تناول هذه الفاكهة كمسحوق قد يحميك من الخرف

كل عام يتم تشخيص 10 ملايين حالة جديدة بالخرف حول العالم (أ.ف.ب)
كل عام يتم تشخيص 10 ملايين حالة جديدة بالخرف حول العالم (أ.ف.ب)
TT

تناول هذه الفاكهة كمسحوق قد يحميك من الخرف

كل عام يتم تشخيص 10 ملايين حالة جديدة بالخرف حول العالم (أ.ف.ب)
كل عام يتم تشخيص 10 ملايين حالة جديدة بالخرف حول العالم (أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن تناول فاكهة الكرز كمسحوق يمكن أن يحمي الأشخاص من الإصابة بالخرف.

وأشارت دراسات سابقة إلى أن تناول الكرز يُمكن أن يُحسّن الإدراك لدى المصابين بالخرف الخفيف إلى المتوسط، إذ إن هذه الفاكهة غنية بالأنثوسيانين والكيرسيتين، وهما من مركبات تدعى الفلافونويدات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات.

إلا أن الدراسة الأخيرة، التي أجرتها جامعة كينت الأميركية، وجدت أن معالجة هذه الفاكهة وتحويلها إلى مسحوق يُمكن أن تؤثر بشكل أكبر بكثير على المخ والإدراك وتحمي من الخرف بصورة أعمق، حيث وجد الباحثون أن الكرز يحتفظ بكمية أكبر من الأنثوسيانين حين يصبح مسحوقاً، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية.

وعمل الباحثون مع مزارعين محليين لمعالجة الكرز وتحويله إلى عصير ولب ومسحوق.

ثم قاموا بقياس احتباس الأنثوسيانين في هذه الأشكال، إضافة إلى قياسه في الفاكهة قبل معالجتها.

ووجدوا «نشاطاً بيولوجياً أكبر للأنثوسيانين» في النسخة المسحوقة، مقارنة بجميع النسخ الأخرى.

تناول فاكهة الكرز كمسحوق يمكن أن يحمي الأشخاص من الخرف (رويترز)

ويأمل الفريق أن تُسهم هذه النتائج في تعزيز صحة الدماغ والوقاية من الانتكاس الإدراكي مع التقدم في العمر.

وتُعزز هذه النتائج، المنشورة في مجلة «مضادات الأكسدة»، الدعم المتزايد للفلافونويدات.

وأظهرت أبحاث حديثة أن تناول 6 حصص إضافية من الأطعمة الغنية بالفلافونويد يومياً يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28 في المائة.

وعند تحليل عدة أنواع من الفلافونويدات، وجدت دراسة أجريت عام 2024 أن الأنثوسيانين والفلافان-3-أول والفلافون كانت لها أقوى الارتباطات بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وكل عام يتم تشخيص 10 ملايين حالة جديدة بالخرف حول العالم، لكن تنوُّع أنواع الخرف وتداخُل الأعراض يعقّدان عملية التشخيص والعلاج الفعَّال.


مقالات ذات صلة

قلة النوم تسرع من شيخوخة الدماغ... كيف يحدث ذلك؟

صحتك يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في مراحل النوم الأعمق (بيكسلز)

قلة النوم تسرع من شيخوخة الدماغ... كيف يحدث ذلك؟

قد تكون قلة النوم أحد أعراض التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، فكيف يحدث ذلك؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك آثار التغيرات المناخية تتصاعد حول العالم (جامعة بروك)

مرضى الخرف أكثر تأثراً بتداعيات الحر

كشفت دراسة إيطالية أن التغيرات المناخية، وما يصاحبها من موجات حر وبرد شديدة، قد تزيد الأعباء الصحية على الأشخاص المصابين بالخرف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات أقل من فيتامين «سي» بدوا أكثر عرضة لامتلاك أحجام أقل من أنسجة الدماغ (بكساباي)

دراسة: فيتامين شائع قد يؤثر في شيخوخة الدماغ بطرق غير متوقعة

ارتبطت المستويات الأعلى من فيتامين «سي» ببنية دماغية أكثر صحة لدى كبار السن، ما يشير إلى دور محتمل للتغذية في شيخوخة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك استخدام مكمل الجلوكوزامين الذي يُستخدم لعلاج آلام المفاصل مرتبط بارتفاع احتمالية تطور الضعف الإدراكي (رويترز)

