هل خلط الحليب مع العسل صحّي ؟

هل خلط الحليب مع العسل صحّي ؟
TT

هل خلط الحليب مع العسل صحّي ؟

هل خلط الحليب مع العسل صحّي ؟

يعد الحليب والعسل من المشروبات المفضلة جدًا عندما يتعلق الأمر بالمشروبات الحلوة والدافئة والمريحة. فليس هذا المشروب مريحًا للغاية فحسب، بل إن كوبًا من الحليب والعسل قبل النوم له فوائد هائلة أيضًا.

وبدءا من تحسين عملية الهضم إلى نوم أفضل، يعد الحليب مع العسل مشروبًا صحيًا يجب تجربته. وفي حين أن فوائد العسل والحليب قد تكون كثيرة، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية التي يجب على المرء أن يأخذها في الاعتبار. وذلك وفق ما يذكر موقع «healthshots» الطبي المتخصص.

هل يمكن خلط الحليب مع العسل؟

يعتبر خلط الحليب مع العسل مزيجاً شائعاً ولذيذاً. يمكن إضافته إلى المشروبات الساخنة مثل الشاي أو القهوة، أو استخدامه كمحل في الوصفات.

ويوضح اختصاصي التغذية كيجال شاه أن «العسل والحليب مغذيان ويمكن أن يوفرا مجموعة من الفوائد الصحية عند تناولهما معًا».

العسل في الشاي الأسود

يمكن خلط العسل مع الحليب الساخن أو البارد، وكذلك الشاي.

القيمة الغذائية للعسل

وبحسب وزارة الزراعة الأميركية فإن 20 غراما من العسل تحتوي على:

السعرات الحرارية: 61

الدهون: 0 غرام

البروتين: 0 غرام

الكربوهيدرات:17 غم

الألياف: 0 غرام

الكالسيوم: 1.2 ملغ

الحديد: 0.084 ملغم

المغنيسيوم: 0.4 ملغ.

فوائد شرب الحليب مع العسل

1. تركيبة غنية بالمغذيات

يعد الحليب مصدرًا جيدًا للكالسيوم والبروتين والفيتامينات (مثل ب12 و فيتامين د) والمعادن (مثل الفوسفور). فالعسل غني بمضادات الأكسدة ويحتوي على العناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن؛ التي عند دمجها فإنها تخلق مشروبًا غنيًا بالعناصر الغذائية يمكن أن يساعد في دعم الصحة العامة والرفاهية.

2. يعزز المناعة والهضم

يتمتع كل من الحليب والعسل بخصائص تعزز المناعة. إذ يحتوي العسل على خصائص مضادة للبكتيريا وللفيروسات، بينما يحتوي الحليب على الغلوبيولين المناعي ومركبات أخرى تعزز المناعة. فاستهلاكهما معًا يمكن أن يساعد في تقوية جهاز المناعة والحماية من الأمراض.

يُعرف العسل بفوائده الهضمية، حيث يمكن أن يساعد في تهدئة وشفاء الجهاز الهضمي. كما أن الحليب سهل الهضم بالنسبة لكثير من الناس. وعند تناولهما معًا، يمكن أن يساعدا في عملية الهضم وتخفيف الانزعاج الهضمي.

وفي هذا الاطار، تشير دراسة نشرت بمجلة «Frontiers in Nutrition» إلى أن العسل له خصائص ما قبل الحيوية التي تعيد هندسة ميكروبات الأمعاء، ما يجعله أكثر صحة.

3. يعزز النوم بشكل أفضل

يعد الحليب الدافئ والعسل علاجًا شائعًا قبل النوم لتعزيز النوم بشكل أفضل.

يحتوي الحليب على التربتوفان، وهو حمض أميني يمكن أن يساعد في تحفيز النوم، بينما يساعد العسل في تنظيم إطلاق الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يلعب دورًا في دورات النوم والاستيقاظ. وان شرب هذا المزيج قبل النوم يمكن أن يساعدك على الاسترخاء والنوم بسهولة أكبر.

