طريقة جديدة واعدة لعلاج السرطان لدى الأطفال

تجمع بين الاختبارات الجينية وتجربة الدواء فردياً على الأورام

طريقة جديدة واعدة لعلاج السرطان لدى الأطفال
TT

طريقة جديدة واعدة لعلاج السرطان لدى الأطفال

طريقة جديدة واعدة لعلاج السرطان لدى الأطفال

كشفت أحدث دراسة تناولت علاج الأنواع العنيفة من سرطانات الأطفال عن طريقة جديدة لعلاج كل حالة بشكل فردي personalized treatments، بحيث تجمع الطريقة الحديثة بين الاختبارات الجينية وتجربة الدواء بشكل فردي على عينات الورم.

وهذا ما يعني بالضرورة عدم اتباع البروتوكولات المعتادة في علاج نوع معين من السرطانات تناسب كل الأطفال الذين يصابون بنفس المرض. ومن خلال التجارب السريرية تمت تجربة بعض أنواع الأدوية ليست لعلاج السرطان في الأساس، ولكنها أثبتت كفاءة في العلاج.

أورام منتكسة ومميتة

الدراسة قام بها فريق بحثي من جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة بقيادة الدكتورة ديانا عزام ذات الأصول العربية الأستاذة المساعدة في الكيمياء الحيوية، ونُشرت في مجلة «نتشر ميديسن» Nature Medicine في مطلع شهر أبريل (نيسان) الحالي، واستهدفت الأطفال الذين عانوا من الأورام المنتكسة relapsed والمميتة، والتي يصعب علاجها، ونجحت الطريقة الجديدة في إظهار تحسن على 83 في المائة من الأطفال الذين شملتهم التجارب.

معالجة الأورام مختبرياً

اعتمدت الطريقة الجديدة على أخذ عينات صغيرة من الأورام الأصلية، ومعالجتها في المختبر بحيث تتم تغذيتها، ومساعدة الورم على النمو بطريقة تشبه إلى حد كبير نفس الطريقة التي ينمو بها عادة في الجسم. وبعد ذلك يتعرض الورم الذي تم نموه في المختبر إلى التأثير الكيميائي لأكثر من 120 دواء معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، سواء كانت هذه الأدوية مضادة للسرطان، أو أدوية عادية تستخدم في أغراض عامة، مثل عقاقير الستاتين statins التي تستخدم لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وكذلك بعض أنواع أدوية الحساسية، ومن خلال قدرة هذه الأدوية على تدمير الورم يتم اختيار أنسب «دمج للأدوية» للعلاج. وتستغرق هذه الطريقة نحو أسبوع.

علاجات شخصية موجهة

أوضحت الدراسة أن نظرية العلاج الموحد لمرض معين يمكن أن تكون فعالة في العديد من الأمراض العادية، ولكن في الأورام الأمر يختلف إلى حد كبير، لأن التطور يحدث بشكل مفاجئ. وفي الأغلب يخضع للعديد من الطفرات. كما أن نفس العلاج المضاد للورم يمكن أن ينجح في علاج مريض، بينما يخفق تماماً في علاج مريض آخر، مما يستدعي أن يكون العلاج شديد الخصوصية تبعاً لحالة كل طفل.

رغم أن العلاج عن طريق دراسة الجينوم (تحليل الحمض النووي لسرطان المريض) يُعد من الطرق الجيدة للعلاج، فإنه يستغرق عدة أسابيع. وحتى بعد هذه الفترة الطويلة لا يستفيد من هذه الطريقة أكثر من 10 في المائة من المرضى الذين يعانون من الأنواع المتقدمة.

دراسة جينات الأورام المعالَجة

وفي هذه الدراسة قام الباحثون بالاعتماد على الجينوم أيضاً، ولكن الأمر المختلف هو توظيف الجينات لمعرفة كيفية استجابة الخلايا السرطانية الحية من عينة الورم لاختبارات الأدوية المكثفة. والجدير بالذكر أن فريق مختبر الدكتورة ديانا يُعد أول فريق بحثي ينجح في السيطرة على الأنواع المتقدمة من السرطان عن طريق استخدام العلاج الشخصي مع الجينوم.

أوضح الباحثون أن هذه الطريقة في العلاج تسمى بالطب الوظيفي المحدد functional precision medicine التي توفر الوقت والتجارب في علاج الأورام، وتقوم بتحديد العلاج الملائم لكل حالة حتى لو كان العقار غير متعارف عليه في علاج السرطان، لأن الاختبارات على العينة في المختبر سريعة، وعامل الوقت مهم جداً في علاج الأطفال. بجانب أنها لا تسبب أي مشاكل للطفل بعكس تجربة علاج معين يمكن أن تكون له آثار جانبية على الجسم.

طريقة واعدة للتعافي السريع

قالت الدكتورة ديانا إن هذه الطريقة تمنح الأمل للعديد من الأطفال المرضى بأورام عنيفة، خاصة أن فرص النجاة في حالات الانتكاس تكون قليلة جداً، وسرعة التوصل إلى العلاج الأمثل من دون إنهاك جسد الطفل المتعب بالفعل تُعد نوعاً من الإنقاذ.

وعلى سبيل المثال في التجارب السريرية التي قام الباحثون بها، كان هناك طفل مصاب باللوكيميا تم علاجه بالطريقة التقليدية في 5 شهور، ثم حدثت له انتكاسة بعد عامين فقط، وتم علاجه بالطريقة الجديدة، وتعافى في غضون 33 يوماً فقط، وما زال بصحة جيدة حتى الآن. وفي النهاية أعرب الباحثون عن أملهم في أن تكون طريقة العلاج الوظيفي المحدد هي بداية التعامل مع المرضى، ولا يتم التعامل معها كنوع من الاختيار الأخير للعلاج.