دراسة: مكمل غذائي لعلاج آلام المفاصل مرتبط بتفاقم الخرف

خلص تحليل واسع النطاق إلى أن الاستخدام المنتظم للجلوكوزامين، الذي يُستخدم لعلاج آلام المفاصل، مرتبط بارتفاع احتمالية تطور الضعف الإدراكي الخفيف إلى الخرف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين "سي" في الجسم قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر (رويترز)

فيتامين شائع يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالشيخوخة

كشفت دراسة يابانية واسعة النطاق أن الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يسهم في حماية الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

7 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض «انقطاع التنفس خلال النوم»

«انقطاع التنفس» خلال النوم اضطراب يحدث عندما يتوقف تنفُّسك ويعود خلال النوم (بكساباي)
«انقطاع التنفس» خلال النوم اضطراب يحدث عندما يتوقف تنفُّسك ويعود خلال النوم (بكساباي)
TT

7 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض «انقطاع التنفس خلال النوم»

«انقطاع التنفس» خلال النوم اضطراب يحدث عندما يتوقف تنفُّسك ويعود خلال النوم (بكساباي)
«انقطاع التنفس» خلال النوم اضطراب يحدث عندما يتوقف تنفُّسك ويعود خلال النوم (بكساباي)

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التخفيف من أعراض انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وهو اضطراب شائع يتسبب في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم؛ نتيجة انسداد مجرى الهواء.

ووفق موقع «هيلث» العلمي، فإن بعض الأطعمة لا يساعد فقط على التحكم في الوزن؛ أحد أبرز عوامل تفاقم الحالة، بل قد يسهم أيضاً في تقليل الالتهابات وتحسين جودة النوم ودعم صحة القلب.

الخضراوات الورقية

تُعدّ الخضراوات الورقية من أفضل الخيارات الغذائية لمرضى انقطاع التنفس خلال النوم؛ لأنها غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات والتورم في مجرى الهواء.

كما تحتوي المغنسيوم الذي يساعد على استرخاء العضلات وتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى احتوائها الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتسهم في الحفاظ على وزن صحي.

ومن أبرزها:

* السبانخ.

* الجرجير.

* الكرنب.

* السلق.

* اللفت.

الأسماك الدهنية

تتميز الأسماك الدهنية باحتوائها أحماض «أوميغا3» الدهنية التي تقلل الالتهابات؛ بما في ذلك التهابات مجرى الهواء، كما تشير الدراسات إلى أنها تساعد على تقليل الاستيقاظ المتكرر خلال الليل وتحسين جودة النوم. وتسهم أيضاً في حماية القلب، وهو أمر مهم؛ لأن انقطاع التنفس خلال النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

ومن أفضل الخيارات:

* السلمون.

* السردين.

* الرنجة.

* الماكريل.

* التونة.

الحبوب الكاملة

تساعد الحبوب الكاملة على التحكم في الوزن بفضل احتوائها كميات كبيرة من الألياف، كما تسهم في استقرار مستويات السكر بالدم؛ مما يدعم النوم ويقلل الالتهابات.

ومن أمثلتها:

* الشوفان.

* الأرز البني.

* الكينوا.

* خبز ومعكرونة الحبوب الكاملة.

المكسرات

يُعدّ اللوز والجوز والفستق من الخيارات الصحية لمرضى انقطاع التنفس خلال النوم؛ لأنها توفر مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة، مثل:

* المغنسيوم الذي يساعد على استرخاء العضلات.

* البروتين والألياف اللذان يعززان الشعور بالشبع.

* فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على تقليل الالتهابات.

* الميلاتونين الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ.

التوت

يساعد التوت على مقاومة الإجهاد التأكسدي الناتج عن انخفاض مستويات الأكسجين خلال النوم، وذلك بفضل غناه بمضادات الأكسدة.

كما يحتوي نسبة مرتفعة من الألياف التي تدعم التحكم في الوزن؛ وهذا عامل أساسي في تقليل شدة أعراض المرض.

البروتينات قليلة الدهون

تحتوي البروتينات قليلة الدهون الحمض الأميني «تريبتوفان»، الذي يستخدمه الجسم لإنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول هذه الأطعمة قد يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون بالدم، وهي مشكلات شائعة لدى مرضى انقطاع التنفس خلال النوم.