خلط الحليب مع العسل يمكن أن يساعد أيضًا في صحة القلب. فقد أظهرت دراسة نشرت بمجلة Clinical Nutrition ESPEN، أن شرب الحليب مع العسل مرتين كل يوم لمدة ثلاثة أيام، ساعد في تحسين نوعية النوم.

4. يدعم صحة العظام

الحليب مصدر جيد للكالسيوم، وهو ضروري للحفاظ على عظام قوية وصحية. حيث يحتوي العسل على معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور، والتي تلعب أيضًا دورًا في صحة العظام. وإن تناول الحليب مع العسل بانتظام يمكن أن يساعد في دعم كثافة العظام ومنع هشاشتها.

وتشير دراسة نشرت بمجلة «الطب التكميلي والبديل المبني على الأدلة»، إلى أن العسل يحمي العظام لأنه مضاد للالتهابات. كما تشير دراسة نشرت بمجلة «Nutrients» إلى أن شرب الحليب يساعد على بناء كثافة المعادن في العظام.

وبشكل عام، يمكن أن يكون خلط الحليب مع العسل مزيجًا صحيًا ومغذيًا يقدم مجموعة من الفوائد الصحية للجسم.

الآثار الجانبية لخلط الحليب مع العسل

في حين أن خلط الحليب مع العسل يمكن أن تكون له فوائد صحية مختلفة، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية التي يجب أخذها في الاعتبار:

1. زيادة الوزن

يحتوي كل من الحليب والعسل على نسبة عالية نسبياً من السعرات الحرارية والسكر. وإن استهلاكهما بشكل زائد أو كجزء منتظم من نظامك الغذائي دون النظر إلى أحجام الأجزاء يمكن أن يساهم في زيادة الوزن بمرور الوقت.

2. عدم تحمل اللاكتوز

يعاني بعض الأشخاص من عدم تحمل اللاكتوز، ما يعني أنهم يفتقرون إلى الإنزيم اللازم لهضم اللاكتوز، وهو السكر الموجود في الحليب؛ إذ يمكن أن يؤدي استهلاك الحليب إلى مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات والإسهال لهؤلاء الأفراد. كما قد يؤدي إضافة العسل إلى الحليب لتفاقم هذه الأعراض.

3. ردود الفعل التحسسية المحتملة

في حين أن الحليب والعسل ليسا من مسببات الحساسية الشائعة، إلا أن بعض الأفراد قد تكون لديهم حساسية تجاه أي منهما. ويؤدي خلط الاثنين إلى زيادة احتمالية حدوث رد فعل تحسسي، مثل الطفح الجلدي أو الشرى أو مشاكل الجهاز الهضمي.

4. يرفع مستويات السكر في الدم

العسل هو مُحل طبيعي يمكن أن يرفع مستويات السكر في الدم بسبب محتواه العالي من السكر. يجب على مرضى السكري أو أولئك الذين يراقبون مستويات السكر في الدم تناول العسل باعتدال، خاصة عند مزجه مع الحليب، الذي يحتوي أيضًا على سكريات طبيعية.

5. عسر الهضم

بالنسبة لبعض الأفراد، يمكن أن يؤدي مزيج الحليب والعسل إلى عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو عسر الهضم. وقد يكون هذا بسبب البروتينات الموجودة في الحليب أو السكريات الطبيعية الموجودة في العسل؛ ما يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي كالغازات أو الانتفاخ أو اضطراب المعدة. لذا من الضروري مراعاة احتياجاتك الصحية الفردية والقيود الغذائية ومدى تحمل أطعمة معينة قبل دمج الحليب مع العسل في نظامك الغذائي. حيث يعد الاعتدال وفهم استجابات جسمك لهذا المزيج أمرًا أساسيًا لجني الفوائد دون التعرض لآثار سلبية.

ما مقدار العسل الذي يجب خلطه مع الحليب؟

ابدأ بملعقة أو ملعقتين صغيرتين من العسل في كوب من الحليب وقم بتعديل المذاق حسب تفضيلاتك.

ويشرح شاه قائلا:

انتبه إلى تناول السكر والظروف الصحية عند إضافة العسل إلى الحليب.

قم بتجربة النكهات مثل القرفة أو الفانيليا لمزيد من الطعم.

استمتع بالاعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن.