مقالات ذات صلة

«جل يحفظ الأنسجة»... اختراق جديد قد يُحدث ثورة في علاج سرطان الثدي

صحتك مريضة بسرطان الثدي (رويترز)

«جل يحفظ الأنسجة»... اختراق جديد قد يُحدث ثورة في علاج سرطان الثدي

يقول العلماء إنهم حققوا تقدماً قد يُغيِّر قواعد اللعبة في أبحاث سرطان الثدي بعد اكتشافهم طريقة للحفاظ على أنسجة الثدي خارج الجسم لمدة أسبوع على الأقل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي أسماء الأسد (رويترز)

رحلة أسماء الأسد مع السرطان لم تنتهِ... تشخيص إصابتها بـ«اللوكيميا»

يبدو أن رحلة السيدة الأولى في سوريا أسماء الأسد مع مرض السرطان لم تصل إلى خواتيمها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
صحتك السيارات تحتوي على سموم ضارة قد تسبب مشاكل صحية (رويترز)

سيارتك قد تتسبب في إصابتك بالسرطان

توصلت دراسة جديدة إلى احتواء السيارات على سموم ضارة يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق ملك بريطانيا تشارلز (أ.ف.ب)

الملك تشارلز فقد حاسة التذوق بسبب علاج السرطان

كشف ملك بريطانيا تشارلز عن فقدانه حاسة التذوق أثناء حديثه عن الآثار الجانبية لعلاج السرطان الذي يتلقاه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العينات جُمعت باستخدام محلول خاص تم وضعه داخل الفم لمدة زمنية محددة قبل أن يُبصق (جامعة ولاية أوهايو الأميركية)

فحص فموي بسيط للكشف عن سرطان المعدة

أفادت دراسة أميركية بأن عينة بسيطة من الفم يمكن أن توفر فحصاً مبكراً لاكتشاف سرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الارتجاع الحمضي المزمن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء؟!

الارتجاع الحمضي المزمن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء؟!
TT

الارتجاع الحمضي المزمن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء؟!

الارتجاع الحمضي المزمن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء؟!

يعد سرطان المريء تحديًا صحيًا هائلاً، وغالبًا ما يمثل مخاطر وتعقيدات كبيرة للمصابين. ولا يزال المرض سببًا رئيسيًا للوفيات وعبئا للمرضى بجميع أنحاء العالم.

وعلى الصعيد العالمي، كان هناك ما يقرب من 604000 حالة جديدة و544000 حالة وفاة بسبب سرطان المريء عام 2020. ومن المتوقع أن ترتفع إلى 957000 حالة و880000 حالة وفاة سنويًا بحلول عام 2040.

من أجل ذلك يحذر الدكتور جاسكاران سينغ سيثي كبير المستشارين رئيس خدمات الجهاز الهضمي وHPB وخدمات علاج الأورام بالإشعاع لدى الأطفال بمعهد راجيف غاندي للسرطان ومركز الأبحاث (RGCIRC) من مشاكل الارتجاع الحمضي.

ويقول الدكتور سيثي ان أجسامنا عبارة عن أنظمة معقدة، يعمل كل جزء منها معًا للحفاظ على صحتنا. وان أحد العناصر الأساسية هي القناة الهضمية؛ التي تساعد في عملية الهضم.

والمريء هو عضو حيوي غالبا ما يتم تجاهله حتى تظهر المشاكل. وهو عضو أنبوبي مسؤول عن وصول الطعام والسوائل إلى المعدة. وعلى الرغم من صغر حجمه وبنيته المرنة، إلا أنه يلعب دورًا حاسمًا في عملية الهضم.

العلاقة بين الارتجاع الحمضي وسرطان المريء:

مثل أي جزء من الجسم، يكون المريء عرضة للأمراض والاضطرابات التي يمكن أن تعطل وظيفته وتشكل مخاطر صحية كبيرة. وإحدى هذه الحالات التي اكتسبت الاهتمام في السنوات الأخيرة هي مرض الجزر المعدي المريئي (GERD).

وحسب سيثي «يحدث ارتجاع المريء عندما يتدفق حمض المعدة مرة أخرى إلى المريء، ما يسبب تهيجًا والتهابًا (ظاهرة تعرف عادة باسم ارتجاع الحمض). وفي حين أن ارتجاع الحمض العرضي غالبًا ما يكون غير ضار، إلّا ان التعرض المستمر أو المزمن للحمض يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات، بما في ذلك حالة تعرف باسم مريء باريت». وذلك وفق ما نقل موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

ويشرح الدكتور سيثي العلاقة بين الارتجاع الحمضي وسرطان المريء، قائلا «ان مريء باريت هو حالة ما قبل السرطان تتميز بتغيرات في الخلايا المبطنة للمريء. ومع مرور الوقت، يمكن لهذه التغييرات أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء؛ وهو مرض قد يهدد الحياة». واضاف «من الناحية النسيجية، يمكن أن يكون سرطان المريء في الغالب سرطان الخلايا الحرشفية أو سرطانًا غديًا».

عوامل خطر سرطان المريء:

ويبين سيثي «في الهند، كان سرطان الخلايا الحرشفية تاريخيًا هو النوع الأكثر انتشارًا من سرطان المريء. ومع ذلك، تشير الاتجاهات العالمية، بما في ذلك تلك الموجودة في الهند، إلى ارتفاع معدل الإصابة بالسرطان الغدي، وهو تحول غالبًا ما يُعزى إلى عوامل مثل السمنة. والارتجاع المعدي المريئي (GERD). وفي حين أن التدخين واستهلاك الكحول من عوامل الخطر المؤكدة لسرطان الخلايا الحرشفية، فإن السمنة ومريء باريت يرتبطان بشكل وثيق بسرطان غدي».

