«أكور»... رؤية جديدة في فن الضيافة بأكثر من 25 ألف غرفة فندقية

جان جاك موران: نعمل بشكل وثيق مع وزارة السياحة لدعم مسارات التدريب الوظيفي للسعوديين

أحدث فنادق سلسلة «نوفوتيل» في العاصمة الرياض
أحدث فنادق سلسلة «نوفوتيل» في العاصمة الرياض
TT

«أكور»... رؤية جديدة في فن الضيافة بأكثر من 25 ألف غرفة فندقية

أحدث فنادق سلسلة «نوفوتيل» في العاصمة الرياض
أحدث فنادق سلسلة «نوفوتيل» في العاصمة الرياض

تعدّ «أكور» الشركة الرائدة في الضيافة أكبر مشغل للفنادق في السعودية، مع 41 فندقاً مفتوحاً تعمل تحت 13 علامة تجارية، فيما تطمح للوصول إلى 25 ألف غرفة بحلول عام 2023 من 16 ألف غرفة حالياً.

وقال جان جاك موران، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «أكور»، والرئيس التنفيذي للعلامات الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية، إن مجموعة «أكور» الموجودة في السوق السعودية منذ أكثر من 30 عاماً تهدف إلى المضي قدماً لتحقيق «رؤية 2030»، من خلال الاستثمار في تطور قطاع السياحة في السعودية، وتعزيز مكانتها القيادية في البلاد من خلال استراتيجية تبدأ بإثراء عروض الضيافة الفاخرة ونمط الحياة في المملكة.

وبيّن أن ذلك يأتي من خلال تجارب سفر راقية وذات صلة ثقافياً في الوجهات الترفيهية الأكثر استثنائية في البلاد، مثل البحر الأحمر والعلا ونيوم. حيث تم افتتاح «بانيان تري العلا» في أواخر عام 2022، وجلب تجربة فاخرة بيئياً إلى السعودية من خلال مخيم جميل وملجأ متجدد في مشروع البحر الأحمر.

وأكد موران أن «أكور» تستعد لإطلاق تجربة فاخرة وأسلوب حياة مبدعة ومتعددة العلامات التجارية مع «رافلز» و«فيرمونت» و«إس إل إس» التابعة لشركة إينيسمور، على مسافة 200 كيلومتر من الساحل البكر، وفي مشروع بوابة الدرعية الرئيسي، كما تعمل مجموعة «أكور» لافتتاح عقارات تحت مظلة علامات «أورينت إكسبريس»، و«فاينا»، و«رافلزو»، التي ستتمتع بإطلالات خلابة على النظام البيئي الطبيعي لوادي حنيفة. وأيضاً فندق «رافلز تروجينا» المقرر افتتاحه في عام 2027، حيث نتعاون مع «نيوم» لإعادة تصور الرفاهية الجبلية والسياحة المستدامة.

وفي الوقت نفسه، تعمل «أكور» على توسيع نطاق علاماتها التجارية المتميزة والمتوسطة والاقتصادية من خلال وجهات جديدة، بالإضافة إلى بعض أقوى الأسواق الحضرية في السعودية حيث تقوم بتطوير ومنح حق الامتياز لـ18 فندقاً في مدن صاعدة، مثل حائل، والجبيل، والطائف، والعلا، وتبوك، وجازان. وستشمل هذه الفنادق مجموعة متنوعة من العلامات التجارية، مثل Handwriting Collection هاندريتن كوليكشن، وibis Styles، وMercure، وMercure Living، وNovotel، وNovotel Living.

وأضاف: «نقوم أيضاً بتوسيع علاماتنا التجارية المتميزة والإقامات الطويلة، مثل بولمان ليفينج، ونوفوتيل ليفينج، وميركيور ليفينج، وسويس أوتيل ليفينج، والرائدة في أوروبا (أداجيو)».

جان جاك موران نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «أكور»

وكشف عن تطوير فندق «ميركيور خميس مشيط»، أول منشأة فندقية للمجموعة في مدينة خميس مشيط في منطقة عسير، مشيراً إلى أن شركة «أكور» تعمل على تدريب الجيل القادم من أصحاب الفنادق بشكل نشط من خلال برنامج «تميز من أكور»، بالتعاون بشكل وثيق مع وزارة السياحة السعودية لدعم مسارات التدريب الوظيفي للشباب السعودي لدينا من خلال برامج التدريب القوية في الفصول الدراسية التي تقدمها مبادرتهم الراسخة «رواد السياحة».

ويتيح «تميز من أكور» للمواهب السعودية اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في هذا المجال، من خلال خطط تدريب مخصصة أثناء العمل لمختلف الأدوار في مجال الضيافة، بدءاً من الأدوار التشغيلية في الفنادق مثل المأكولات والمشروبات، والتدبير المنزلي، والمكاتب الأمامية، إلى الأدوار الإدارية والتنفيذية في الموارد البشرية والتسويق والتمويل، ومن خلال زيادة توظيف المواهب السعودية وتعزيزها.

وقال موران: «هدفنا في (أكور) هو جذب مزيد من المواهب المحلية والاحتفاظ بها وإعدادها لأدوار قيادية، لتعزيز صناعة الضيافة السعودية والتعامل مع المواهب حيث تلتزم شركة أكور بثقافة عمل متنوعة وشاملة، ويسعدنا جداً أن فندق (نوفوتيل الرياض الصحافة) الذي تم افتتاحه حديثاً تحت قيادة أول مديرة عامة سعودية لشركة أكور سيكون نقطة جذب للمواهب السعودية تماشياً مع (رؤية 2030)».



«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.