«ڤيڤو» تكشف عن هاتف «V30e» أنحف هاتف ذكي

مزود ببطارية 5500 مللي أمبير في الساعة

«ڤيڤو» تكشف عن هاتف «V30e» أنحف هاتف ذكي
TT

«ڤيڤو» تكشف عن هاتف «V30e» أنحف هاتف ذكي

«ڤيڤو» تكشف عن هاتف «V30e» أنحف هاتف ذكي

أطلقت شركة «ڤيڤو» العالمية أحدث إضافة إلى سلسلة «ڤي V» في الخليج، وهو هاتف «ڤيڤو ڤي 30 إي» V30e، والذي يعد الأنحف والمزود ببطارية بسعة 5500 مللي أمبير في الساعة في تاريخ الشركة، ويتميز أيضاً بكاميرا «سوني آي إم إكس 882» الرئيسية الأعلى في فئتها بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا أمامية بدقة 32 ميغابكسل مع خاصية التركيز البصري التلقائي EYE AF، والضوء الحلقي الذي يوفر صورة بجودة الاستديو Studio Quality Aura Light، وقدرات تسجيل فيديو بدقة 4 كيه.

ويتميز الهاتف بتصميم جمالي راقٍ مع شاشة منحنية ثلاثية الأبعاد فائقة النحافة لتحسين الشعور باليد. وهو متوفر بثلاثة ألوان، البني الكلاسيكي، والأبيض، والأخضر الشمسي (سيكون هذا اللون متاحاً للشراء عبر المتاجر الإلكترونية حصرياً)؛ مما يعزز التصميم الفاخر للهاتف.

وقال سيمون هو، المدير العام لدى شركة «ڤيڤو» في السعودية: «تتميز سلسلة V الشهيرة بمظهرها الأنيق وكاميراتها الرائعة. ويحافظ أحدث طراز، (ڤيڤو V30e)، على هذه السمعة؛ فهو يتميز بتصميم جميل وكاميرات متطورة وبطارية قوية بسعة 5500 مللي أمبير في هيكل نحيف. يقدم هاتف V30e كلاً من الأسلوب والمضمون الذي نعتقد أنه سيجذب عملاءنا المستهدفين».

واستناداً إلى إرث التصميم في هواتف «ڤيڤو»، يقدم هاتف V30e مزيجاً رائعاً من الألوان والمواد واللمسات النهائية لإنشاء تصميم فاخر مميز لهذه الفئة. تنضح وحدة الكاميرا المذهلة المقطوعة بالأحجار الكريمة بالأناقة والرقي.

أما التصميم العام للهاتف، والذي يشتمل على شاشة منحنية ثلاثية الأبعاد فائقة النحافة مقاس 6.78 بوصة، ونسبة حجم الشاشة في مجمل الجسم تبلغ 93.3 في المائة بوزن 190 جراماً؛ مما يمنح شعوراً خفيفاً للغاية ولكنه آمن في اليد الوقت نفسه. ويبلغ سمك الجهاز 7.65 ملم، وهو أنحف هاتف مزود ببطارية تبلغ سعتها 5500 مللي أمبير في الساعة. وتزيد الألوان المستوحاة من الفخامة من جاذبية الهاتف الذكي.

البورتريه الاحترافي

وتم تحسين حساسية الضوء للمستشعر في أحدث هواتف سلسلة V بنسبة 30 في المائة مقارنة بسابقه. وتم تحسين حساسية الضوء هذه بشكل أكبر بمساعدة تقنية أو إي إس (10 آلاف حركة تثبيت في الثانية)؛ مما يزيد من مستوى دخول الضوء بمقدار ستة أضعاف، مقارنةً بوحدة الكاميرا التي لا تحتوي على تقنية أو إي إس، ومن خلال الجمع بين ذلك وحجم بكسل يبلغ 1.6 ميكرومتر مع مجموعة بكسلات 4 في 1، يوفر نظام الكاميرا نتائج مذهلة أثناء النهار أو الليل.