الأعراض المحتملة لسرطان المريء:

يجب على الأفراد الذين يعانون من أعراض سرطان المريء طلب المشورة الطبية على الفور، وأهم هذه الأعراض:

- الحموضة المستمرة

- سوء الهضم

- تكوين الغاز المفرط

- صعوبة وألم أثناء البلع

ويمكن أن تساعد الإجراءات التشخيصية، مثل التنظير الهضمي العلوي، في تحديد أي تشوهات في المريء وبدء التدخلات في الوقت المناسب لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

إدارة الأعراض والوقاية:

تلعب تعديلات نمط الحياة، بما في ذلك التغييرات الغذائية وإدارة الوزن، دورًا محوريًا بإدارة ارتجاع المريء وتقليل خطر حدوث مضاعفات. كما ان تجنب الأطعمة التي تحتوي على بهارات مفرطة، والأطعمة شديدة الحموضة والمدخنة، واتباع عادات غذائية صحية يمكن أن يخفف من الأعراض ويعزز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

وبالإضافة إلى تغييرات نمط الحياة، تتضمن بروتوكولات علاج سرطان المريء عادةً مزيجًا من العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والجراحة؛ وهي مصممة خصيصًا لنوع ومرحلة المرض المحددة. كما يوفر التشخيص المبكر واستراتيجيات العلاج الشاملة أفضل فرصة لتحقيق نتائج إيجابية وتحسين نوعية الحياة للأفراد المصابين بسرطان المريء.


علماء: مادة في الرمان تدرأ مرض ألزهايمر؟!

علماء: مادة في الرمان تدرأ مرض ألزهايمر؟!
TT

علماء: مادة في الرمان تدرأ مرض ألزهايمر؟!

علماء: مادة في الرمان تدرأ مرض ألزهايمر؟!

أفاد علماء في بحث جديد بأن مادة موجودة في أطعمة مثل الرمان والفراولة والجوز أعادت القدرة على اكتشاف وإزالة الخلايا التالفة في الفئران التي تصمم مرض ألزهايمر.

ووجد فريق البحث نفسه سابقًا شكلاً من أشكال فيتامين (ب3) يسمى نيكوتيناميد ريبوسيد (NR) يساعد على إزالة الميتوكوندريا التالفة من الدماغ؛ فعندما تتم مقاطعة أنظمة «التنظيف» العصبية هذه، تبدأ النفايات في التراكم، ما يمهد الطريق للأمراض التنكسية العصبية مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قال عالم الكيمياء الحيوية بجامعة كوبنهاغن فيلهلم بور «يعاني العديد من مرضى التنكس العصبي من خلل في الميتوكوندريا، المعروف أيضًا باسم ميتوفاجي؛وهذا يعني أن الدماغ يواجه صعوبات في إزالة الميتوكوندريا الضعيفة، والتي تتراكم وبالتالي تؤثر على وظائف المخ. فإذا كنا قادرين على تحفيز عملية الميتوكوندريا وإزالة الميتوكوندريا الضعيفة، فسوف نرى بعض النتائج الإيجابية للغاية». مبينا «ان تشغيل شاحنات القمامة الدماغية هذه مرة أخرى يعني أن بعضًا من نفايات الدماغ المرتبطة بمرض ألزهايمر؛ والتي تساهم بالنهاية في تكوين لويحات الأميلويد والتشابكات الليفية العصبية التي تميز المرض، يمكن إزالتها، وبالتالي فإن النظام بأكمله يعمل بسلاسة أكبر». وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» عن مجلة «Alzheimer's & Dementia» العلمية.

وفي دراستهم السابقة، تلقت الفئران التي لديها نموذج لمرض الزهايمر (AD) مركب NR كمكمل، ما يقلل من البروتينات المتشابكة وتلف الحمض النووي بأدمغتها عن طريق زيادة إنتاج إنزيم أيضي أساسي يسمى (نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد - NAD). والآن، اكتشف بور وزملاؤه أن مادة اليوروليثين A، وهي المادة الموجودة في الرمان، توفر للدماغ المتعثر دفعة مماثلة. كما وجد الباحثون أن الفئران النموذجية AD التي أعطيت علاجًا طويل الأمد باستخدام اليوروليثين A قد تحسنت قدراتها في التعلم والذاكرة وحاسة الشم؛ فلقد أثر على بروتين يسمى كاثيبسين Z، والذي يبدو أنه مفرط النشاط بأدمغة المصابين بمرض ألزهايمر ويلعب دورًا في الالتهاب.

وقد أدى علاج يوروليثين A إلى الحد من إنتاج البروتين، إلى مستوى يتساوى مع أدمغة غير المصابين بالزهايمر. وفي غيابه، تتم استعادة بعض العمليات الخلوية التي تساعد على تفكيك النفايات البيولوجية.

كما تم العثور على علاج لليوروليثين A لتعديل الاستجابات المناعية والمسارات الفسيولوجية الأخرى الخاصة بمرض ألزهايمر. فمثل هذه المكملات الغذائية لن تمنع بالضرورة أو تعالج أمراضًا مثل مرض ألزهايمر، لكن مثل هذه الأبحاث تشير إلى أنها قد تساعد الجسم على الاستمرار في تنظيم الأكوام المتزايدة من الحطام الجزيئي، ما قد يؤدي إلى إبطاء تطور المرض.

