مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يبحث كثيرون عن مشروبات منعشة تساعد على ترطيب الجسم، لكن بعض الخيارات الشائعة مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري. فما أفضل المشروبات الصيفية التي تمنح الانتعاش والترطيب من دون التسبب بارتفاع السكر؟ إليك خيارات صحية يمكن أن تكون بديلاً مناسباً.
ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز المشروبات الصيفية المنعشة التي تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، مع توضيح فوائد كل خيار وما ينبغي الانتباه إليه عند اختيار المشروب المناسب.
1. المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة
تُعد المياه العادية الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، لكن لمن يفتقدون الإحساس بالغازات والنكهة التي توفرها المشروبات الغازية، يمكن أن تكون المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة بديلاً منعشاً.
وتحتوي عبوة بحجم 12 أونصة (نحو 355 مل) من المياه الفوّارة المنكّهة وغير المحلاة على صفر من السكر والكربوهيدرات، لذلك لا تؤثر في مستويات السكر في الدم.
2. المياه المنكّهة بالفواكه
تُعد إضافة شرائح الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، أو الخيار، أو التوت، أو أوراق النعناع إلى الماء طريقة سهلة لإضافة نكهة منعشة من دون القلق من ارتفاع مستويات السكر.
ويمكن تحضيرها في المنزل عبر وضع بعض حبات التوت أو شرائح الخيار في إبريق ماء وتركها لعدة ساعات حتى تمتزج النكهات.
ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن كمية صغيرة جداً منها تنتقل إلى الماء. لذلك تحتوي هذه المشروبات عادةً على كميات قليلة جداً أو معدومة من السكر والكربوهيدرات.
3. الشاي المثلج غير المحلَّى
قلّما يوجد مشروب يضاهي انتعاش الشاي المثلج في الأيام الحارة. وعند تحضيره من دون إضافة السكر أو شراء الأنواع غير المحلاة، فإنه يحتوي تقريباً على كمية معدومة من السكر والكربوهيدرات.
فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 16.9 أونصة من الشاي المثلج غير المحلى على صفر غرام من السكر والكربوهيدرات، ونحو 10.1 ملغم من الصوديوم.
كما يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات، والتي قد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. وقد ربطت دراسات أُجريت على بالغين مصابين بالسكري بين تناول الشاي الأخضر وتحسن مستويات سكر الدم في أثناء الصيام وتحسن نشاط الإنسولين.
4. المشروبات الرياضية الخالية من السكر
يمكن للمشروبات الرياضية الخالية من السكر، مثل «غاتوريد» و«باوريد»، أن تساعد أيضاً على الحفاظ على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع مستويات السكر.
وتحتوي الحصة المعتادة بحجم 12 أونصة من بعض هذه المشروبات على صفر غرام من السكر ونحو 1.01 غرام من الكربوهيدرات فقط. كما تكون غنية بالصوديوم للمساعدة على تعويض السوائل المفقودة، إذ تتراوح كمية الصوديوم في العلامات التجارية الشائعة بين 20 و400 ملغ أو أكثر لكل حصة.
لكن تجدر الإشارة إلى أن المشروبات الرياضية العادية قد تحتوي على كميات مرتفعة جداً من السكر والكربوهيدرات. فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 20 أونصة من «باوريد» العادي على نحو 34.9 غرام من السكر، أي ما يعادل 69 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.
5. المشروبات الغازية الخالية من السكر
تُصنع المشروبات الغازية الدايت أو الخالية من السكر باستخدام مُحلّيات بديلة مثل الأسبارتام، الذي لا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وكغيرها من الخيارات السابقة، تحتوي هذه المشروبات على القليل جداً من السكر والكربوهيدرات أو تخلو منهما تماماً. فعلى سبيل المثال، تحتوي عبوة بحجم 12 أونصة من مشروب «ماونتن ديو» الدايت على صفر غرام من السكر وما يزيد قليلاً على 1 غرام من الكربوهيدرات، وبالتالي لا تسبب ارتفاعاً سريعاً في السكر.
ومع ذلك، فإن للمشروبات الغازية الدايت بعض السلبيات، إذ ربطت دراسات بين الإفراط في تناولها وزيادة الوزن وارتفاع نسبة الدهون في الجسم (السمنة) واضطرابات في عمل الإنسولين، مما قد يزيد خطر الإصابة بالسكري.