ولتحسين الصور بشكل أكبر في الإضاءة المنخفضة، يتميز الهاتف بتقنية Smart Aura Light ذات جودة الاستوديو المطورة، والتي توفر مساحة إخراج ضوئي أكبر بتسع مرات من فلاش الهاتف الذكي العادي، حيث يمكنه ضبط سطوعه ودرجة حرارة اللون بناءً على الإضاءة المحيطة التي تتراوح بين 1000 كلفن و9000+ كلفن. وينتج من ذلك صور رائعة في ظروف الإضاءة الصعبة.

ويحتوي هاتف V30e أيضاً على كاميرا سيلفي بدقة 32 ميغابكسل مع خاصية التركيز التلقائي على العين والتي تنتج صوراً بجودة الملصقات بتفاصيل دقيقة وواضحة. ويضمن عدد البكسل العالي للغاية أن تكون الصور واضحة حتى بعد التكبير. وهي مجهزة أيضاً بتركيز تلقائي للعين وخوارزميات تركيز مطورة؛ لضمان عدم خروج صورك الشخصية المهمة عن التركيز أبداً.

ويأتي هاتف V30e مزوداً بأكبر بطارية على الإطلاق من سلسلة V، حيث يحتوي على بطارية بسعة 5500 مللي أمبير في الساعة مقترنة بشحن سريع بقدرة 44 واط؛ مما يوفر بطارية احتياطية خالية من الإجهاد ويمكن الاعتماد عليها. وتضمن تحسينات البرامج والأجهزة من «ڤيڤو» أن يوفر هاتف V30e ضِعف عمر البطارية القياسي في الصناعة؛مما يوفر بطارية صحية لمدة تصل إلى أربع سنوات.

يتم تشغيل الهاتف الذكي بواسطة معالج سناب دراجون 6 من الجيل الأول (4 نانومتر) الذي يوفر تجربة تعدد مهام سلسة. وتوفر الشريحة التي تعمل على الجيل الخامس G5 من الإنترنت، تجربة شبكة أسرع بفضل تجميع شبكات الجيل الخامس. كما يمكن للذاكرة العشوائية للهاتف التوسع إلى 12 غيغابايت؛ وذلك باستخدام مساحة التخزين الرئيسية غير المستخدمة كذاكرة وصول عشوائي إضافية.

ويعمل هذا الهاتف الذكي بنظام التشغيل «Fun Touch OS 14» الذي يجمع بين قيم «ڤيڤو» المستندة إلى التصميم وخيارات التخصيص المثيرة وميزات الخصوصية المتقدمة والحماية الأمنية المحسنة. ويأتي هاتف V30e مع تأكيد تحديثات نظام أندرويد حتى 3 أجيال و4 سنوات من التحديثات الأمنية.



«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»
TT

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

أعلنت مجموعة «مغربي للتجزئة»، أكبر سلسلة متاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، عن الاستحواذ المقترح على 51 في المائة من رأس المال المصدر لمجموعة «بركة للبصريات»، إحدى كبرى سلاسل متاجر النظارات المميزة في مصر.

وما زال إتمام الصفقة مرهوناً باستيفاء الشروط التجارية والتنظيمية اللازمة، بما في ذلك الحصول على موافقة جهاز حماية المنافسة المصري. تأسست «بركة» عام 1979 على يد محمد فتحي رجب كشركة تعمل في تجارة الجملة للنظارات. وبإطلاقها أول مفهوم لتجارة التجزئة في عام 1984، توسعت «بركة» لتصبح واحدة من الشركات الرائدة في مجال بيع النظارات بالتجزئة المنظم في مصر. وتدير الشركة حالياً 23 متجراً في مختلف أنحاء البلاد تحت لافتات العلامات التجارية تتضمن «بركة للبصريات» و«C&Co» و«People»، وذلك استناداً إلى إرث قوي قائم على الانتقاء المتميز، وخدمة مميزة للعملاء، وفهم عميق للسوق. ولا تزال «بركة» مملوكة بالكامل للعائلة، ويتولى إدارتها أحمد رجب، بصفته رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، والذي استكمل رؤية والده مؤسس الشركة في دفع الشركة نحو النمو المستمر، والتحديث، وتعزيز الريادة في السوق المصرية.

وتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة مهمة في مسار النمو الإقليمي لشركة «مغربي للتجزئة» واستراتيجيتها في عمليات الاندماج، والاستحواذ، والقائمة على تنفيذ صفقات تكاملية في قطاعات جغرافية وسوقية محددة مسبقاً.

ورغم التقلبات الإقليمية الأخيرة، ومع الإصلاحات الاقتصادية، وجهود الاستقرار المدعومة من صندوق النقد الدولي خلال العامين الماضيين، شهدت التوقعات الاقتصادية الكلية في مصر واتجاهات إنفاق المستهلكين تحسناً ملحوظاً.

وبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أحدث ربع مالي 15.3 في المائة، فيما ارتفع إجمالي إنفاق الأسر بنسبة 23.1 في المائة خلال عام 2025.

ومن المتوقع أن يسهم تراجع الضغوط الاقتصادية الكلية، واستقرار سعر الصرف، وانخفاض معدلات التضخم، إلى جانب تشدد سوق العمل، في تحفيز الاستهلاك بشكل أكبر في هذه السوق التي تضم أكثر من 110 ملايين نسمة.

ورغم كبر حجم السوق، ما زال قطاع بيع النظارات بالتجزئة في مصر شديد التفكك. ويقدم التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد فرصة واعدة لعمليات التوحيد. وفي هذا السياق، تظهر «بركة للبصريات» كواحدة من أكثر العلامات التجارية رسوخاً واحتراماً في سوق النظارات المتميزة في مصر، مما يعزز بدوره مكانة «مغربي» في هذا القطاع.

وبعد إتمام الصفقة، سيتم دمج «بركة» ضمن مجموعة «مغربي للتجزئة»، حيث ستتولى «مغربي» الإدارة التشغيلية اليومية الكاملة للشركة. كما ستحافظ «مغربي» على شراكة استراتيجية مع المساهمين الحاليين في «بركة»، بما يضمن تكاملاً سلساً، ودعماً لاستمرار التطوير، والتوسع أعمال الشركة في مختلف أنحاء مصر.

ومن المتوقع أن تحقق الصفقة تآزراً وتكاملاً كبيرين على الصعيدين التجاري، والتشغيلي، لا سيما في مجالات التوريد، وسلاسل الإمداد، وعمليات البيع بالتجزئة. وسيستمر المساهمون الحاليون في عضوية مجلس إدارة «بركة»، مما يضمن استمرارية العمل، والإدارة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

وتعد هذه الصفقة محطة رئيسة أخرى في خريطة الطريق الاستراتيجية لعمليات الاندماج والاستحواذ التي تعمل عليها «مغربي للتجزئة»، وذلك بعد استحواذها على قطاع الرؤية في «ريفولي فيجين» في سبتمبر (أيلول) 2024، واستحواذها على نظارات «كيفان» في مايو (أيار) 2025.

واستندت كل هذه الصفقات إلى المبدأ ذاته، وهو الارتقاء بمعايير القطاع، وتحسين تجربة العميل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية المحلية، والتراث الخاص بالعلامات التجارية التي تتعاون معها الشركة.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي للتجزئة»: «(بركة) علامة تجارية رائدة في مجال النظارات في مصر كواحدة من أولى الشركات التي دخلت قطاع التجزئة المنظم، حيث وضعت معياراً محلياً جديداً في هذا المجال، وقد بنيت على أسس قوية من الثقة، والقيم العائلية».