ما الذي يجب تذكره عند خلط الحليب مع العسل؟

عند خلط الحليب مع العسل، تذكر استخدام مكونات عالية الجودة، وضبط الحلاوة حسب الذوق، والتحريك جيدًا، ومراعاة العوامل الصحية، وتجربة النكهات، والاستمتاع بالاعتدال.

هل خلط الحليب مع العسل يزيد وزنك؟

خلط الحليب مع العسل يمكن أن يساهم في زيادة الوزن إذا تم تناوله بكثرة.

يحتوي كل من الحليب والعسل على سعرات حرارية وكربوهيدرات، والتي يمكن أن تضيف إلى السعرات الحرارية اليومية إذا تم تناولهما بكميات كبيرة.

من المهم أن تضع في اعتبارك أحجام الأجزاء والسعرات الحرارية الإجمالية لمنع زيادة الوزن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم السكريات المضافة في العسل أيضًا في زيادة الوزن إذا تم استهلاكها بشكل زائد.

ومن غير المرجح أن يؤدي الاستمتاع بالحليب مع العسل باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن إلى زيادة كبيرة في الوزن، ولكن من الأفضل دائمًا مراعاة أحجام الوجبات وإجمالي السعرات الحرارية.

هل يمكن تناول الحليب الممزوج بالعسل يوميا؟

نعم، يمكنك تناول الحليب الممزوج بالعسل يومياً كجزء من نظام غذائي متوازن؛ فالحليب والعسل من الأطعمة المغذية التي تقدم فوائد صحية مختلفة، مثل توفير العناصر الغذائية الأساسية، ومضادات الأكسدة، وتعزيز صحة الأمعاء الجيدة. ومع ذلك، من المهم استهلاكهما باعتدال ومراعاة أحجام الوجبات لمنع الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية والسكر.

وإذا كان لديك أي قيود غذائية، أو حساسية، أو حالات صحية قد تتأثر بتناول الحليب والعسل، فمن المستحسن استشارة اختصاصي تغذية مؤهل قبل دمجهما في نظامك الغذائي اليومي.

هل يمكن خلط العسل مع الحليب البارد أم الساخن؟

يمكنك خلط العسل مع الحليب البارد والساخن حسب تفضيلاتك.

في الحليب البارد، قد يستغرق العسل وقتًا أطول ليذوب تمامًا، لذا تأكد من التقليب جيدًا. إذ لا ينبغي تسخين الحليب الساخن والعسل أكثر من اللازم للحفاظ على خصائص العسل المفيدة.

وفي الختام، سواء اخترت خلط العسل مع الحليب البارد أو الساخن فهي مسألة تفضيل شخصي.


مقالات ذات صلة

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

صحتك مكملات غذائية (رويترز)

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

يعد تناول المكملات الغذائية أمراً شائعاً خاصة بين كبار السن لأنها يمكن أن تساعد في علاج نقص بعض الفيتامينات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)

اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ»، ما يجعلها مفيدة لصحة العظام. تناول المكسرات يعزز كثافة العظام، ويقويها، ويقلل خطر الإصابة بهشاشتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم أدمغة رواد الفضاء تتغير في الشكل والموضع بعد الرحلات الفضائية (رويترز)

رحلات الفضاء تغيّر شكل الدماغ ومكانه داخل الجمجمة

أظهرت دراسة جديدة حول الآثار الصحية لرحلات الفضاء أن أدمغة رواد الفضاء تتغير في الشكل والموضع بعد الرحلات الفضائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)

تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والتمارين الرياضية والنوم تطيل العمر

أظهرت دراسة حديثة أن تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والنوم قد تُطيل العمر عند تطبيقها معاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

مكملات غذائية (رويترز)
مكملات غذائية (رويترز)
TT

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

مكملات غذائية (رويترز)
مكملات غذائية (رويترز)

يعد تناول المكملات الغذائية أمراً شائعاً خاصة بين كبار السن لأنها يمكن أن تساعد في علاج نقص بعض الفيتامينات.

وبشأن صحة البروستاتا، فوفقاً لهارفارد ميديكال سكول، فإن المكملات الغذائية تحظى بشعبية كبيرة، وقد أظهرت الأبحاث أن الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا أكثر عرضة لتناولها.

