التهاب الكبد الفيروسي «بي»... رحلة البحث عن «العلاج الوظيفي» المنشود

السبب الرئيسي لتليف وسرطان الكبد

التهاب الكبد الفيروسي «بي»... رحلة البحث عن «العلاج الوظيفي» المنشود
TT

التهاب الكبد الفيروسي «بي»... رحلة البحث عن «العلاج الوظيفي» المنشود

التهاب الكبد الفيروسي «بي»... رحلة البحث عن «العلاج الوظيفي» المنشود

بعد النجاحات الواضحة في معالجة «التهاب الكبد الفيروسي من نوع (سي) Hepatitis C»، التي تحققت في نحو 95 في المائة من الحالات باستخدام نوعية مميزة من الأدوية المضادة للفيروسات، والتي تعمل بنهج «العلاج الوظيفي (Functional Cure)»، تواصل أوساط طب الكبد جهودها، وبشيء كبير من الأمل، في تحقيق نجاحات مماثلة في معالجة «التهاب الكبد الفيروسي من نوع (بي) Hepatitis B» باستخدام النهج العلاجي نفسه.

وفي الواقع، هناك كثير من الأبحاث الجارية حول إيجاد «علاج وظيفي» (كما سيأتي توضيح المقصود به) لالتهاب الكبد من نوع «بي»، ولكن الأهم من بينها هو الأخبار الواردة عن بدء «المرحلة الثالثة من دراسات التجارب الإكلينيكية (Phase 3 Clinical Trials)» لتأكيد مدى جدوى ومدى أمان استخدام أحد الأدوية المضادة للفيروسات، وهو عقار «بيبيروفيرسين (Bepirovirsen)»، وهو موجه للتغلب على فيروس «بي» بشكل «وظيفي»، وذلك لمعالجة الأشخاص المصابين بـ«التهاب الكبد الوبائي المزمن» من نوع «بي»، بغية «تحييد نشاط» الفيروس في أجسامهم، وهما تجربتا: «B Well-1» و«B Well-2».

وكما هو معلوم؛ ثمة «مراحل» من إجراء التجارب الإكلينيكية، التي تلعب دوراً مهماً في تطوير أي نوع من المعالجات لأي من الأمراض على البشر، لتأكيد مدى جدوى ومدى أمان استخدامها علاجاً جديداً، ولتسهيل أخذ الموافقة من الهيئات الصحية العالمية على بدء استخدامها العلاجي.

عدوى فيروسية مزمنة

هذا؛ ولا تزال عدوى «فيروس التهاب الكبد (بي) المزمن (Chronic Hepatitis B Infection)» تشكل عبئاً ثقيلاً على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم. وتوضح هذا منظمة الصحة العالمية بقولها: «يمثل (التهاب الكبد - بي) مشكلة صحية عالمية رئيسية. وتشير تقديرات المنظمة في عام 2019 إلى إصابة 296 مليون شخص بالعدوى بـ(التهاب الكبد - بي) المزمن. ويجري تسجيل مليون ونصف المليون حالة عدوى جديدة كل عام في أنحاء العالم. وسبب (التهاب الكبد - بي) في عام 2019 نحو 820 ألف حالة وفاة، نجم معظمها عن تشمع الكبد وسرطان الخلايا الكبدية».

وفي مراجعة علمية لباحثين من الولايات المتحدة وتايوان وسنغافورا، بعنوان «العبء العالمي لـ(فيروس التهاب الكبد - بي): الوضع الحالي والفرص الضائعة ودعوة للعمل»، ونُشرت في عدد أبريل (نيسان) الماضي من مجلة «مراجعات الطبيعة لأمراض الجهاز الهضمي والكبد (Nature Reviews Gastroenterology & Hepatology)»، أفاد الباحثون بأن فيروس «التهاب الكبد - بي» السبب الرئيسي لتليف الكبد وسرطان الكبد على مستوى العالم، وبأن عدد الوفيات الناجمة عن سرطان الكبد المرتبط بفيروس «التهاب الكبد - بي»، ارتفع فيما بين عامي 2010 و2019، وبأن فيروس «التهاب الكبد - بي» لا يزال المجال يعاني من نقص شديد في تشخيصه واتخاذ تدابير فعالة لمنع العدوى وتطور المرض. وقال الباحثون: «من المتوقع أن تزيد الوفيات العالمية السنوية الناجمة عن فيروس (التهاب الكبد - بي) بنسبة 39 في المائة من عام 2015 إلى عام 2030 إذا استمر الوضع الراهن».