ويضيف بور «ان ميزة العمل باستخدام مادة طبيعية هي تقليل مخاطر الآثار الجانبية. إذ ان العديد من الدراسات تظهر حتى الآن أنه لا توجد آثار جانبية خطيرة لمكملات NAD. وان معرفتنا باليوروليثين A محدودة أكثر. ولكن كانت التجارب السريرية باستخدام اليوروليثين A فعالة في أمراض العضلات، ونحن الآن بحاجة إلى النظر بمرض الزهايمر». مؤكدا «بما أن النتائج تعتمد على الفئران، فلا يمكننا التأكد من أن اليوروليثين A سيكون له نفس التأثيرات على أدمغة الإنسان حتى تبدأ الدراسات السريرية. لذلك لا يمكن استنتاج أن تكديس بذور الرمان والفراولة سيكون له تأثير كبير على الصحة المعرفية. إلّا ان الباحثين يشعرون بالثقة الكافية لمواصلة البحث».

وخلص بور الى القول «على الرغم من أن الدراسة أجريت على نماذج من الفئران، إلا أن التوقعات إيجابية. وما زلنا لا نستطيع أن نقول أي شيء قاطع حول الجرعة. لكنني أتصور أنها أكثر من مجرد رمانة في اليوم. ومع ذلك، فإن المادة متوفرة بالفعل على شكل حبوب، ونحن نحاول حاليا العثور على الجرعة المناسبة».


تعرّف على كمية الكافيين الآمنة التي يمكن تناولها في اليوم

تعرّف على كمية الكافيين الآمنة التي يمكن تناولها في اليوم
TT

تعرّف على كمية الكافيين الآمنة التي يمكن تناولها في اليوم

تعرّف على كمية الكافيين الآمنة التي يمكن تناولها في اليوم

كشف أخصائي أمراض القلب في المركز الوطني للبحوث الطبية للعلاج والطب الوقائي الروسي الدكتور ألكسندر يميليانوف أن الجرعة اليومية الآمنة من الكافيين تعادل ثلاثة فناجين من القهوة. موضحا ان «الكافيين موجود في مشروبات الطاقة أيضا؛ إذ تحتوي العلبة الواحدة من مشروبات الطاقة على كمية من السكر تزيد كثيرا على الحد المسموح به في اليوم». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن «aif.ru» المحلي.

وأشار يميليانوف إلى أن التأثير المنشط لمشروبات الطاقة مرتبط باحتوائها على كمية كبيرة من الكافيين والسكر. إذ ان للكافيين خصائص محفزة للجهاز العصبي وتسريع النبض وتضييق الأوعية الدموية، ولكن تأثيره يزول بعد 3-6 ساعات، ويحل محله التعب وانخفاض القدرة على العمل.

من أجل ذلك يقول يميليانوف ان «الجرعة الآمنة من الكافيين للشخص البالغ تبلغ 400 ملغم في اليوم، أي ما يعادل ثلاثة فناجين من القهوة. وتحتوي علبة مشروبات الطاقة العادية على حوالى 150-160 ملغم من الكافيين». وأن «تناول جرعة زائدة من الكافيين يؤدي إلى الشعور بالصداع والقلق والأرق وسرعة ضربات القلب والعصبية وارتفاع مستوى ضغط الدم، وقد تؤدي إلى الوفاة، بحسب العديد من المنشورات الطبية». وفق قوله.

وخلص الطبيب الروسي الى القول «ان السكر الموجود في مشروبات الطاقة تزيد كميته عن الحد المسموح به في اليوم (25-30 غراما من السكر) يعطي طاقة كبيرة ولكن لفترة قصيرة. وتشمل عواقب الاستهلاك المفرط للسكر مرض السكري ومقاومة الأنسولين والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية».


زراعة كبد خنزير معدّل جينيا بجسم مريض بالسرطان في الصين

زراعة كبد خنزير معدّل جينيا بجسم مريض بالسرطان في الصين
TT

زراعة كبد خنزير معدّل جينيا بجسم مريض بالسرطان في الصين

زراعة كبد خنزير معدّل جينيا بجسم مريض بالسرطان في الصين

أعلن باحثون صينيون أخيرا أنهم نجحوا في زرع كبد خنزير معدل جينيا بجسم مريض حي مصاب بسرطان الكبد بدرجة حادة، ما يمثل اختراقا بزرع الأعضاء غير البشرية في جسم الإنسان الحي.

ووفقا للمستشفى الأول التابع لجامعة آنهوي للطب بمدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي شرق الصين، تم إجراء العملية الجراحية في الـ17 من مايو (أيار) الحالي من قبل فريق بقيادة البروفيسور سون بي تشنغ بالتعاون مع فريق بقيادة البروفيسور وي هونغ جيانغ من جامعة يوننان للزراعة.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قال سون إنه «لم يحدث رفض حاد أو مفرط الحدة للكبد من جانب جسم المريض، البالغ من العمر 71 عاما، خلال الأيام السبعة التالية للعملية، ولم يعان أيضا من اضطرابات في نظام تخثر الدم». مضيفا «أن هذه العملية هي أول عملية سريرية لزرع كبد خنزير في جسم إنسان وخامس عملية لزرع أعضاء غير بشرية في العالم. وأنه حاليا، أصبح المريض قادرا على التحرك بحرية، وعادت وظائف الكبد والعديد من المؤشرات الصحية الأخرى لطبيعتها». وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

جدير بالذكر، أنه في أبريل (نيسان) الماضي، نجح باحثون صينيون بزرع كبد خنزير معدل جينيا في جسم شخص ميت دماغيا بمستشفى شيجينغ التابع للجامعة الطبية للقوات الجوية بمدينة شيآن، وكانت تلك العملية الأولى من نوعها في العالم.


