تشهد الأنظمة الغذائية - وفق الدراسة - زيادة معدلات تناول البروتين (رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الوجبات الغنية بالبروتين تخفض الوزن
تشهد الأنظمة الغذائية - وفق الدراسة - زيادة معدلات تناول البروتين (رويترز)
أظهرت نتائج دراسة جديدة قادها باحثون من جامعة إلينوي - شيكاغو الأميركية، أن التحول إلى نظام غذائي غني بالبروتين أدى إلى فقدان كبير في الوزن، وانخفاض معدل الدهون في الجسم، وإحداث تغييرات إيجابية سريعة في ميكروبيوم الأمعاء.
وبحثت الدراسة التي تم تقديمها في مؤتمر ASM Microbe، المنعقد في مدينة أتلانتا الأميركية، في الفترة من 13 إلى 17 يونيو (حزيران) الحالي، تأثيرات الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين على ميكروبيوم الأمعاء والصحة العامة بشكل عام.
كما سلطت الدراسة الضوء على الكيفية التى يمكن من خلالها أن يؤدي تخمير البروتين الزائد غير المهضوم في القولون إلى إنتاج مستقلبات مفيدة للجسم أو أخرى ضارة ترتبط باضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها من المشاكل الصحية.
وقال سامسون أديجومو، طالب الدكتوراه في علم الأحياء بجامعة إلينوي في شيكاغو، والباحث الرئيسي للدراسة، في بيان صحافي: «إن هذه النتائج توفر أساساً مهماً لفهم كيفية تأثير الأنظمة الغذائية البروتينية على ميكروبيوم الأمعاء وتفتح الأبواب لمزيد من التحقيقات حول دور النظام الغذائي في تعزيز صحة الأمعاء والصحة العامة».
وتتحد الأحماض الأمينية معاً داخل جسم الإنسان لتشكل البروتينات التي تشكل أجسامنا وتنظم معظم وظائفها الأساسية من خلال تكوين الإنزيمات أو الهرمونات مثل هرمون الغدة الدرقية والأنسولين والأدرينالين. في حين، يتألف ميكروبيوم الأمعاء من مجموعات متنوعة من البكتيريا التي تعيش في أمعائنا. وهي تؤثر في عاداتنا الغذائية وصحتنا وتطور كثيرا من الأمراض كالسمنة والسكري والنوبات القلبية والجلطات الدماغية والسرطان.
وعلى الرغم من زيادة معدلات تناول البروتين في الأنظمة الغذائية، وخاصة بين الرياضيين والأفراد الذين يعانون من السمنة، فإن مصير البروتين غير المهضوم وتأثيره على صحة الإنسان لا يزال مجهولا إلى حد كبير.
وللتعمق أكثر في تأثيرات الأحماض الأمينية في الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين على بكتيريا الأمعاء، أجرى الفريق تجربة مدتها 4 أسابيع على 16 فأراً. ووفق النتائج، فقد كشفت مقارنة التركيب الميكروبي في الأمعاء عبر مجموعات البروتين المختلفة عن اختلاف كبير في وفرة الأصناف الميكروبية وتكوينها، كما دعمت النتائج العلاقة بين النظام الغذائي وتغيرات الميكروبيوم.
وبشكل عام، استجابت أجناس بكتيريا الأمعاء بشكل مختلف للتغيرات الغذائية، بدءاً من الأنظمة الغذائية العادية التي تحتوي على الكربوهيدرات إلى الأنظمة الغذائية البروتينية، والأهم من ذلك، إلى مجموعات مختلفة من الأحماض الأمينية.
وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه القول بشكل قاطع أن الأنظمة الغذائية البروتينية تسببت في جميع التغييرات الملحوظة في تكوين الجسم وبكتيريا الأمعاء، فإن النمط الثابت للتغيرات يشير بقوة إلى وجود صلة بين الأنظمة الغذائية البروتينية وتغيرات ميكروبيوم الأمعاء المفيدة للصحة.
دون تكلفة... 5 نصائح مدعومة علمياً لتعزيز طول العمرhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5227623-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-5-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1
امرأة مسنة تؤدي رقصة تقليدية في بالي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
دون تكلفة... 5 نصائح مدعومة علمياً لتعزيز طول العمر
امرأة مسنة تؤدي رقصة تقليدية في بالي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
غالباً ما ينطوي السعي وراء الشيخوخة الصحية على مكملات غذائية غير مدروسة جيداً، وأجهزة قابلة للارتداء عالية التقنية، وصالات رياضية أو منتجعات صحية باهظة الثمن على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن العيش حياة أطول وأكثر صحة لا يتطلب كل هذا التعقيد (أو التكلفة).