لقاح مضاد

وكان «لقاح التهاب الكبد الفيروسي من نوع بي (HB Vaccine)»، من الخطوات المميزة في مسيرة البشرية نحو التغلب على حدوث هذه العدوى الفيروسية، والتغلب على مضاعفاتها لدى المُصابين، وعلى تداعياتها المادية والاجتماعية والنفسية في المستويات الصحية العامة. وتقول منظمة الصحة العالمية: «يمكن الوقاية من (التهاب الكبد - بي) عن طريق استخدام لقاحات مأمونة وناجعة. ويُعطى اللقاح عادةً بعد الولادة بوقت قصير، ثم تُعطى جرعات معزّزة بعد بضعة أسابيع. ويقي اللقاح من العدوى بالفيروس بنسبة تناهز 100 في المائة».

ومن أمثلة نجاحات بدء تطبيق تلقي هذا اللقاح، هو ملاحظة الإحصاءات الطبية في مناطق مختلفة من العالم انخفاض معدلات حدوث هذه العدوى. وعلى سبيل المثال؛ تفيد الإحصاءات الطبية من الولايات المتحدة بأن حالات الإصابة بـ«التهاب الكبد - بي الحاد (Acute Hepatitis B Infections)» انخفضت بنسبة 82 في المائة بالولايات المتحدة بين عام 1991؛ عندما أُوصي باللقاح لأول مرة للأطفال الرضع، وعام 2009.

ولكن على الرغم من وجود هذا اللقاح الآمن والفعال، فإنه لم يحدَّد أي نظام علاجي لاستحداث «علاج وظيفي (Functional Cure)». وما هو واعدٌ هو أن هناك كثيراً من هذه الأساليب العلاجية الجديدة قيد التطوير بما يسميه الباحثون «العلاج الوظيفي».

علاج وظيفي

ويُعرّف الخبراء في طب الكبد مصطلح «العلاج الوظيفي لفيروس التهاب الكبد - بي» بأنه النجاح في تحقيق 3 أمور؛ هي:

- تطهير الدم من وجود «المستضد السطحي (الغلاف الخارجي) لفيروس التهاب الكبد الفيروسي من نوع (بي) HBsAg» بشكل دائم؛ مما يعني عدم وجود «الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد - بي (HBV DNA) (الفيروس الكامل)، أو الغلاف البروتيني للفيروس، عند فحص الدم.

- المحافظة على ديمومة قمع الفيروس على المدى الطويل، وتقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد، حتى عند توقف تلقي العلاج بعد إتمام الفترة المطلوبة منه.

- إتمام كل هذا النجاح عبر تلقي دورة علاجية في مدة زمنية محدودة.

أي إن «العلاج الوظيفي» يعني تناول الأدوية المعالجة لفترة زمنية محدودة وليس لسنوات عديدة، ويحقق تحييداً تاماً للنشاط المرضي للفيروس.

وما مهد لهذه الخطوة، التي تعول عليها أوساط طب الكبد كثيراً في أن تكون خطوة علاجية حاسمة، هو تطوير الباحثين نهجاً دقيقاً لدراسة «التهاب الكبد الوبائي - بي» في المختبر؛ بما يسمح برؤية أفضل لكثير من سلوكيات الفيروس وخصائصه خلال جزء مهم من دورة حياته.

وما لاحظه الباحثون أن فيروس «بي» يُصنف من الفيروسات التي تحتوي الحمض النووي من نوع «دي إن إيه (DNA)»، ولكن جِينُومه (Genome) (صحيفة المحتوى الوراثي) يمر في أثناء عملية تكاثر الفيروس، عبر وسيط من نوع «آر إن إيه RNA (الحمض النووي الريبي)». ويقوم الباحثون بـ«استغلال» هذه «الميزة» في دورة حياة الفيروس، من خلال بدء تكرار إنتاج جينوم «فيروس التهاب الكبد - بي» باستخدام الحمض النووي الريبي. وإحدى فوائد هذا النهج هو تمتعه بخصائص ممتازة في شأن ما تُعرف بـ«نسبة الإشارة إلى الضجيج (Signal-To-Noise Ratio)».