ويُزعم أن هذه الحبوب تساعد في الوقاية من أعراض تضخم البروستاتا الحميد، ويُقال إن بعض مكوناتها تحمي من سرطان البروستاتا أو تبطئ نموه.

وطرح هارفارد ميديكال سكول سؤالاً على المتخصصين بشأن حقيقة هذه الادعاءات، حيث قال الدكتور كوك دين ترينه، جراح المسالك البولية في مستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد: «لقد درست الأبحاث دور المكملات الغذائية في صحة البروستاتا، مما يشير إلى نتائج إيجابية. ولكن النتائج غالباً ما تكون قائمة على الملاحظة، وتُظهر فقط ارتباطاً، وهي بعيدة كل البعد عن أن تكون قاطعة».

مكملات غذائية (رويترز)

الفيتامينات

وتشمل فئة المكملات الغذائية العامة الفيتامينات الفردية، مثل A وB وC وD وE، والمعادن مثل الكالسيوم، كما توجد فيتامينات متعددة وتركيبات متخصصة تحتوي على تركيبات مختلفة من الفيتامينات والمعادن.

وتحتوي العديد من مكملات البروستاتا على مكونات مختلفة يُعتقد أنها تدعم صحة البروستاتا ومن أكثرها شيوعاً: البلميط المنشاري، والسيلينيوم، والزنك، وبيتا سيتوستيرول.

وحتى الآن، تُعد الأبحاث الداعمة لتناول المكملات مشجعة، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان من المفيد خلط هذه المكونات وغيرها في حبة واحدة تناسب الجميع.

البلميط المنشاري:

شجيرة نخيلية تنمو في جنوب شرقي الولايات المتحدة قد يساعد مستخلص ثمارها في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد، مثل الحاجة المستمرة للتبول أو ضعف تدفق البول، وتختلف نتائج الدراسات بشأن فوائده.

السيلينيوم:

أشارت بعض الدراسات إلى أن معدن السيلينيوم قد يلعب دوراً في الحماية من سرطان البروستاتا وإبطاء تقدمه، لكن دراسات أخرى لم تجد أي فائدة لذلك، لا يزال من غير المؤكد أي الرجال قد يستفيدون من مكملات السيلينيوم وما هي الجرعة المناسبة.

الزنك:

تتراكم كميات أكبر من الزنك في خلايا البروستاتا مقارنةً بخلايا أي نسيج بشري آخر، ويلعب هذا المعدن دوراً في الأداء الطبيعي للبروستاتا.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن نقص الزنك قد يزيد من خطر تضخم البروستاتا وسرطانها لكن هناك دراسات رصدية لم تُظهر تحسناً ثابتاً في صحة البروستاتا.

وفي الواقع، قد يؤدي تناول جرعات عالية من الزنك (100 ملليغرام يومياً) إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

بيتا سيتوستيرول:

يُعد نوعاً من المواد الكيميائية يُسمى الستيرول النباتي، ويوجد في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور وبينما قد يُخفض مستويات الكوليسترول، يُعتقد أيضاً أنه يُقلل من تورم البروستاتا ويُحسن أعراض تضخم البروستاتا الحميد ومع ذلك، فإنه لا يُقلص حجم البروستاتا المتضخمة.

ووجدت دراسة أن الرجال الذين تناولوا زيت البلميط المنشاري المُغنى بالبيتا سيتوستيرول يومياً لمدة 12 أسبوعاً قد تحسنت لديهم أعراض تضخم البروستاتا الحميد، بما في ذلك تدفق البول.

البروستاتا (بابليك دومين)

ماذا تحتوي المكملات الغذائية بالضبط؟

تكمن أكبر مشكلة في مكملات البروستاتا في نفس المشكلة التي تواجهها المكملات الغذائية الأخرى التي تُباع دون وصفة طبية، حيث يقول الدكتور كوك دين ترينه: «لذا، لا يمكنك دائماً التأكد من كيفية تصنيع المكمل الغذائي أو ما إذا كان يحتوي على ما هو مذكور على الملصق ومشكلة أخرى هي أن كمية ومزيج المكونات المحتملة لدعم صحة البروستاتا تختلف من منتج لآخر».