للعيش حياة أطول وأكثر صحة، وفقاً لخبراء طول العمر، يكفي العودة إلى الأساسيات. إليكم بعض العادات البسيطة التي يوصي بها هؤلاء الخبراء - وهي مجانية تماماً.
تجنّب تصفح الإنترنت صباحاً... وجرّب المشي
يُشبه النشاط البدني للجسم تغيير زيت السيارة، كما يقول الدكتور إس. جاي أولشانسكي، أستاذ علم الأوبئة وباحث طول العمر في جامعة إلينوي في شيكاغو، لموقع «هيلث»، «فهو يُحسّن كفاءة عمل الجسم».
لذا؛ خصّص وقتاً لممارسة بعض النشاط البدني يومياً - فقد أثبتت الدراسات العلمية أن «الرياضة فعّالة بشكل ملحوظ في الحفاظ على الوظائف البدنية والمعرفية»، كما يقول أولشانسكي.
ورغم أن أي نوع من التمارين الرياضية يُفيد، فإن المشي قد يكون عادةً مفيدة بشكل خاص. حسب مراجعة نُشرت عام 2023 في مجلة «جيروساينس»، يُعدّ المشي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية لسكان المناطق الزرقاء، وهي المناطق حول العالم التي تضم أعلى نسبة من المعمرين.
كما رُبطت ممارسة المشي بفوائد صحية للقلب والأوعية الدموية، مثل تحسين ضغط الدم، ومستويات الكولسترول، وسكر الدم، وهو أمر بالغ الأهمية؛ نظراً لأن أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة.
ولأن المشي نشاطٌ يُحمّل الجسم وزنه، فإنه يُعزز صحة العظام؛ ما يُقلل من خطر السقوط.
وببساطة، أي حركة أفضل من عدم الحركة على الإطلاق لإطالة العمر.
استبدل بصنفين من البقالة الأقل قيمة غذائية نوعين من الفاكهة أو الخضراوات
يُعرف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 80 عاماً بـ«المسنين الخارقين»، والذين تضاهي وظائف ذاكرتهم وظائف ذاكرة أشخاص أصغر منهم بعقود. وقالت الدكتورة إميلي روغالسكي، أستاذة علم الأعصاب ومديرة مركز الشيخوخة الصحية ورعاية مرضى ألزهايمر في جامعة شيكاغو، لموقع «هيلث»: «يشترك هؤلاء الأشخاص في الكثير من الصفات، لكنهم لا يتبعون نمطاً غذائياً واحداً».
مع ذلك، توجد بيانات علمية موثوقة تُظهر أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط يُمكن أن يُسهِم في إطالة العمر عن طريق تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة.
لكن لا تُركّز كثيراً على معايير حمية غذائية مُحددة، كما أوضحت أليس ليختنشتاين، الحاصلة على دكتوراه في العلوم والفلسفة، وهي عالمة بارزة ومديرة فريق التغذية في مركز أبحاث التغذية البشرية بجامعة تافتس، لموقع «هيلث».
وأشارت ليختنشتاين إلى وجود «تداخل كبير» بين الأطعمة التي تُشكّل مُعظم الحميات الغذائية المُعززة للصحة: الحبوب الكاملة، والفواكه والخضراوات (بما في ذلك البروتينات النباتية مثل المكسرات والبقوليات)، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والأسماك، والدواجن قليلة الدسم، والزيوت النباتية للطهي.
نصيحتها؟ ركّز على ما يُمكنك استبداله، وليس فقط إضافته.
حدّد عنصرين من قائمة مشترياتك أقل قيمة غذائية - مثل الوجبات الخفيفة المُصنّعة والمُغلّفة - واستبعدهما. استبدل بهما نوعين من الأطعمة الكاملة التي تُريد تجربتها. أوصت ليختنشتاين بالبدء بالفواكه والخضراوات، حيث إن الإكثار منها يعني بطبيعة الحال تناول كميات أقل من الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والصوديوم والدهون المشبعة.