وللتوضيح؛ فان مفهوم مصطلح «نسبة الإشارة إلى الضجيج» هو في الأساس «مؤشر»، ويُقصد به مدى قدرة «إشارة» معينة على الظهور والوضوح على الرغم من وجود قدرة مُصاحبة من «الضجيج» في خلفية المشهد. وإن كانت قدرة «الإشارة» أقوى من قدرة «الضجيج»، فإن تشويش الضجيج لا يضر بنجاح تلك الإشارة في الظهور. وأحد التطبيقات العملية لهذا الأمر في مضمار إنتاج الأدوية هو أنه يمكن الباحثين تحديد وقياس «المتغيرات النادرة المقاومة للأدوية (Drug Resistant Variants)» بين الناس. وتُعد «مراقبة مقاومة الأدوية ومعالجة هذا المُعوّق» عنصراً مهماً في التطوير العلاجي المضاد للفيروسات، وبالتالي قد يكون هذا النهج مفيداً لجهود العلاج. ويتصور الباحثون أيضاً أن تكون هذه الطريقة مفيدة للخطوات المبكرة في اكتشاف الأدوية.

وتحقيق نجاح العلاج الوظيفي يُحاكي تماماً ما يحصل بشكل طبيعي في جسم المُصاب الذي تغلب جهاز المناعة لديه على هذه العدوى الفيروسية. وبالتالي زوال احتمال ظهور سرطان الكبد.

ويمثل عقار «بيبيروفيرسين»؛ العلاج الواعد بشكل خاص والذي يجري تطويره حالياً لعلاج «التهاب الكبد - بي»؛ دواءً تجريبياً مضاداً للفيروسات مصمماً لمنع إنتاج البروتينات الفيروسية المرتبطة بالعدوى والتكاثر لهذا الفيروس. ومن خلال تقليل تكاثر «فيروس التهاب الكبد - بي» وقمع المستضدات الفيروسية في الوقت نفسه؛ فمن المأمول أن يحفز العلاج المناعة الفطرية ويصبح علاجاً وظيفياً للمرضى.

«التهاب الكبد - بي»... أعراض ومسارات إكلينيكية مختلفة

يفيد أطباء الكبد في «مايو كلينك» بأن «أعراض (التهاب الكبد - بي) تتراوح بين خفيفة وشديدة. وتظهر عادةً في غضون فترة من نحو شهر إلى 4 أشهر عَقِب الإصابة بالعدوى، ولكن قد يشعر المريض بها أيضاً في وقت مبكر بدايةً من الأسبوع الثاني بعد العدوى». ويضيفون: «وقد تشمل علامات وأعراض (التهاب الكبد - بي) في مراحله الأولى ما يلي:

- ألم البطن.

- البول الداكن.

- الحُمَّى.

- ألم المفاصل.

- فقدان الشهية.

- الغثيان والقيء.

- الضعف والإرهاق.

- اصفرار البشرة وبياض العينين، وتسمى هذه الحالة أيضاً اليرقان».

وفي جانب المسار الإكلينيكي؛ يوضح أطباء «مايو كلينك» أن «التهاب الكبد الوبائي - بي» يأخذ في الغالب أحد مسارين: المسار الأول هو «مسار الالتهاب الحاد (Acute Hepatitis B Infection)»، حيث تستمر عدوى «التهاب الكبد - بي» لمدة قصيرة. والمسار الآخر هو «مسار الالتهاب المزمن (Chronic Hepatitis B Infection)»، حيث تستمر عدوى «التهاب الكبد - بي» لفترة طويلة مزمنة لا يتخلص منها الجسم مطلقاً في غالب الحالات.

ويوضحون: «تستمر عدوى (التهاب الكبد - بي) الحادة لمدة زمنية أقل من 6 أشهر. ومن المحتمل أن يتمكن الجهاز المناعي من تخليص الجسم من (التهاب الكبد - بي) الحاد، وسوف تتعافى تماماً في غضون بضعة أشهر. ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بـ(التهاب الكبد - بي) بوصفهم بالغين من عدوى حادة، لكنها قد تؤدي إلى عدوى مزمنة». وفي المقابل يقولون: «تستمر عدوى (التهاب الكبد - بي) المزمنة لمدة 6 أشهر أو أكثر. وتستمر العدوى لأن جهاز المناعة لديك لا يستطيع محاربتها. قد تستمر عدوى (التهاب الكبد - بي المزمن) مدى الحياة؛ مما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطرة مثل تشمع الكبد وسرطان الكبد. وربما لا تظهر أي أعراض مطلقاً لدى بعض المصابين بـ(التهاب الكبد - بي) المزمن. وربما يظل الالتهاب المزمن دون اكتشاف لعقود عدة إلى أن يُصاب الشخص بمرض خطر بسبب أمراض الكبد. وقد يشعر البعض بإرهاق مستمر وأعراض بسيطة لالتهاب الكبد الحاد».