هل تعاني من الشخير أثناء النوم؟ ربما عليك مراجعة الطبيب

وجد باحثون أن الشخير يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بمشاكل في الشريان السباتي (إكس)
وجد باحثون أن الشخير يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بمشاكل في الشريان السباتي (إكس)
TT

هل تعاني من الشخير أثناء النوم؟ ربما عليك مراجعة الطبيب

وجد باحثون أن الشخير يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بمشاكل في الشريان السباتي (إكس)
وجد باحثون أن الشخير يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بمشاكل في الشريان السباتي (إكس)

أظهر بحث أن الأشخاص الذين يعانون من الشخير أثناء النوم قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشاكل صحية كبيرة. ووفق تقرير نشرته دورية «healthline»، وجد باحثون من قسم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مستشفى «هنري فورد» في ديترويت أدلة على أن الشخير يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بمشاكل في الشريان السباتي، وهو الوعاء الرئيسي الذي يزود الدماغ بالدم المؤكسج.

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور روبرت ديب إن بحث فريقه يضيف إلى الأدلة الموجودة على أن الشخير المعزول (الشخير الذي لا علاقة له بانقطاع التنفس أثناء النوم أو غيره من الحالات المرتبطة بالنوم) قد يكون مرتبطاً بمشاكل صحية.

وأشار ديب إلى إن الشخير هو أكثر من مجرد إزعاج أثناء النوم ولا ينبغي تجاهله، مضيفاً: «يحتاج المرضى إلى طلب العلاج بنفس الطريقة التي قد يحصلون بها إذا كانوا يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم، أو ارتفاع ضغط الدم، أو عوامل الخطر الأخرى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

يقول الباحثون إن المخاطر أكبر على الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو التدخين أو ارتفاع نسبة الكوليسترول. يحدث هذا لأن الاهتزازات التي تمنح الشخير ضجيجاً خاصاً به تؤدي أيضاً إلى تلف الشرايين حول الرقبة.

بالنسبة للدراسة، قام الباحثون بمراجعة بيانات 913 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً والذين تم تقييمهم في مركز هنري فورد للنوم.

في المجمل، أكمل 54 مريضاً دراسة استقصائية بشأن عادات الشخير لديهم وخضعوا لتصوير بالموجات فوق الصوتية المزدوجة للشريان السباتي - وهي تقنية تصوير للرقبة - لقياس سمك جدران شرايينهم.

يستخدم الأطباء هذا الاختبار لقياس تطور مرض تصلب الشرايين. هذه هي العلامة الأولى لمرض الشريان السباتي. وعندما تمت إزالة عوامل الخطر الأخرى، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشخرون كانوا أكثر عرضة لسماكة الطبقة الداخلية للشرايين السباتية بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص الذين لا يشخرون.

وقال الدكتور ديب: «يُنظر إلى الشخير بشكل عام على أنه مشكلة تجميلية... نأمل في تغيير هذا التفكير حتى يتمكن المرضى من الحصول على العلاج المبكر الذي يحتاجونه، قبل ظهور مشاكل صحية أكثر خطورة».

ما هو مرض الشريان السباتي؟

الشرايين السباتية هي الأوعية الدموية الرئيسية التي تنقل الدم إلى الدماغ. يوجد شريان سباتي واحد على كل جانب من الرقبة. عندما يضع طبيبك يديه على رقبتك للكشف عن النبض، فإنه يتحسس أحد الشرايين السباتية.

يحدث مرض الشريان السباتي عندما يؤدي انسداد أحد هذين الشريانين أو كليهما إلى تقليل كمية تدفق الدم إلى الدماغ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية.

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن أكثر من 795000 شخص يصابون بسكتة دماغية كل عام في الولايات المتحدة. معظم هذه السكتات الدماغية إما تكون ناجمة عن مرض الشريان السباتي أو الرجفان الأذيني، وهو عدم انتظام ضربات القلب. ويشير المعهد الوطني للقلب والرئة والدم إلى أن مرض الشريان السباتي يسبب أكثر من نصف السكتات الدماغية في الولايات المتحدة.


عائلة أميركية تصاب بديدان طفيلية بعد تناول لحم دب

العائلة تناولت وجبة تحتوي على لحم دب أسود (رويترز)
العائلة تناولت وجبة تحتوي على لحم دب أسود (رويترز)
TT

عائلة أميركية تصاب بديدان طفيلية بعد تناول لحم دب

العائلة تناولت وجبة تحتوي على لحم دب أسود (رويترز)
العائلة تناولت وجبة تحتوي على لحم دب أسود (رويترز)

تم تشخيص إصابة ستة أشخاص تناولوا وجبة تحتوي على لحم الدب الأسود بداء الشعرينات.

وداء الشعرينات هو عدوى طفيلية تسببها يرقات الشعرينيلا، وهي نوع من الدودة المستديرة. وعادةً ما تصيب يرقات الشعرينيلا الحيوانات آكلة اللحوم مثل الدببة والخنازير البرية.

وتم الكشف عن هذه الواقعة في تقرير أصدرته المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها هذا الأسبوع، حيث قالت إنه في يوليو (تموز) 2022، تم إبلاغ وزارة الصحة في مينيسوتا أن هناك مريضاً يبلغ من العمر 29 عاماً تم إدخاله إلى المستشفى بعد الاشتباه في إصابته بداء الشعرينات.