وأضاف: «نظراً لعدم وجود إجماع على الكمية الكافية، إن وجدت، فمن المستحيل تحديد ما إذا كان مكمل البروستاتا يُمكن أن يُوفر ما تحتاجه».

النظام الغذائي أفضل من الحبوب

بغض النظر عن دور الفيتامينات والمعادن في الحفاظ على صحة البروستاتا، يقترح الدكتور ترينه، بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية، اتباع نظام غذائي نباتي، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، حيث تُركز هذه الأنظمة الغذائية على كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات الكاملة خاصة الخضراوات الصليبية، والحبوب الكاملة، والمكسرات، وزيت الزيتون، مع تفضيل الأسماك على اللحوم الحمراء.

وتُظهر الأبحاث باستمرار أن الأنظمة الغذائية النباتية تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم والوزن، مما يُساعد على الحماية من أمراض القلب.

وقال الدكتور ترينه: «إن ما هو مفيد للقلب عادة ما يكون مفيداً للجسم كله، بما في ذلك غدة البروستاتا».


اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
TT

اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)

تدعم المكسرات قوة العظام، بتوفيرها معادن أساسية وفيتامينات ودهوناً صحية ومضادات أكسدة، تُساهم في تكوين العظام والحفاظ على كثافتها وتقليل الالتهابات.

العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في المكسرات والتي تدعم صحة العظام

المكسرات أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، تحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات المفيدة.

إليكم بعض العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في المكسرات، والتي تُساهم بشكل خاص في صحة العظام:

الكالسيوم

على الرغم من أن بعض المكسرات -مثل اللوز- ليست غنية بالكالسيوم مثل منتجات الألبان، فإنها تُوفر كمية جيدة من هذا المعدن الأساسي.

المغنيسيوم

كثير من المكسرات -بما في ذلك الكاجو والجوز البرازيلي- تُعد مصادر ممتازة للمغنيسيوم الذي يدعم كثافة العظام وصحتها.

الفوسفور

يعمل هذا المعدن جنباً إلى جنب مع الكالسيوم لبناء عظام قوية. تُعد المكسرات مثل اللوز والكاجو مصادر جيدة للفوسفور.

الدهون الصحية

المكسرات غنية بالدهون غير المشبعة الصحية التي تُساهم في الصحة العامة، وتُساعد على تقليل الالتهابات، مما قد يُفيد صحة العظام.

فيتامين «هـ»

يوجد فيتامين «هـ» بكميات كبيرة في المكسرات، مثل اللوز، وهو مضاد للأكسدة يُساعد على حماية خلايا العظام من الإجهاد التأكسدي.

إن فهم التركيبة الغذائية للمكسرات يُتيح لنا تقدير دورها في دعم صحة العظام والصحة العامة.

أفضل المكسرات لصحة العظام

هناك كثير من المكسرات المفيدة بشكل خاص لصحة الهيكل العظمي:

اللوز: مصدر ممتاز للكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «هـ»، وكلها عناصر مهمة لصحة العظام.

الكاجو: غني بالنحاس والمغنيسيوم، مما يساعد على الحفاظ على كثافة العظام والوقاية من هشاشة العظام.

الفستق: يوفر الكالسيوم وفيتامين «ك» والفوسفور، وكلها تساعد على الحفاظ على كثافة العظام.

الجوز: غني بمضادات الأكسدة وأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تحارب الالتهابات، وتحمي من أمراض مثل التهاب المفاصل، وتساعد في تمعدن العظام.

البقان: يحتوي على مستويات عالية من المغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة، مما يساعد على تقليل الالتهابات ودعم تخليق الكولاجين في العظام.

جوز البرازيل: يُعرف بمحتواه العالي من السيلينيوم، كما أنه غني بالمغنيسيوم والفوسفور، مما يدعم صحة العظام وكثافتها.

