جمعية «جي إف إتش» تنتخب مجلس إدارة جديداً وتوافق على توزيع أرباح نقدية 6.2%

انتخبت جمعية «جي إف إتش» مجلس إدارة جديداً للسنوات الثلاث المقبلة بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي
انتخبت جمعية «جي إف إتش» مجلس إدارة جديداً للسنوات الثلاث المقبلة بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي
TT

جمعية «جي إف إتش» تنتخب مجلس إدارة جديداً وتوافق على توزيع أرباح نقدية 6.2%

انتخبت جمعية «جي إف إتش» مجلس إدارة جديداً للسنوات الثلاث المقبلة بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي
انتخبت جمعية «جي إف إتش» مجلس إدارة جديداً للسنوات الثلاث المقبلة بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي

أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 6.2 في المائة من القيمة الاسمية لجميع الأسهم العادية، باستثناء أسهم الخزينة، بما يعادل 0.0164 دولار للسهم الواحد. كما وافق المساهمون على تخصيص مبلغ 3 ملايين دولار من صافي قيمة الزكاة الواجبة من الأرباح المستبقاة على أن يتولى المساهمون دفع المبلغ المتبقي المستحق من الزكاة.

وشهد الاجتماع الموافقة على محضر الاجتماع السابق المنعقد بتاريخ 26 مارس (آذار) 2023، وتقرير مجلس الإدارة عن أعمال المجموعة لعام 2023، والبيانات المالية الموحدة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وتقرير هيئة الرقابة الشرعية عن أعمال المجموعة للعام السابق. وتمت موافقة المساهمين أيضاً على تقرير مدقق الحسابات الخارجي، وتقرير حوكمة الشركات للعام المالي 2023، مع التفويض بالإفصاح عن أي تعاملات تمت مع كبار المساهمين أو الأطراف ذات العلاقة خلال عام 2023.

بالإضافة إلى ذلك، أعفى المساهمون أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية تجاه أفعالهم خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2023، وأكدوا تعيين وإعادة تعيين مدققي الحسابات الخارجيين للمجموعة لعام 2024. كما قام المساهمون بتفويض المجموعة بإعادة شراء ما يصل إلى 10 في المائة من إجمالي الأسهم الصادرة، وذلك بعد الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي. علاوة على ذلك، قام المساهمون بانتخاب مجلس إدارة جديد للسنوات الثلاث المقبلة، بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي. سيتألف مجلس إدارة المجموعة من هشام الريس، وعلي مراد علي، ودرويش عبد الله الكتبي، وغازي فيصل الهاجري، وعبد المحسن راشد الراشد، وعبد الله جهاد الزين، والشيخة منوة بنت علي آل خليفة، وعبد العزيز عبد الحميد البسام، وراشد ناصر الكعبي، وفواز طلال التميمي.

وقال غازي الهاجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش»: «بعد عام آخر من الأداء المالي القوي، نواصل التركيز على تنفيذ استراتيجية المجموعة وتحقيق النمو الشامل. كما يسعدنا أن نعلن أن المساهمين قد وافقوا على صرف أرباح جيدة، في حين تواصل المجموعة تركيزها على تحقيق القيمة لمساهميها. هذا، وسنواصل البناء على هذا الزخم في عام 2024، ونحن ملتزمون بتحقيق مزيد من التقدم والنمو في العام المقبل بمشيئة الله».

من جانبه، قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش»: «عند التأمل في نتائج اجتماع الجمعية العمومية السنوي، نجد أن ثقة ودعم مساهمينا في التوجه الاستراتيجي للمجموعة وأدائها يبعثان على الفخر ويمثلان حجر الزاوية في نجاحنا. وبدعم من مساهمينا، نحن على استعداد للاستفادة من مشهد الأعمال المتطور والفرص الناشئة، ودفع النمو المستدام لصالح جميع أصحاب المصلحة. معاً، سنواصل توجيه مجموعة (جي إف إتش) نحو آفاق جديدة للتميز والابتكار وإعلاء روح المواطنة».

في الوقت الحاضر، تمتلك مجموعة «جي إف إتش» المالية ما يزيد عن 21 مليار دولار أميركي من الأصول والصناديق الخاضعة للإدارة، بما في ذلك محفظة عالمية من الاستثمارات في مجال الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية.