وشملت أعراض المريض الحمى، وآلام شديدة في العضلات، وتورم العين، و«ارتفاع مستويات اليوزينيات»، وهي مشكلة تؤثر على الخلايا المناعية.

وبحسب التقرير، الذي نقلته صحيفة «الغارديان»، فقبل أسبوع من ظهور الأعراض، تناول المريض وثمانية من أفراد عائلته، لحم دب أسود مجمد كان قد اشتراه أحد أفراد الأسرة من شمال ساسكاتشوان، بكندا، في مايو (أيار) 2022.

وقام المريض وعائلته بشوي اللحم وتقديمه مع الخضراوات الذي تم طهيها أيضاً بلحم الدب.

وفقاً لتقرير، تم تقديم اللحوم «في البداية نيئة عن غير قصد، وذلك لأن اللحم كان داكن اللون، وكان من الصعب على أفراد الأسرة التأكد بصرياً من مستوى نضجه. لكن بعد أن بدأ بعض أفراد الأسرة بتناول اللحم ولاحظوا أنه غير مطبوخ جيداً، تم إعادة طهي اللحم قبل تقديمه مرة أخرى».

وكشف التحقيق عن إصابة ست أشخاص في المجمل في هذه الواقعة بداء الشعرينات، بما في ذلك حالتان لأشخاص تناولوا الخضراوات فقط.

ووجد الاختبار الجزيئي أن لحم الدب قد تم تجميده في الثلاجة المنزلية لأكثر من 15 أسبوعاً وأن اليرقات الموجودة به كانت من نوع «trichinella nativa»، وهو نوع مقاوم للتجميد.

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض من أن اللحوم المصابة يمكن أن تلوث الأطعمة الأخرى، مؤكده أنه يمكن تجنب الإصابة بالعدوى إذا تم طهي اللحم جيداً.

وقد تعافى جميع الأشخاص الستة الذين ظهرت عليهم الأعراض بعد ذلك.


3 علامات تحذيرية لسرطان القولون بين الشباب

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

3 علامات تحذيرية لسرطان القولون بين الشباب

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

حدّدت دراسة أميركية أبرز 3 علامات تحذيرية يواجهها الشباب المصابون بسرطان القولون والمستقيم لأول مرة.

وأوضح الباحثون بجامعة كاليفورنيا، أن سرطان القولون يصيب بشكل متزايد الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً، ونُشرت النتائج، (الجمعة)، في دورية «غاما نتورك».

وسرطان القولون هو نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم، اللذين يُعدان جزءاً من الأمعاء الغليظة. وأصبح سرطان القولون الآن السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان بين الرجال تحت سن 50 عاماً، وثاني أكثر أنواع السرطان فتكاً بين النساء تحت سن 50 عاماً.

وأصدرت «جمعية السرطان الأميركية» هذه الإحصاءات في تقريرها لعام 2024، مما دفع عديداً من الخبراء للمطالبة بإجراء فحص أفضل للمرضى الأصغر سناً.

واستندت الدراسة الجديدة إلى بيانات من 80 دراسة مختلفة، شملت نحو 25 مليون مريض تحت سن الخمسين.

ووجد الباحثون، لدى نحو نصف الحالات (45 في المائة)، أن الدم في البراز كان من الأعراض الأولية، ثم تأتي في المرتبة الثانية تقلصات أو غازات مؤلمة في البطن (40 في المائة)، ثم تغيرات في عادات الأمعاء؛ مثل الشعور بأن الأمعاء لا تفرغ بالكامل في أثناء التغوُّط (27 في المائة).

ومع ذلك، غالباً ما يستغرق تشخيص الإصابة بسرطان القولون في المراحل المبكرة وقتاً طويلاً بعد ظهور هذه الأعراض. وكان الوقت من ظهور العلامات أو الأعراض إلى بداية تشخيص سرطان القولون والمستقيم في كثير من الأحيان ما بين 4 و6 أشهر.

ومنذ عام 1995، ازدادت تشخيصات سرطان القولون والمستقيم بنسبة 45 في المائة لدى الأشخاص تحت سن الـ50، ونتيجة لذلك، خفّضت الخدمات الوقائية الأميركية السن الموصى به للفحص الأول من 50 إلى 45 عاماً في 2021.

وأشار الباحثون إلى أنه يتعين على مزيد من الشباب أن يكونوا في حالة تأهب للعلامات التحذيرية لسرطان القولون، وأن يدفعوا أطباءهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة ظهورها.

وأضافوا أنه ينبغي أن يكون البراز الدموي، على وجه الخصوص، علامةً شديدة الأهمية. وبالطبع، يمكن للدم في البراز أن يشير لعدد من مشكلات الجهاز الهضمي، لذا فإن السرطان ليس السبب الوحيد المحتمل.

لكن الفريق وجد أن البراز الدموي لدى مَن تقل أعمارهم عن 50 عاماً يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون بمقدار 5 أضعاف، مقارنة بمَن لا يعانون من هذا العرض.

ونوه الباحثون بأنه قد يعاني المرضى الأصغر سناً من علامات وأعراض مستمرة ويؤخرون طلب الرعاية الطبية، لاعتقاد المريض بأنه أصغر من أن يقلق بشأن السرطان، أو عدم الحصول على الرعاية الأولية أو التأمين الصحي.

وأضافوا أنه حتى عند استشارة الطبيب، فإن المرضى والأطباء، على حد سواء، قد يقللون من شدة الأعراض التي ينبغي أن تثير الشك في الإصابة بالمرض.


