة، وتطوير مشاريع جديدة في المجالات التي يُتوقع أن تشهد طلباً مستداماً.

ويأتي بعد ذلك دور «إنسباير يو»، برنامج مجموعة «إس تي سي stc» لتمكين الشركات الناشئة، والذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية في المنظومة من خلال اكتشاف الشركات الواعدة وتسريع نموها.

فمن خلال منظومة متكاملة تجمع بين الإرشاد والتدريب، والوصول إلى الخبرات المتخصصة، وربط المؤسسين بشركاء المجموعة والجهات الممكنة، وإتاحة فرص التعاون مع منظومة «إس تي سي stc»، يساعد البرنامج الشركات على تطوير نماذج أعمالها، وتعزيز جاهزيتها للسوق، وتوسيع شبكة علاقاتها، واستكشاف الفرص التجارية، بما يعزز قدرتها على تحقيق النمو المستدام، والاستفادة من فرص الاستثمار والتوسع، وتعظيم أثرها في الاقتصاد الرقمي.

كما توسع البرنامج إقليمياً ليشمل فروعاً في البحرين والكويت، ليكوّن منصة إقليمية تدعم رواد الأعمال في المنطقة. وقد نجح حتى اليوم في تمكين أكثر من 150 شركة ناشئة عبر مختلف برامجه، بما يعكس اتساع أثره ونمو حضوره على مستوى المنطقة.

ومنذ إطلاقه في عام 2015، أسهم البرنامج في تمكين عدد من قصص النجاح البارزة، من بينها شركات «زد» و«طويق» و«مسمار»، التي حققت نمواً ملحوظاً، بما يعكس أثر البرنامج في ربط الشركات الناشئة بفرص أعمال حقيقية.

«تالي فنتشرز»: رأس مال استراتيجي

ثم تأتي مرحلة التوسع الاستثماري، وهنا يبرز الدور المحوري لشركة «تالي فنتشرز»، الذراع الاستثمارية لرأس المال الجريء المؤسسي التابعة لمجموعة «إس تي سي stc».

تأسست «تالي فنتشرز» في عام 2023، وتركز على الاستثمار في الشركات من المراحل المبكرة وحتى مراحل النمو، في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على القطاعات الأساسية للاقتصاد الرقمي، مثل التقنية المالية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وتقنيات المؤسسات.

وبفضل رأس المال المخصص وعدد من الشركات ضمن محفظتها الاستثمارية، تمنح «تالي فنتشرز» المؤسسين أكثر من مجرد التمويل، إذ تتيح لهم الاستفادة من القوة التجارية لمجموعة «إس تي سي stc».

وتقوم فلسفة الاستثمار على فكرة واضحة؛ فالتمويل يعالج جانباً واحداً فقط من التحدي، بينما يتيح الجمع بين التمويل والوصول إلى قاعدة عملاء المؤسسات لدى مجموعة «إس تي سي stc»، وبنيتها التحتية التقنية، وشبكة شركاتها التابعة، وعلاقاتها الإقليمية، مساراً أكثر شمولاً لتحقيق النمو والتوسع.

كما تمثل «تالي فنتشرز» منصة تجمع بين الابتكار العالمي والحضور الإقليمي، من خلال استقطاب شركات تقنية عالمية مثل «نايل» و«كوهيروغرافيانت» و«سيلونا»، وربطها بمنظومة الاقتصاد الرقمي في المملكة، إلى جانب دعم شركات إقليمية واعدة مثل «نورث لادر» و«نيير باي» في التوسع والوصول إلى الأسواق العالمية. ويعكس هذا النموذج الدور الذي تؤديه «تالي فنتشرز» في بناء جسور بين الابتكار العالمي والمنظومة التقنية الإقليمية.

نمو للتقنيات الناشئة وترسيخ للمنظومة التقنية

وتؤكد هذه المنظومة أن القيمة الحقيقية لا تتحقق برأس المال وحده، بل من خلال التكامل بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي. وبالنسبة لرواد الأعمال، يختصر هذا النموذج المسافة بين الفكرة وبناء شركة قابلة للنمو والتوسع. أما بالنسبة لمجموعة «إس تي سي»، فهو يوفر وصولاً مبكراً إلى التقنيات الناشئة، ويعزز منظومتها الرقمية، ويفتح مسارات جديدة لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

وبالنسبة للسعودية، فإن هذا النموذج يسهم في ترسيخ منظومة تقنية وطنية تنمو فيها الشركات الناشئة المحلية بدعم من منصات وطنية رائدة.

واليوم، نجحت مجموعة «إس تي سي stc»، من خلال «إنسباير يو» و«كولاب» و«تالي فنتشرز»، في بناء واحدة من أكثر منظومات ريادة الأعمال تكاملاً في المنطقة، لدعم رواد الأعمال في مختلف مراحل نمو شركاتهم، بدءاً من الفكرة، مروراً ببناء المشروع، ووصولاً إلى الاستثمار والتوسع.

Your Premium trial has ended


«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي
TT

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

أعلنت «أملاك العالمية» للتمويل توقيع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة من عقود التمويل الاستهلاكي بقيمة 133.67 مليون ريال، إلى جانب تقديم خدمات إدارة للعقود المبيعة، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة وتنويع مصادر التمويل ودعم خطط النمو والتوسع.