وأضاف: «إن التوافق في القيم، والمكانة المتميزة في قطاع التجزئة جعلا من هذه الشراكة خطوة طبيعية في مسيرتنا. ويعد قطاع النظارات الفاخرة من أسرع قطاعات التجزئة نمواً في مصر. وما حققناه من نجاحات خلال السنوات القليلة الماضية يعكس قوة استراتيجية النمو لدى (مغربي)، ويسعدني الاحتفاء بـ(بركة) ضمن عائلة (مغربي)».

ومن جانبه قال أحمد رجب، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمجموعة «بركة للبصريات»: «على مدى عقود، كانت (بركة) بالنسبة لعائلتنا أكثر من مجرد شركة؛ فقد كانت رؤية صاغ ملامحها والدي، محمد فتحي رجب، وبنيت على مر السنين بعناية كبيرة من خلال الثقة، والخدمة، والفهم العميق لاحتياجات عملائنا».

وتابع: «ما يمنح هذه اللحظة أهمية خاصة هو أننا نوحّد جهودنا مع مجموعة تدرك بدورها قيمة الإرث العائلي، وروح الأسرة، وأهمية الإدارة المستدامة طويلة الأجل. ونظرتنا لمجموعة (مغربي) لا تقتصر على كونها رائدة في السوق، بل شركة عائلية تشاركنا الرؤية ذاتها، وتمتلك الإمكانات والحجم اللازمين للبناء على ما أنجزته (بركة) بفخر منذ تأسيسها عام 1979. ونتطلع إلى هذه المرحلة الجديدة بثقة كبيرة، وتقدير واحترام لما تمثله الشركتان».

إلى ذلك قال أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي للتجزئة»: «كما هو الحال في كل عملية اندماج أو استحواذ تقودها مجموعتنا، تنطلق هذه الصفقة من رؤية (مغربي) الراسخة، والتي تهدف إلى ضمان انعكاس كل تحرك استراتيجي على عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية وملموسة لهم. ويسعدنا للغاية الترحيب بانضمام (برك)ة إلى المجموعة. ولا تزال طموحاتنا واضحة: أن نكون في طليعة التميز في مجال رعاية العيون في الشرق الأوسط، مع تقديم تجربة عملاء لا مثيل لها».


تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»
TT

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية و«نوفو نورديسك السعودية» لرفع مستوى الوعي بمرض «الكبد الدهني»

انضمت 3 جمعيات طبية سعودية رائدة إلى شركة «نوفو نورديسك السعودية» لرفع الوعي المجتمعي بشأن مرض «التهاب الكبد الدهني» وعلاقته بالسمنة؛ وهو مرض كبدي واسع الانتشار محلياً، وغالباً ما ينمو بهدوء دون أعراض واضحة بين فئات المجتمع الأعلى عرضة للسمنة.

وتواجه السعودية تحدياً يكبر يوماً بعد يوم في مجال الصحة العامة؛ إذ تتجاوز معدلات السمنة بين البالغين 23 في المائة؛ مما يؤدي إلى تفاقم مخاطر الإصابة بالمراحل المتقدمة من التهاب الكبد. وقد يصاب نحو 7 من كل 10 أشخاص يعانون من السمنة بمرض الكبد الدهني الذي قد يتطور إلى مراحل متقدمة عند واحد من كل 3 أشخاص، وهو حالة مرضية مبكرة، وغالباً ما تكون صامتة. وفي غياب التشخيص المبكر، فقد يؤدي تطور هذا المرض إلى الإصابة بالتهاب الكبد وتليفه مصحوباً بمضاعفات خطيرة؛ مما يجعل مرض «التهاب الكبد الدهني» من أبرز الأسباب المؤدية إلى زراعة الكبد في المملكة.

وقد اجتمعت كل من «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، و«الجمعية العلمية السعودية للسكري»، و«الجمعية السعودية لدراسة السمنة»؛ لإيصال رسالة موحدة مفادها بأن «مرض التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه؛ شريطة تشخيصه في مراحله المبكرة».