أمراض مفاصل وعظام شائعة مرتبطة بنقص فيتامين (د)

أمراض مفاصل وعظام شائعة مرتبطة بنقص فيتامين (د)
TT

أمراض مفاصل وعظام شائعة مرتبطة بنقص فيتامين (د)

أمراض مفاصل وعظام شائعة مرتبطة بنقص فيتامين (د)

فيتامين (د) هو عنصر غذائي حيوي لجسمنا. يُطلق عليه أيضًا (فيتامين أشعة الشمس)؛ حيث يمكن لأجسامنا إنتاج عناصره الغذائية الأساسية عند تعرضها لأشعة الشمس. ومع ذلك، يمكن للمصادر الغذائية والمكملات الغذائية أيضًا تلبية المتطلبات.

وتتمثل الوظيفة الأساسية لفيتامين (د) في تعزيز امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ما يساعد على بناء والحفاظ على عظام وأسنان قوية.

والكالسيوم هو المعدن الذي يمنح العظام قوتها، وبدون ما يكفي من فيتامين (د)، تكافح أجسامنا لأخذ الكالسيوم من الطعام إلى مجرى الدم؛ وهذا يمكن أن يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور، وخاصة بالنسبة للأطفال المصابين بالكساح والبالغين المصابين بهشاشة العظام. علاوة على ذلك، فإن المستويات غير الكافية من فيتامين (د) في الجسم يمكن أن تؤدي أيضًا إلى أمراض شائعة مرتبطة بالعظام. حسب ما يقول الدكتور فيناي كومار غوتام استشاري جراحة العظام بمستشفى مانيبال؛ الذي يشرح ما يحدث لأجسامنا عندما نتجاهل انخفاض مستويات فيتامين (د). وفق ما نقل عنه موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

من هم الأكثر عرضة لخطر نقص فيتامين (د)؟

ان نقص فيتامين (د) يمكن أن يؤثر على أي شخص. ومع ذلك، قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة من غيرهم.

ووفقا للدكتور غوتام، فإن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، والذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، والتعرض المحدود لأشعة الشمس هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص فيتامين (د). وقال «إن حليب الأم يحتوي فقط على كمية صغيرة من فيتامين (د)؛ لذا فإن الأطفال حديثي الولادة الذين يرضعون رضاعة طبيعية معرضون أيضًا لخطر نقص هذا الفيتامين، خاصة إذا كانوا لا يتعرضون لأشعة الشمس إلا قليلاً. علاوة على ذلك، فإن الأفراد الذين يعانون من أمراض طبية معينة، مثل التليف الكيسي أو مرض كرون أو مرض الاضطرابات الهضمية، هم أيضًا حساسون، لأن هذه الحالات قد تعيق قدرة الجهاز المعوي على امتصاص فيتامين (د)». وأضاف «نظرًا لأن دهون الجسم تخزن المزيد من فيتامين (د) وتعدل إطلاقه في الدورة الدموية، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين (د)».

أمراض العظام الشائعة مرتبطة بنقص فيتامين (د)

ويقول الدكتور غوتام إن مرض العظام الأكثر شيوعًا المرتبط بنقص فيتامين (د) هو هشاشة العظام. وهشاشة العظام هو مرض العظام الذي يضعف عظامك ويجعلها أكثر عرضة للكسور؛ يُشار إليه غالبًا باسم (مرض هشاشة العظام)؛ وهو يتطور تدريجيًا، حيث لا يدرك الكثير من الأشخاص أنهم مصابون به حتى يحدث الكسر؛ وهذه الحالة هي الأكثر شيوعا بين كبار السن، وخاصة في النساء بعد انقطاع الطمث.

ومن المثير للدهشة أن هشاشة العظام منتشرة على نطاق واسع على مستوى العالم. ويعاني جزء كبير، ما يقرب من 20 %، من الناس من هشاشة العظام، وفقًا لدراسة أجريت عام 2022 ونشرت بمجلة «هشاشة العظام الدولية».

بالإضافة إلى ذلك، يرتبط نقص فيتامين (د) لدى الأطفال بالكساح، الذي يسبب تليين العظام وضعفها، ما يؤدي إلى تشوهات، بما في ذلك تقوس الساقين.

ويتابع غوتام «يرتبط هذا لدى البالغين بتليين العظام؛ الذي يسبب آلام العظام والمفاصل، وألم العضلات وضعفها، وضعف العظام التي تنكسر بسهولة، وصعوبة المشي».

كيفية تحسين مستويات فيتامين (د)

ويتابع الدكتور غوتام أنه للحصول على ما يكفي من فيتامين (د)، يمكن للمرء تناول الأسماك الدهنية والأطعمة المدعمة (الحليب والحبوب)، والتعرض لأشعة الشمس (بشكل آمن)، والمكملات الغذائية. مؤكدا أن طلب المشورة من الطبيب يمكن أن يساعد في تحديد مسار العلاج المناسب للمريض. مشيرا إلى أنه يمكن أيضًا تناول المكملات الغذائية، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي منه من النظام الغذائي وأشعة الشمس، مع توصية عامة بـ 600-800 وحدة دولية يوميًا لمعظم البالغين. ومن المهم أن يخضع الأشخاص لاختبارات دم دورية يمكن استخدامها للمراقبة المنتظمة لمستويات فيتامين (د). ولا ننسى اتباع نظام غذائي متوازن إلى جانب النشاط المنتظم في الهواء الطلق.