كيفية إدخال المكسرات في نظامك الغذائي

الحصة النموذجية من المكسرات هي نحو 28 غراماً (حفنة صغيرة) يومياً. يمكن الاستمتاع بها بطرق متنوعة:

- تناول المكسرات نيئة أو محمصة تحميصاً خفيفاً كوجبة خفيفة.

- رش المكسرات المفرومة على السلطات أو الزبادي أو دقيق الشوفان.

- امزجها بالعصائر لزيادة قيمتها الغذائية. استخدم زبدة اللوز أو الكاجو بديلاً للدهن.

إن إدخال مجموعة متنوعة من المكسرات في نظام غذائي متوازن، إلى جانب مصادر أخرى للكالسيوم وفيتامين «د»، مثل منتجات الألبان والخضراوات الورقية، يُسهم بشكل كبير في الحفاظ على عظام قوية وصحية طوال العمر.


صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
TT

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

سبق أن ذكرت دراسات وبحوث سابقة أن عدد الأسنان المفقودة لدى الشخص قد تكون مؤشراً على احتمالية وفاته قبل الأوان. وقد لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان المتبقية قد تكون ذات أهمية أيضاً في هذا الشأن.

وحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أُجريت الدراسة بواسطة فريق بحثي من جامعة أوساكا في اليابان، وشملت البيانات الصحية والسجلات الخاصة بالأسنان لأكثر من 190 ألف بالغ، تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر. وتم تصنيف كل الأسنان إلى: مفقودة، سليمة، محشوة، أو تعاني من التسوس.

وأظهرت النتائج أن الأسنان السليمة والمحشوة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة متساوية تقريباً. وارتبط ازدياد عدد الأسنان المفقودة أو التي تعاني من التسوس بارتفاع خطر الوفاة، مما يعزز نتائج الدراسات السابقة.

وكتب الباحثون في دراستهم: «إن العدد الإجمالي للأسنان السليمة والمحشوة يتنبأ بمعدل الوفيات لأي سبب كان، بدقة أكبر من عدد الأسنان السليمة وحدها، أو عدد الأسنان السليمة والمحشوة والمتسوسة مجتمعة».

ويُعتقد أن صحة الفم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة، من خلال عوامل مثل الالتهاب.

ويشير الباحثون إلى أن فقدان الأسنان أو تسوسها قد يؤدي إلى التهاب مزمن قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما أن قلة الأسنان قد تُصعِّب مضغ الطعام والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.

ولفت الفريق إلى أن هذه الدراسة تُبرز أهمية صحة الفم، مؤكدين أن معالجة الأسنان وترميمها لا يُحافظ فقط على صحة الفم؛ بل قد يحمي أيضاً من خطر الوفاة المبكرة.

وكتبوا في دراستهم التي نُشرت في مجلة «بي إم سي لصحة الفم»: «على الرغم من أن كثيراً من الدراسات قد حددت عدد الأسنان السليمة كمؤشر مهم على معدل الوفيات الإجمالي، فإن القليل منها قيَّم تأثير الحالة السريرية لكل سن على هذا المعدل».

لكن الفريق أقر بأن هذه النتائج يمكن أن تكون قد تأثرت بعوامل أخرى لم تُسجل في الدراسة. فعلى سبيل المثال، قد يعكس نقص الرعاية السنية المناسبة انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي، مما قد يؤثر أيضاً على متوسط ​​العمر المتوقع.

وتتوافق هذه الدراسة مع دراسة حديثة أخرى أجراها فريق من معهد طوكيو للعلوم، ونُشرت في مجلة طب الشيخوخة، وقد تناولت ضَعف صحة الفم بشكل أوسع، والذي يشمل فقدان الأسنان، ومشكلات المضغ والبلع، وجفاف الفم، وصعوبة الكلام.

واستناداً إلى تحليل بيانات نحو 11 ألفاً من كبار السن، كان الأشخاص الذين يعانون من 3 أو أكثر من هذه الأعراض أكثر عرضة بنسبة 1.23 مرة لمشكلات صحية تتطلب رعاية طويلة الأمد، وأكثر عرضة بنسبة 1.34 مرة للوفاة خلال فترة الدراسة.

وهذا مؤشر آخر على أن الاهتمام بصحة الفم يزيد من فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.