ومن مصادرها:

* الديك الرومي.

* الدجاج.

* البيض.

* منتجات الصويا.

* المأكولات البحرية مثل السلطعون والتونة.

منتجات الألبان قليلة الدسم

أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بانقطاع التنفس خلال النوم والذين يعانون من زيادة الوزن سجلوا أعراضاً أقل حدة عند تناول حصتين يومياً من منتجات الألبان قليلة الدسم.

ويرجح الباحثون أن ذلك يعود إلى خصائصها المضادة للالتهابات، إلا إنهم يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات.

ومن الخيارات المناسبة:

* الحليب خالي الدسم.

* الزبادي قليل الدسم.

* الجبن القريش.

* الجبن الكريمي قليل الدسم.

أطعمة ومشروبات يفضَّل الحد منها

يحذر الخبراء من بعض الأطعمة التي قد تزيد من سوء أعراض انقطاع التنفس خلال النوم، ومن أبرزها:

* الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والحلويات والمشروبات السكرية؛ لأنها ترفع سكر الدم وتزيد الالتهابات وتسهم في زيادة الوزن.

* المشروبات الكحولية؛ لأنها تؤدي إلى ارتخاء عضلات الحلق، مما يزيد احتمالات انسداد مجرى الهواء خلال النوم.

* اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم، لارتفاع محتواها من الدهون المشبعة المرتبطة بزيادة شدة المرض.

* الموز؛ إذ يشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يزيد إنتاج المخاط، مما قد يفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص.

* المشروبات المحتوية الكافيين في المساء؛ لأنها قد تؤخر النوم وتؤثر في استمراريته.

* الوجبات الكبيرة أو الدسمة قبل النوم مباشرة؛ لأن ذلك قد يزيد من ارتجاع أحماض المعدة، مما قد يهيج مجرى الهواء ويؤثر سلباً في جودة النوم.


نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
TT

نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)

كشفت أبحاث حديثة عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين «د» وزيادة خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية، وهي أورام غير سرطانية تصيب عدداً كبيراً من النساء، خاصة مع التقدم في العمر.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، يرى خبراء الصحة أن الحفاظ على مستويات كافية من هذا الفيتامين قد يساعد في منع تكوّن الأورام الليفية أو إبطاء نموها بعد ظهورها.

ما هي أورام الرحم الليفية؟

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه، وتشير التقديرات إلى أنها تصيب ما يصل إلى 80 في المائة من النساء قبل بلوغ سن الخمسين.

كيف يرتبط فيتامين «د» بهذه الأورام؟

تشير الأبحاث إلى أن أورام الرحم الليفية تحتوي على مستقبلات فيتامين «د»؛ لذا فعندما يرتبط فيتامين «د» بهذه الأورام، فإن خصائصه المضادة للتليف والأورام تتصدى لفرط نموها وتُبطئ من سرعة تطورها.

مع ذلك، لا يحدث هذا التأثير إلا عند وجود كمية كافية من فيتامين «د» في الجسم.

ويقول الدكتور أيمن الهندي، الأستاذ والباحث في أورام الرحم الليفية في قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة شيكاغو: «عندما ينخفض ​​مستوى فيتامين (د) في الجسم، يؤدي ذلك إلى زيادة الالتهاب في جدار الرحم. وإذا استمر هذا النقص لفترة طويلة، فقد تظهر أورام الرحم الليفية».

هل يُمكن لتحسين مستويات فيتامين «د» الوقاية من الأورام الليفية أو علاجها؟

أظهرت دراسة نُشرت عام 2022 أن النساء اللاتي يتمتعن بمستويات صحية من فيتامين «د» (عادةً ما تزيد على 20 نانوغرام/مل) تقل لديهن احتمالات الإصابة بأورام الرحم الليفية بنسبة 22 في المائة مقارنة بمن يعانين نقص الفيتامين.

لكن الباحث كويكر هارمون أوضح أن ذلك لا يعني الوقاية الكاملة أو العلاج، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستويات جيدة من فيتامين «د» قد يساعد في إبطاء نمو الأورام الموجودة أو تقليص حجمها، لكنه لا يمنع بالضرورة ظهور أورام جديدة.