وأوضحت الشركة أن الاتفاقية، الموقعة في 30 يونيو (حزيران) 2026، تمنحها كذلك حق بيع محافظ إضافية من عقود التمويل الاستهلاكي للبنك الأهلي السعودي وفق الشروط والأحكام المتفق عليها، بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون ريال، بما يعزز مرونة إدارة الأصول ويدعم استراتيجيتها التمويلية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «أملاك العالمية» للتمويل عدنان الشبيلي، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في إطار جهود الشركة لتعزيز مرونتها المالية وتنويع مصادر التمويل، مشيراً إلى أنها تسهم في رفع كفاءة إدارة محافظ التمويل وتمكين الشركة من مواصلة تقديم حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء.

وأضافت الشركة أن المتحصلات الناتجة عن عمليات البيع ستُوجَّه لدعم أعمالها وأنشطتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على التوسع وتحقيق النمو المستدام، إلى جانب دعم استراتيجيتها الرامية إلى تطوير منتجات وخدمات تمويلية متنوعة.

وتوقعت «أملاك العالمية» أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للاتفاقية على نتائجها المالية خلال الربع الثاني من عام 2026، بالنظر إلى قيمة الصفقة ودورها في تعزيز إدارة السيولة وتنويع مصادر التمويل.

وأكدت الشركة أن الاتفاقية أُبرمت وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة والتعليمات ذات الصلة، مع عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في الصفقة.

وتعد «أملاك العالمية للتمويل» من شركات التمويل المرخصة والخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي، وتقدم حلولاً تمويلية رقمية للأفراد، إضافة إلى تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتمويل العقاري.


«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»
TT

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

أكدت شركة «السويدي إليكتريك» السعودية استمرارها في تعزيز استثماراتها الصناعية داخل المملكة، وترسيخ دورها شريكاً تنموياً طويل الأمد في دعم منظومة الطاقة الوطنية، من خلال توسيع قاعدتها الصناعية، وتعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» والاستراتيجية الوطنية للصناعة.

وأوضح المهندس أحمد فتحي السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة «السويدي إليكتريك» السعودية، أن الشركة تتبنى استراتيجية صناعية متكاملة تهدف إلى إثراء منظومة الطاقة السعودية عبر تصنيع حلول الطاقة والمكونات الرئيسية للشبكة الكهربائية داخل المملكة، بما يسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، ودعم مستهدفات توطين محتوى قطاع الطاقة.

وأشار إلى أن الشركة لا تقتصر على تصنيع المنتجات النهائية، بل تعمل على استكمال سلسلة القيمة من خلال تصنيع المدخلات الصناعية الأساسية، مؤكداً أن الطاقة تمثل الركيزة الرئيسة لتمكين قطاعات البنية التحتية والإسكان والصناعة والتقنية، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تشهد نمواً متسارعاً في المملكة.

وأضاف أن الشركة افتتحت مؤخراً ثالث مصانعها في السعودية، والمتخصص في تصنيع ملحقات الكابلات وأعمدة الألياف الزجاجية المدعمة بالبوليمر، في خطوة تعكس ثقتها الكبيرة بالاقتصاد السعودي واستمرارها في توسيع استثماراتها الصناعية، مدعومة بالشراكات الوثيقة مع الجهات الحكومية والتمكين الذي يحظى به القطاع الصناعي.

وأكد السويدي أن توطين الكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم أولويات الشركة، حيث يشكل السعوديون نحو 24.1 في المائة من إجمالي القوى العاملة، ضمن استراتيجية تهدف إلى نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، إلى جانب مساهمة الشركة في مبادرة «صُنع في السعودية» عبر تقديم منتجات وطنية عالية الجودة موجهة للأسواق المحلية والعالمية.

وأوضح أن شركة «السويدي إليكتريك» السعودية تستند إلى الخبرات العالمية لمجموعة «السويدي إليكتريك»، التي تمتد لأكثر من تسعة عقود، وتعمل في أكثر من 19 دولة عبر 34 منشأة صناعية، وتخدم أكثر من 110 أسواق حول العالم، بما يمنحها القدرة على نقل أفضل الممارسات الصناعية والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وأشار إلى أن المجموعة ضخت استثمارات تقدر بنحو مليار ريال، إضافة إلى استثمارات جديدة بقيمة 560 مليون ريال في صناعات استراتيجية تشمل محولات القوى، وعدادات الكهرباء والمياه، وشواحن المركبات الكهربائية، وأنظمة الباص واي، وقضبان النحاس، والمعدات المخصصة للبيئات الصناعية عالية الخطورة، لافتاً إلى أن محفظة الشركة الصناعية ستصل إلى تسع منشآت صناعية بحلول عام 2027.

وبيّن أن السعودية توفر بيئة استثمارية صناعية تنافسية بفضل الاستقرار الاقتصادي والتشريعي، وتوافر البنية التحتية المتطورة، والدعم الحكومي المتواصل، إضافة إلى المبادرات الوطنية، مثل برنامج «صُنع في السعودية» والحوافز المقدمة للمصدرين؛ وهو ما يعزز تنافسية المنتج السعودي في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأكد أن الموقع الاستراتيجي للسعودية يجعلها منصة صناعية وتصديرية تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا؛ وهو ما يدعم خطط الشركة لتوسيع صادراتها من المنتجات المصنعة محلياً إلى أسواق الخليج والشرق الأوسط وعدد من الأسواق الآسيوية والأوروبية، مع استهداف رفع نسبة الصادرات إلى 40 في المائة من إجمالي إنتاج مصانعها في المملكة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يسهم في تعزيز الصادرات غير النفطية ودعم مستهدفات تنويع الاقتصاد الوطني.