ودعا الخبراء إلى دمج التقييمات الروتينية لصحة الكبد ضمن الاستشارات المعتادة لمرضى السمنة أو داء السكري من النوع الثاني، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك بين أطباء الرعاية الأولية، واختصاصيي الكبد، وأطباء الغدد الصماء، واختصاصيي السمنة.

في هذا السياق، قال الدكتور فيصل أبا الخيل، رئيس «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد»، بأن مرض التهاب الكبد الدهني مرض صامت، «لكنه خطير، وغالباً ما يُشخَّص في مراحل متأخر للغاية، كما أن لدينا بالفعل إمكانية الوصول إلى غالبية المرضى المعرضين للخطر من خلال مراكز الرعاية الأولية، وهم المصابون بالسمنة أو السكري. ومن خلال تحسين آليات الفحص ورفع مستوى الوعي، فإن لدينا فرصة حقيقية للتدخل قبل تفاقم المرض».

وسلط المؤتمر الضوء أيضاً على تطور مهم وملموس في مشهد العلاج؛ «إذ يعدّ علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (ناهضات مستقبلات الببتيد)، الشبيه بـ(الغلوكاجون-1/ GLP-1) والمخصص للسمنة، الذي يُؤخذ مرة أسبوعياً، العلاجَ الدوائي الأول والوحيد المعتمد من (الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية) لعلاج مرض السمنة و(التهاب الكبد الدهني) المصاحب له. وجاء هذا الاعتماد بناءً على نتائج دراسة (ESSENCE)، التي أثبتت قدرة العقار على تحقيق تحسن ملموس في نسيج الكبد، بالإضافة إلى فوائده المثبتة في إنقاص الوزن».

وبشأن قدرته على خفض الوزن، فقد «أظهر علاج شركة (نوفو نورديسك) من فئة (جي إل بي1/ GLP-1)، المسمى (ويغوفي)، انخفاضاً في وزن الجسم بنسبة تصل إلى 21 في المائة بالتجارب السريرية، مع الحفاظ على الكتلة العضلية، حيث إن نسبة 84 في المائة من الوزن المفقود ناتجة عن انخفاض في كتلة الدهون؛ مما يعزز أهمية التصدي للسمنة بوصفها السبب الرئيسي لـ(أمراض الكبد الدهني)».

وعلى هامش المؤتمر الصحافي، أضفت «الجمعية السعودية لدراسة أمراض وزراعة الكبد» وشركة «نوفو نورديسك السعودية» الطابع الرسمي على تعاونهما من خلال توقيع مذكرة تفاهم، أرست «إطاراً لأنشطة مشتركة غير ترويجية وقائمة على الأدلة الطبية عام 2026. وتشمل هذه الأنشطة فعاليات تعليمية، ونشرات إخبارية للمختصين في الرعاية الصحية، وحملات توعية عامة بالمرض، بالإضافة إلى دعم تطوير مسار وطني للرعاية السريرية لمرض (التهاب الكبد الدهني) قائم على الأدلة العلمية».

وكانت الرسالة الصادرة في ختام المؤتمر الصحافي واضحة، وهي أن «المعرفة والأدوات والشراكات اللازمة للتصدي لمرض (التهاب الكبد الدهني) متوفرة اليوم. وما تشتد الحاجة إليه الآن هو اتخاذ إجراءات منسقة لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية في وقت مبكر، قبل أن تتطور بصمت إلى أمراض كبدية متفاقمة».


«جيزة بالاس» أحدث منتجع فاخر في القاهرة يطلق عروضاً استثنائية للسعوديين في عيد الأضحى

TT

«جيزة بالاس» أحدث منتجع فاخر في القاهرة يطلق عروضاً استثنائية للسعوديين في عيد الأضحى

مع اقتراب إجازة عيد الأضحى المبارك وموسم السفر الصيفي، وفي ظل تنامي الطلب على الإقامات العائلية داخل القاهرة الكبرى، أعلن منتجع «جيزة بالاس» في منطقة الشيخ زايد طرح عرض خاص يتيح للضيوف قضاء فترة أطول في القاهرة، من خلال الحصول على «ليلة رابعة مجاناً» عند حجز ثلاث ليالٍ متتالية.