نحو 300 مليون مصاب في العالم بالتهاب الكبد الفيروسي «بي» المزمن

علاج التهاب الكبد الفيروسي من نوع «بي»... طموحات لا تتحقق حالياً

تلخص منظمة الصحة العالمية واقع علاج حالات التهاب الكبد الفيروسي من نوع «بي» بقولها: «لا يوجد علاج محدد لـ(التهاب الكبد - بي الحاد). ويمكن علاج العدوى بـ(التهاب الكبد - بي المزمن) بالأدوية. وينبغي أن تركز رعاية المصابين بـ(التهاب الكبد - بي الحاد) على الحفاظ على راحة المرضى. وينبغي للمرضى اتباع نظام غذائي صحي وشرب كثير من السوائل للوقاية من الجفاف نتيجة القيء والإسهال».

وتضيف المنظمة الصحية الأممية: «ويمكن علاج العدوى بـ(التهاب الكبد - بي المزمن) بالأدوية الفموية؛ بما في ذلك دواء (تينوفوفير) أو دواء (إنتيكافير)». ولكنها توضح: «والعلاج قادر على ما يلي:

- إبطاء تفاقم تشمع الكبد.

- الحد من حالات الإصابة بسرطان الكبد.

- تعزيز بقاء المرضى على قيد الحياة لأجل طويل».

أي إنها لا تُزيل الفيروس وتأثيراته المرضية عن الجسم أسوة بما تفعله العلاجات المتوفرة حالياً لفيروس النوع «سي».

وتضيف كذلك: «ويتعين على معظم الأشخاص الذين يباشرون تناول العلاج المضاد لـ(التهاب الكبد - بي) أن يواصلوا تناوله طيلة حياتهم».

وكذلك تستدرك بالقول: «وتشير التقديرات إلى أن العلاج سيكون لازماً لنسبة تتراوح بين 12 في المائة و25 في المائة من المصابين بـ(التهاب الكبد - بي المزمن) وفق السياق ومعايير الأهلية. وسيؤدي تحديث عام 2023 للمبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن علاج (التهاب الكبد - بي) إلى توسيع نطاق الأهلية للحصول على العلاج وزيادة نسبة الأشخاص الذين يتلقون العلاج».


مقالات ذات صلة

القهوة أم الشاي... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ والأمعاء؟

صحتك تشير دراسات إلى فوائد صحية لكل من الشاي والقهوة (رويترز)

القهوة أم الشاي... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ والأمعاء؟

بين فنجان القهوة الذي يمنحك دفعة من النشاط في بداية اليوم وكوب الشاي الذي يرافق لحظات الهدوء لا يتوقف الجدل حول أيهما أكثر فائدة للصحة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

أمراض القلب تكسر حاجز العمر وتستهدف الشباب والنساء

لماذا لم تعد أمراض القلب حكراً على كبار السن؟ حقائق صادمة في اليوم العالمي للقلب

كوثر وكيل (لندن)
صحتك عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)

تعرف على أفضل مشروبات صحية عند الشعور بقلة الطاقة

يُعد الماء البارد أبسط وأسرع مشروب صحي؛ لأن الجفاف هو السبب الخفي والأكثر شيوعاً للشعور بالخمول وقلة التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالسرطان (رويترز)

دراسة: واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم في 2024 ارتبطت بعدوى

كشفت دراسة جديدة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، عن أن واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم خلال عام 2024 ارتبطت بعدوى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

«الجوع ليس عدواً»... طبيب يُحذر من الجرعات المكثفة لأدوية إنقاص الوزن

حذر طبيب متخصص في الطب الوظيفي من الإفراط في استخدام أدوية إنقاص الوزن، مؤكداً أن وقف إشارات الجوع بجرعة مكثفة من الببتيدات تشبه «القنبلة الذرية»، ليس حلاً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

القهوة أم الشاي... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ والأمعاء؟

تشير دراسات إلى فوائد صحية لكل من الشاي والقهوة (رويترز)
تشير دراسات إلى فوائد صحية لكل من الشاي والقهوة (رويترز)
TT

القهوة أم الشاي... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ والأمعاء؟

تشير دراسات إلى فوائد صحية لكل من الشاي والقهوة (رويترز)
تشير دراسات إلى فوائد صحية لكل من الشاي والقهوة (رويترز)

بين فنجان القهوة الذي يمنحك دفعة من النشاط في بداية اليوم، وكوب الشاي الذي يرافق لحظات الهدوء، لا يتوقف الجدل حول أيهما أكثر فائدة للصحة.