دراسة: بروتين قد يساعد في كشف لغز مرض ألزهايمر!؟

دراسة: بروتين قد يساعد في كشف لغز مرض ألزهايمر!؟
TT

دراسة: بروتين قد يساعد في كشف لغز مرض ألزهايمر!؟

دراسة: بروتين قد يساعد في كشف لغز مرض ألزهايمر!؟

هناك الكثير من الأجزاء البيولوجية المترابطة والمتحركة بأدمغتنا، ما يجعل دراسة أمراض الدماغ صعبة بشكل خاص. من أجل ذلك سلط بحث جديد الضوء على عملية الدماغ الرئيسية التي يحتمل أن تكون مرتبطة بمرض ألزهايمر.

ويركز البحث الجديد على بروتين Contactin-4 (CNTN4) (الذي يُعتقد أنه يلعب دورًا في تكوين الشبكة العصبية وعلاقته ببروتين سلائف الأميلويد (APP)؛ وهو البروتين المسؤول عن إنتاج ببتيدات أميلويد بيتا، التي تجمع في كتل تسمى لويحات بأدمغة الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر.

وفي الاختبارات التي أجريت على الفئران، رأى الفريق الدولي من الباحثين الذين أجروا الدراسة الجديدة أن تفاعل CNTN4 وAPP كان حيويًا لعملية الاستطالة العصبية؛ التي تعتمد عليها الخلايا العصبية لتنمو بشكل صحيح وتتواصل معًا.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت عالمة الأعصاب روزماري بامفورد بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة «كان من الرائع اكتشاف أن الجين CNTN4، وهو الجين المرتبط بعمليات النمو، يلعب أيضًا دورًا في تعديل العوامل المرتبطة بمرض ألزهايمر؛ فلقد ثبت سابقًا أن CNTN4 مرتبط بمرض التوحد، الأمر الذي لفت انتباه الباحثين في البداية. لقد أرادوا أن ينظروا عن كثب إلى وظائف البروتين في الدماغ، وارتباطاته المحتملة بالأمراض التنكسية العصبية؛ فعندما تم تعطيل الجين الذي ينتج CNTN4 في القشرة الحركية لأدمغة الفئران (القشرة الحركية هي مركز رئيسي للتخطيط والتحريض على الحركات التطوعية) لاحظ الباحثون أن الخلايا العصبية في تلك المنطقة لم تتطور بشكل طبيعي بسبب تعطل الاستطالة العصبية. وعلاوة على ذلك، يبدو أن CNTN4 يعمل مع APP للتحكم في الاستطالة العصبية». وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» عن مجلة «Royal Society Open Biology» العلمية.

وفي هذا الاطار، أظهر المزيد من البحث باستخدام الخلايا البشرية المزروعة في المختبر علاقة معقدة؛ حيث أدى تعطيل إنتاج CNTN4 إلى خفض مستويات APP، ولكن ليس تمامًا إلى الصفر. والتفكير هو أنها قد تعوض بعضها البعض إلى حد ما.

وتضيف بامفورد «ان هذا التقاطع بين المسارات التنموية والتنكسية العصبية يقدم رؤى جديدة ومثيرة حول الآثار الأوسع لهذه البروتينات». مبينة انه «في كل مرة يتمكن فيها العلماء من فهم عملية بيولوجية أخرى مرتبطة بمرض ألزهايمر، فإن ذلك يقدم طريقة أخرى قد نتمكن في النهاية من علاجه أو الوقاية منه؛ إنه يشبه إلى حد ما محاولة تجميع لغز ضخم حول كيفية عمل مرض ألزهايمر. إذ يعد الاتصال بين CNTN4 وAPP جزءًا آخر من هذا اللغز». مؤكدة «حتى لو كانت الصورة الأكبر لا تزال غير واضحة تمامًا؛ إلّا انه في البحث المستقبلي يريد الفريق الذي يقف وراء الدراسة التعمق في علاقة CNTN4-APP لمعرفة كيف تتفاعل جزيئاتها مع بعضها البعض بالضبط. وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على مرض ألزهايمر والتوحد».

بدوره، يخلص عالم الأعصاب أسامي أوجورو أندو بجامعة إكستر الى القول «تتضمن خطواتنا التالية توضيح كيفية تأثير تفاعل CNTN4-APP على النشاط العصبي. لأن فهم هذا التفاعل أمر بالغ الأهمية ويمثل خطوة أساسية نحو فهم شامل لاضطرابات النمو العصبي والتنكس العصبي».


طبيب: مشروبات الطاقة خطر يهدد القلب والدماغ

طبيب: مشروبات الطاقة خطر يهدد القلب والدماغ
TT

طبيب: مشروبات الطاقة خطر يهدد القلب والدماغ

طبيب: مشروبات الطاقة خطر يهدد القلب والدماغ

حذر أخصائي طب وجراحة الأوعية الدموية الروسي الدكتور آشوت غريغوريان من تناول مشروبات الطاقة أكثر من مرة واحدة في الأسبوع. كاشفا انها «تلحق ضررا بالجسم، بالإضافة إلى ذلك تسبب الإدمان لأنها تحتوي على الكافيين والتاورين وغوارانا. حيث يزداد الضرر الذي تلحقه بالجسم عند تناول 3-4 عبوات منها خلال 2-3 ساعات وخاصة مع الكحول».

وأضاف الأخصائي الروسي الى ان تناول مشروبات الطاقة بكثرة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات في القلب. كما يمكن أن تسبب الجلطة الدماغية واحتشاء عضلة القلب ومضاعفات في البطين، وايضا تؤدي إلى الرجفان وحتى السكتة القلبية. وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن صحيفة «إزفيستيا» المحلية.

ووفق غريغوريان «تضم مجموعة الخطر الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب وخاصة الشباب منهم، لأنها يمكن أن تسبب تجلط الدم». ناصحا بـ«تناول القهوة بعقلانية بدلا عن مشروبات الطاقة».