نمط الحياة لا يقل أهمية

ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على فيتامين «د» وحده، بل اتباع أسلوب حياة صحي يشمل:

* تناول المزيد من الفواكه والخضراوات.

* الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف.

* ممارسة النشاط البدني بانتظام.

* التوقف عن شرب الكحول.

* التحكم في مستويات التوتر والضغط النفسي.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

ينصح الأطباء بعدم تجاهل أعراض قد تشير إلى وجود أورام ليفية، ومنها:

* غزارة نزيف الدورة الشهرية بصورة غير طبيعية.

* خروج كتل دموية كبيرة أثناء الدورة.

* الشعور بإرهاق شديد أو التغيب عن العمل بسبب الدورة الشهرية.

وأكدت الدكتورة غانيسا ويغينكا، عالمة الأوبئة والباحثة في مجال الأورام الليفية وفيتامين «د» أن هذه الأعراض ليست طبيعية حتى إذا كانت شائعة بين أفراد العائلة.


نقص هذا العنصر في الجسم قد يهدد صحة القلب

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

نقص هذا العنصر في الجسم قد يهدد صحة القلب

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يُعرف انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم بنقص بوتاسيوم الدم. البوتاسيوم ضروري لعمل الجسم بشكل سليم. وتحصل أجسامنا على البوتاسيوم من الطعام الذي تتناوله. وعند تناول المليّنات، أو التقيؤ، أو الإصابة بالإسهال، يفقد الجهاز الهضمي كمية كبيرة من البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواه. وتشمل العوامل الأخرى بعض الأدوية، بالإضافة إلى عدد من الاضطرابات الوراثية واضطرابات الغدة الكظرية.

والبوتاسيوم معدن ضروري لجميع العمليات الحيوية في الجسم، فهو يُساعد في نقل الفضلات والمغذّيات بين الخلايا، ويدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب.

والبوتاسيوم من الإلكتروليتات. عندما تذوب المعادن في سوائل الجسم، تتحول إلى إلكتروليتات وتكتسب شحنة كهربائية. يحتاج الجسم إلى البوتاسيوم لكي تعمل العضلات والأعصاب والخلايا بشكل سليم. ويوفر الطعام الذي تتناوله البوتاسيوم لجسمك. وللحفاظ على توازن المعادن في جسمك، تتخلص الكليتان من البوتاسيوم الزائد عن طريق البول.

يحدث نقص البوتاسيوم عندما يقل مستواه عن 3.5 ملي مول/لتر. وينجم عادةً عن فقدان السوائل كالإسهال والقيء أو تناول مُدرات البول.

وتشمل أعراض نقص البوتاسيوم: الإرهاق، وضعف العضلات وتشنجها، والإمساك، وخدر الأطراف، واضطراب نبضات القلب. يمكن علاجه بتناول الأغذية الغنية به أو المكملات الطبية.

أعراض نقص البوتاسيوم

تختلف الأعراض بناءً على شدة النقص:

الأعراض المبكرة:

إرهاق وضعف عضلي، تقلصات في الساقين، إمساك مزمن، وتنميل في الأطراف.

الأعراض المتقدمة:

خفقان القلب أو عدم انتظام ضرباته، انخفاض ضغط الدم، وصعوبة في التنفس.

الأسباب الشائعة:

لا يحدث النقص غالباً بسبب قلة تناول البوتاسيوم، بل بسبب فقده المباشر:

  • فقدان سوائل الجسم عبر القيء أو الإسهال المزمن.
  • استخدام أدوية معينة مثل مُدرات البول أو المليّنات.
  • اضطرابات الغدد الكظرية أو أمراض الكلى.
  • التعرق الشديد.

العلاج:

يعتمد العلاج على درجة النقص:

نقص خفيف: يجري تعديل النظام الغذائي ليشمل أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز، والأفوكادو، والبطاطا المخبوزة، والسبانخ.

نقص متوسط: قد يصف الطبيب مكملات بوتاسيوم فموية.

نقص حاد: يُعدّ حالة طارئة تتطلب الوجود بالمستشفى لتلقِّي البوتاسيوم عبر الوريد.

تنبيه طبي: لا ينبغي تناول مكملات البوتاسيوم دون استشارة طبية؛ لأن زيادته في الدم تُشكل خطورة على عضلة القلب.