«العلا للتطوير» ترحب بفرص الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي

شركة «العلا للتطوير» تُطلق عملياتها التشغيلية لدعم وتطوير العلا
شركة «العلا للتطوير» تُطلق عملياتها التشغيلية لدعم وتطوير العلا
TT

«العلا للتطوير» ترحب بفرص الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي

شركة «العلا للتطوير» تُطلق عملياتها التشغيلية لدعم وتطوير العلا
شركة «العلا للتطوير» تُطلق عملياتها التشغيلية لدعم وتطوير العلا

رحبت شركة «العلا للتطوير» - إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة - بالمهتمين بعقد شراكات نوعية معها، وذلك ضمن المساعي الهادفة إلى تحول العلا إلى منطقة سياحية عالمية، إلى جانب أن تكون مقصداً للزيارة والاستقرار والاستثمار.

وتعتمد شركة «العلا للتطوير» في هذه الخطوة على عدد من العوامل المميزة لمحافظة العلا، التي تجعلها فريدة ومختلفة من نوعها، وذلك وفقاً لحديث مديرة إدارة التسويق والتواصل المؤسسي نورة العرجي - على هامش معرض سوق السفر العربي 2024 - التي أشارت إلى أن الشركة - وهي ذراع التطوير لمحافظة العلا - تعمل على تطوير مجالات معينة في المنطقة التاريخية ومحافظة العلا ككل.

مزيج العمق التاريخي

وأوضحت العرجي أن ما يُميز محافظة العلا يكمن في المزيج الفريد بين العمق التاريخي، وكرم الضيافة، وطبيعتها الخلابة، وثقافتها وتراثها، مشيرة إلى أن دور شركة «العلا للتطوير» - التي تعد إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، وتتماشى تماماً مع استراتيجيته، التي تتوافق بدورها مع (رؤية 2030) - يكمن في دفع عجلة تنمية العلا بالتوازي مع الحفاظ على بيئتها الطبيعية وتراثها وثقافتها.

وأضافت: «رؤيتنا أن نكون شريكاً موثوقاً لتمكين وتحويل العلا لمنطقة للزيارة والاستقرار والاستثمار»، وقالت: «نهدف إلى المشاركة في تعزيز وتمكين قطاعي الترفيه والسياحة، وذلك عن طريق بناء وتشغيل أصول عالمية المستوى في قطاع الضيافة، تتمثل في أصول سكنية وتجارية بالشراكة مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا والقطاع الخاص».

نورة العرجي مديرة إدارة التسويق والتواصل المؤسسي في شركة «العلا للتطوير»

سياحة عالمية

وأكدت أن شركة «العلا للتطوير» تهدف إلى تحويل العلا إلى وجهة سياحية عالمية، كما سلّطت العرجي الضوء على ما وصفته بالكنوز التي تتوفر في محافظة العلا، وقالت: «العلا هي الأرض الغنية بالكنوز الخفية، والتكوينات الصخرية الطبيعية التي تحتوي على نقوش معقدة ومتعددة اللغات»، لافتة إلى أن ذلك دلالة على عُمق المنطقة التاريخي.

وتوصف منطقة العلا في السعودية بأنها متحف تراثي وثقافي وطبيعي، وتعد زيارتها مثل الدخول إلى متحف كبير مفتوح، حيث تحتضن منطقة الحجر، وذلك أول موقع سعودي يُدرج على قائمة التراث العالمي لـ«اليونيسكو»، وهو ما يُعد شهادة على عمق تاريخ العلا. في الوقت الذي أشارت فيه العرجي إلى أن الشركة بصدد تطوير منتجع أمان الحجر، وذلك بالشراكة مع شركة «كن للاستثمار» القابضة.

المجتمع المحلي

ولفتت إلى أن شركة «العلا للتطوير» تملك كلاً من منتجع هابيتاس، كورفان باي هابيتاس، وبانيان تري العلا، إضافة إلى قاعة مرايا التي تُعد مركزاً للفعاليات الموسيقية ومختلف الأحداث. كما وقعت الشركة في 2023 مع شركة «ماريوت» العالمية عقداً لافتتاح منتجع وفندق أوتوغراف كولكشن، بالإضافة إلى افتتاح منتجع «Six Senses» . وأكدت العرجي أن شركة «العلا للتطوير» أعلنت في بداية هذا العام في يناير (كانون الثاني) 2024 عزمها تطوير منتجع أمان الحجر، في الوقت الذي أكدت أنه سيُعْلَن عن مزيد من المشاريع خلال العامين الحالي والمقبل. ولفتت إلى أن المجتمع المحلي هو شريك شركة «العلا للتطوير» بالدرجة الأولى، وجوهر عملياتها، مشيرة إلى أن نسبة السعودة في الشركة والأصول التابعة لها تمثل 55 في المائة.

وقالت مديرة إدارة التسويق والتواصل المؤسسي في شركة «العلا للتطوير» إن تطوير قطاعي الترفيه والسياحة اللذين تعمل عليهما الشركة بالتعاون مع شركائها كافة من شأنه أن يُسهم في تنويع اقتصاد المملكة، وفي الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.