امرأة مسنة ترتدي كمامة بينما تسير بحديقة في بكين (إ.ب.أ)
احرص على النوم الجيد
حسب دراسة أجريت عام 2024 وشملت أكثر من 170 ألف بالغ، يعيش الرجال الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم نحو خمس سنوات أطول من الرجال الذين لا يحصلون عليه؛ أما بالنسبة للنساء، فيبلغ متوسط العمر المتوقع نحو سنتين ونصف السنة. (في هذه الدراسة، عُرِّف النوم الكافي بأنه من سبع إلى ثماني ساعات من النوم كل ليلة، دون معاناة من الأرق المتكرر أو الشخير أو النعاس أثناء النهار).
في المقابل، ترتبط قلة النوم بمشاكل في التمثيل الغذائي، واختلال في الجهاز العصبي، والتهابات مزمنة، واضطرابات في الجهاز المناعي، وكلها عوامل قد تؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
تواصل مع مجتمعك
في ورقة بحثية حديثة، شارك باحثون من جامعة نورث وسترن نتائج دراستهم التي استمرت 25 عاماً، والتي كشفت عن سمة شخصية مشتركة بين كبار السن ذوي العمر المديد.
وقالت روغالسكي، التي لم تكن من مؤلفي الورقة البحثية: «يتماشى هذا مع مجموعة الأبحاث الأوسع التي لدينا حول الآثار الصحية السلبية للوحدة والعزلة الاجتماعية». وتشير التقديرات إلى أن الوحدة والعزلة الاجتماعية قد تزيدان من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 26 في المائة و29 في المائة على التوالي.
ولكن لماذا يُسهم قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة والجيران في إطالة العمر؟ أوضحت روغالسكي أن الأمر قد يعود إلى «ميل أدمغتنا إلى التحديات، وإجراء المحادثات الاجتماعية يُعدّ تحدياً». وأضافت: «لا تعرف السؤال الذي سيُطرح عليك تالياً أثناء الحديث؛ ما يُبقي عقلك تيقظاً».
وإحدى طرق بناء علاقات ذات معنى هي التطوع، وفقاً لدراسة نُشرت في يناير (كانون الثاني) في مجلة «العلوم الاجتماعية والطب»، فقد شهد الأشخاص الذين تطوعوا لمدة ساعة إلى أربع ساعات أسبوعياً تباطؤاً في الشيخوخة البيولوجية، وهو مقياس لعمر خلاياهم وأنسجتهم مقارنةً بعمرهم الفعلي، وذلك مقارنةً بمن لم يتطوعوا على الإطلاق.
اعمل على أن تكون أكثر تفاؤلاً
وفقاً لدراسة أُجريت عام 2019، قد يؤدي التفاؤل إلى زيادة متوسط العمر المتوقع بنسبة 15 في المائة.
كما ارتبط التفاؤل بانخفاض مستويات الالتهاب وتحسن مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، كما ذكرت مؤلفة الدراسة، الدكتورة لورا كوبزانسكي، أستاذة العلوم الاجتماعية والسلوكية في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة.
وهناك أسباب محتملة عدة لذلك. كتب مؤلفو الدراسة أن الأشخاص المتفائلين يميلون إلى امتلاك أهداف وثقة لتحقيقها؛ لذا قد يكونون أكثر ميلاً إلى اتخاذ خيارات صحية، مثل تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين.
وأوضحت كوبزانسكي لموقع «هيلث» أن التفاؤل قد يساعد أيضاً في التخفيف من آثار التوتر. فعندما يكون المرء متطلعاً للمستقبل، يصبح أكثر قدرة على إدراك أن الفوضى الحالية لن تدوم، وقد يكون أكثر ميلاً إلى استخدام مهارات التأقلم لتجاوز فترات التوتر.
وأضافت كوبزانسكي: «نعتقد أن آثار التفاؤل شاملة، أي أنها من المرجح أن تُحدث تغييرات مهمة في مجموعة من العمليات البيولوجية».
عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بين عصير الشمندر صباحاً والزنجبيل مع وجباتك... 5 نصائح غذائية لتعزيز صحتك
عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)
يؤثر نوع الطعام والشراب الذي تتناوله على صحتك بشكل كبير، ولكن قد ترتبط بعض هذه التأثيرات بتوقيت تناولك للمأكولات. على سبيل المثال، قد تلاحظ تحسناً في ضغط الدم عند شرب عصير الشمندر صباحاً، أو تحسناً في الهضم وزيادة في الطاقة عند تناول الزنجبيل مع الوجبات. تتضمن التوصيات الصحية لهذا الأسبوع بعض النصائح المتعلقة بالتوقيت، بالإضافة إلى مشورات غذائية معتادة، حسب موقع «هيلث».