وبينما تشير دراسات إلى فوائد صحية لكلا المشروبين، تختلف الفوائد حسب العضو أو الوظيفة التي ننظر إليها، حسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية.

صحة العظام... الشاي يتفوق

كشفت أبحاث جديدة أن الأشخاص الذين يتناولون الشاي بانتظام قد يكونون أقل عُرضة للإصابة بهشاشة العظام مقارنةً بمن يتناولون القهوة.

وتشير دراسة استمرت نحو 10 سنوات وشملت قرابة 10 آلاف امرأة تجاوزن 65 عاماً، وأجرتها جامعة فليندرز في أستراليا، إلى أن النساء اللاتي يتناولن الشاي يومياً كانت لديهن كثافة معدنية أعلى قليلاً في عظام الفخذ مقارنة بغير المعتادات على شربه.

وفي المقابل، لا يبدو أن تناول القهوة بكميات معتدلة يضر بصحة العظام، لكن تناول أكثر من خمسة أكواب يومياً ارتبط بانخفاض كثافة العظام.

وتوضح أيسلينغ بيغوت، اختصاصية التغذية والمتحدثة باسم الجمعية البريطانية للتغذية، أن تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يؤثر سلباً في صحة العظام، مشيرة إلى أن الشاي يحتوي عادة على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة، كما يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تدعم صحة العظام.

صحة الأمعاء... القهوة في المقدمة

يحتوي كل من الشاي والقهوة على مركبات نباتية تسمى البوليفينولات، وهي مركبات يعتقد الخبراء أنها تقدم فوائد متعددة للجسم.

لكن القهوة تحتوي على مستويات أعلى من البوليفينولات مقارنة بالشاي.

ويقول تيم سبيكتور، أستاذ علم الأوبئة وأحد المتخصصين في التغذية، إن هذه المركبات تصل إلى القولون، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتفكيكها إلى مواد نشطة يمكن أن تساعد على تقليل الالتهاب وتحسين التحكم في سكر الدم والحفاظ على صحة الأوعية الدموية.

وتتميز القهوة أيضاً باحتوائها على كمية ملحوظة من الألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ يحتوي فنجان القهوة المفلترة على نحو 1.5 غرام من الألياف.

لكن القهوة قد لا تكون الخيار الأفضل لمن يعانون بالفعل من مشكلات في الجهاز الهضمي، لأن المستويات المرتفعة من الكافيين قد تؤدي إلى تفاقم بعض الأعراض. وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى القهوة منزوعة الكافيين، التي تحتفظ بجزء كبير من البوليفينولات والألياف.

صحة القلب... الشاي يتقدم بفارق بسيط

تشير الدراسات إلى أن تناول الشاي والقهوة بكميات معتدلة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إلا أن بعض هذه الدراسات لا تستبعد تأثير عوامل أخرى، مثل النشاط البدني والنظام الغذائي.

وتوجد أدلة قوية على أن مضادات الأكسدة والبوليفينولات الموجودة في المشروبين قد تساعد في حماية القلب والأوعية الدموية، مع وجود نتائج تشير بشكل خاص إلى فوائد الشاي الأخضر في خفض بعض عوامل خطر أمراض القلب، مثل ضغط الدم ومستويات الدهون.

وتقول بيغوت إن كلا المشروبين قد يدعم صحة القلب عند تناولهما باعتدال، لكنها تشير إلى أن البوليفينولات الموجودة في الشاي قد تمنحه أفضلية بسيطة فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.

التركيز والانتباه... القهوة تتفوق

تحتوي القهوة عادة على كمية من الكافيين تعادل نحو ضعف الكمية الموجودة في كوب الشاي.

ويُعرف الكافيين بقدرته على زيادة اليقظة وتحسين الانتباه والتركيز، ولهذا تبدو القهوة أكثر فاعلية في تعزيز التركيز على المدى القصير بسبب احتوائها على كمية أكبر من الكافيين.