ويأتي العرض، الساري خلال الفترة من 15 مايو (أيار) حتى 20 سبتمبر (أيلول) 2026، استجابة لاهتمام العائلات السعودية والخليجية والزوار القادمين إلى القاهرة بخيارات إقامة تجمع بين الراحة والخصوصية وسهولة الوصول إلى مناطق الجذب السياحي والترفيهي في غرب العاصمة، خصوصاً مع تزايد الإقبال على الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر بوصفهما من المناطق الأكثر نمواً في قطاع الضيافة والخدمات الفندقية.

ويتمتع منتجع «جيزة بالاس» بموقع حيوي في الشيخ زايد على محور 26 يوليو، وسط مساحات رحبة وأجواء هادئة تحيط بها الخضرة، مع سهولة الوصول إلى مدينة 6 أكتوبر والجيزة والقاهرة، فضلاً عن قربه من المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات. ويضم المنتجع 560 غرفة وجناحاً، بمساحات تبدأ من 53 متراً مربعاً وتصل إلى 319 متراً مربعاً، إلى جانب مجموعة من المطاعم واللاونجات التي تقدم تجارب طهي متنوعة، بما يعزز مكانته بوصفه وجهة إقامة متكاملة للعائلات والزوار خلال موسم الصيف.

وبموجب العرض، يمكن لضيوف المنتجع الإقامة لمدة أربع ليالٍ مقابل سداد قيمة ثلاث ليالٍ فقط، على أن يكون الحد الأدنى للحجز أربع ليالٍ متتالية، مع خضوع العرض للتوافر وقت الحجز، وإمكانية تطبيق بعض القيود خلال تواريخ الذروة أو وفقاً للشروط المعتمدة من الفندق.

ويُعدّ منتجع «جيزة بالاس» خياراً مناسباً للراغبين في إقامة هادئة بالقرب من المراكز التجارية والمطاعم والوجهات الترفيهية في الشيخ زايد، إلى جانب قربه النسبي من أبرز المعالم السياحية في الجيزة والقاهرة، وفي مقدمتها منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بما يتيح للزائر الجمع بين الاسترخاء واكتشاف واحدة من أغنى الوجهات الثقافية في العالم.

وتكتسب القاهرة الكبرى خلال موسم الصيف طابعاً سياحياً متنوعاً؛ إذ تجمع بين الإرث التاريخي والحياة العصرية، من الجولات الثقافية بين المتاحف والمناطق الأثرية، إلى التجارب الترفيهية والتسوق والمطاعم الراقية في مناطق غرب القاهرة. ومن هذا المنطلق، يبرز العرض بوصفه خياراً ملائماً للعائلات السعودية والخليجية الراغبة في تمديد إقامتها والاستمتاع بمزيد من الوقت داخل وجهة نابضة بالحياة.

ويعكس هذا النوع من العروض توجه عدد من الفنادق المصرية إلى تقديم قيمة مضافة للزوار خلال موسم الصيف، عبر باقات مرنة تمنح الضيوف إقامة أطول وتجربة أكثر راحة، في ظل المنافسة المتزايدة بين الوجهات الفندقية لاستقطاب العائلات والمسافرين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.

وبين رفاهية الإقامة في الشيخ زايد وقرب المنتجع من معالم القاهرة والجيزة، يمنح عرض «الليلة الرابعة مجاناً» ضيوف «جيزة بالاس» فرصة لاكتشاف القاهرة بوتيرة أكثر هدوءاً، والاستمتاع بإجازة صيفية تجمع بين الراحة والترفيه وروح الضيافة المصرية.

Your Premium trial has ended