1. اشرب عصير الشمندر صباحاً لخفض ضغط الدم
يساعد عصير الشمندر على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات، ولكن توقيت شربه قد يُحدث فرقاً. قد تلاحظ تحسناً أطول وأكثر استدامة في ضغط الدم عند شرب عصير الشمندر صباحاً.
تشير الدراسات إلى أن تأثير عصير الشمندر في خفض ضغط الدم قد يستمر لمدة تصل إلى 24 ساعة. وبما أن ضغط الدم ينخفض بشكل طبيعي في الليل، فمن المرجح أن يكون لعصير الشمندر تأثير أكبر خلال اليوم عند تناوله صباحاً.
2. تناول الزنجبيل مع الوجبات لتحسين الهضم وزيادة الطاقة
لا يوجد وقت محدد لتناول الزنجبيل، ولكن تشير الأبحاث إلى أنك قد تحصل على أكبر فائدة من تناوله مع الوجبات أو قبلها بقليل.
يساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان والانتفاخ، وقد يُسرّع عملية إفراغ المعدة (سرعة مرور الطعام عبرها). هذه الفوائد، بالإضافة إلى تأثير الزنجبيل المضاد للالتهابات، تُساعدك على هضم طعامك. كما أن تناول الزنجبيل مع الوجبات يُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وبالتالي قد يجعلك تشعر بمزيد من النشاط من خلال تجنب الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة.
3. تناول الأفوكادو للمساعدة في خفض الكوليسترول
قد يُساعد إضافة المزيد من الأفوكادو إلى نظامك الغذائي على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ومستوى الكوليسترول الكلي. وذلك لغناه بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وهما عنصران غذائيان معروفان بفوائدهما للكوليسترول.
لإضافة المزيد من الأفوكادو إلى نظامك الغذائي، جرّب طهيه بزيت الأفوكادو، أو أضفه إلى السندويشات والسلطات.
4. تناول مكملات فيتامين د وأوميغا-3 معاً
يُعدّ فيتامين د وأوميغا-3 من المكملات الغذائية الشائعة. يُمكن لفيتامين د، عند تناوله منفرداً، دعم عضلاتك وعظامك، بينما تُفيد أوميغا-3 قلبك ودماغك. ولكن قد يكون تناولهما معاً أكثر فعالية.
يُمكن أن يُخفف تناول كلا المكملين الألم، ويُبطئ الشيخوخة البيولوجية، ويُحسّن الاكتئاب والقلق، ويُقوّي العظام، بفائدة أكبر من تناول كل منهما على حدة. ولكن استشر طبيبك قبل إضافة أي مكملات غذائية جديدة إلى نظامك.
5. أضف المزيد من الليمون إلى نظامك الغذائي لدعم صحة القلب
إذا كنت ترغب في تحسين صحة قلبك، فجرب إضافة المزيد من الليمون إلى وجباتك، سواءً بعصره أو تناوله طازجاً، إذا كنت تتحمل مذاقه الحامض.
الليمون غني بفيتامين سي، وهو عنصر غذائي يحمي خلاياك من الجذور الحرة ويمنع تراكم الترسبات في الشرايين، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يحتوي الليمون على مضادات الأكسدة التي تساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار (LDL)، مما يدعم صحة القلب بشكل أكبر.
أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكريhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5227617-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكري
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
يُعدّ عصير التفاح من العصائر المنعشة واللذيذة التي يفضلها البعض عن بقية العصائر الأخرى.
بالنسبة لمرضى السكري، لا يوجد وقت «مثالي» لشرب عصير التفاح؛ إذ يُفضّل تجنّبه أو تناوله باعتدال شديد نظراً لتركيز السكر فيه وقلة الألياف. ولكن في حال تناوله، يُنصح بتناول كمية صغيرة (120 - 170 مل) مع وجبة غنية بالبروتين والألياف مثل المكسرات أو الشوفان) لإبطاء امتصاص السكر، وليس كمشروب منفرد. التفاح الكامل أفضل بكثير لأنه يحتفظ بالألياف، مما يمنع الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم.