لكن الإفراط في تناولها قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يمكن أن يؤدي إلى القلق وفرط التنبيه واضطراب النوم، وهو ما قد ينعكس في النهاية على التركيز ووظائف الدماغ.

وتقول بيغوت إن القهوة تمنح دفعة أكبر للتركيز على المدى القصير، لكنها تحذر من أن هذه الدفعة قد يعقبها انخفاض في مستوى النشاط.

صحة الدماغ... تعادل بين المشروبين

لا يبدو أن هناك فائزاً واضحاً عندما يتعلق الأمر بصحة الدماغ، إذ تشير الدراسات إلى فوائد محتملة لكل من القهوة والشاي في هذا الجانب.

وأظهرت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة هارفارد، وشملت بيانات أكثر من 130 ألف شخص، أن تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة المحتوية على الكافيين يومياً ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة، كما ظهرت نتائج مشابهة لدى من تناولوا كوباً إلى كوبين من الشاي يومياً.

وأشارت النتائج إلى أن الكافيين قد يكون له دور وقائي بالنسبة إلى الدماغ.

كما وجدت دراسة أجريت عام 2025 وتابعت أكثر من 204 آلاف شخص في منتصف العمر في بريطانيا لمدة تسع سنوات، أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول القهوة غير المحلاة كانوا أقل عُرضة للإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 34 في المائة، ومرض باركنسون بنسبة 37 في المائة، كما انخفض لديهم خطر الوفاة بسبب الأمراض التنكسية العصبية بنسبة 47 في المائة.


«لا تفوّت نبضة»... ناقوس خطر يلاحق قلوب الشباب والنساء

طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)
طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)
TT

«لا تفوّت نبضة»... ناقوس خطر يلاحق قلوب الشباب والنساء

طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)
طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

تحت شعار «لا تفوّت نبضة» يحيي العالم اليوم التاسع والعشرين من سبتمبر (أيلول) 2026، اليوم العالمي للقلب وسط تحذيرات طبية غير مسبوقة من ازدياد الأزمات القلبية الصامتة.

وتأتي مناسبة هذا العام لتدق ناقوس الخطر حول تحول أمراض القلب والأوعية الدموية إلى تهديد عابر للأجيال، ولم يعد حكراً على كبار السن، بل بات يتربص بالشباب والنساء بفعل تغير أنماط الحياة العصرية والضغوط اليومية.

وتشير الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد العالمي للقلب إلى أن أمراض القلب تتربع على صدارة أسباب الوفاة عالمياً، متسببة في نحو 20 مليون وفاة سنوياً، ما يمثل حوالي 32 في المائة من إجمالي الوفيات في العالم.

وفي خضم هذه الأرقام المفزعة، تبرز فروقات جوهرية بين الرجال والنساء من حيث مسببات الإصابة، وطبيعة الأعراض، والفئات العمرية الأكثر عُرضة للخطر.

خريطة العمر: الشباب في دائرة الاستهداف

لم تعد الشرايين التاجية في مأمن مع صغر السن، إذ رصد الأطباء في السنوات الأخيرة قفزة مقلقة في نسب إصابة الفئات العمرية الشابة، وتحديداً بين سن الثلاثين والخامسة والأربعين، بنوبات قلبية حادة.

ويعزو الخبراء هذا التحول المتسارع إلى تفشي «الأوبئة الحديثة» المرتبطة بنمط الحياة المعاصر، وعلى رأسها السمنة المفرطة والخمول البدني، حيث يسهم الجلوس المستمر لأكثر من عشر ساعات يومياً خلف المكاتب أو الشاشات في رفع خطر الفشل القلبي بشكل حاد.

بالإضافة إلى ذلك، يلعب التدخين الإلكتروني والتقليدي دوراً مباشراً في إحداث تشنج الشرايين المبكر وتلف بطانتها الخلوية، وتتضاعف هذه المخاطر عندما تترافق مع الضغوط النفسية الحادة والقلق المزمن الناتجين عن بيئات العمل العصرية السريعة، مما يضع قلوب الشباب في مواجهة مبكرة مع وهن العضلة واحتشاء الشرايين.

ممرضة تتابع المؤشرات الحيوية عبر شاشة مركزية لتعقب المرضى في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

الفوارق بين الجنسين: الرجال والنساء أمام المرض

تختلف طبيعة الإصابة وأسبابها بشكل ملموس بين الرجال والنساء بناءً على العوامل البيولوجية والسلوكية، فالرجال يظلون تاريخياً وسلوكياً الفئة الأكثر عُرضة للإصابة في سن مبكرة مقارنة بالنساء، نتيجة لارتفاع معدلات التدخين الشره بينهم، وإهمال الفحوصات الدورية، وتراكم الإجهاد المهني دون تفريغ صحي.

أما عند النساء، فإن الصورة تبدو مختلفة وأكثر تعقيداً، حيث ترتفع نسب الإصابة بشكل حاد بعد سن اليأس وانقطاع الطمث نتيجة لغياب الحماية الطبيعية التي كان يوفرها هرمون الإستروجين للشرايين.

طبيب يجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية للقلب (إيكو) لمريض مسن في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور الباكستانية عشية اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

وتكمن الخطورة الكبرى لدى النساء في أن مرض السكري والتدخين يرفعان خطر إصابتهن بأمراض القلب بنسب تفوق تأثيرها على الرجال، كما أن أعراض الأزمة القلبية لديهن تأتي غالباً صامتة أو مضللة، مثل ضيق التنفس العابر، أو الغثيان، أو الألم في الفك والظهر، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص الطبي وزيادة

احتمالات الوفاة.

أمثلة سريرية: كيف يهاجم المرض صمتاً؟

تتعدد المظاهر السريرية لأمراض القلب، ويأتي مرض الشريان التاجي الحاد أو ما يُعرف باحتشاء عضلة القلب كأبرز الأمثلة المهددة للحياة، وينجم هذا المرض عن تراكم اللويحات الدهنية والكولسترول على الجدران الداخلية للشرايين، مما يمنع تدفق الدم، ويؤدي إلى جلطة مفاجئة تتلف جزءاً من العضلة.

وفي المقابل، يمثل قصور القلب أو الفشل القلبي نموذجاً آخر لضعف قدرة العضلة على ضخ الدم بكفاءة إلى أعضاء الجسم، وتعد المشروبات الغازية، والوجبات السريعة فائقة المعالجة، وإهمال وجبة الإفطار من المحفزات البيئية غير المباشرة لتدهور العضلة على المدى الطويل.

طبيب باكستاني يطبع تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لأحد المرضى في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

كما يبرز اضطراب نظم القلب بوصفه خطراً صامتاً إضافياً يتمثل في ضربات قلب غير منتظمة، وغالباً ما يحفز هذا الاضطراب نقص النوم المزمن لأقل من سبع ساعات ليلاً والإفراط في تناول الكافيين ومصادر التوتر اليومي.

الوقاية تبدأ بـ«قرار واعٍ»

يؤكد أطباء القلب أن ما يقارب ثمانين في المائة من الوفيات المبكرة الناتجة عن أمراض الأوعية الدموية يمكن تجنبها تماماً عبر خطوات وقائية بسيطة ومستدامة، تبدأ بمراقبة المربع الحيوي للصحة من خلال الفحص الدوري لضغط الدم، ومعدل سكر الدم، ونسب الكولسترول، ومؤشر كتلة الوزن لتدارك أي خلل في بداياته.

وتلعب الحركة المستمرة دوراً حاسماً في تحصين القلب، حيث أظهرت الدراسات أن سلوكيات بسيطة مثل استبدال المصعد بواسطة صعود الدرج يومياً يقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 39 في المائة.

طبيب باكستاني يطبع تخطيط القلب الكهربائي (ECG) لأحد المرضى في مستشفى «ليدي ريدينغ» بمدينة بيشاور تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للقلب (إ.ب.أ)

ويتكامل هذا المجهود البدني مع تبني ثقافة غذائية واعية تعتمد على الحميات الغنية بالخضراوات، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والابتعاد الصارم عن الزيوت المهدرجة والأملاح الزائدة، فالقلب الذي ينبض نحو 100 ألف نبضة يومياً ليستمر الإنسان في العطاء، يستحق الالتفات إليه والاستماع بجدية لكل نبضة.


تعرف على أفضل مشروبات صحية عند الشعور بقلة الطاقة

عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
TT

تعرف على أفضل مشروبات صحية عند الشعور بقلة الطاقة

عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)

يُعد الماء البارد أبسط وأسرع مشروب صحي؛ لأن الجفاف هو السبب الخفي والأكثر شيوعاً للشعور بالخمول وقلة التركيز.