التفاح مغذٍّ ومُشبع
يُعدّ التفاح من أكثر الفواكه شعبية في العالم، وهو غني بالعناصر الغذائية. في الواقع، يحتوي التفاح على نسبة عالية من:
فيتامين «ج» والألياف والعديد من مضادات الأكسدة
تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 104 سعرات حرارية، و27 غراماً من الكربوهيدرات، و9 ملليغرامات من فيتامين «ج».
يُعزى جزء كبير من القيمة الغذائية للتفاح إلى قشرته الملوَّنة. لذا، يُعدّ غسل التفاح وتركه بقشره عند تناوله أو طهيه أفضل طريقة للاستفادة القصوى من قيمته الغذائية. علاوة على ذلك، يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله مُشبعاً بشكلٍ ملحوظ.
لماذا يُعدّ عصير التفاح مشكلة لمرضى السكري؟
ارتفاع سريع في مستوى السكر: يُزيل العصير معظم الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، مما يؤدي إلى وصول السكريات إلى مجرى الدم بسرعة، وبالتالي ارتفاع حاد في مستوى السكر.
قلة الألياف: تُبطئ الألياف امتصاص السكر؛ يحتوي العصير على كمية قليلة جداً منها، مما يجعله أقل إشباعاً ويصعب التحكم في مستوى السكر فيه.
تناوله مع البروتين والدهون والألياف: تناوله مع وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة (مثل المكسرات، الزبادي، خبز الحبوب الكاملة) للتخفيف من تأثير السكر.
كميات صغيرة: التزم بـ113 - 170 مل (نحو نصف كوب) لتقليل الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.
خففه بالماء: امزجه مع الماء الفوار أو العادي لتقليل تركيز السكر.
اختر عصيراً طبيعياً 100 في المائة: تجنب العصائر المُضاف إليها سكريات أو مُحليات.
احتسب الكربوهيدرات: اعتبره جزءاً من حصتك اليومية من الكربوهيدرات.
هل ينبغي لمرضى السكري تناول التفاح؟
يُعدّ التفاح فاكهة ممتازة لإضافتها إلى نظامك الغذائي، إذا كنت مصاباً بمرض السكري. توصي معظم الإرشادات الغذائية لمرضى السكري باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات.
الفواكه والخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، مثل الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. بالإضافة إلى ذلك، ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات مراراً وتكراراً بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.
مع أن التفاح لا يُرجّح أن يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم في البداية، إلا أنه يحتوي على الكربوهيدرات، وقد يرتفع مستوى السكر في الدم تدريجياً مع مرور الوقت. وهذا مهم إذا كنت تحسب الكربوهيدرات كجزء من إدارة مرض السكري. تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 27 غراماً من الكربوهيدرات، ولكن قد يختلف هذا العدد باختلاف حجم التفاحة.
تجدر الإشارة إلى أن الفوائد المحتملة للفواكه والخضراوات المذكورة في الأبحاث تظهر عند تناولها كاملة. لذا، فبينما قد تُشير بعض الأبحاث إلى أن الفواكه الكاملة قد تُقلّل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، فإن ذلك لا يُغيّر من حقيقة فوائد الفواكه والخضراوات في أشكالها الأخرى. قد تحتوي الفواكه المصنعة والعصائر والصلصات على نسبة عالية من السكر، مما يؤثر بشكل ملحوظ على مستويات السكر في الدم.
كما يُنصح بمراقبة مستوى السكر في الدم بعد تناول التفاح لمعرفة تأثيره عليك شخصياً
قد يُساهم تناول التفاح في تقليل مقاومة الإنسولين
يُمكن أن يُؤدي تناول التفاح الكامل بانتظام إلى تقليل مقاومة الإنسولين، مما قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.
تُعدّ مقاومة الإنسولين أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني؛ حيث لا يُنتج الجسم كمية كافية من الإنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة لتلبية احتياجاته اليومية.
يعود ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في التفاح، التي تتركز بشكل أساسي في قشرته، قد تُساعد في تقليل مقاومة الإنسولين أو زيادة حساسية الجسم له. وهذا يعني أن الجسم يستطيع استخدام الإنسولين بشكل أكثر فعالية للمساعدة في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.