يُعد الماء من أفضل الخيارات عند الشعور بقلة الطاقة، خاصة إذا كان السبب الجفاف. ويمكن تناول الحليب أو مشروب طبيعي غير محلى للحصول على بعض البروتين والعناصر الغذائية، مع تجنب الإفراط في مشروبات الطاقة والمشروبات الغنية بالسكر.

إليك أفضل الخيارات الصحية البديلة لتعزيز الطاقة والنشاط

أفضل المشروبات الطبيعية للطاقة

• الماء البارد: ينشط الدورة الدموية ويرطب الخلايا بسرعة لتستعيد وظائفها الحيوية.

فوائد شرب الماء البارد

الترطيب الفعال: يمتصه الجسم بسرعة، مما يجعله مثالياً بعد التمارين الرياضية أو في الأجواء الحارة.

زيادة حرق السعرات: يحفز الجسم على بذل طاقة إضافية لتدفئته، مما يدعم التمثيل الغذائي بشكل مؤقت.

تنشيط الجسم: شربه صباحاً يعوض سوائل الجسم المفقودة أثناء النوم وينشط الجهاز الهضمي.

• القهوة المعتدلة: تمنح الجسم دفعة قوية من الكافيين لتحسين التركيز واليقظة دون إفراط (2 إلى 3 أكواب يومياً وبدون سكر).

فوائد القهوة المعتدلة

دعم وظائف الدماغ: تزيد اليقظة والتركيز، وتحسن الذاكرة والمزاج، وتقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وباركنسون.

حماية القلب والأوعية الدموية: يقلل الاستهلاك المعتدل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

تقليل خطر السكري: تساعد في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عبر تحسين حساسية الإنسولين.

تحسين الأداء البدني: تزيد من طاقة الجسم والتحمل العضلي أثناء التمارين الرياضية وتساعد على حرق الدهون.

صحة الكبد: ترتبط بانخفاض احتمالية تطور تليف الكبد وتحسين صحته العامة.

• الشاي الأخضر أو الماتشا: يوفر نسبة معتدلة من الكافيين مع مضادات أكسدة تقلل من التوتر والإجهاد الذهني.

فوائد الشاي الأخضر والماتشا

مضادات الأكسدة:

غنية بمركب «EGCG» الذي يكافح الجذور الحرة ويقلل الالتهابات.

صحة القلب:

تساعد في خفض الكوليسترول الضار وتحسين تدفق الدم وضغط الدم.

حرق الدهون:

تسرع معدل التمثيل الغذائي وتدعم خسارة الوزن عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

دعم الدماغ:

تحتوي على حمض «L-theanine» الذي يعزز التركيز واليقظة ويمنح شعوراً بالهدوء والاسترخاء دون توتر.

صحة الكبد:

تحمي خلايا الكبد وتساعده على التخلص من السموم.

• ماء جوز الهند: يعوض الجسم عن الأملاح والمعادن المفقودة ويمنحه ترطيباً عميقاً وطاقة هادئة.

فوائد ماء جوز الهند

ترطيب الجسم: يحتوي ماء جوز الهند على نسبة عالية من الماء والمعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم، مما يساعد على تعويض السوائل المفقودة ومحاربة الجفاف بفاعلية وفقاً لتقرير مايو كلينك.

مشروب رياضي طبيعي: يُساهم ماء جوز الهند في التعافي بعد التمارين الرياضية عبر إمداد العضلات بالطاقة والكهارل اللازمة دون إضافات صناعية ثقيلة.

• عصير الشمندر (البنجر): أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين وتقليل الشعور السريع بالتعب.

الفوائد الصحية لعصير الشمندر

خفض ضغط الدم: يحتوي على النترات التي تتحول إلى أكسيد النيتريك لتوسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم.

تعزيز الطاقة والتحمل: يزيد من كفاءة استخدام الأكسجين في العضلات، مما يرفع الأداء الرياضي ويؤخر الشعور بالتعب.

تحسين الهضم: يساهم في تنظيم عمل الأجهزة الهضمية بفضل احتوائه على الألياف الطبيعية.

تنقية الجسم: يدعم وظائف الكبد ويساعد في التخلص من السموم بفضل مضادات الأكسدة القوية مثل البيتالين.

نضارة البشرة: يحارب الإجهاد التأكسدي ويقلل من علامات الشيخوخة المبكرة لتحسين صحة الجلد.

• الحليب: يُعد الحليب

خياراً صحياً ممتازاً ومصدراً مستداماً للطاقة لاحتوائه على مزيج متوازن من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.